www.Allah.com
www.Muhammad.com
الإيمان من كلام النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
|من1 - إلى27 عنوانا |
الإيمان من الكتب التسعة ألفبائيا بكل كلام
سيد ولد آدم أعظم الخلق النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
انظر الإكسل بالتقسيم المنطقي لكل حديث في حقل بالألوان
وساعد في مراجعة مسودات تراجم 109 لغة ولك الأجر الجزيل
وقف لله تعالى لا يباع ولا يشترى ولو في جمعية غير ربحية خاصة أو حكومية أو ملكية
وهو من إجازة الحافظين أحمد وعبد الله ابنى محمد بن الصديق الغماري الحسني
وخدمة أحمد بن الدرويش وتلميذه المحدث محمود صلاح
فاللهم تقبل واغفر وارحم
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على القائل
اتق الله وأمسك عليك زوجك
اثبت أحد ما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان
اثبت أحد نبي وصديق وشهيدان
اثبت حراء إنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد
اثبت حراء أو أحد فإنما عليك صديق أو شهيد
اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد
اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد
اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد
اثنان خير من واحد وثلاثة خير من اثنين وأربعة خير من ثلاثة فعليكم بالجماعة فإن الله لن يجمع أمتي إلا على هدى
اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت
اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت
اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا فاجتمعن فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعلمهن مما علمه الله ثم قال ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة منهن يا رسول الله اثنين قال فأعادتها مرتين ثم قال واثنين واثنين واثنين
اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات
احتج آدم وموسى عند ربهما فحج آدم موسى قال موسى أنت آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض فقال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق قال موسى بأربعين عاما قال آدم فهل وجدت فيها [وعصى آدم ربه فغوى] قال نعم قال أفتلومني على أن عملت عملا كتبه الله على أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه ثم تلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة فقال له آدم وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه وبرسالته تلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحج آدم موسى فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة فقال له آدم وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه وبرسالته تلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحج آدم موسى فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة بذنبك فقال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى فحج آدم موسى فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى فحج آدم موسى فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى فحج آدم موسى فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال موسى أنت آدم الذي أخرجت ذريتك من الجنة قال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه ثم تلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال موسى لآدم يا آدم أنت الذي أدخلت ذريتك النار فقال آدم يا موسى اصطفاك الله برسالته وبكلامه وأنزل عليك التوراة فهل وجدت أني أهبط قال نعم قال فحجه آدم
احتج آدم وموسى فقال موسى لآدم يا آدم أنت الذي أدخلت ذريتك النار فقال آدم يا موسى اصطفاك الله برسالته وبكلامه وأنزل عليك التوراة فهل وجدت أني أهبط قال نعم قال فحجه آدم
احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة قال فقال آدم وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه أتلومني على عمل عملته كتبه الله علي قبل أن يخلق السماوات والأرض قال فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال آدم أنت موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده تلومني على أمر قدره على قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم أنت موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله على قبل أن يخلقني بأربعين سنة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحج آدم موسى فحج آدم موسى
احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم يا موسى أنت اصطفاك الله بكلامه وقال مرة برسالته وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة قال حج آدم موسى حج آدم موسى حج آدم موسى
احتج آدم وموسى قال فقال موسى يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة قال فقال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه تلومني على عمل أعمله كتبه الله علي قبل أن يخلق السماوات والأرض قال فحج آدم موسى
اختصم آدم وموسى فخصم آدم موسى فقال موسى أنت آدم الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه وأنزل عليك التوراة أليس تجد فيها أن قد قدره الله علي قبل أن يخلقني قال بلى قال عمرو ابن سعيد وابن عبد الرحمن الحميري فحج آدم موسى قال محمد يكفيني أول الحديث فخصم آدم موسى
اختصمت الجنة والنار إلى ربهما فقالت الجنة يا رب ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم وقالت النار يعني أوثرت بالمتكبرين فقال الله تعالى للجنة أنت رحمتي وقال للنار أنت عذابي أصيب بك من أشاء وكل واحدة منكما ملؤها قال فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا وإنه ينشىء للنار من يشاء فيلقون فيها ف [تقول هل من مزيد] ثلاثا حتى يضع فيها قدمه فتمتلىء ويرد بعضها إلى بعض وتقول قط قط قط
ادنه فما زال يقول أدنو مرارا ويقول له ادن حتى وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يا محمد أخبرني ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان قال إذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم قال صدقت فلما سمعنا قول الرجل صدقت أنكرناه قال يا محمد أخبرني ما الإيمان قال الإيمان بالله وملائكته والكتاب والنبيين وتؤمن بالقدر قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم قال صدقت قال يا محمد أخبرني ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا محمد أخبرني متى الساعة قال فنكس فلم يجبه شيئا ثم أعاد فلم يجبه شيئا ثم أعاد فلم يجبه شيئا ورفع رأسه فقال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن لها علامات تعرف بها إذا رأيت الرعاء البهم يتطاولون في البنيان ورأيت الحفاة العراة ملوك الأرض ورأيت المرأة تلد ربها خمس لا يعلمها إلا الله [إن الله عنده علم الساعة] إلى قوله [إن الله عليم خبير] ثم قال لا والذي بعث محمدا بالحق هدى وبشيرا ما كنت بأعلم به من رجل منكم وإنه لجبريل نزل في صورة دحية الكلبي
اذكروا أنتم اسم الله وكلوا
اذكروا أنتم اسم الله وكلوا
اذهب فاعتكف
اذهب فاغسل هذا عنك
اذهبوا به إلى حائط بني فلان فمروه أن يغتسل
اذهبوا به ثم قال ردوه فكلمه وأنا أسمع فقال اذهبوا به فارجموه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبا وأنا أسمعه قال فقال أكلما نفرنا في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس يمنح إحداهن الكثبة من اللبن والله لا أقدر على أحدهم إلا نكلت به
اذهبوا به ثم قال ردوه فكلمه وأنا أسمع فقال اذهبوا به فارجموه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبا وأنا أسمعه قال فقال أكلما نفرنا في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس يمنح إحداهن الكثبة من اللبن والله لا أقدر على أحدهم إلا نكلت به
ارجع فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فمرها فلتصبر ولتحتسب فأعادت الرسول أنها أقسمت لتأتينها فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقام معه سعد ابن عبادة ومعاذ ابن جبل فدفع الصبي إليه ونفسه تقعقع كأنها في شن ففاضت عيناه فقال له سعد يا رسول الله ما هذا قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء
اركب يا معاذ فقلت سر يا رسول الله فقال اركب فردفته فصرع الحمار بنا فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم يضحك وقمت أذكر من نفسي أسفا ثم فعل ذلك الثانية ثم الثالثة فركب وسار بنا الحمار فأخلف يده فضرب ظهري بسوط معه أو عصا ثم قال يا معاذ هل تدري ما حق الله على العباد فقلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال ثم سار ما شاء الله ثم أخلف يده فضرب ظهري فقال يا معاذ يا ابن أم معاذ هل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن يدخلهم الجنة
استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون يعني بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد في السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره قال ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي قال وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط] فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ [ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق] فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوا له من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة
استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون يعني بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد في السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره قال ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي قال وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق في جسده فينتزعها تتقطع معها العروق والعصب فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط] فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ [ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق] فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوا له من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة
استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون يعني بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد في السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره قال وتمثل له رجل حسن الثياب حسن الوجه طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي قال وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط] فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ [ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق] فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوا له من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه وتمثل له رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة
استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا زاد في حديث جرير هاهنا وقال وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين حين يقال له يا هذا من ربك وما دينك ومن نبيك قال هناد قال ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم قال فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقولان وما يدريك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت زاد في حديث جرير فذلك قول الله عز وجل [يثبت الله الذين آمنوا] الآية ثم اتفقا قال فينادي مناد من السماء أن قد صدق عبدي فافرشوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة وألبسوه من الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها قال ويفتح له فيها مد بصره قال وإن الكافر فذكر موته قال وتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان من ربك فيقول هاه هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوه من النار وألبسوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار قال فيأتيه من حرها وسمومها قال ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه زاد في حديث جرير قال ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابا قال فيضربه بها ضربه يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا قال ثم تعاد فيه الروح
استنصت الناس ثم قال عند ذلك لا أعرفن بعد ما أرى ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
استنصت الناس ثم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
استنصت الناس لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
استنصت الناس وقال قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري فقال يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال يا زبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر
اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك فغضب الأنصاري فقال يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلون وجهه ثم قال احبس الماء حتى يبلغ إلى الجدر
اشتكت النار إلى ربها فقالت أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين فأشد ما تجدون من الحر من حرها وأشد ما تجدون من البرد زمهريرها
اشتكت النار إلى ربها فقالت أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما يكون من الحر من فيح جهنم
اشتكت النار إلى ربها فقالت رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير
اشفعوا فلتؤجروا ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء
اصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحوض
اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء
اعبرها قال أما الظلة فظله الإسلام وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن لينه وحلاوته وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه تأخذ به فعليك الله ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلو به ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع ثم يوصل له فيعلو به أي رسول الله لتحدثني أصبت أم أخطأت فقال أصبت بعضا وأخطأت بعضا فقال أقسمت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تقسم
اعلم أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة
افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة
افعلوا فجاء عمر فقال يا رسول الله إنهم إن فعلوا قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادع لهم عليه بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنطع فبسطه ثم دعاهم بفضل أزوادهم فجعل الرجل يجيء بكف الذرة والآخر بكف التمر والآخر بالكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير ثم دعا عليه بالبركة ثم قال لهم خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه وأكلوا حتى شبعوا وفضلت منه فضلة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بها عبد غير شاك فتحجب عنه الجنة
افعلوا قال فجاء عمر فقال يا رسول الله إن فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء الآخر بكف تمر قال ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة
اقبلوا البشرى يا بني تميم قال قالوا قد بشرتنا فأعطنا قال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن قال قلنا قد قبلنا فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان قال كان الله قبل كل شيء وكان عرشه على الماء وكتب في اللوح ذكر كل شيء
اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا بشرتنا فأعطنا فدخل ناس من أهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قبلنا جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء
اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا مرتين ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قد قبلنا يا رسول الله قالوا جئناك نسألك عن هذا الأمر قال كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض
اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويستسقطان الحبل
اقتلوا ذا الطفيتين فإنه يطمس البصر ويصيب الحبل
اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا
اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه
اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه
اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه
اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فأخذ سهيل ابن عمرو بيده فقال ما نعرف الرحمن الرحيم اكتب في قضيتنا ما نعرف قال اكتب باسمك اللهم فكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل مكة فأمسك سهيل ابن عمرو بيده وقال لقد ظلمناك إن كنت رسوله اكتب في قضيتنا ما نعرف فقال اكتب هذا ما صالح عليه محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب وأنا رسول الله فكتب فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح فثاروا في وجوهنا فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ الله عز وجل بأبصارهم فقدمنا إليهم فأخذناهم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل جئتم في عهد أحد أو هل جعل لكم أحد أمانا
اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل أما بسم الله الرحمن الرحيم فلا ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب ما نعرف باسمك اللهم فقال اكتب من محمد رسول الله قال لو علمنا أنك رسول الله لاتبعناك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك قال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اكتب من محمد ابن عبد الله واشترطوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاء منا رددتموه علينا فقال يا رسول الله أتكتب هذا قال نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله
الإسلام أن تسلم وجهك لله وتشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال إذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال يا رسول الله فحدثني ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وتؤمن بالموت وبالحياة بعد الموت وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان وتؤمن بالقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال إذا فعلت ذلك فقد آمنت قال يا رسول الله حدثني ما الإحسان قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله فحدثني متى الساعة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبحان الله في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير] ولكن إن شئت حدثتك بمعالم لها دون ذلك قال أجل يا رسول الله فحدثني قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأيت الأمة ولدت ربتها أو ربها ورأيت أصحاب الشاء تطاولوا بالبنيان ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رؤوس الناس فذلك من معالم الساعة وأشراطها قال يا رسول الله ومن أصحاب الشاء والحفاة الجياع العالة قال العرب
الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن إمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال لي يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن إمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال لي يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن إمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال لي يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل
الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال ثم قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان ما الإحسان قال يزيد أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم بها من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البناء قال ثم انطلق قال فلبث مليا قال يزيد ثلاثا فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا عمر أتدري من السائل قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال ثم قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان ما الإحسان قال يزيد أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم بها من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البناء قال ثم انطلق قال عمر فلبثت ثلاثا فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا عمر أتدري من السائل قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن إماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت ثلاثا ثم قال يا عمر هل تدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
الإسلام ذلول لا يركب إلا ذلولا
الإسلام علانية والإيمان في القلب قال ثم يشير بيده إلى صدره ثلاث مرات قال ثم يقول التقوى هاهنا التقوى هاهنا
الإسلام قال وما الإسلام قال أن يسلم قلبك لله وأن توجه وجهك إلى الله وتصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة إخوان نصيران لا يقبل الله عز وجل من أحد توبة أشرك بعد إسلامه قلت ما حق زوجة أحدنا عليه قال تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت قال تحشرون هاهنا وأومأ بيده إلى نحو الشام مشاة وركبانا وعلى وجوهكم تعرضون على الله تعالى وعلى أفواهكم الفدام وأول ما يعرب عن أحدكم فخذه
الإسلام يزيد ولا ينقص
الإيمان أربعة وستون بابا أرفعها وأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق
الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك فقال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها فذاك من أشراطها وإذا كانت العراة الجفاة رؤوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير] ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ردوا علي الرجل فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم
الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله قال فإن لم أستطع ذاك قال فأي الرقاب أعظم أجرا قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قال فإن لم أستطع قال قوم ضائعا أو اصنع لأخرق قال فإن لم أستطع ذاك قال فاحبس نفسك عن الشر فإنه صدقة حسنة تصدق بها على نفسك
الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله قال فإن لم أستطع ذلك قال تعين ضائعا أو تصنع لأخرق قال فإن لم أستطع ذلك قال احبس نفسك عن الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك
الإيمان بالله والجهاد في سبيله قال قلت أي الرقاب أفضل قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا قال قلت فإن لم أفعل قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل قال تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك
الإيمان بالله والجهاد في سبيله قال قلت أي الرقاب أفضل قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا قال قلت فإن لم أفعل قال فتعين الصانع أو تصنع لأخرق قال قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل قال تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك
الإيمان بالله وتصديق به وجهاد في سبيله قال أريد أهون من ذلك يا رسول الله قال السماحة والصبر قال أريد أهون من ذلك يا رسول الله قال لا تتهم الله في شيء قضى لك به
الإيمان بالله ورسوله
الإيمان بضع وسبعون أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة العظم عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
الإيمان بضع وسبعون بابا أدناها إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول لا إله إلا الله
الإيمان بضع وسبعون بابا أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة العظم عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
الإيمان بضع وسبعون بابا فأدناه إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول لا إله إلا الله
الإيمان بضع وسبعون بابا فأدناها إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول لا إله إلا الله
الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله وأوضعها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان
الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان
الإيمان بضع وستون أو سبعون بابا أدناها إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول لا إله إلا الله والحياء شعبة من الإيمان
الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان
الإيمان في أهل الحجاز وغلظ القلوب والجفاء في الفدادين في أهل المشرق
الإيمان قيد الفتك
الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن
الإيمان معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان
الإيمان هاهنا الإيمان هاهنا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر
الإيمان هاهنا قال ألا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين أصحاب الإبل حيث يطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر قال محمد عند أصول أذناب الإبل
الإيمان يمان هاهنا ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر
الإيمان يمان والحكمة يمانية والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم
الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر
الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر
الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل وأهل الوبر
الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين يأتي المسيح من قبل المشرق وهمته المدينة حتى إذا جاء دبر أحد ضربت الملائكة وجهه قبل الشام هنالك يهلك وقال مرة صرفت الملائكة وجهه
الأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها ضحك الشيطان
التوبة من الذنب أن يتوب منه ثم لا يعود فيه
الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقي المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ألا وإن لكل ملك حمى ألا إن حمى الله في أرضه محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
الحمد لله الذي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة وقال الآخر الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة
الحمى من فور جنهم فأبردوها عنكم بالماء
الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء
الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء
الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء أو قال بماء زمزم
الحنيفية السمحة
الحياء خير كله قال أو قال الحياء كله خير
الحياء خير كله قال أو قال الحياء كله خير
الحياء شعبة من الإيمان
الحياء شعبة من الإيمان
الحياء لا يأتي إلا بخير
الحياء من الإيمان
الحياء من الإيمان
الحياء من الإيمان
الحياء من الإيمان
الخوارج كلاب النار
الخوارج هم كلاب النار
الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج والروضة كان له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقي به كان ذلك حسنات له وهي لذلك الرجل أجر ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء فهي على ذلك وزر وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحمر قال ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة [فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره]
الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون ستون ميلا
الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراهم الآخرون
الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراهم الآخرون
الدواوين عند الله ثلاثة ديوان لا يعبأ الله به شيئا وديوان لا يترك الله منه شيئا وديوان لا يغفره الله فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك بالله قال الله [إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة] وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه أو صلاة تركها فإن الله يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا القصاص لا محالة
الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم حلما يخافه فليبصق عن يساره وليتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره
الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان
الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان أي شهر هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه يسميه بغير اسمه قال أليس ذا الحجة قلنا بلى قال أي بلد هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس البلدة قلنا بلى قال فأي يوم هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه فكان محمد إذا ذكره قال صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال ألا هل بلغت ألا هل بلغت
الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور
الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة الزور قال شعبة وأكبر ظني أنه شهادة الزور
الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا
الشمس والقمر مكوران يوم القيامة
الصلاة على مواقيتها قلت وماذا يا نبي الله قال بر الوالدين قلت وماذا يا نبي الله قال الجهاد في سبيل الله
الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال ثم بر الوالدين قلت ثم أي قال ثم الجهاد في سبيل الله
الصلاة لوقتها قال قلت ثم أي قال بر الوالدين قال قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله
الصلاة لوقتها قال قلت ثم أي قال بر الوالدين قال قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله
الصلاة لوقتها وبر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله
الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله
الصور قرن ينفخ فيه
الضيافة ثلاثة أيام وجائزته يوم وليلة ولا يحل لأحدكم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه قالوا يا رسول الله وكيف يؤثمه قال يقيم عنده ولا شيء له يقريه به
الضيافة ثلاثة أيام وجائزته يوم وليلة ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه قالوا يا رسول الله وكيف يؤثمه قال يقيم عنده ولا شيء له يقريه به
الضيافة ثلاثة أيام وجائزته يوم وليلة ولا يحل للرجل أن يقيم عند أحد حتى يؤثمه قالوا يا رسول الله فكيف يؤثمه قال يقيم عنده وليس له شيء يقريه
العلم ثلاثة فما وراء ذلك فهو فضل آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيان ويصدق ذلك أو يكذبه الفرج
الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا
الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم
الفويسق
القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم
القلوب أربعة قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر وقلب أغلف مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفح فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نوره وأما القلب الأغلف فقلب الكافر وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي المدتين غلبت على الأخرى غلبت عليه
القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض فإذا سألتم الله أيها الناس فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل
الله أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم
الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة
اللهم اغفر لي وارحمني وارزقني وهو يقول هؤلاء يجمعن لك خير الدنيا والآخرة
اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد
اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك فأتاه جبريل صلى الله عليه وآله وسلم فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك
اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ومدهم
اللهم باسمك أحيا وأموت وإذا أصبح قال الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور
اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك خاصمت وبك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وأسررت وأعلنت وما أنت أعلم به مني لا إله إلا أنت
اللهم ربنا ولك الحمد أنج الوليد ابن الوليد وسلمة ابن هشام وعياش ابن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف
اللهم ربنا ولك الحمد في الأخيرة ثم قال اللهم العن فلانا وفلانا
اللهم علمه الكتاب
اللهم علمه الكتاب
اللهم لك الحمد أنت رب السماوات والأرض لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن لك الحمد أنت نور السماوات والأرض أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وأسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله لي غيرك
اللهم لك الحمد أنت رب السماوات والأرض لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن لك الحمد أنت نور السماوات والأرض قولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وأسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله لي غيرك
اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب وزلزل بهم
اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب وزلزل بهم
اللهم وليديه فاغفر
اللهم وليديه فاغفر
المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم
المدينة حرم من عير إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيه ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيها من والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله
المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله
المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله
المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله
المراء في القرآن كفر
المراء في القرآن كفر
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا التقوى هاهنا
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا التقوى هاهنا
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا التقوى هاهنا
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا التقوى هاهنا
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا وقال بيده إلى صدره وما تواد رجلان في الله فتفرق بينهما إلا بحدث يحدثه أحدهما والمحدث شر والمحدث شر والمحدث شر
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ثم أشار بيده إلى صدره يقول التقوى هاهنا التقوى هاهنا
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ثم أشار بيده إلى صدره يقول التقوى هاهنا التقوى هاهنا
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره وحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم
المسلم من سلم الناس من لسانه ويده
المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم
المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم
المسلم يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
الملائكة تتحدث في العنان والعنان الغمام بالأمر يكون في الأرض فتسمع الشياطين الكلمة فتقرها في أذن الكاهن كما تقر القارورة فيزيدون معها مائة كذبة
الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار وقال يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم كيف تركتم عبادي فقالوا تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
الملائكة يتعاقبون ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر والعصر ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم فيقول كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم يصلون وأتيناهم يصلون
الموجبتان من لقي الله ولا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي الله وهو يشرك دخل النار
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم قال حجاج خير من الذي لا يخالطهم
المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان
المؤمن القوي خير أو أفضل وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك ولا تعجز فإن غلبك أمر فقل قدر الله وما شاء صنع وإياك واللو فإن اللو تفتح من الشيطان
المؤمن القوي خير أو أفضل وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وكل إلى خير احرص على ما ينفعك ولا تعجز فإن غلبك أمر فقل قدر الله وما شاء صنع وإياك واللو فإن اللو يفتح من الشيطان
المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ومثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يحذك من عطره علقك من ريحه ومثل الجليس السوء مثل الكير إن لم يحرقك نالك من شرره والخازن الأمين الذي يؤدى ما أمر به مؤتجرا أحد المتصدقين
المؤمن مألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف
المؤمن مألفة ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف
المؤمن من أمنه الناس والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السوء والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه
المؤمن من أمنه الناس والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السوء والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه
المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
المؤمن يشرب في معى واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء
المؤمن يغار والله يغار ومن غيرة الله أن يأتي المؤمن شيئا حرم الله
المؤمن يموت بعرق الجبين
المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذي يأمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ثم الذي إذا أشرف على طمع تركه لله
المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله وإن اشتكى عينه اشتكى كله
الندم توبة
الندم توبة
الندم توبة
الندم توبة
الندم توبة
الندم توبة
النصح لكل مسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه من لم يرحم الناس لم يرحمه الله
الوائدة والموءودة في النار
انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرج إلا جهادا في سبيلي وإيمانا بي وتصديقا برسولي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم لونه لون دم وريحه ريح مسك والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكني لا أجد سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم فيتخلفون بعدي والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل
انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة أو أدخله الجنة ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل
انتدب الله لمن يخرج في سبيله لا يخرجه إلا الإيمان بي والجهاد في سبيلي أنه علي ضامن حتى أدخله الجنة بأيهما كان إما بقتل وإما بوفاة أو أرده إلى مسكنه الذي خرج منه نال ما نال من أجر أو غنيمة
انتدب الله لمن يخرج في سبيله لا يخرجه إلا الإيمان والجهاد في سبيلي أنه ضامن حتى أدخله الجنة بأيهما كان إما بقتل وإما وفاة أو أن يرده إلى مسكنه الذي خرج منه ينال ما نال من أجر أو غنيمة
انتسب رجلان على عهد موسى فقال أحدهما أنا فلان ابن فلان حتى عد تسعة فمن أنت لا أم لك قال أنا فلان ابن فلان ابن الإسلام قال فأوحى الله إلى موسى أن هذين المنتسبين أما أنت أيها المنتمي أو المنتسب إلى تسعة في النار فأنت عاشرهم وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة فأنت ثالثهما في الجنة
انتسب رجلان من بني إسرائيل على عهد موسى أحدهما مسلم والآخر مشرك فانتسب المشرك فقال أنا فلان ابن فلان حتى بلغ تسعة آباء ثم قال لصاحبه انتسب لا أم لك قال أنا فلان ابن فلان وأنا بريء مما وراء ذلك فنادى موسى الناس فجمعهم ثم قال قد قضي بينكما أما الذي انتسب إلى تسعة آباء فأنت فوقهم العاشر في النار وأما الذي انتسب إلى أبويه فأنت امرؤ من أهل الإسلام
انتهيت إلى السدرة فإذا نبقها مثل الجرار وإذا ورقها مثل آذان الفيلة فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت ياقوتا أو زمردا أو نحو ذلك
انتهيت إلى السماء السابعة فنظرت فإذا أنا فوقي برعد وصواعق ثم أتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم فقلت من هؤلاء قال هؤلاء أكلة الربا فلما نزلت وانتهيت إلى سماء الدنيا فإذا أنا برهج ودخان وأصوات فقلت من هؤلاء قال الشياطين يحرفون على أعين بني آدم أن لا يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض ولولا ذلك لرأت العجائب
انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فناداهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا بلغت يا أبا القاسم قال فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك أريد أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك أريد ثم قالها الثالثة فقال اعلموا إنما الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا إنما الأرض لله ورسوله
انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فناداهم يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذاك أريد أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم قال ذاك أريد ثم قالها الثالثة فقال اعلموا أنما الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله
انظروا أين هو فنظروا فقال اقتلوه فكنت أقتلها لذلك فلقيت أبا لبابة فأخبرني أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تقتلوا الجنان إلا كل أبتر ذي طفيتين فإنه يسقط الولد ويذهب البصر فاقتلوه
اهجهم أو هاجهم وجبريل معك
إذ قال بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر فقال لعمر ابن الخطاب فذكرت غيرته فوليت مدبرا
إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها
إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها
إذا استجنح الليل أو كان جنح الليل فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم وأغلق بابك واذكر اسم الله وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله وأوك سقاءك واذكر اسم الله وخمر إناءك واذكر اسم الله ولو تعرض عليه شيئا
إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوما أو أربعين ليلة بعث إليها ملكا فيقول يا رب ما رزقه فيقال له فيقول يا رب ما أجله فيقال له فيقول يا رب ذكر أو أنثى فيعلم فيقول يا رب شقي أم سعيد فيعلم
إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خيشومه
إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه
إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة
إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله قد أحب فلانا فأحبوه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله قد أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في أهل الأرض
إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض
إذا أحدكم قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما
إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله
إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها
إذا أحسنت في الإسلام لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية وإذا أسأت في الإسلام أخذت بالأول والآخر
إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله فقيل كيف يستعمله يا رسول الله قال يوفقه لعمل صالح قبل الموت
إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قالوا وكيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح قبل موته
إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله فأمسكن فكل وإذا رميت بالمعراض فخزق فكل
إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله
إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كتب الله له كل حسنة كان أزلفها ومحيت عنه كل سيئة كان أزلفها ثم كان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها
إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها
إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة
إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم قال فيقولون يا جبريل ماذا قال ربك فيقول الحق فيقولون الحق الحق
إذا تهجد من الليل قال اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق والنار حق والنبيون حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت
إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقل باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقل باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقل باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقل باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقل باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
إذا حك في نفسك شيء فدعه قال فما الإيمان قال إذا ساءتك سيئتك وسرتك حسنتك فأنت مؤمن
إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر
إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر
إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر
إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر
إذا خلص الله المؤمنين من النار وأمنوا فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا أشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار فيقول اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا أخرجنا من قد أمرتنا ثم يقول أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار ثم من كان في قلبه مثقال حبة من خردل
إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة وأمنوا فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة له من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار قال فيقول اذهبوا فأخرجوا من عرفتم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا أخرجنا من أمرتنا ثم يقول أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار حتى يقول من كان في قلبه مثقال ذرة قال أبو سعيد فمن لم يصدق بهذا فليقرأ هذه الآية [إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما] قال فيقولون ربنا قد أخرجنا من أمرتنا فلم يبق في النار أحد فيه خير قال ثم يقول الله شفعت الملائكة وشفع الأنبياء وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين قال فيقبض قبضة من النار أو قال قبضتين ناس لم يعملوا لله خيرا قط قد احترقوا حتى صاروا حمما قال فيؤتى بهم إلى ماء يقال له ماء الحياة فيصب عليهم فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلؤ في أعناقهم الخاتم عتقاء الله قال فيقال لهم ادخلوا الجنة فما تمنيتم أو رأيتم من شيء فهو لكم عندي أفضل من هذا قال فيقولون ربنا وما أفضل من ذلك قال فيقول رضائي عليكم فلا أسخط عليكم أبدا
إذا دخل أهل الجنة الجنة قال يقول الله تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم
إذا دخل أهل الجنة الجنة قال يقول الله تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم
إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا يا أهل الجنة ان لكم عند الله موعدا لم تروه فقالوا وما هو ألم يبيض وجوهنا ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة قال فيكشف الحجاب قال فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم منه
إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا لم تروه فقالوا وما هو ألم يبيض وجوهنا ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة قال فيكشف الحجاب قال فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم منه
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون وما هو ألم يثقل الله موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة وينجنا من النار قال فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر يعني إليه ولا أقر لأعينهم
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون وما هو ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه قال فوالله ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة خلود فلا موت فيه ويا أهل النار خلود فلا موت فيه
إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين
إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح
إذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء ولا يقولن أحدكم إن شئت فأعطني فإن الله لا مستكره له
إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم
إذا رأيتم الرجل يتعاهد المسجد فأشهدوا له بالإيمان فإن الله يقول [إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة]
إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا عليه بالإيمان قال الله [إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر]
إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان كان عليه كالظلة فإذا انقطع رجع إليه الإيمان
إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن قال يا رسول الله فما الإثم قال إذا حاك في صدرك شيء فدعه
إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن قال يا رسول الله فما الإثم قال إذا حاك في نفسك شيء فدعه
إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه
إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه
إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطانا
إذا سمعتم من يعتزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا
إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته
إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته
إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرني شيطان أو الشيطان
إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها قال قلت يا رسول الله أمن الحسنات لا إله إلا الله قال هي أفضل الحسنات
إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه
إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه
إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته
إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
إذا قرأ ابن آدم السجدة اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله أمر بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار
إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله / يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار
إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله / يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار
إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان قال علي وقال غيره صفوان ينفذهم ذلك فإذا [فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير]
إذا قضى الله أمرا في السماء ضربت الملائكة أجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قال فيسمعها مسترقو السمع بعضهم فوق بعض فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها إلى الذي تحته فيلقيها على لسان الكاهن أو الساحر فربما لم يدرك حتى يلقيها فيكذب معها مائة كذبة فتصدق تلك الكلمة التي سمعت من السماء
إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة
إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة أو قال بها حاجة
إذا قضى الله ميتة عبد بأرض جعل له إليها حاجة
إذا قضى ربنا أمرا سبحه حملة العرش ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح السماء الدنيا فيقولون الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم فيقولون الحق وهو العلي الكبير فيقولون كذا وكذا فيخبر أهل السماوات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر السماء الدنيا قال ويأتي الشياطين فيستمعون الخبر فيقذفون به إلى أوليائهم ويرمون به إليهم فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يزيدون فيه ويقرفون وينقصون
إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ فإذا ذهبت ساعة من الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا
إذا كان يوم القيامة شفعت فقلت يا رب أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة فيدخلون ثم أقول أدخل الجنة من كان في قلبه أدنى شيء
إذا كان يوم القيامة لم يبق مؤمن إلا أتي بيهودي أو نصراني حتى يدفع إليه يقال له هذا فداؤك من النار
إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم إلى بعض فيأتون آدم فيقولون له اشفع لذريتك فيقول لست لها ولكن عليكم بإبراهيم عليه السلام فإنه خليل الله فيأتون إبراهيم فيقول لست لها ولكن عليكم بموسى عليه السلام فإنه كليم الله فيؤتى موسى فيقول لست لها ولكن عليكم بعيسى عليه السلام فإنه روح الله وكلمته فيؤتى عيسى فيقول لست لها ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فأوتى فأقول أنا لها فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي فأقوم بين يديه فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن يلهمنيه الله ثم أخر له ساجدا فيقال لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول رب أمتي أمتي فيقال انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من برة أو شعيرة من إيمان فأخرجه منها فأنطلق فأفعل ثم أرجع إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول أمتي أمتي فيقال لي انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه منها فأنطلق فأفعل ثم أعود إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال لي انطلق فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل هذا حديث أنس الذي أنبأنا به فخرجنا من عنده فلما كنا بظهر الجبان قلنا لو ملنا إلى الحسن فسلمنا عليه وهو مستخف في دار أبي خليفة قال فدخلنا عليه فسلمنا عليه فقلنا يا أبا سعيد جئنا من عند أخيك أبي حمزة فلم نسمع مثل حديث حدثناه في الشفاعة قال هيه فحدثناه الحديث فقال هيه قلنا ما زادنا قال قد حدثنا به منذ عشرين سنة وهو يومئذ جميع ولقد ترك شيئا ما أدري أنسي الشيخ أو كره أن يحدثكم فتتكلوا قلنا له حدثنا فضحك وقال [خلق الإنسان من عجل] ما ذكرت لكم هذا إلا وأنا أريد أن أحدثكموه ثم أرجع إلى ربي في الرابعة فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله قال ليس ذاك لك أو قال ليس ذاك إليك ولكن وعزتي وكبريائي وعظمتي وكبريائي لأخرجن من قال لا إله إلا الله
إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض فيأتون آدم فيقولون اشفع لنا إلى ربك فيقول لست لها ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول لست لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله فيأتون موسى فيقول لست لها ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته فيأتون عيسى فيقول لست لها ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فيأتونني فأقول أنا لها فأستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد وأخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل فلما خرجنا من عند أنس قلت لبعض أصحابنا لو مررنا بالحسن وهو متوار في منزل أبي خليفة فحدثناه بما حدثنا أنس ابن مالك فأتيناه فسلمنا عليه فأذن لنا فقلنا له يا أبا سعيد جئناك من عند أخيك أنس ابن مالك فلم نر مثل ما حدثنا في الشفاعة فقال هيه فحدثناه بالحديث فانتهى إلى هذا الموضع فقال هيه فقلنا لم يزد لنا على هذا فقال لقد حدثني وهو جميع منذ عشرين سنة فلا أدري أنسي أم كره أن تتكلوا قلنا يا أبا سعيد فحدثنا فضحك وقال خلق الإنسان عجولا ما ذكرته إلا وأنا أريد أن أحدثكم حدثني كما حدثكم به وقال ثم أعود الرابعة فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يا رب ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله فيقول وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله
إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما
إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به أو صدقة تجري له أو ولد صالح يدعوا له
إذا مات أحدكم فإنه يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي فإن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار
إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب أجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب رزقه فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص
إذا مر بين يدي أحدكم شيء وهو يصلي فليمنعه فإن أبى فليمنعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان
إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط فإذا قضي أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي أقبل حتى يخطر بين الإنسان وقلبه فيقول اذكر كذا وكذا حتى لا يدري أثلاثا صلى أم أربعا فإذا لم يدر ثلاثا صلى أو أربعا سجد سجدتي السهو
إذا نودي بالصلاة فأتوها وأنتم تمشون عليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا
إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر ثم تسميه بعينه خيرا لي في عاجل أمري وآجله قال أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به
إذا وجهت اللعنة توجهت إلى من وجهت إليه فإن وجدت فيه مسلكا ووجدت عليه سبيلا أحلت به وإلا حارت إلى ربها فقالت يا رب إن فلانا وجهني إلى فلان وإني لم أجد عليه سبيلا ولم أجد فيه مسلكا فما تأمرني فقال ارجعي من حيث جئت
إذا وعد الرجل وينوي أن يفي به فلم يف به فلا جناح عليه
إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء
إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم شهر رمضان والاغتسال من الجنابة
إن ابني هذا سيد وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي وقال في حديث حماد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين
إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين
إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين
إن الإسلام بدا جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم سدسيا ثم بازلا
إن الإسلام بدا جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم سديسيا ثم بازلا
إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء
إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها
إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء قيل ومن الغرباء قال النزاع من القبائل
إن الإسلام بني على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت
إن الإسلام بني على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت
إن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها
إن الإسلام يزيد ولا ينقص
إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرزن الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها
إن الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن
إن الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن
إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها
إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها
إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها
إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت ثم ينام نومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك تراه منتبرا وليس فيه شيء قال ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله قال فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده وأظرفه وأعقله وما في قلبه حبة من خردل من إيمان
إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت ثم ينام نومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك تراه منتبرا وليس فيه شيء قال ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله قال فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده وأظرفه وأعقله وما في قلبه حبة من خردل من إيمان
إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت ثم ينام نومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك تراه منتبرا وليس فيه شيء قال ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله قال فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده وأظرفه وأعقله وما في قلبه حبة من خردل من إيمان
إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده ما أظرفه ما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان
إن الأمانة نزلت من السماء في جذر قلوب الرجال ونزل القرآن فقرؤوا القرآن وعلموا من السنة
إن الحياء شعبة من الإيمان
إن الدين بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء
إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل إن الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي
إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة
إن الرجل ليصبح مؤمنا ثم يمسي ما معه منه شيء ويمسي مؤمنا ويصبح ما معه منه شيء يقاتل فئته اليوم ويقتله الله غدا ينكس قلبه تعلوه إسته
إن الرجل ليعمل البرهة من عمره بالعمل الذي لو مات عليه دخل الجنة فإذا كان قبل موته تحول فعمل عمل أهل النار فمات فدخل النار وإن الرجل ليعمل البرهة من عمره بالعمل الذي لو مات عليه دخل النار فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل الجنة فمات فدخل الجنة
إن الرجل ليعمل الزمان الطويل بأعمال أهل الجنة ثم يختم الله له عمله بأعمال أهل النار فيجعله من أهل النار وإن الرجل ليعمل الزمان الطويل بأعمال أهل النار ثم يختم الله له عمله بأعمال أهل الجنة فيجعله من أهل الجنة فيدخله الجنة
إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل أهل النار وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة
إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل النار فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل النار فمات فدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل الجنة فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل الجنة فمات فدخلها
إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله
إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتم ذلك فتصدقوا وصلوا
إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا
إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد
إن الشيطان عرض لي فشد علي يقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان عليه السلام [رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي] فرده الله خاسيا
إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد فقال شداد أرأيتكم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل أو يصوم له أو يتصدق له أترون أنه قد أشرك قالوا نعم والله إنه من صلى لرجل أو صام له أو تصدق له لقد أشرك فقال شداد فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من صلى يرائي فقد أشرك ومن صام يرائي فقد أشرك ومن تصدق يرائي فقد أشرك فقال عوف ابن مالك عند ذلك أفلا يعمد إلى ما ابتغي فيه وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما يشرك به فقال شداد عند ذلك فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله يقول أنا خير قسيم لمن أشرك بي من أشرك بي شيئا فإن حشده عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشركه به وأنا عنه غني
إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون ولكن في التحريش بينهم
إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق الأرض فيقول الله فيقول من خلق الله فإذا أحس أحدكم بشيء من ذلك فليقل آمنت بالله وبرسله
إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته فيأخذ شعرة من دبره فيمدها فيرى أنه قد أحدث فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا
إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته فيأخذ شعرة من دبره فيمدها فيرى أنه قد أحدث فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا
إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم فيأتيه ملكان فيقولان له فذكر قريبا من حديث الأول قال فيه وأما الكافر والمنافق فيقولان له زاد المنافق وقال يسمعها من وليه غير الثقلين
إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك من النار فقد أبدلك الله به مقعدا في الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيراهما جميعا قال روح في حديثه قال قتادة فذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون ثم رجع إلى حديث أنس ابن مالك قال وأما الكافر والمنافق فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال له لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة فيسمعها من يليه غير الثقلين وقال بعضهم يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه
إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا
إن الكفر من هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان
إن الله إذا أحب عبدا نادى جبريل إن الله قد أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء إن الله قد أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في أهل الأرض
إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به
إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم
إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم
إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به
إن الله خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره وقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي قال فقال قائل يا رسول الله فعلى ماذا نعمل قال على مواقع القدر
إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار
إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار
إن الله خلق آدم على صورته وطوله ستون ذراعا
إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك والخبيث والطيب والسهل والحزن وبين ذلك
إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك والخبيث والطيب والسهل والحزن وبين ذلك
إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب وبين ذلك
إن الله خلق خلقه ثم جعلهم في ظلمة ثم أخذ من نوره ما شاء فألقاه عليهم فأصاب النور من شاء أن يصيبه وأخطأ من شاء فمن أصابه النور يومئذ فقد اهتدى ومن أخطأه يومئذ ضل فلذلك قلت جف القلم بما هو كائن
إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره يومئذ فمن أصابه من نوره يومئذ اهتدى ومن أخطأه ضل فلذلك أقول جف القلم على علم الله
إن الله خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضل فلذلك أقول جف القلم على علم الله
إن الله خلق مئة رحمة فمنها رحمة يتراحم بها الخلق وبها تعطف الوحوش على أولادها وأخر تسعة وتسعين إلى يوم القيامة
إن الله رضي لكم ثلاثا وكره لكم ثلاثا رضي لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تنصحوا لمن ولاه الله أمركم وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال
إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر ثم يقول أتنكر من هذا شيئا أظلمك كتبتي الحافظون فيقول لا يا رب فيقول أفلك عذر فيقول لا يا رب فيقول بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لأظلم عليك اليوم فتخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فيقول أحضر وزنك فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فقال إنك لا تظلم قال فتوضع السجلات في كفه والبطاقة في كفه فطاشت السجلات وثقلت البطاقة فلا يثقل مع اسم الله شيء
إن الله فرغ إلى كل عبد من خلقه من خمس من أجله وعمله ومضجعه وأثره ورزقه
إن الله قال كذبني عبدي ولم يكن له ليكذبني وشتمني عبدي ولم يكن له شتمي فأما تكذيبه إياي فيقول لن يعيدني كالذي بدأني وليس آخر الخلق بأهون علي أن أعيده من أوله فقد كذبني إن قالها وأما شتمه إياي فيقول اتخذ الله ولدا أنا الله أحد الصمد لم ألد
إن الله قال لا يقل أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما
إن الله قال لي إن أمتك لا يزالون يتساءلون فيما بينهم حتى يقولوا هذا الله خلق الناس فمن خلق الله
إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها حين شاء فقضوا حوائجهم وتوضؤوا إلى أن طلعت الشمس وابيضت فقام فصلى
إن الله قبض بيمينه قبضة وأخرى باليد الأخرى وقال هذه لهذه وهذه لهذه ولا أبالي
إن الله قبض قبضة بمينيه وقال هذه لهذه ولا أبالي وقبض قبضة أخرى بيده الأخرى فقال هذه لهذه ولا أبالي
إن الله قبض قبضة بيمينه فقال هذه لهذه ولا أبالي وقبض قبضة أخرى يعنى بيده الأخرى فقال هذه لهذه ولا أبالي
إن الله قد وكل بالرحم ملكا فيقول أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فإذا أراد الله أن يقضى خلقا قال قال الملك أي رب ذكر أو أنثى شقى أو سعيد فما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك في بطن أمه
إن الله قد وكل بالرحم ملكا فيقول أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال يقول أي رب ذكر أو أنثى شقي أو سعيد فما الرزق فما الأجل قال فيكتب كذلك في بطن أمه
إن الله قد وكل بالرحم ملكا فيقول أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال يقول أي رب ذكر أو أنثى شقي أو سعيد فما الرزق فما الأجل قال فيكتب كذلك في بطن أمه
إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة
إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة ومحاها الله ولا يهلك على الله إلا هالك
إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن عملها كتبت له عشر حسنات إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هو هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن عملها كتبت له سيئة واحدة
إن الله كتب الحسنات والسيئات فمن هم بحسنة فلم يعملها كتب الله عنده حسنة كاملة وإن عملها كتبها الله عشرا إلى سبعمئة إلى أضعاف كثيرة أو إلى ما شاء الله أن يضاعف ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن عملها كتبها الله سيئة واحدة
إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه
إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه
إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى أدرك ذلك لا محالة فزنى العينين النظر وزنى اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهى والفرج يصدق ذلك أو يكذبه
إن الله كتب كتابا بيده لنفسه قبل أن يخلق السماوات والأرض فوضعه تحت عرشه فيه رحمتي سبقت غضبي
إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش
إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلى عينه وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية
إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الآخرة قال وأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يعطى بها خيرا
إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا فإذا لقي الله يوم القيامة لم تكن له حسنة يعطى بها خيرا
إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يعطى عليها في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة وأما الكافر فيطعم حسناته في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يعطى بها خيرا
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء فإذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
إن الله لا يقبل توبة عبد كفر بعد إسلامه
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ولكنه يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه حجابه النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه حجابه النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل بالنهار وعمل النهار بالليل
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور وفي رواية أبي بكر النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور وفي رواية أبي بكر النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يرفع القسط ويخفضه ويرفع إليه عمل النهار بالليل وعمل الليل بالنهار
إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاهموه انتزاعا ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون
إن الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يعطيهم إياه ولكن يذهب بالعلماء كلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى يبقى من لا يعلم فيتخذ الناس رؤساء جهالا فيستفتوا فيفتوا بغير علم فيضلوا ويضلوا
إن الله لما صور آدم تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك
إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي
إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عيينة عنبة طافية قال وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أراني الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من آدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو بينهما يطوف بالبيت فقلت من هذا فقالوا المسيح ابن مريم ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت فقلت من هذا قالوا هذا المسيح الدجال
إن الله ليس بأعور ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافئة
إن الله ليس بأعور ألا وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية
إن الله ليضحك إلى ثلاثة للصف في الصلاة وللرجل يصلي في جوف الليل وللرجل يقاتل أراه قال خلف الكتيبة
إن الله ليضحك من الرجلين قتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة جميعا يقول كان كافرا فقتل مسلما ثم إن الكافر أسلم قبل أن يموت فأدخلهما الله الجنة
إن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير فلا تدع أحدا في قلبه قال أبو علقمة مثقال حبة وقال عبد العزيز مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته
إن الله يحب العبد المفتن التواب
إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة
إن الله يخرج ناسا من النار فيدخلهم الجنة
إن الله يضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما دخل الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيستشهد ثم يتوب الله على قاتله فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد
إن الله يضحك من رجلين يقتل أحدهما الآخر فيدخلهما الله الجنة قيل كيف يكون ذاك قال يكون أحدهما كافرا فيقتل الآخر ثم يسلم فيغزو في سبيل الله فيقتل
إن الله يغار وإن المؤمن يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه
إن الله يقبض يوم القيامة الأرض وتكون السماوات بيمينه ثم يقول أنا الملك
إن الله يقبض يوم القيامة الأرض وتكون السماوات بيمينه ثم يقول أنا الملك رواه سعيد عن مالك وقال عمر ابن حمزة سمعت سالما سمعت ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا وقال أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبض الله الأرض
إن الله يقبل توبة العبد قبل أن يموت بضحوة
إن الله يقبل توبة العبد قبل أن يموت بنصف يوم
إن الله يقبل توبة العبد قبل أن يموت بيوم
إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر بنفسه
إن الله يقول قد حقت محبتي للذين يتحابون من أجلي وحقت محبتي للذين يتصافون من أجلي وحقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي وحقت محبتي للذين يتباذلون من أجلي وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي
إن الله يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك فيقولون يا رب وأي شيء أفضل من ذلك فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا
إن الله يقول يا عبدي ما عبدتني ورجوتني فإني غافر لك على ما كان فيك ويا عبدي إن لقيتني بقراب الأرض خطيئة ما لم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة وقال أبو ذر إن الله يقول يا عبادي كلكم مذنب الا من أنا عافيته فذكر نحوه إلا أنه قال ذلك بأني جواد واجد ماجد إنما عطائي كلام
إن الله يقول يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا الله وشكروا وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا علم قال يا رب كيف هذا لهم ولا حلم ولا علم قال أعطيهم من حلمي وعلمي
إن الله ينشئ السحاب فينطق أحسن المنطق ويضحك أحسن الضحك
إن المسلم إذا سئل في القبر فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذلك قول الله [يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت]
إن الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم
إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس
إن المؤمن يشرب في معي واحد وإن الكافر يشرب في سبعة أمعاء
إن الناس خلقوا على طبقات فيولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت مؤمنا ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت كافرا ويولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت كافرا ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت مؤمنا
إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ثم يتصور عليها الملك الذي يخلقها فيقول يا رب أذكر أو أنثى فيجعله الله ذكرا أو أنثى ثم يقول يا رب أسوى أو غير سوى فيجعله الله سويا أو غير سوى ثم يقول يا رب ما رزقه ما أجله ما خلقه ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا
إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوما على حالها لا تغير فإذا مضت الأربعون صارت علقة ثم مضغة كذلك ثم عظاما كذلك فإذا أراد الله أن يسوي خلقه بعث إليها ملكا فيقول الملك الذي يليه أي رب أذكر أم أنثى أشقي أم سعيد أقصير أم طويل أناقص أم زائد قوته وأجله أصحيح أم سقيم قال فيكتب ذلك كله فقال رجل من القوم ففيم العمل إذن وقد فرغ من هذا كله قال اعملوا فكل سيوجه لما خلق له
إن أبي وأباك في النار
إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا
إن أحدكم إذا كان في الصلاة جاء الشيطان فأبس به كما يأبس الرجل بدابته فإذا سكن له أضرط بين أليتيه ليفتنه عن صلاته فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا لا يشك فيه
إن أحدكم إذا كان في المسجد جاء الشيطان فأبس به كما يأبس الرجل بدابته فإذا سكن له زنقه أو ألجمه قال أبو هريرة فأنتم ترون ذلك أما المزنوق فتراه مائلا كذا لا يذكر الله وأما الملجوم ففاتح فاه لا يذكر الله عز وجل
إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه والملائكة تقول اللهم اغفر له وارحمه ما لم يقم من صلاته أو يحدث
إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول من خلقك فيقول الله فيقول فمن خلق الله فإذا وجد ذلك أحدكم فليقرأ آمنت بالله ورسله فإن ذلك يذهب عنه
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وان أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وان أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه كتابه فيعمل بعمل أهل النار ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وان أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما أو قال أربعين ليلة قال وكيع ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله عز وجل إليه الملك بأربع كلمات عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيكون من أهلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنة فيكون من أهلها
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه ويؤمر بأربع يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها
إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربعة برزقه وأجله وشقي أو سعيد فوالله إن أحدكم أو الرجل يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها قال آدم إلا ذراع
إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل فقال أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وساق الحديث بنحو حديث ابن مسعود ولم يذكر فيقول يا ابن آدم ما يصريني منك إلى آخر الحديث وزاد فيه ويذكره الله سل كذا وكذا فإذا انقطعت به الأماني قال الله هو لك وعشرة أمثاله قال ثم يدخل بيته فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك قال فيقول ما أعطي أحد مثل ما أعطيت
إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل فقال أي رب قدمني إلى هذه الشجرة فأكون في ظلها فقال الله هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيرها قال لا وعزتك فقدمه الله إليها ومثل له شجرة ذات ظل وثمر فقال أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وآكل من ثمرها فقال الله له هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك فيقدمه الله إليها فتمثل له شجرة أخرى ذات ظل وثمر وماء فيقول أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها فيقول له هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيقدمه الله إليها فيبرز له باب الجنة فيقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فأكون تحت نجاف الجنة وأنظر إلى أهلها فيقدمه الله إليها فيرى أهل الجنة وما فيها فيقول أي رب أدخلني الجنة قال فيدخله الله الجنة قال فإذا دخل الجنة قال هذا لي قال فيقول الله له تمن فيتمنى ويذكره الله سل من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله عز وجل هو لك وعشرة أمثاله قال ثم يدخل الجنة يدخل عليه زوجتاه من الحور العين فيقولان له الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك قال فيقول ما أعطي أحد مثل ما أعطيت قال وأدنى أهل النار عذابا ينعل من نار بنعلين يغلي دماغه من حرارة نعليه
إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل يتمنى على الله فيقال لك ذلك ومثله معه إلا أنه يلقن فيقال له كذا وكذا فيقال لك ذلك ومثله معه فقال أبو سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقال لك ذلك وعشرة أمثاله
إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه
إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول تمن ويتمنى فيقول له هل تمنيت فيقول نعم فيقول له فإن لك ما تمنيت ومثله معه
إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له تمن فيتمنى ويتمنى فيقول له هل تمنيت فيقول نعم فيقول له فإن لك ما تمنيت ومثله معه
إن أرواح المؤمنين تلتقي على مسيرة يوم ما رأى أحدهم صاحبه قط
إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم
إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم
إن أعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته
إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن أمر لم يحرم فحرم على الناس من أجل مسألته
إن أمامكم حوضا ما بين ناحيتيه كما بين جرباء وأذرح
إن أمامكم حوضا ما بين ناحيتيه كما بين جرباء وأذرح
إن أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد وإنما أنتم ولد آدم طف الصاع لم تملؤوه ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح حسب الرجل أن يكون فاحشا بذيا بخيلا جبانا
إن أنسابكم هذه ليست بمسبة على أحد كلكم بنو آدم طف الصاع لم تملؤوه ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين أو تقوى وكفى بالرجل أن يكون بذيا بخيلا فاحشا
إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون
إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يمتخطون طعامهم جشاء ورشح كرشح المسك
إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين
إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوموا به
إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا
إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه
إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه
إن أول ما خلق الله القلم ثم قال اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة يا بني إن مت ولست على ذلك دخلت النار
إن أول ما خلق الله القلم فقال اكتب فقال ما أكتب قال اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد
إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني
إن أول من جحد آدم أو أول من جحد آدم أن الله لما خلق آدم مسح ظهره فأخرج منه ما هو من ذراري إلى يوم القيامة فجعل يعرض ذريته عليه فرأى فيهم رجلا يزهر فقال أي رب من هذا قال هذا ابنك داود قال أي رب كم عمره قال ستون عاما قال رب زد في عمره قال لا إلا أن أزيده من عمرك وكان عمر آدم ألف عام فزاده أربعين عاما فكتب الله عليه بذلك كتابا وأشهد عليه الملائكة فلما احتضر آدم وأتته الملائكة لتقبضه قال إنه قد بقي من عمري أربعون عاما فقيل إنك قد وهبتها لابنك داود قال ما فعلت وأبرز الله عليه الكتاب وشهدت عليه الملائكة
إن أول من جحد آدم قالها ثلاث مرات إن الله لما خلق آدم مسح ظهره فأخرج منه ما هو ذارئ إلى يوم القيامة فجعل يعرضهم عليه فرأى فيهم رجلا يزهر فقال أي رب أي بني هذا قال هذا ابنك داود قال أي رب كم عمره قال ستون سنة قال أي رب زد في عمره قال لا إلا أن تزيده أنت من عمرك فكان عمر آدم ألف عام فوهب له من عمره أربعين عاما فكتب الله عليه كتابا وأشهد عليه الملائكة فلما حضر آدم أتته الملائكة لتقبض روحه فقال إنه لم يحضر أجلي قد بقي من عمري أربعون سنة فقالوا إنك قد وهبتها لابنك داود قال ما فعلت ولا وهبت له شيئا وأبرز الله عليه الكتاب فأقام عليه الملائكة
إن آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج حبوا فيقول له ربه ادخل الجنة فيقول رب الجنة ملأى فيقول له ذلك ثلاث مرات فكل ذلك يعيد عليه الجنة ملأى فيقول إن لك مثل الدنيا عشر مرار
إن آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله عز وجل له اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول اذهب فادخل الجنة قال فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب قد وجدتها ملأى فيقول اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع إليه فيقول يا رب وجدتها ملأى ثلاثا فيقول اذهب فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو عشرة أمثال الدنيا قال يقول يا رب أتضحك مني وأنت الملك قال فكان يقال هذا أدنى أهل الجنة منزلة
إن آخر رجلين يخرجان من النار يقول الله لأحدهما يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم هل عملت خيرا قط هل رجوتني فيقول لا أي رب فيؤمر به إلى النار فهو أشد أهل النار حسرة ويقول للآخر يا ابن آدم ماذا أعددت لهذا اليوم هل عملت خيرا قط أو رجوتني فيقول لا يا رب إلا أني كنت أرجوك قال فيرفع له شجرة فيقول أي رب أقرني تحت هذه الشجرة فأستظل بظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيقره تحتها ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى وأغدق ماء فيقول أي رب أقرني تحتها لا أسألك غيرها فأستظل بظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول أي رب هذه لا أسألك غيرها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيقره تحتها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأولتين وأغدق ماء فيقول أي رب هذه أقرني تحتها فيدنيه منها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيسمع أصوات أهل الجنة فلم يتمالك فيقول أي رب الجنة أي رب أدخلني الجنة فيقول الله عز وجل سل وتمنه فيسأله ويتمنى مقدار ثلاثة أيام من أيام الدنيا ويلقنه الله ما لا علم له به فيسأل ويتمنى فإذا فرغ قال لك ما سألت قال أبو سعيد ومثله معه وقال أبو هريرة وعشرة أمثاله معه قال أحدهما لصاحبه حدث بما سمعت وأحدث بما سمعت
إن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط فينكب مرة ويمشي مرة وتسفعه النار مرة فإذا جاوز الصراط التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله ما لم يعط أحدا من الأولين والآخرين قال فترفع له شجرة فينظر إليها فيقول يا رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول أي عبدي فلعلي إن أدنيتك منها سألتني غيرها فيقول لا يا رب ويعاهد الله أن لا يسأله غيرها والرب عز وجل يعلم أنه سيسأله لأنه يرى ما لا صبر له يعني عليه فيدنيه منها ثم ترفع له شجرة وهي أحسن منها فيقول يا رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول أي عبدي ألم تعاهدني يعني أنك لا تسألني غيرها فيقول يا رب هذه لا أسألك غيرها ويعاهده والرب يعلم أنه سيسأله غيرها فيدنيه منها فترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن منها فيقول رب أدنني من هذه الشجرة أستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول أي عبدي ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول يا رب هذه الشجرة لا أسألك غيرها ويعاهده والرب يعلم أنه سيسأله غيرها لأنه يرى ما لا صبر له عليها فيدنيه منها فيسمع أصوات أهل الجنة فيقول يا رب الجنة الجنة فيقول أي عبدي ألم تعاهدني أنك لا تسألني غيرها فيقول يا رب أدخلني الجنة قال فيقول عز وجل ما يصريني منك أي عبدي أيرضيك أن أعطيك من الجنة الدنيا ومثلها معها قال فيقول أتهزأ بي أي ربي وأنت رب العزة قال فضحك عبد الله حتى بدت نواجذه ثم قال ألا تسألوني لم ضحكت قالوا له لم ضحكت قال لضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا تسألوني لم ضحكت قالوا لم ضحكت يا رسول الله قال لضحك الرب حين قال أتهزأ بي وأنت رب العزة
إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيرته سبعون سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه
إن بعدي من أمتي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة
إن بعدي من أمتي أو سيكون بعدي من أمتي قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حلوقهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شرار الخلق والخليقة
إن بعدي من أمتي قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون إليه شر الخلق والخليقة
إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة
إن جبريل ناداني قال إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك
إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث إليه ملك فيؤمر بأربع كلمات فيكتب رزقه وأجله وعمله ثم يكتب شقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو قيد ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو قيد ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها
إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما وأربعين ليلة ثم يكون علقة مثله ثم يكون مضغة مثله ثم يبعث إليه الملك فيؤذن بأربع كلمات فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكن بينها وبينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها
إن دوسا قد استعصت قال اللهم اهد دوسا وائت بهم
إن ربكم رحيم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا إلى سبعمئة إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له واحدة أو يمحوها الله ولا يهلك على الله إلا هالك
إن رجالا سترتفع بهم المسألة حتى يقولوا الله خلق الخلق فمن خلقه
إن رجلا حضره الموت فلما أيس من الحياة أوصى أهله إذا أنا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا جزلا ثم أوقدوا فيه نارا حتى إذا أكلت لحمى وخلص إلى عظمى فامتحشت فخذوها فاذروها في اليم ففعلوا فجمعه الله عز وجل إليه وقال له لم فعلت ذلك قال من خشيتك قال فغفر الله له
إن رجلا حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبا فغفر له
إن رجلا كان فيمن كان قبلكم رغسه الله مالا وولدا حتى ذهب عصر وجاء عصر فلما حضرته الوفاة قال أي بني أي أب كنت لكم قالوا خير أب قال فهل أنتم مطيعي قالوا نعم قال انظروا إذا مت أن تحرقوني حتى تدعوني فحما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففعلوا ذلك ثم اهرسوني بالمهراس يومئ بيده قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففعلوا والله ذلك ثم اذروني في البحر في يوم ريح لعلي أضل الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففعلوا والله ذلك فإذا هو في قبضة الله فقال يا ابن آدم ما حملك على ما صنعت قال أي رب مخافتك قال فتلافاه الله بها
إن رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة فلما آذته انتزع سهما من كنانته فنكأها فلم يرقأ الدم حتى مات قال ربكم قد حرمت عليه الجنة
إن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع فقال له أوَلست فيما شئت قال بلى ولكني أحب أن أزرع فأسرع وبذر فتبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده وتكويره أمثال الجبال فيقول الله تعالى دونك يا ابن آدم فإنه لا يشبعك شيء
إن عبدا أصاب ذنبا فقال أي رب أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال ربه علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا آخر فقال أي رب أذنبت ذنبا فاغفره فقال ربه علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا آخر فقال أي رب أذنبت ذنبا فاغفره فقال ربه علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي
إن عبدا أصاب ذنبا فقال يا رب اغفر لي ذنبي فقال عز وجل أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثلاث مرار قال فيقول اعمل ما شئت قد غفرت لك
إن عبدا أصاب ذنبا وربما قال أذنب ذنبا فقال رب أذنبت وربما قال أصبت فاغفر لي فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا أو أذنب ذنبا فقال رب أذنبت أو أصبت آخر فاغفره فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا وربما قال أصاب ذنبا قال قال رب أصبت أو قال أذنبت آخر فاغفره لي فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثلاثا فليعمل ما شاء
إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة واقرؤوا إن شئتم [وظل ممدود] ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب
إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها
إن فيكم منافقين فمن سميت فليقم ثم قال قم يا فلان قم يا فلان قم يا فلان
إن فيكم منافقين فمن سميت فليقم ثم قال قم يا فلان قم يا فلان قم يا فلان
إن قلبك حشي الإيمان وإن الإيمان يعطى العبد قبل القرآن
إن قلوب بنى آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد يصرف كيف يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك
إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم حتى يدخلوا الجنة
إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم حتى يدخلون الجنة
إن قوما يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم طوبى لمن قتلهم وقتلوه علامتهم رجل مخدج اليد
إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ألا ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
إن كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
إن كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
إن لكل أمة مجوسا وإن مجوس أمتي المكذبون بالقدر فإن ماتوا فلا تشهدوهم وإن مرضوا فلا تعودوهم
إن لكل أمة مجوسا ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر فمن مرض منهم فلا تعودوه ومن مات منهم فلا تشهدوه وهم شيعة الدجال حقا على الله أن يلحقهم به
إن لكم أن لا تحشروا ولا تعشروا ولا يستعمل عليكم غيركم وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا خير في دين لا ركوع فيه
إن للمنافقين علامات يعرفون بها تحيتهم لعنة وطعامهم نهبة وغنيمتهم غلول ولا يقربون المساجد إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا مستكبرين لا يألفون ولا يؤلفون خشب بالليل صخب بالنهار
إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة
إن لله في الأرض ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام
إن لله في الأرض ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام
إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فأرسلت إليه فأقسمت عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقمت معه ومعاذ ابن جبل وأبيّ ابن كعب وعبادة ابن الصامت فلما دخلنا ناولوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصبي ونفسه تقلقل في صدره حسبته قال كأنها شنة فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال سعد ابن عبادة أتبكي فقال إنما يرحم الله من عباده الرحماء
إن لله مئة رحمة فجعل منها رحمة في الدنيا تتراحمون بها وعنده تسعة وتسعون رحمة فإذا كان يوم القيامة ضم هذه الرحمة إلى التسعة والتسعين رحمة ثم عاد بهن على خلقه
إن لم تجديني فأتي أبا بكر
إن له تابعا من الجن
إن له مرضعا في الجنة
إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة ثم عمل حسنة أخرى فانفكت حلقة أخرى حتى يخرج إلى الأرض
إن مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع
إن مثل المنافق يوم القيامة كالشاة بين الربيضين من الغنم إن أتت هؤلاء نطحتها وإن أتت هؤلاء نطحتها
إن مثل المؤمن مثل شجرة لا يسقط ورقها فما هي قال فقالوا وقالوا فلم يصيبوا وأردت أن أقول هي النخلة فاستحييت فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي النخلة
إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم
إن ملكا موكلا بالرحم إذا أراد الله أن يخلق شيئا بإذن الله لبضع وأربعين ليلة ثم يتصور عليها الملك قال زهير حسبته قال الذي يخلقها فيقول يا رب أذكر أو أنثى فيجعله الله ذكرا أو أنثى ثم يقول يا رب أسوى أو غير سوى فيجعله الله سويا أو غير سوى ثم يقول يا رب ما رزقه ما أجله ما خلقه ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا
إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله
إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله
إن موسى سأل الله عن أخس أهل الجنة منها حظا قال هو رجل يجيء بعدما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا فيقول رضيت رب فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فقال في الخامسة رضيت رب فيقول هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول رضيت رب قال رب فأعلاهم منزلة قال أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم ترعين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر قال ومصداقه في كتاب الله [فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين]
إن موسى قال أي رب عبدك المؤمن تقتر عليه في الدنيا قال فيفتح له باب الجنة فينظر إليها قال يا موسى هذا ما أعددت له فقال موسى أي رب وعزتك وجلالك لو كان أقطع اليدين والرجلين يسحب على وجهه منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره لم ير بؤسا قط قال ثم قال موسى أي رب عبدك الكافر توسع عليه في الدنيا قال فيفتح له باب من النار فيقال يا موسى هذا ما أعددت له فقال موسى أي رب وعزتك وجلالك لو كانت له الدنيا منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره كأن لم ير خيرا قط
إن موسى قال لفتاه أتنا غداءنا وقال [أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره] ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمره الله به
إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال أنت أبونا آدم فقال له آدم نعم قال أنت الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم ومن أنت قال أنا موسى قال أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء الحجاب لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه قال نعم قال أفما وجدت أن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق قال نعم قال فبم تلومني في شيء سبق من الله تعالى فيه القضاء قبلي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك فحج آدم موسى فحج آدم موسى
إن ناسا من أهل الجاهلية يقولون أو يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما فإنما ينكسف لموت عظيم من عظماء أهل الأرض وإن ذاك ليس كذاك ولكنهما خلقان من خلق الله فإذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له
إن نبي الله سليمان كان له ستون امرأة فقال لأطوفن الليلة على نسائي فلتحملن كل امرأة ولتلدن فارسا يقاتل في سبيل الله فطاف على نسائه فما ولدت منهن إلا امرأة ولدت شق غلام قال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم لو كان سليمان استثنى لحملت كل امرأة منهن فولدت فارسا يقاتل في سبيل الله
إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا ويسروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشئ من الدلجة
إن هم بحسنة فعملها كتبت عشرا وإن لم يعملها كتبت حسنة وإن هم بسيئة فعملها كتبت سيئة وإن لم يعملها كتبت حسنة
إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة
إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه قال وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض
إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم ينقص ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى الفيض أو القبض يرفع ويخفض
إنا قافلون غدا إن شاء الله فقال المسلمون نقفل ولم نفتح قال فاغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنا قافلون غدا إن شاء الله
إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب
إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف فأدلج رجل على ناقة له صعبة فسقط فاندقت فخذه فمات فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة عليه ثم أمر مناديا ينادي في الناس إن الجنة لا تحل لعاص إن الجنة لا تحل لعاص
إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب
إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم زكاة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإذا أطاعوا بها فخذ منهم وتوق كرائم أموالهم
إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم فإذا أقروا بذلك فخذ منهم وتوق كرائم أموال الناس
إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم فإذا أقروا بذلك فخذ منهم وتوق كرائم أموال الناس
إنك سألت الله لآجال مضروبة وآثار موطوءة وأرزاق مقسومة لا يعجل شيئا منها قبل حله ولا يؤخر منها شيئا بعد حله ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار وعذاب القبر لكان خيرا لك قال فقال رجل يا رسول الله القردة والخنازير هي مما مسخ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله عز وجل لم يهلك قوما أو يعذب قوما فيجعل لهم نسلا وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك
إنك ستأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب
إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك
إنكم اليوم على دين وإني مكاثر بكم الأمم فلا تمشوا بعدي القهقرى
إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله ثم دنت الشمس أن تغرب فقال وإن ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه
إنكم سترون ربكم عيانا
إنكم سترون ربكم قالوا يا رسول الله نرى ربنا قال فقال هل تضارون في رؤية الشمس نصف النهار قالوا لا قال فتضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في ذلك قال الأعمش لا تضارون يقول لا تمارون
إنكم سترون ربكم كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على هاتين الصلاتين قبل طلوع الشمس وقبل الغروب
إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا
إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا
إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا
إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
إنما العمل بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها
إنما أتألفهم قال فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق قال اتق الله يا محمد فقال من يطيع الله إذا عصيته أيأمنني الله على أهل الأرض ولا تأمنوني قال فسأل رجل قتله أحسبه خالد ابن الوليد قال فمنعه قال فلما ولى قال إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم قتلتهم قتل عاد
إنما أتألفهم قال فأقبل رجل غائر العينين ناتئ الجبين كث اللحية مشرف الوجنتين محلوق قال فقال يا محمد اتق الله قال فمن يطيع الله إذا عصيته يأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني قال فسأل رجل من القوم قتله النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراه خالد ابن الوليد فمنعه فلما ولى قال إن من ضئضئ هذا قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد
إنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف قال قال زر وعنده رجل قال فقال الرجل إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما أقرئ فإنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف قال قال عبد الله فلا أدري أشيئا أسره إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو علم ما في نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال والرجل هو علي ابن أبي طالب
إنما بعثت أنا والساعة كهاتين
إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أعطي أهل التوراة التوراة فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أعطي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا به حتى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أعطيتم القرآن فعملتم به حتى غروب الشمس فأعطيتم قيراطين قيراطين قال أهل التوراة ربنا هؤلاء أقل عملا وأكثر أجرا قال هل ظلمتكم من أجركم من شيء قالوا لا فقال فذلك فضلي أوتيه من أشاء
إنما بقاؤكم فيمن سلف من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أوتي أهل التوراة التوراة فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا به حتى صليت العصر ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أوتيتم القرآن فعملتم به حتى غربت الشمس فأعطيتم قيراطين قيراطين فقال أهل الكتاب هؤلاء أقل منا عملا وأكثر أجرا قال الله هل ظلمتكم من حقكم شيئا قالوا لا قال فهو فضلي أوتيه من أشاء
إنما سمي القلب من تقلبه إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة تقلبها الريح ظهرا لبطن
إنما مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع
إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق
إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به فقال عبد الله ابن حذافة من أبي يا رسول الله قال أبوك حذافة ابن قيس فرجع إلى أمه فقالت ويحك ما حملك على الذي صنعت فقد كنا أهل جاهلية وأهل أعمال قبيحة فقال لها إن كنت لأحب أن أعلم من أبي من كان من الناس
إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا فلا تكذبوا بعضه ببعض فما علمتم منه فقولوا وما جهلتم فكلوه إلى عالمه
إنما هلكت الأمم قبلكم باختلافهم في الكتاب
إنما هما اثنتان الكلام والهدي فأحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد ألا وإياكم ومحدثات الأمور فإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم ألا إن ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس بآت ألا إنما الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره ألا إن قتال المؤمن كفر وسبابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا وإياكم والكذب فإن الكذب لا يصلح بالجد ولا بالهزل ولا يعد الرجل صبيه ثم لا يفي له فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإنه يقال للصادق صدق وبر ويقال للكاذب كذب وفجر ألا وإن العبد يكذب حتى يكتب عند الله كذابا
إنما هن أربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تسرقوا ولا تزنوا
إنه أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم قال فانطلق بنا فأراني آثارهم وآثار نيرانهم قال وقال الشعبي سألوه الزاد قال ابن أبي زائدة قال عامر فسألوه ليلتئذ الزاد وكانوا من جن الجزيرة فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان عليه لحما وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن
إنه أنزلت علي آنفا سورة فقرأ [بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر] حتى ختمها فلما قرأها قال هل تدرون ما الكوثر قالوا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل في الجنة وعليه خير كثير عليه حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد الكواكب
إنه أنزلت علي آنفا سورة فقرأ [بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر] حتى ختمها قال هل تدرون ما الكوثر قالوا الله ورسوله أعلم قال هو نهر أعطانيه ربي عز وجل في الجنة عليه خير كثير ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد الكواكب يختلج العبد منهم فأقول يا رب إنه من أمتي فيقال لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
إنه سيأتيكم إنسان ينظر إليكم بعيني شيطان فإذا أتاكم فلا تكلموه قال فجاء رجل أزرق فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكلمه قال علام تشتمني أنت وفلان وفلان
إنه سيأتيكم إنسان ينظر إليكم بعيني شيطان فإذا أتاكم فلا تكلموه قال فجاء رجل أزرق فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكلمه قال علام تشتمني أنت وفلان وفلان
إنه سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر
إنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق
إنه لا يرد شيئا وإنما يستخرج به من البخيل
إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لعله سيدركه من قد رآني وسمع كلامي قالوا يا رسول الله كيف قلوبنا يومئذ أمثلها اليوم قال أو خير
إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه قال فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال ولعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي قالوا يا رسول الله كيف قلوبنا يومئذ أمثلها اليوم قال أو خير
إنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن وقال تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت
إنه مكتوب بين عينيه كفر يهجاه يقرؤه كل مؤمن أمي أو كاتب
إنه يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات فيقول اكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أم سعيد فوالذي نفسي بيده إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها
إنه يصيب البصر ويذهب الحبل
إنه يصيب الحبل ويلتمس البصر
إنها تطلع بين قرني شيطان أو من بين قرني شيطان
إنها شرك
إنها لا تصطاد صيدا ولا تنكي عدوا ولكنها تكسر السن وتفقأ العين
إنها لا تصيد صيدا ولا تنكي عدوا وإنها تكسر السن وتفقأ العين
إنها لا هجرة فانطلق إلى العباس وهو في السقاية فقال يا أبا الفضل أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأبي يبايعه على الهجرة فأبى قال فقام العباس معه وما عليه رداء فقال يا رسول الله قد عرفت ما بيني وبين فلان وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة فأبيت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنها لا هجرة فقال العباس أقسمت عليك لتبايعنه قال فبسط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده قال فقال هات أبررت قسم عمي ولا هجرة
إنها لا ينكأ بها عدو ولا يصاد بها صيد
إنها لموت منافق
إنهم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم الشهر تسعة وعشرون هكذا وهكذا
إنهم ليسوا بشيء فقالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون بالشيء يكون حقا قال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرقرها في أذن وليه كقرقرة الدجاجة فيخلطون فيه أكثر من مائة كذبة
إنهم منهم
إني اتخذت خاتما من ذهب فنبذته وقال إني لست ألبسه أبدا
إني اتخذت خاتما من ذهب فنبذه وقال إني لن ألبسه أبدا
إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة
إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة
إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا عليه ملك ساجد لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولا تلذذتم بالنساء على الفرشات ولخرجتم على أو إلى الصعدات تجأرون إلى الله
إني أعطي الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي أعطي أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو ابن تغلب
إني أعطي أقواما وأرد آخرين والذين أدع أحب إلي من الذين أعطي أعطي أقواما لما أخاف من هلعهم وجزعهم وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو ابن تغلب
إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا بم تخلفوني فيهما
إني تارك فيكم الثقلين
إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض أو ما بين السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض
إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض جميعا
إني جئت لأبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان قال فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما
إني خرجت لأخبركم بليلة القدر وإنه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس
إني سائلهم عن تربة الجنة وهي درمكة بيضاء فسألهم فقالوا هي خبزة يا أبا القاسم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخبز من الدرمك
إني سمعت هزيزا كهزيز الرحى أو حنينا كحنين النحل وأتاني آت من ربي عز وجل قال فخيرني بأن يدخل ثلث أمتي الجنة وبين الشفاعة لهم فاخترت لهم شفاعتي وعلمت أنها أوسع لهم فخيرني بين أن يدخل شطر أمتي الجنة وبين شفاعتي لهم فاخترت شفاعتي لهم وعلمت أنها أوسع لهم قال فقالا يا رسول الله ادع الله تعالى أن يجعلنا من أهل شفاعتك قال فدعا لهما ثم إنهما نبها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخبراهم بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فجعلوا يأتونه ويقولون يا رسول الله ادع الله تعالى أن يجعلنا من أهل شفاعتك فيدعو لهم قال فلما أضب عليه القوم وكثروا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنها لمن مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله
إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ألا إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي الثقلين وأحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا فيقال له انطلق فادخل الجنة قال فيذهب فيدخل الجنة فيجد الناس قد أخذوا المنازل فيقال له أتذكر الزمان الذي كنت فيه فيقول نعم فيقال له تمن فيتمنى فيقال له لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا قال فيقول أتسخر بي وأنت الملك
إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا فيقال له انطلق فادخل الجنة قال فيذهب يدخل فيجد الناس قد أخذوا المنازل قال فيرجع فيقول يا رب ــ قد أخذ الناس المنازل قال فيقال له أتذكر الزمان الذي كنت فيه قال فيقول نعم فيقال له تمنه فيتمنى فيقال إن لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا قال فيقول أتسخر بي وأنت الملك
إني لأعرف شجرة بركتها كالرجل المسلم النخلة
إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجا منها رجل يؤتى به يوم القيامة فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها فتعرض عليه صغار ذنوبه فيقال عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه فيقال له فإن لك مكان كل سيئة حسنة فيقول رب قد عملت أشياء لا أراها هاهنا
إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجا منها رجل يؤتى به يوم القيامة فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها فتعرض عليه صغار ذنوبه فيقال عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه فيقال له فإن لك مكان كل سيئة حسنة فيقول رب قد عملت أشياء لا أراها هاهنا
إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله تبارك وتعالى له اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول الله تبارك وتعالى له اذهب فادخل الجنة قال فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول الله له اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك عشرة أمثال الدنيا قال فيقول أتسخر بي أو أتضحك بي وأنت الملك قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضحك حتى بدت نواجذه قال فكان يقال ذاك أدنى أهل الجنة منزلة
إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل عند حضرة الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده وكانت له نورا يوم القيامة
إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه إلا حرم على النار
إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا أشرق لها لونه ونفس الله عنه كربته
إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد
إني لأنذركموه ما من نبي إلا وقد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكن أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلموا أنه أعور وأن الله ليس بأعور
إني لأنذركموه وما من نبي إلا قد أنذره قومه لقد أنذره نوح صلى الله عليه وآله وسلم قومه ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وإن الله ليس بأعور
إني لأنذركموه وما من نبي إلا قد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه إنه أعور وإن الله ليس بأعور
إني لست أصافح النساء
إني لست أصافح النساء ولكن آخذ عليهن وفي النساء خالة لها عليها قلبان من ذهب وخواتيم من ذهب فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا هذه هل يسرك أن يحليك الله يوم القيامة من جمر جهنم سوارين وخواتيم فقالت أعوذ بالله يا نبي الله قالت قلت يا خالة اطرحي ما عليك فطرحته فحدثتني أسماء والله يا بني لقد طرحته فما أدري من لقطه من مكانه ولا التفت منا أحد إليه قالت أسماء فقلت يا نبي الله إن إحداهن تصلف عند زوجها إذا لم تملح له أو تحلى له قال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ما على إحداكن أن تتخذ قرطين من فضة وتتخذ لها جمانتين من فضة فتدرجه بين أناملها بشيء من زعفران فإذا هو كالذهب يبرق
إياكم وكثرة الحديث عني فمن قال علي فليقل حقا أو صدقا ومن تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضرب لهن مثلا كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا سوادا فأججوا نارا وأنضجوا ما قذفوا فيها
إيمان بالله قال ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال حج مبرور وفي رواية محمد ابن جعفر قال إيمان بالله ورسوله
إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور
إيمان بالله ورسوله وجهاد في سبيل الله وحج مبرور ثم سمع نداء في الوادي يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أشهد وأشهد أن لا يشهد بها أحد إلا برئ من الشرك
إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة
أَمْرٌ قد فرغ منه فاعمل يا ابن الخطاب فإن كلا ميسر فأما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة ومن كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء
أُذِنَ لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا وصلوا صلاتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا شهدوا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا وصلوا صلاتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ثم قد حرم علي دماؤهم وأموالهم وحسابهم على الله عز وجل
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن يستقبلوا قبلتنا ويأكلوا ذبيحتنا وأن يصلوا صلاتنا فإذا فعلوا ذلك حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ [إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر]
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ [إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر]
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله فحسابهم على الله عز وجل
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم وعلى الله حسابهم أو حسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا من أمر حق وحسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم وأنفسهم إلا بحقها وحسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله
أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ومن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله
أبايعك على أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتنصح المسلم وتبرأ من المشرك
أبايعك على أن لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتنصح المسلم وتفارق المشرك
أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني ولا تقتلي ولدك ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحي ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى
أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفي منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو له كفارة وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين في معروف قالت فاطرقن فقال لهن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلن نعم فيما استطعتن
أبرد ثم قال أبرد حتى فاء الفيء يعني للتلول ثم قال أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
أبشر إن الله يقول ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة
أبشروا وبشروا الناس من قال لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة فخرجوا يبشرون الناس فلقيهم عمر فبشروه فردهم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ردكم قالوا عمر قال لم رددتهم يا عمر
أبشروا وبشروا من وراءكم أنه من شهد أن لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة
أبصر الخضر غلاما يلعب مع الصبيان فتناول رأسه فقلعه فقال موسى [أقتلت نفسا زكية]
أبهذا أمرتم أم بهذا أرسلت إليكم إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر عزمت عليكم عزمت عليكم ألا تتنازعوا فيه
أبو هريرة فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك قلت كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تقتطع دوننا ففزعنا فكنت أول من فزع فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا أبا هريرة وأعطاني نعليه قال اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستقينا بها قلبه فبشره بالجنة فكان أول من لقيت عمر فقال ما هاتان النعلان يا أبا هريرة فقلت هاتان نعلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة فضرب عمر بيده بين ثديي فخررت لاستي فقال ارجع يا أبا هريرة فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأجهشت بكاء وركبني عمر فإذا هو على أثري فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لك يا أبا هريرة قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثني به فضرب بين ثديي ضربه خررت لاستي قال ارجع فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا عمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخلهم
أبوك فلان
أبوك فلان
أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته
أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمانية
أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمانية
أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية
أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية
أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية رأس الكفر قبل المشرق
أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أصحاب الشاء
أتاكم أهل اليمن وهم أرق قلوبا منكم وهم أول من جاء بالمصافحة
أتاني الليلة آت من ربي وهو بالعقيق أن صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة
أتاني الليلة آت من ربي وهو بالعقيق أن صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة وحجة
أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي
أتاني جبريل فبشرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن سرق وإن زنى قال وإن سرق وإن زنى
أتاني جبريل فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق
أتاني جبريل فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق
أتاني جبريل فبشرني فأخبرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال نعم
أتاني جبريل فقال يا محمد إن أمتك مختلفة بعدك قال فقلت له فأين المخرج يا جبريل قال فقال كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار من اعتصم به نجا ومن تركه هلك مرتين قول فصل وليس بالهزل لا تختلقه الألسن ولا تفنى أعاجيبه فيه نبأ ما كان قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما هو كائن بعدكم
أتاني جبريل في خضر معلق به الدر
أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتدرون متى ذاكم ذاك حين [لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا]
أتدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم
أتدرون ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
أتدرون ما هذان الكتابان فقلنا لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا فقال للذي في يده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا ثم قال للذي في شماله هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا فقال أصحابه ففيم العمل يا رسول الله إن كان أمر قد فرغ منه فقال سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيديه فنبذهما ثم قال فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير
أتدرون ما هذان الكتابان قال قلنا لا إلا أن تخبرنا يا رسول الله قال للذي في يده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا ثم قال للذي في يساره هذا كتاب أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلأي شيء إذن نعمل إن كان هذا أمرا قد فرغ منه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار ليختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل ثم قال بيده فقبضها ثم قال فرغ ربكم من العباد ثم قال باليمنى فنبذ بها فقال فريق في الجنة ونبذ باليسرى فقال فريق في السعير
أتدرون ما هذه قال قلنا الله ورسوله أعلم قال العنان وروايا الأرض يسوقه الله إلى من لا يشكره من عباده ولا يدعونه أتدرون ما هذه فوقكم قلنا الله ورسوله أعلم قال الرقيع موج مكفوف وسقف محفوظ أتدرون كم بينكم وبينها قلنا الله ورسوله أعلم قال مسيرة خمس مئة عام ثم قال أتدرون ما التي فوقها قلنا الله ورسوله أعلم قال سماء أخرى أتدرون كم بينكم وبينها قلنا الله ورسوله أعلم قال مسيرة خمس مئة عام حتى عد سبع سماوات ثم قال أتدرون ما فوق ذلك قلنا الله ورسوله أعلم قال العرش قال أتدرون كم بينه وبين السماء السابعة قلنا الله ورسوله أعلم قال مسيرة خمسمئة عام ثم قال أتدرون ما هذا تحتكم قلنا الله ورسوله أعلم قال أرض أتدرون ما تحتها قلنا الله ورسوله أعلم قال أرض أخرى أتدرون كم بينهما قلنا الله ورسوله أعلم قال مسيرة خمسمئة عام حتى عد سبع أرضين ثم قال وايم الله لو دليتم أحدكم بحبل إلى الأرض السفلى السابعة لهبط ثم قرأ [هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم]
أتدرون من المفلس قالوا المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع قال المفلس من أمتي يوم القيامة من يأتي بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم عرض هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وضرب هذا فيقعد فيقتص هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح في النار
أتدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال وهل تدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قال قلنا نعم فقال أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة فقلنا نعم فقال والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر
أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قال قلنا نعم قال أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة فقلنا نعم فقال والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو الشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر
أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قلنا نعم قال أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قلنا نعم قال والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد ثور أسود أو السوداء في جلد ثور أحمر
أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير
أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير قالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله في إثرها [آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير] فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فأنزل الله عز وجل [لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا] قال نعم [ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا] قال نعم [ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به] قال نعم [واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين] قال نعم
أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل صلى الله عليه وآله وسلم اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى ابن زكريا صلوات الله عليهما فرحبا ودعوا لي بخير ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف صلى الله عليه وآله وسلم إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قال وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب ودعا لي بخير قال الله عز وجل [ورفعناه مكانا عليا] ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون صلى الله عليه وآله وسلم فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى صلى الله عليه وآله وسلم فرحب ودعا لي بخير ثم عرج إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم مسندا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال قال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما فرض ربك على أمتك قلت خمسين صلاة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم قال فرجعت إلى ربي فقلت يا رب خفف على أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى فقلت حط عني خمسا قال إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف قال فلم أزل ارجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة قال فنزلت حتى انتهيت إلى موسى صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه
أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفه فلم نزايل ظهره أنا وجبريل حتى أتيت بيت المقدس ففتحت لنا أبواب السماء
أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن قال جبريل أصبت الفطرة قال ثم عرج بنا إلى السماء الدنيا فاستفتح جبريل فقيل ومن أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد فقيل وقد أرسل إليه قال قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل ومن أنت قال جبريل فقيل ومن معك قال محمد فقيل وقد أرسل إليه قال قد أرسل إليه قال ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة يحيى وعيسى فرحبا ودعوا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل فقيل ومن معك قال محمد فقيل وقد أرسل إليه قال وقد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف فإذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد فقيل قد أرسل إليه قال قد أرسل إليه ففتح الباب فإذا أنا بإدريس فرحب بي ودعا لي بخير ثم قال يقول الله [ورفعناه مكانا عليا] ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل فقيل ومن معك قال محمد فقيل قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد فقيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم وإذا هو مستند إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن يصفها من حسنها قال فأوحى الله إلي ما أوحى وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فقال ما فرض ربك على أمتك قال قلت خمسين صلاة في كل يوم وليلة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم قال فرجعت إلى ربي فقلت أي رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى فقال ما فعلت ؟ قلت حط عني خمسا قال إن أمتك لا تطيق ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا خمسا حتى قال يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت حسنة فإن عملها كتبت عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق ذاك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقد رجعت إلى ربي حتى لقد استحيت
أتيت فانطلقوا بي إلى زمزم فشرح عن صدري ثم غسل بماء زمزم ثم أنزلت
أجب عني اللهم أيده بروح القدس
أجب عني أيدك الله بروح القدس
أجلكم في أجل من كان قبلكم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس
أجلوا الله يغفر لكم
أجنك صاحب الجبيذة يعني أما إنك صاحب الجبيذة أمس قال قلت يا رسول الله بايعني فوالله لا أعود أبدا قال فنعم إذا
أحصوا لي كم يلفظ الإسلام قال فقلنا يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة قال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا
أحصوا لي كم يلفظ الإسلام قلنا يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة قال فقال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا
أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت ما قال وأحيانا يأتيني يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول
أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت ما قال وأحيانا يأتيني يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول
أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول
أخبرني جبريل أنك قد فعلت ولكن الله غفر لك بإخلاصك قول لا إله إلا الله
أخذت وأعطيت
أخرج من عندك فقال ليس عليك عين إنما هما ابنتاي قال إن الله قد أذن لي بالخروج إلى المدينة فقال أبو بكر يا رسول الله الصحابة قال الصحابة فقال أبو بكر خذ إحدى الراحلتين وهما الراحلتان اللتان كان يعلف أبو بكر يعدهما للخروج إذا أذن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطاه أبو بكر إحدى الراحلتين فقال خذها يا رسول الله فاركبها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخذتها بالثمن
أدنه فدنا رتوة ثم قال يا رسول الله أدنو فقال أدنه فدنا رتوة ثم قال يا رسول الله أدنو فقال أدنه فدنا رتوة حتى كادت أن تمس ركبتاه ركبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ما الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر قال سفيان أراه قال خيره وشره قال فما الإسلام قال إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان وغسل من الجنابة كل ذلك قال صدقت صدقت قال القوم ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا كأنه يعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال يا رسول الله أخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله أو تعبده كأنك تراه فإن لا تراه فإنه يراك كل ذلك نقول ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله من هذا فيقول صدقت صدقت قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم بها من السائل قال فقال صدقت قال ذلك مرارا ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا ثم ولى قال سفيان فبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال التمسوه فلم يجدوه قال هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم ما أتاني في صورة إلا عرفته غير هذه الصورة
أدنه فدنا فقال أدنه فدنا فقال أدنه فدنا حتى كاد ركبتاه تمسان ركبتيه فقال يا رسول الله أخبرني ما الإيمان أو عن الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر قال سفيان أراه قال خيره وشره قال فما الإسلام قال إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان وغسل من الجنابة كل ذلك قال صدقت صدقت قال القوم ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا كأنه يعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال يا رسول الله أخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله أو تعبده كأنك تراه فإن لا تراه فإنه يراك كل ذلك نقول ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله من هذا فيقول صدقت صدقت قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم بها من السائل قال فقال صدقت قال ذلك مرارا ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا ثم ولى قال سفيان فبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال التمسوه فلم يجدوه قال هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم ما أتاني في صورة إلا عرفته غير هذه الصورة
أذهبتم من عندي جميعا وجئتم متفرقين إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش
أراني ليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من آدم الرجال له لمه كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين يطوف بالبيت فسألت من هذا فقيل هذا المسيح ابن مريم ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية فسألت من هذا فقيل هذا المسيح الدجال
أربع فرضهن الله في الإسلام فمن جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت
أربع من كن فيه فهو منافق أو كانت فيه خصلة من الأربع كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
أربع من كن فيه فهو منافق خالص ومن كانت فيه خلة منهن كان فيه خلة من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا اؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر غير أن في حديث سفيان وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق
أربع من كن فيه كان منافقا وإن كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر
أربعة من كن فيه كان منافقا أو كانت فيه خصلة من الأربع كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا تدعون سميعا بصيرا قريبا ثم آتى علي وأنا أقول في نفسي لا حول ولا قوة إلا بالله فقال لي يا عبد الله ابن قيس قل لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة أو قال ألا أدلك به
أرسله اقرأ يا هشام فقرأ القراءة التي سمعته فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذلك أنزلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اقرأ يا عمر فقرأت التي أقرأني فقال كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه
أري الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونيط عمر بأبي بكر ونيط عثمان بعمر قال جابر فلما قمنا من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلنا أما الرجل الصالح فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأما تنوط بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه صلى الله عليه وآله وسلم
أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل أيكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط
أسرف رجل على نفسه فلما حضره الموت أوصى بنيه فقال إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروني في الريح في البحر فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحد قال ففعلوا ذلك به فقال الله للأرض أدي ما أخذت فإذا هو قائم فقال له ما حملك على ما صنعت قال خشيتك يا رب أو مخافتك فغفر له بذلك
أسلم فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال أطع أبا القاسم فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عنده وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه بي من النار
أسلم قال إني أجدني كارها قال وإن كنت كارها
أسلم قال أجدني كارها قال أسلم وإن كنت كارها
أسلمت على ما أسلفت لك من الخير
أسلمت على ما أسلفت من خير
أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد
أسلمت على ما أسلفت والتحنث التعبد
أسلمت على ما سبق لك من خير
أسلموا تسلموا
أشعرت أن الله أفتاني فيما فيه شفائي أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما للآخر ما وجع الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد ابن الأعصم قال فيما ذا قال في مشط ومشاقة وجف طلعة ذكر قال فأين هو قال في بئر ذروان فخرج إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم رجع فقال لعائشة حين رجع نخلها كأنه رؤوس الشياطين فقلت استخرجته فقال لا أما أنا فقد شفاني الله وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرا
أشهد أن لا إله الا الله قال أشهد ان محمدا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشهد أني محمد رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تجدونه راعى غنم أو عازبا عن أهله فلما هبط الوادي قال مر على سخلة منبوذة فقال أترون هذه هينة على أهلها للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة
أشهد عند الله لا يموت عبد شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه ثم يسدد إلا سلك في الجنة ثم قال وعدني ربي أن يدخل من أمتي سبعين ألفا بغير حساب وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوؤوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن في الجنة وقال إذا مضى نصف الليل أو ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيقول لا أسأل عن عبادي أحدا غيري من ذا الذي يستغفرنى أغفر له من ذا الذي يدعوني فاستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه حتى ينفجر الصبح
أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا
أعطيها بعيرا
أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت الذي لا يموت والجن والإنس يموتون
أعوذ بوجهك [أو من تحت أرجلكم] قال أعوذ بوجهك فلما نزلت [أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض] قال هاتان أهون أو أيسر
أعوذ بوجهك فقال [أو من تحت أرجلكم] فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعوذ بوجهك قال [أو يلبسكم شيعا] فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا أيسر
أعوذ بوجهك فلما نزلت [أو من تحت أرجلكم] قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعوذ بوجهك فلما نزلت [أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض] قال هذه أهون أو أيسر
أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ثم يقول كان أبوكم يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق
أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة وكان يقول كان إبراهيم أبي يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق
أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض في الله وتعمل لسانك في ذكر قال وماذا يا رسول الله قال وأن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك وأن تقول خيرا أو تصمت
أفضل الإيمان عند الله إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور
أفضل الإيمان عند الله إيمان لا شك فيه وغزوة ليس فيها غلول وحجة مبرورة
أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله
أفضل الأعمال أو العمل الصلاة لوقتها وبر الوالدين
أفعل إن شاء الله قال فمر على أبي بكر فاستتبعه فانطلق معه فاستأذن فدخل على فقال وهو قائم أين تريد ان أصلي فأشرت له حيث أريد قال ثم حبسته على خزير صنعناه له قال فسمع أهل الوادي يعنى أهل الدار فثابوا إليه حتى امتلأ البيت فقال رجل أين مالك ابن الدخشن وربما قال مالك ابن الدخيشن فقال رجل ذاك رجل منافق لا يحب الله ولا رسوله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تقول هو يقول لا إله إلا الله يبتغى بذلك وجه الله قال يا رسول الله أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيضا لا تقول هو يقول لا إله إلا الله يبتغى بذلك وجه الله قال بلى يا رسول الله قال فلن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغى بذلك وجه الله إلا حرم على النار
أفلح الوجه قال قلت قتلته يا رسول الله قال صدقت قال ثم قام معي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدخل بي بيته فأعطاني عصا فقال أمسك هذه عندك يا عبد الله ابن أنيس قال فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصا قال قلت أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمرني أن أمسكها قالوا أولا ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتسأله عن ذلك قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله لم أعطيتني هذه العصا قال آية بيني وبينك يوم القيامة إن أقل الناس المتخصرون يومئذ
أقال لا إله إلا الله وقتلته قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا
أقتالا أي سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه
أقرأني جبريل على حرف فلم أزل أستزيده حتى انتهى إلى سبعة أحرف
أكل تمر خيبر هكذا قال لا والله يا رسول الله إنا لنشتري الصاع بالصاعين من الجمع فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تفعلوا ولكن مثلا بمثل أو بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا وكذلك الميزان
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
ألا إن الإيمان هاهنا وأن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر
ألا إن الإيمان هاهنا وأن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر
ألا إن الإيمان هاهنا وأن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر
ألا إن آل أبي يعني فلانا ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين
ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة زاد ابن يحيى وعمرو في حديثهما وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه وقال عمرو الكلب بصاحبه لا يبقي منه عرق ولا مفصل إلا دخله
ألا إنما هن أربع أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا
ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ألا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته يقول عليكم بالقرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع ألا ولا لقطة من مال معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروهم فإن لم يقروهم فلهم أن يعقبوهم بمثل قراهم
ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه لا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السبع ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه
ألا أحدثكم بخير الناس منزلا قال قلنا بلى يا رسول الله قال رجل ممسك برأس فرس في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ثم قال ألا أخبركم بالذي يليه قلنا بلى يا رسول الله قال امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس ثم قال ألا أخبركم بشر الناس منزلا قال قلنا بلى يا رسول الله قال الذي يسأل بالله ولا يعطي به
ألا أحدثكم بخير الناس منزلة فقالوا بلى يا رسول الله قال رجل ممسك برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل أفأخبركم بالذي يليه قالوا نعم يا رسول الله قال امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس أفأخبركم بشر الناس منزلة قالوا نعم يا رسول الله قال الذي يسأل بالله ولا يعطي به
ألا أحدثكم بخير الناس منزلة قال قلنا بلى يا رسول الله قال رجل ممسك برأس فرس في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ثم قال ألا أخبركم بالذي يليه قلنا بلى يا رسول الله قال امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس ثم قال ألا أخبركم بشر الناس منزلا قال قلنا بلى يا رسول الله قال الذي يسأل بالله ولا يعطي به
ألا أخبركم بالمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب
ألا أخبركم بخير البرية قالوا بلى يا رسول الله قال رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلما كانت هيعة استوى عليه ألا أخبركم بالذي يليه قالوا بلى قال رجل في ثلة من غنمه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ألا أخبركم بشر البرية قالوا بلى قال الذي يسأل بالله ولا يعطي به
ألا أخبركم من المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله عز وجل
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور أو قول الزور
ألا تزورنا أكثر مما تزورنا
ألا تسمعون فقال رجل من آخر القوم ما تقول قال اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم
ألا تسمعون فقال رجل من طوائف الناس يا رسول الله ماذا تعهد إلينا قال اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم
ألا تصلون
ألا تصلون
ألا تصلون
ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي
ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي
ألا لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة اللهم هل بلغت اللهم أشهد أتحبون أنكم ربع أهل الجنة فقلنا نعم يا رسول الله فقال أتحبون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قالوا نعم يا رسول الله قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ما أنتم في سواكم من الأمم إلا كالشعرة السوداء في الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود
ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا فقام رجل طويل كأنه من رجال شنوءة فقال يا نبي الله فما الذي نفعل فقال اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وحجوا بيتكم وأدوا زكاتكم طيبة بها أنفسكم تدخلوا جنة ربكم
ألا هلك المتنطعون ألا هلك المتنطعون ألا هلك المتنطعون
ألا هلك المتنطعون ألا هلك المتنطعون ألا هلك المتنطعون
ألق عنك شعر الكفر يقول أحلق قال وأخبرني آخر معه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لآخر ألق عنك شعر الكفر واختتن
ألك بينة قال لا قال فلك يمينه قال يا رسول الله إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه وليس يتورع من شيء فقال ليس لك منه إلا ذلك فانطلق ليحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أدبر أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما ليلقين الله وهو عنه معرض
ألم تروا إلى ما قال ربكم قال ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكواكب وبالكواكب
ألم تروا إلى ما قال ربكم قال ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكوكب وبالكوكب
ألم يبلغني يا عبد الله أنك تقول لأصومن الدهر ولأقرأن القرآن في كل يوم وليلة قال قلت بلى قد قلت ذاك يا نبي الله قال فلا تفعل صم من كل شهر ثلاثة أيام قال فقلت إني أقوى على أكثر من ذلك قال فصم الاثنين والخميس قال فقلت إني أقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله قال فصم يوما وأفطر يوما فإنه أعدل الصيام عند الله وهو صيام داود عليه السلام وكان لا يخلف إذا وعد ولا يفر إذا لاقى واقرأ القرآن في كل شهر مرة قال قلت إني لأقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله قال فاقرأه في كل نصف شهر مرة قال قلت إني أقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله قال فاقرأه في كل سبع لا تزيدن على ذلك
أليس كان يقولها في حياته قال بلى قال فما منعه منها عند موته
أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليا به قال بلى قال فالله أعظم قال قلت يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى وما آية ذلك في خلقه قال أما مررت بوادي أهلك محلا قال بلى قال أما مررت به يهتز خضرا قال قلت بلى قال ثم مررت به محلا قال بلى قال فكذلك يحيي الله الموتى وذلك آيته في خلقه
أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليا به قال قلت بلى قال فإنه أعظم
أليس كنتم تصنعون كذا وكذا قلنا نعم قال فاصنعوا كما كنتم تصنعون وجلس معنا ثم قال أبشروا صعاليك المهاجرين بالفوز يوم القيامة على الأغنياء بخمسمئة أحسبه قال سنة
أليس يشهد أن لا إله إلا الله قال الأنصاري بلى يا رسول الله ولا شهادة له قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أليس يشهد أن محمدا رسول الله قال بلى يا رسول الله قال أليس يصلي قال بلى يا رسول الله ولا صلاة له فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أولئك الذين نهاني الله عنهم
أليس يشهد أن لا إله إلا الله قال الأنصاري بلى يا رسول الله ولا شهادة له قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أليس يشهد أن محمدا رسول الله قال بلى يا رسول الله قال أليس يصلي قال بلى يا رسول الله ولا صلاة له فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أولئك الذين نهاني الله عنهم
أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا إنه يقول ذلك وما هو في قلبه قال لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه
أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا إنه يقول ذلك وما هو في قلبه قال لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه
أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا بلى قال والذي نفسي بيده لا يقولها عبد صادق بها إلا حرمت عليه النار
أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا يا رسول الله إنه ليقول ذلك وما هو في قلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فتطعمه النار أو تمسه النار
أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا يا رسول الله إنه ليقول ذلك وما هو في قلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فتطعمه النار أو تمسه النار
أما الروضة فروضة الإسلام وأما العمود فعمود الإسلام وأما العروة فهي العروة الوثقى أنت على الإسلام حتى تموت
أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه إذا أنحدر في الوادي يلبي
أما إن أحدكم إذا أتى أهله وقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فرزقا ولدا لم يضره الشيطان
أما إنه من أهل النار فقال رجل من القوم أنا صاحبه أبدا قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أشهد أنك رسول الله قال وما ذاك قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة
أما إنه من أهل النار قلنا في سبيل الله مع رسول الله الله ورسوله أعلم قال فجرح الرجل فلما اشتدت به الجراح وضع ذباب سيفه بين ثدييه ثم اتكأ عليه فأتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقيل له الرجل الذي قلت له ما قلت قد رأيته يتضرب والسيف بين أضعافه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار وإنه ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة
أما إنها قائمة فما أعددت لها قال والله ما أعددت لها من كبير عمل إلا أني أحب الله ورسوله قال فإنك مع من أحببت ولك ما احتسبت
أما إنها قائمة فما أعددت لها قال والله يا رسول الله ما أعددت لها من كثير عمل غير أني أحب الله ورسوله قال فإنك مع من أحببت ولك ما احتسبت قال ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي فلما قضى صلاته قال أين السائل عن الساعة فأتى الرجل فنظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى البيت فإذا غلام من دوس من رهط أبي هريرة يقال له سعد ابن مالك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا الغلام إن طال به عمر لم يبلغ به الهرم حتى تقوم الساعة
أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم أو قال بخطاياهم فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل
أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس أو كما قال تصيبهم النار بذنوبهم أو قال بخطاياهم فيميتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فيبثوا على أنهار الجنة فيقال يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل
أما بعد أشيروا علي في ناس أبنوا أهلي وأيم الله ما علمت على أهلي سوءا قط وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي فقام سعد ابن معاذ فقال نرى يا رسول الله أن تضرب أعناقهم فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان ابن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال كذبت أما والله لو كانوا من الأوس ما أحببت أن تضرب أعناقهم حتى كادوا أن يكون بين الأوس والخزرج في المسجد شر وما علمت به فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مسطح فعثرت فقالت تعس مسطح فقلت علام تسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثانية فقالت تعس مسطح فقلت علام تسبين ابنك ثم عثرت الثالثة فقالت تعس مسطح فانتهرتها فقلت علام تسبين ابنك فقالت والله ما أسبه إلا فيك فقلت في أي شأني فذكرت لي الحديث فقلت وقد كان هذا قالت نعم والله فرجعت إلى بيتي لكأن الذي خرجت له لم أخرج له لا أجد منه قليلا ولا كثيرا ووعكت فقلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسلني إلى بيت أبي فأرسل معي الغلام فدخلت الدار فإذا أنا بأم رومان فقالت ما جاء بك يا بنية فأخبرتها فقالت خفضي عليك الشأن فإنه والله لقلما كانت امرأة جميلة تكون عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا حسدنها وقلن فيها قلت وقد علم به أبي قالت نعم قلت ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستعبرت فبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي ما شأنها قالت بلغها الذي ذكر من أمرها ففاضت عيناه فقال أقسمت عليك يا بنية إلا رجعت إلى بيتك فرجعت وأصبح أبواي عندي فلم يزالا عندي حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد العصر وقد اكتنفني أبواي عن يميني وعن شمالي فتشهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد يا عائشة إن كنت قارفت سوء أو ظلمت توبي إلى الله عز وجل فإن الله عز وجل يقبل التوبة عن عباده وقد جاءت امرأة من الأنصار فهي جالسة بالباب فقلت ألا تستحي من هذه المرأة أن تقول شيئا فقلت لأبي أجبه فقال أقول ماذا فقلت لأمي أجيبيه فقالت أقول ماذا فلما لم يجيباه تشهدت فحمدت الله عز وجل وأثنيت عليه بما هو أهله ثم قلت أما بعد فوالله لئن قلت لكم إني لم أفعل والله جل جلاله يشهد إني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لقد تكلمتم به وأشربته قلوبكم ولئن قلت لكم إني قد فعلت والله عز وجل يعلم أني لم أفعل لتقولن قد باءت به على نفسها فإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف وما أحفظ اسمه [صبر جميل والله المستعان على ما تصفون] فأنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ساعتئذ فرفع عنه وإني لأستبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه وهو يقول أبشري يا عائشة فقد أنزل الله عز وجل براءتك فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي قومي إليه قلت والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيتي فسأل الجارية عني فقالت لا والله ما أعلم عليها عيبا إلا أنها كانت تنام حتى تدخل الشاة فتأكل خميرتها أو عجينتها شك هشام فانتهرها بعض أصحابه وقال اصدقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أسقطوا لها به ــ فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي ما شأنها ؟ قالت بلغها الذي ذكر من أمرها ففاضت عيناه فقال أقسمت عليك يا بنية إلا رجعت إلى بيتك فرجعت وأصبح أبواي عندي فلم يزالا عندي حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد العصر وقد اكتنفني أبواي عن يميني وعن شمالي فتشهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد يا عائشة إن كنت قارفت سوء أو ظلمت توبي إلى الله عز وجل فإن الله عز وجل يقبل التوبة عن عباده وقد جاءت امرأة من الأنصار فهي جالسة بالباب فقلت ألا تستحي من هذه المرأة أن تقول شيئا فقلت لأبي أجبه فقال أقول ماذا فقلت لأمي أجيبيه فقالت أقول ماذا فلما لم يجيباه تشهدت فحمدت الله عز وجل وأثنيت عليه بما هو أهله ثم قلت أما بعد فوالله لئن قلت لكم إني لم أفعل والله جل جلاله يشهد إني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لقد تكلمتم به وأشربته قلوبكم ولئن قلت لكم إني قد فعلت والله عز وجل يعلم أني لم أفعل لتقولن قد باءت به على نفسها فإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف وما أحفظ اسمه [صبر جميل والله المستعان على ما تصفون] فأنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ساعتئذ فرفع عنه وإني لأستبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه وهو يقول أبشري يا عائشة فقد أنزل الله عز وجل براءتك
أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود أو كشعرة سوداء في ثور أبيض
أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام
أما هذا فقد برئ من الشرك قال وإذا آخر يقرأ قل هو الله أحد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بها وجبت له الجنة
أما هذا فقد برئ من الشرك قال وإذا آخر يقرأ قل هو الله أحد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بها وجبت له الجنة
أما هذا فقد برئ من الشرك وسمع آخر وهو يقرأ قل هو الله أحد فقال أما هذا فقد غفر له
أما هذا فقد برئ من الشرك وسمع آخر يقرأ قل هو الله أحد فقال أما هذا فقد غفر له
أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني
أمعك من القرآن شيء
أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال قلت ثم ماذا قال ثم أن تقتل ولدك خشية أن يأكل من طعامك وقال عبد الرحمن مرة أن يطعم معك قال ثم قلت ثم ماذا قال أن تزاني بحليلة جارك
أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال قلت ثم ماذا قال ثم أن تقتل ولدك خشية أن يأكل من طعامك وقال عبد الرحمن مرة أن يطعم معك قال ثم قلت ثم ماذا قال أن تزاني بحليلة جارك
أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال قلت ثم ماذا قال ثم أن تقتل ولدك خشية أن يأكل من طعامك وقال عبد الرحمن مرة أن يطعم معك قال ثم قلت ثم ماذا قال أن تزاني بحليلة جارك ثم قرأ [والذين لا يدعون مع الله إلها آخر] إلى [مهانا]
أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال قلت له إن ذلك لعظيم قال قلت ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال قلت ثم أي قال ثم أن تزاني حليلة جارك
أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت إن ذلك لعظيم قلت ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك قلت ثم أي قال ثم أن تزاني بحليلة جارك
أن تحابين أو تهادين بماله غيره
أن تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله قال وماذا يا رسول الله قال وأن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك
أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك
أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك
أن تسلم وجهك لله وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم ثم قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال نعم ثم قال ما الإحسان يا رسول الله قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن كنت لا تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال نعم ونسمع رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه ولا يرى الذي يكلمه ولا يسمع كلامه قال فمتى الساعة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله عز وجل [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير] فقال السائل يا رسول الله إن شئت حدثتك بعلامتين تكونان قبلها فقال حدثني فقال إذا رأيت الأمة تلد ربها ويطول أهل البنيان بالبنيان وعاد العالة الحفاة رؤوس الناس قال ومن أولئك يا رسول الله قال العريب قال ثم ولى فلما لم نر طريقه بعد قال سبحان الله ثلاثا هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم والذي نفس محمد بيده ما جاءني قط إلا وأنا أعرفه إلا أن يكون هذه المرة
أن تسلم وجهك لله وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم ثم قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال نعم ثم قال ما الإحسان يا رسول الله قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن كنت لا تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال نعم ونسمع رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه ولا يرى الذي يكلمه ولا يسمع كلامه قال فمتى الساعة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله عز وجل [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير] فقال السائل يا رسول الله إن شئت حدثتك بعلامتين تكونان قبلها فقال حدثني فقال إذا رأيت الأمة ولدت ربتها ويطول أهل البنيان بالبنيان وعاد العالة الحفاة رؤوس الناس قال ومن أولئك يا رسول الله قال العريب قال ثم ولى فلما لم نر طريقه بعد قال سبحان الله ثلاثا هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم والذي نفس محمد بيده ما جاءني قط إلا وأنا أعرفه إلا أن يكون هذه المرة
أن تسلم وجهك لله وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم ثم قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال نعم ثم قال ما الإحسان يا رسول الله قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن كنت لا تراه فهو يراك قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال نعم ويسمع رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه ولا يرى الذي يكلمه ولا يسمع كلامه قال فمتى الساعة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير] قال السائل يا رسول الله إن شئت حدثتك بعلامتين تكونان قبلها فقال حدثني فقال إذا رأيت الأمة تلد ربها ويطول أهل البنيان بالبنيان وكان العالة الحفاة رؤوس الناس قال ومن أولئك يا رسول الله قال العريب قال ثم ولى فلم ير طريقه بعد قال سبحان الله ثلاثا جاء ليعلم الناس دينهم والذي نفس محمد بيده ما جاء لي قط إلا وأنا أعرفه إلا أن تكون هذه المرة
أن تسلم وجهك لله وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم ثم قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال نعم ثم قال ما الإحسان يا رسول الله قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن كنت لا تراه فهو يراك قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال نعم ويسمع رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه ولا يرى الذي يكلمه ولا يسمع كلامه قال فمتى الساعة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير] قال السائل يا رسول الله إن شئت حدثتك بعلامتين تكونان قبلها فقال حدثني فقال إذا رأيت الأمة تلد ربها ويطول أهل البنيان بالبنيان وكان العالة الحفاة رؤوس الناس قال ومن أولئك يا رسول الله قال العريب قال ثم ولى فلم ير طريقه بعد قال سبحان الله ثلاثا جاء ليعلم الناس دينهم والذي نفس محمد بيده ما جاء لي قط إلا وأنا أعرفه إلا أن تكون هذه المرة
أن تسلم وجهك لله وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم ثم قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال نعم ثم قال ما الإحسان يا رسول الله قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن كنت لا تراه فهو يراك قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال نعم ويسمع رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه ولا يرى الذي يكلمه ولا يسمع كلامه قال فمتى الساعة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير] قال السائل يا رسول الله إن شئت حدثتك بمعالم لها دون ذلك قال أجل يا رسول الله فحدثني فقال إذا رأيت الأمة ولدت ربتها ويطول أهل البنيان بالبنيان وكان العالة الحفاة رؤوس الناس قال ومن أولئك يا رسول الله قال العريب قال ثم ولى فلم ير طريقه بعد قال سبحان الله ثلاثا جاء ليعلم الناس دينهم والذي نفس محمد بيده ما جاء لي قط إلا وأنا أعرفه إلا أن تكون هذه المرة
أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا إليه يسأله ويصدقه ثم قال أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم بها من السائل قال فأخبرني عن إماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال عمر فلبثت ثلاثا ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا عمر هل تدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل عليه السلام أتاكم ليعلمكم أمر دينكم
أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث قال ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم [إن الله عنده علم الساعة] الآية ثم أدبر فقال ردوه فلم يروا شيئا فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم
أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها فذاك من أشراطها وإذا كانت العراة الحفاة رءوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا صلى الله عليه وآله وسلم [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير] قال ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ردوا علي الرجل فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم
أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة بعلها فذاك من أشراطها وإذا كانت العراة الحفاة رءوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا صلى الله عليه وآله وسلم [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير] قال ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ردوا علي الرجل فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم
أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال فما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان قال فما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك قال في كل ذلك يقول له صدقت قال فتعجبنا منه يسأله ويصدقه قال فمتى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فما أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة أصحاب الشاء يتطاولون في البنيان قال عمر فلقيني النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك بثلاث فقال يا عمر هل تدري من السائل ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم
أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره فقال له جبريل صدقت قال فتعجبنا منه يسأله ويصدقه قال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم
أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربتها فذلك من أشراطها وإذا تطاول رعاء الغنم في البنيان فذلك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله فتلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير]
أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك
أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك
أن يسلم قلبك لله وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فأي الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال فأي الإيمان أفضل قال الهجرة قال فما الهجرة قال تهجر السوء قال فأي الهجرة أفضل قال الجهاد قال وما الجهاد قال أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم قال فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأهريق دمه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة
أنا ابن عبد المطلب قال محمد قال نعم فقال ابن عبد المطلب إني سائلك ومغلظ في المسألة فلا تجدن في نفسك قال لا أجد في نفسي فسل عما بدا لك قال أنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله بعثك إلينا رسولا فقال اللهم نعم قال فأنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه قال اللهم نعم قال فأنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس قال اللهم نعم قال ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة الزكاة والصيام والحج وشرائع الإسلام كلها يناشده عند كل فريضة كما يناشده في التي قبلها حتى إذا فرغ قال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وسأؤدي هذه الفرائض وأجتنب ما نهيتني عنه ثم لا أزيد ولا أنقص قال ثم انصرف راجعا إلى بعيره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ولى إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة
أنا ابن عبد المطلب قال محمد قال نعم فقال ابن عبد المطلب إني سائلك ومغلظ في المسألة فلا تجدن في نفسك قال لا أجد في نفسي فسل عما بدا لك قال أنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله بعثك إلينا رسولا فقال اللهم نعم قال فأنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه قال اللهم نعم قال فأنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس قال اللهم نعم قال ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة الزكاة والصيام والحج وشرائع الإسلام كلها يناشده عند كل فريضة كما يناشده في التي قبلها حتى إذا فرغ قال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وسأؤدي هذه الفرائض وأجتنب ما نهيتني عنه ثم لا أزيد ولا أنقص قال ثم انصرف راجعا إلى بعيره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ولى إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة
أنا أعظمكم أجرا يوم القيامة لأن لي أجري ومثل أجر من اتبعني
أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة وأنا أول من يقرع
أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا
أنا أول شفيع في الجنة لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت وإن من الأنبياء نبيا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد
أنا أولى الناس بابن مريم الأنبياء أولاد علات وليس بيني وبينه نبي
أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق
أنا رسول الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا
أنا سيد الناس يوم القيامة ثم نهس أخرى فقال أنا سيد الناس يوم القيامة فلما رأى أصحابه لا يسألونه قال ألا تقولون كيفه قالوا كيفه يا رسول الله قال يقوم الناس لرب العالمين فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ومالا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض ألا ترون ما أنتم فيه ألا ترون ما قد بلغكم ألا تنظرون من يشفع لكم إلي ربكم فيقول بعض الناس لبعض ائتوا آدم فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول آدم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى الأرض وسماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي اذهبوا إلى إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم فيأتون إبراهيم فيقولون أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول لهم إبراهيم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وذكر قوله في الكوكب [هذا ربي] وقوله لآلهتهم [بل فعله كبيرهم هذا] وقوله [إني سقيم] نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى صلى الله عليه وآله وسلم فيقولون يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم موسى صلى الله عليه وآله وسلم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قتلت نفسا لم أو مر بقتلها نفسي نفسي اذهبوا إلى عيسى صلى الله عليه وآله وسلم فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمت الناس في المهد وكلمة منه ألقاها إلى مريم وروح منه فاشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم عيسى صلى الله عليه وآله وسلم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر له ذنبا نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيأتوني فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فانطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب والذي نفس محمد بيده أن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة إلى عضادتي الباب لكما بين مكة وهجر أو هجر ومكة
أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون بم ذاك يجمع الله يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ومالا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض ألا ترون ما أنتم فيه ألا ترون ما قد بلغكم ألا تنظرون من يشفع لكم إلي ربكم فيقول بعض الناس لبعض ائتوا آدم فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول آدم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى الأرض وسماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي اذهبوا إلى إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم فيأتون إبراهيم فيقولون أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول لهم إبراهيم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وذكر كذباته نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى صلى الله عليه وآله وسلم فيقولون يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم موسى صلى الله عليه وآله وسلم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قتلت نفسا لم أو مر بقتلها نفسي نفسي اذهبوا إلى عيسى صلى الله عليه وآله وسلم فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمت الناس في المهد وكلمة منه ألقاها إلى مريم وروح منه فاشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم عيسى صلى الله عليه وآله وسلم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر له ذنبا نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيأتوني فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فانطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى
أنا سيد ولد آدم وأول من تنشق عنه الأرض وأول شافع وأول مشفع
أنا سيد ولد آدم وأول من تنشق عنه الأرض وأول شافع وأول مشفع
أنا محمد النبي الأمي أنا محمد النبي الأمي أنا محمد النبي الأمي ثلاثا ولا نبي بعدي أوتيت فواتح الكلم وجوامعه وخواتمه وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش وتجوز بي وعوفيت وعوفيت أمتي فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه
أنا محمد النبي الأمي قاله ثلاث مرات ولا نبي بعدي أوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش وتجوز بي وعوفيت وعوفيت أمتي فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه
أنا محمد النبي الأمي قاله ثلاث مرات ولا نبي بعدي أوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش وتجوز بي وعوفيت وعوفيت أمتي فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه
أنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت
أنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير
أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه
أوَإنكم تفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا فإنه ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي كائنة
أوَأسلمتما قلنا لا قال فلا نستعين بالمشركين على المشركين
أوَلا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا
أوَليس قد ابتعته منك قال الأعرابي لا والله ما بعتك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلى قد ابتعته منك فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم والأعرابي وهما يتراجعان فطفق الأعرابي يقول هلم شهيدا يشهد أني بايعتك فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي ويلك إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن ليقول إلا حقا حتى جاء خزيمة لمراجعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومراجعة الأعرابي فطفق الأعرابي يقول هلم شهيدا يشهد أني بايعتك قال خزيمة أنا أشهد أنك قد بايعته فأقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على خزيمة فقال بم تشهد
أو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم
أو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم
أو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم
أو غير ذلك يا عائشة خلق الله الجنة وخلق لها أهلا وخلق النار وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم
أو مسلم أقولها ثلاثا ويرددها علي ثلاثا أو مسلم ثم قال إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه مخافة أن يكبه الله في النار
أو مسلم حتى أعادها سعد ثلاثا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أو مسلم ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إني أعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم لا أعطيه شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم
أو مسلم حتى أعادها سعد ثلاثا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أو مسلم ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إني لأعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم فلا أعطيه شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم
أو مسلم حتى أعادها سعد ثلاثا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أو مسلم ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إني لأعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم لا أعطيه شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم
أو مسلما فرد عليه سعد ذلك ثلاثا مؤمنا ورد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو مسلما فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الثالثة والله إني لأعطي الرجل العطاء لغيره أحب إلي منه تخوفا أن يكبه الله على وجهه في النار
أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي فقلت مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار
أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده بين عنقي وكتفي ثم قال أقتالا أي سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه
أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما قال إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه
أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علمت منه فقلت يا رسول الله مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو مسلما إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه
أوجدتم ذلك قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان كان عبدا حبشيا فإنه من يعيش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والمحدثات فإن كل محدثة بدعة وقال أبو عاصم مرة وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم يرى بعدي اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وإن كل بدعة ضلالة
أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة قلوبهم على قلب رجل واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغض لكل امرئ منهم زوجتان كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن يسبحون الله بكرة وعشيا لا يسقمون ولا يمتخطون ولا يبصقون آنيتهم الذهب والفضة وأمشاطهم الذهب وقود مجامرهم الألوة قال أبو اليمان يعني العود ورشحهم المسك
أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين على آثارهم كأحسن كوكب دري في السماء إضاءة قلوبهم على قلب رجل واحد لا تباغض بينهم ولا تحاسد لكل امرئ زوجتان من الحور العين يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم
أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون آنيتهم فيها الذهب أمشاطهم من الذهب والفضة ومجامرهم الألوة ورشحهم المسك ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب رجل واحد يسبحون الله بكرة وعشيا
أي خديجة والله لا أعبد اللات أبدا والله لا أعبد العزى أبدا
أي خديجة والله لا أعبد اللات والعزى والله لا أعبد أبدا
أي عرى الإسلام أوثق قالوا الصلاة قال حسنة وما هي بها قالوا الزكاة قال حسنة وما هي بها قالوا صيام رمضان قال حسن وما هو به قالوا الحج قال حسن وما هو به قالوا الجهاد قال حسن وما هو به قال إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله
أي واد هذا فقالوا هذا وادي الأزرق قال كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية ثم أتى على ثنية هرشي فقال أي ثنية هذه قالوا ثنية هرشي قال كأني أنظر إلى يونس ابن متى عليه السلام على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة وهو يلبي
أي واد هذا فقالوا وادي الأزرق فقال كأني أنظر إلى موسى صلى الله عليه وآله وسلم فذكر من لونه وشعره شيئا لم يحفظه داود واضعا إصبعيه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي قال ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال أي ثنية هذه قالوا هرشي أو لفت فقال كأني أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوف خطام ناقته ليف خلبة مارا بهذا الوادي ملبيا
أيفرح أحدكم براحلته إذا ضلت منه ثم وجدها قالوا نعم يا رسول الله قال والذي نفس محمد بيده لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب من أحدكم براحلته إذا وجدها
أيكم رأى رؤيا فقال رجل أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت بأبي بكر ووزن عمر وأبو بكر فرجح أبو بكر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع الميزان قال فاستاء لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعني فساءه ذلك فقال خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء
أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما
أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه
أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع فإن له مثل أوزار من اتبعه ولا ينقص من أوزارهم شيئا وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع فإن له مثل أجور من اتبعه ولا ينقص من أجورهم شيئا
أيما رجل قال لأخيه كافر فقد باء به أحدهما
أيما رجل كفر رجلا فإن كان كما قال وإلا فقد باء بالكفر
أيما رجل كفر رجلا فأحدهما كافر
أيما رجل مسلم أكفر رجلا مسلما فإن كان كافرا وإلا كان هو الكافر
أيما رجل من أمتي سببته سبة أو لعنته لعنة في غضبي فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون وإنما بعثني رحمة للعالمين فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة
أيما رجل من أمتي سببته سبة في غضبي أو لعنته لعنة فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون وإنما بعثني رحمة للعالمين فاجعلها صلاة عليه يوم القيامة
أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة
أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة
أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر
أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم
أين الأعرابي صاحب الغنم فقام الأعرابي فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم حدث الناس بما سمعت وما رأيت فحدث الأعرابي الناس بما رأى من الذئب وسمع منه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك صدق آيات تكون قبل الساعة والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله فتخبره نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده
أين الأعرابي صاحب الغنم فقام الأعرابي فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم حدث الناس بما سمعت وما رأيت فحدث الأعرابي الناس بما رأى من الذئب وسمع منه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك صدق آيات تكون قبل الساعة والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله فتخبره نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده
أين السائل عن الهجرة قال ها أنا ذا يا رسول الله قال إذا أقمت الصلاة وآتيت الزكاة فأنت مهاجر وإن مت بالحضرمة قال يعني أرضا باليمامة قال ثم قام رجل فقال يا رسول الله أرأيت ثياب أهل الجنة أتنسج نسجا أم تشقق عنه ثمر الجنة قال فكأن القوم تعجبوا من مسألة الأعرابي فقال ما تعجبون من جاهل يسأل عالما قال فسكت هنية ثم قال أين السائل عن ثياب الجنة قال أنا قال لا بل تشقق عن ثمر الجنة
أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقال له من شاء الله أن يقول وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله قال قولوا اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم
أيها الناس إنه لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع الله ولا ينفع ذا الجد منه الجد من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
أيها الناس تدرون ما مثلي ومثلكم قالوا الله ورسوله أعلم قال إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا يأتيهم فبعثوا رجلا يتراءى لهم فبينما هم كذلك أبصر العدو فأقبل لينذرهم وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه أيها الناس أتيتم أيها الناس أتيتم
أيها الناس عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة أيها الناس عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة
آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك
آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت قال فأقول محمد قال يقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك
آتيك قال نعم فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه ويديه على فخذيه فقال ما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال فما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته والجنة والنار والبعث بعد الموت والقدر كله قال فما الإحسان قال أن تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فمتى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فما أشراطها قال إذا العراة الحفاة العالة رعاء الشاء تطاولوا في البنيان وولدت الإماء أربابهن قال ثم قال علي الرجل فطلبوه فلم يروا شيئا فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال يا ابن الخطاب أتدري من السائل عن كذا وكذا قال الله ورسوله أعلم قال ذاك جبريل جاءكم يعلمكم دينكم قال وسأله رجل من جهينة أو مزينة فقال يا رسول الله فيما نعمل أفي شيء قد خلا أو مضى أو في شيء يستأنف الآن قال في شيء قد خلا أو مضى فقال رجل أو بعض القوم يا رسول الله فيما نعمل قال أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة وأهل النار ييسرون لعمل أهل النار
آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين فترفع له شجرة فيقول أي رب أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول الله عز وجل يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول لا يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى فيقول أي رب أدنني من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول أي رب أدنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها قال بلى يا رب هذه لا أسألك غيرها وربه يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليها فيدنيه منها فإذا أدناه منها فيسمع أصوات أهل الجنة فيقول أي رب أدخلنيها فيقول يا ابن آدم ما يصريني منك أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها قال يا رب أتستهزئ مني وأنت رب العالمين فضحك ابن مسعود فقال ألا تسألوني مم أضحك فقالوا مم تضحك قال هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا مم تضحك يا رسول الله قال من ضحك رب العالمين حين قال أتستهزئ مني وأنت رب العالمين فيقول إني لا أستهزئ منك ولكني على ما أشاء قادر
آلفقر تخافون والذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه وأيم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء
آمركم بأربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهذا ليس من الأربع وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا من الغنائم الخمس وأنهاكم عن أربع عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت قالوا وما علمك بالنقير قال جذع ينقر ثم يلقون فيه من القطيعاء أو التمر والماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف وفي القوم رجل أصابته جراحة من ذلك فجعلت أخبئها حياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا فما تأمرنا أن نشرب قال في الأسقية التي يلاث على أفواهها قالوا إن أرضنا أرض كثيرة الجرذان لا تبقى فيها أسقية الأدم قال وإن أكلته الجرذان مرتين أو ثلاثا وقال لأشج عبد القيس إن فيك خلتين يحبهما الله عز وجل الحلم والأناة
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهذا ليس من الأربع وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا من الغنائم الخمس وأنهاكم عن أربع عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت قالوا وما علمك بالنقير قال جذع ينقر ثم يلقون فيه من القطيعاء أو التمر والماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف وفي القوم رجل أصابته جراحة من ذلك فجعلت أخبئها حياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا فما تأمرنا أن نشرب قال في الأسقية التي يلاث على أفواهها قالوا إن أرضنا أرض كثيرة الجرذان لا تبقى فيها أسقية الأدم قال وإن أكلته الجرذان مرتين أو ثلاثا
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير قالوا يا نبي الله ما علمك بالنقير قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فيه من القطيعاء قال سعيد أو قال من التمر ثم تصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم أو إن أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف قال وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك قال وكنت أخبأها حياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت ففيم نشرب يا رسول الله قال في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى بها أسقية الأدم فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان قال وقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم لأشج عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والأناة
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير قالوا يا نبي الله ما علمك بالنقير قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فيه من القطيعاء قال سعيد أو قال من التمر ثم تصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم أو إن أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف قال وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك قال وكنت أخبأها حياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت ففيم نشرب يا رسول الله قال في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى بها أسقية الأدم فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان قال وقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم لأشج عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والأناة
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا إلي خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والمقير والمزفت
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم فقال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير زاد خلف في روايته شهادة أن لا إله إلا الله وعقد واحدة
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع آمركم بالإيمان بالله وهل تدرون ما الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة تعطوا من المغنم الخمس وأنهاكم عن أربع لا تشربوا في الدباء والنقير والظروف المزفتة والحنتمة
آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار
آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن حب الأنصار
آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان
آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان
آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان
آية المنافق ثلاث وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان
آية النفاق بغض الأنصار وآية الإيمان حب الأنصار
آية النفاق بغض الأنصار وآية الإيمان حب الأنصار
آية النفاق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان
بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا
بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل
بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل
باسمك نموت ونحيا فإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور
بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفي منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه
بايعوني فقلنا يا نبي الله قد بايعناك قال بايعوني فبايعناه فأخذ علينا بما أخذ على الناس ثم أتبع ذلك كلمة خفية فقال لا تسألوا الناس شيئا
بت الليلة أقرأ على الجن رفقاء بالحجون
بخ لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عليه تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتلقى الله لا تشرك به شيئا أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه أما رأس الأمر فالإسلام فمن أسلم سلم وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله أولا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة وقيام العبد في جوف الليل يكفر الخطايا وتلا هذه الآية [تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون] أولا أدلك على أملك ذلك لك كله قال فأقبل نفر قال فخشيت أن يشغلوا عني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال شعبة أو كلمة نحوها قال فقلت يا رسول الله قولك أولا أدلك على أملك ذلك لك كله قال فأشار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده إلى لسانه قال قلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به قال ثكلتك أمك معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
بخ لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عليه تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتلقى الله لا تشرك به شيئا أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه أما رأس الأمر فالإسلام فمن أسلم سلم وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله أولا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة وقيام العبد في جوف الليل يكفر الخطايا وتلا هذه الآية [تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون] أولا أدلك على أملك ذلك لك كله قال فأقبل نفر قال فخشيت أن يشغلوا عني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال شعبة أو كلمة نحوها قال فقلت يا رسول الله قولك أولا أدلك على أملك ذلك لك كله قال فأشار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده إلى لسانه قال قلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به قال ثكلتك أمك معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
بدأ الإسلام غريبا ثم يعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء قيل يا رسول الله ومن الغرباء قال الذين يصلحون إذا فسد الناس والذي نفسي بيده لينحازن الإيمان إلى المدينة كما يجوز السيل والذي نفسي بيده ليأرزن الإسلام إلى ما بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها
بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين و [يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون]
بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ثم يقول أما بعد فإن خير الأمور كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكان يقول من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي
بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب وبينا أنا نائم رأيتني أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي
بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي
بعثني الله بالإسلام قال وما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة إخوان نصيران لا يقبل الله من أحد توبة أشرك بعد إسلامه قال قلت يا رسول الله ما حق زوج أحدنا عليه قال تطعمها إذا أكلت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت ثم قال هاهنا تحشرون هاهنا تحشرون هاهنا تحشرون ثلاثا ركبانا ومشاة وعلى وجوهكم توفون يوم القيامة سبعون أمة أنتم آخر الأمم وأكرمها على الله تأتون يوم القيامة وعلى أفواهكم الفدام أول ما يعرب عن أحدكم فخذه قال ابن أبي بكير فأشار بيده إلى الشام فقال إلى هاهنا تحشرون
بل أمر قد فرغ منه قالوا فكيف بالعمل يا رسول الله قال كل امرئ مهيأ لما خلق له
بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم قال فلم يعملون إذا يا رسول الله قال من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها وتصديق ذلك في كتاب الله [ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها]
بل على أمر قد فرغ منه قال قلت ففيم العمل يا رسول الله قال كل ميسر لما خلق له
بل في أمر قد فرغ منه قال ففيم العمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له
بل في شيء قد فرغ منه قال ففيم العمل إذا قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له
بل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له
بل لكم الهجرة مرتين هجرتكم إلى الحبشة وهجرتكم إلى المدينة
بل لكم الهجرة مرتين هجرتكم إلى المدينة وهجرتكم إلى الحبشة
بل للناس كافة
بل ما شاء الله وحده
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصيام رمضان
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام رمضان
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام رمضان
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
بني الإسلام على خمس على أن يعبد الله ويكفر بما دونه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
بني الإسلام على خمسة على أن يوحد الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحج
بهذا أمرتم أو بهذا بعثتم أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا إنكم لستم مما هاهنا في شيء انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به والذي نهيتم عنه فانتهوا
بهذا أمرتم أو بهذا بعثتم أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا إنكم لستم مما هاهنا في شيء انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به والذي نهيتم عنه فانتهواعبد الله ابن عمرو أن نفرا كانوا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بعضهم ألم يقل الله كذا وكذا وقال بعضهم ألم يقل الله كذا وكذا فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج كأنما فقئ في وجهه حب الرمان فقال بهذا أمرتم أو بهذا بعثتم أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا إنكم لستم مما هاهنا في شيء انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به والذي نهيتم عنه فانتهوا
بهذا أمرتم أو لهذا خلقتم تضربون القرآن بعضه ببعض بهذا هلكت الأمم قبلكم
بين الرجل وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة
بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة
بين العبد وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة
بين العبد وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة
بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة
بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة
بين الكفر والإيمان ترك الصلاة
بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت زملوني زملوني فأنزل الله تعالى [يا أيها المدثر قم فأنذر] إلى قوله [والرجز فاهجر] فحمي الوحي وتتابع
بينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فجثثت منه رعبا فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروني
بينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسي بين السماء والأرض قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجئثت منه فرقا فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله [يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر] وهي الأوثان قال ثم تتابع الوحي
بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملأه حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراقي البطن فغسل القلب بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانا ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم انطلقت مع جبريل عليه السلام فأتينا السماء الدنيا قيل من هذا قيل جبريل قيل ومن معك قيل محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ونعم المجيء جاء فأتيت على آدم عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبي ثم أتينا السماء الثانية قيل من هذا قيل جبريل قيل ومن معك قال محمد فمثل ذلك فأتيت على يحيى وعيسى عليهما السلام فسلمت عليهما فقالا مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الثالثة فمثل ذلك فأتيت على يوسف عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الرابعة فمثل ذلك فأتيت على إدريس عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الخامسة فمثل ذلك فأتيت على هارون عليه السلام فأتيت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء السادسة فمثل ذلك ثم أتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي فلما جاوزته بكى قيل ما أبكاك قال يا رب هذا الغلام الذي بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر وافضل مما يدخل من أمتي ثم أتينا السماء السابعة فمثل ذلك فأتيت على إبراهيم عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبي قال ثم رفع إلى البيت المعمور فسألت جبريل عليه السلام فقال هذا البيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم قال ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة وإذا في أصلها أربعة انهار نهران باطنان ونهران ظاهران فسألت جبريل فقال أما الباطنان ففي الجنة واما الظاهران فالفرات والنيل قال ثم فرضت على خمسون صلاة فأتيت على موسى عليه السلام فقال ما صنعت قلت فرضت على خمسون صلاة فقال اني أعلم بالناس منك اني عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وان أمتك لن يطيقوا ذلك فارجع إلى ربك فاسأله ان يخفف عنك قال فرجعت إلى ربي عز وجل فسألته أن يخفف عني فجعلها أربعين ثم رجعت إلى موسى فأتيت عليه فقال ما صنعت قلت جعلها أربعين فقال لي مثل مقالته الأولى فرجعت إلى ربي عز وجل فجعلها ثلاثين فأتيت موسى عليه السلام فأخبرته فقال لي مثل مقالته الأولى فرجعت إلى ربي عز وجل فجعلها عشرين ثم عشرة ثم خمسة فأتيت على موسى فأخبرته فقال لي مثل مقالته الأولى فقلت اني استحي من ربي عز وجل من كم ارجع إليه فنودي ان قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي وأجزى بالحسنة عشر أمثالها
بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت فانطلق بي فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة فقلت للذي معي ما يعني قال إلى أسفل بطنه فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فوق الحمار ودون البغل يقع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا فاستفتح جبريل صلى الله عليه وآله وسلم فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم قيل وقد بعث إليه قال نعم قال ففتح لنا وقال مرحبا به ولنعم المجيء جاء قال فأتينا على آدم صلى الله عليه وآله وسلم وساق الحديث بقصته وذكر أنه لقي في السماء الثانية عيسى ويحيى عليهما السلام وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة هارون صلى الله عليهم وسلم قال ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة فأتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوزته بكى فنودي ما يبكيك قال رب هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي قال ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة فأتيت على إبراهيم وقال في الحديث وحدث نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار قال أما النهران الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع لي البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أتيت بإنائين أحدهما خمر والآخر لبن فعرضا علي فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك أمتك على الفطرة ثم فرضت علي كل يوم خمسون صلاة قال فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى عليه السلام ماذا فرض ربك على أمتك قال قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى عليه السلام فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فوضع شطرها قال فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته قال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي قال فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي قال ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي قال ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك /ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث
بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت فانطلق بي فأتيت فأتيت بطست من ذهب ممتلئ حكمه وإيمانا فشق من النحر إلى مراق البطن فغسل بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانا ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فوق الحمار ودون البغل يقع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا فاستفتح جبريل صلى الله عليه وآله وسلم فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم قيل وقد بعث إليه قال نعم قال ففتح لنا وقال مرحبا به ولنعم المجيء جاء قال فأتينا على آدم صلى الله عليه وآله وسلم وساق الحديث بقصته وذكر أنه لقي في السماء الثانية عيسى ويحيى عليهما السلام وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة هارون صلى الله عليهم وسلم قال ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة فأتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوزته بكى فنودي ما يبكيك قال رب هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي قال ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة فأتيت على إبراهيم وقال في الحديث وحدث نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار قال أما النهران الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع لي البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أتيت بإنائين أحدهما خمر والآخر لبن فعرضا علي فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك أمتك على الفطرة ثم فرضت علي كل يوم خمسون صلاة قال فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى عليه السلام ماذا فرض ربك على أمتك قال قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى عليه السلام فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فوضع شطرها قال فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته قال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي قال فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي قال ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي قال ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك
بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان وذكر يعني رجلا بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملئ حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراق البطن ثم غسل البطن بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانا وأتيت بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار البراق فانطلقت مع جبريل حتى أتينا السماء الدنيا قيل من هذا قال جبريل قيل من معك قيل محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على آدم فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبي فأتينا السماء الثانية قيل من هذا قال جبريل قيل من معك قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم قيل أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على عيسى ويحيى فقالا مرحبا بك من أخ ونبي فأتينا السماء الثالثة قيل من هذا قيل جبريل قيل من معك قيل محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على يوسف فسلمت عليه قال مرحبا بك من أخ ونبي فأتينا السماء الرابعة قيل من هذا قيل جبريل قيل من معك قيل محمد صلى الله عليه وآله وسلم قيل وقد أرسل إليه قيل نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على إدريس فسلمت عليه فقال مرحبا من أخ ونبي فأتينا السماء الخامسة قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قيل محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتينا على هارون فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي فأتينا على السماء السادسة قيل من هذا قيل جبريل قيل من معك قيل محمد صلى الله عليه وآله وسلم قيل وقد أرسل إليه مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على موسى فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي فلما جاوزت بكى فقيل ما أبكاك قال يا رب هذا الغلام الذي بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أفضل مما يدخل من أمتي فأتينا السماء السابعة قيل من هذا قيل جبريل قيل من معك قيل محمد قيل وقد أرسل إليه مرحبا به ونعم المجيء جاء فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبي فرفع لي البيت المعمور فسألت جبريل فقال هذا البيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم ورفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها كأنه قلال هجر وورقها كأنه آذان الفيول في أصلها أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فسألت جبريل فقال أما الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران النيل والفرات ثم فرضت علي خمسون صلاة فأقبلت حتى جئت موسى فقال ما صنعت قلت فرضت علي خمسون صلاة قال أنا أعلم بالناس منك عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وإن أمتك لا تطيق فأرجع إلى ربك فسله فرجعت فسألته فجعلها أربعين ثم مثله ثم ثلاثين ثم مثله فجعل عشرين ثم مثله فجعل عشرا فأتيت موسى فقال مثله فجعلها خمسا فأتيت موسى فقال ما صنعت قلت جعلها خمسة فقال مثله قلت سلمت بخير فنودي إني قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي وأجزي الحسنة عشرا وقال همام عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في البيت المعمور
بينا أنا في الحطيم / الحجر مضطجع إذ أتاني آت فجعل يقول لصاحبه الأوسط بين الثلاثة قال فأتاني فقد وسمعت قتادة يقول فشق ما بين هذه إلى هذه قال قتادة فقلت للجارود وهو إلى جنبي ما يعني قال من ثغرة نحره إلى شعرته وقد سمعته يقول من قصه إلى شعرته قال فاستخرج قلبي فأتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا وحكمة فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض قال فقال الجارود هو البراق يا أبا حمزة قال نعم يقع خطوه عند أقصى طرفه قال فحملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى بي السماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل أوقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ونعم المجيء جاء قال ففتح فلما خلصت فإذا فيها آدم فقال هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح قال ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل أوقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ونعم المجيء جاء قال ففتح فلما خلصت فإذا يحيى وعيسى وهما ابنا الخالة فقال هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما قال فسلمت فردا السلام ثم قالا مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قال ثم صعد حتى أتى السماء الثالثة فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل أوقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ونعم المجيء جاء قال ففتح فلما خلصت فإذا يوسف قال هذا يوسف فسلم عليه قال فسلمت عليه فرد السلام وقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل من معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ونعم المجيء جاء قال ففتح فلما خلصت فإذا إدريس قال هذا إدريس فسلم عليه قال فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قال ثم صعد حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل أوقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ونعم المجيء جاء قال ففتح فلما خلصت فإذا هارون قال هذا هارون فسلم عليه قال فسلمت عليه قال فرد السلام ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قال ثم صعد حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل أوقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ونعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت فإذا أنا بموسى قال هذا موسى فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قال فلما تجاوزت بكى قيل له ما يبكيك قال أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي قال ثم صعد حتى أتى السماء السابعة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل أوقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ونعم المجيء جاء قال ففتح فلما خلصت فإذا إبراهيم فقال هذا إبراهيم فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح قال ثم رفعت إلي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة فقال هذه سدرة المنتهى قال وإذا أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فقلت ما هذا يا جبريل قال أما الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات قال ثم رفع لي البيت المعمور قال قتادة وحدثنا الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه ثم رجع إلى حديث أنس قال ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل قال فأخذت اللبن قال هذه الفطرة أنت عليها وأمتك قال ثم فرضت الصلاة خمسين صلاة كل يوم قال فرجعت فمررت على موسى عليه السلام فقال بماذا أمرت قال أمرت بخمسين صلاة كل يوم قال ان أمتك لا تستطيع لخمسين صلاة وأني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لامتك قال فرجعت فوضع عني عشرا قال فرجعت إلى موسى فقال بما أمرت قلت بأربعين صلاة كل يوم قال ان أمتك لا تستطيع أربعين صلاة كل يوم وأني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لامتك قال فرجعت فوضع عني عشرا آخر فرجعت إلى موسى فقال لي بما أمرت قلت أمرت بثلاثين صلاة كل يوم قال ان أمتك لا تستطيع لثلاثين صلاة كل يوم وأني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لامتك قال فرجعت فوضع عني عشرا آخر فرجعت إلى موسى فقال لي بما أمرت قلت بعشرين صلاة كل يوم فقال ان أمتك لا تستطيع لعشرين صلاة كل يوم وأني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لامتك قال فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقال بما أمرت قلت بعشر صلوات كل يوم فقال ان أمتك لا تستطيع لعشر صلوات كل يوم فإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لامتك قال فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقال بما أمرت قلت أمرت بخمس صلوات كل يوم فقال ان أمتك لا تستطيع لخمس صلوات كل يوم وأني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال قلت قد سألت ربي حتى استحييت منه ولكن أرضى واسلم فلما نفذت نادى مناد قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي
بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر ابن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين
بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك فعرض علي عمر وعليه قميص يجره قالوا فما أولت ذاك يا رسول الله قال الدين
بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك وعرض على عمر ابن الخطاب وعليه قميص يجره قال فماذا أولت ذلك يا رسول الله قال الدين
بينا أنا نائم رأيتني على قليب فنزعت ما شاء الله أن أنزع ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم أخذها عمر فاستحالت غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس حوله بعطن
بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة قال وذلك قول الله [سلام قولا من رب رحيم] قال فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم
بينا موسى في ملأ بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال هل تعلم أحدا أعلم منك فقال موسى لا فأوحي إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل موسى السبيل إلى لقيه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه فكان موسى يتبع أثر الحوت في البحر فقال فتى موسى لموسى [أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره] قال موسى [ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا فوجدا] خضرا وكان من شأنهما ما قص الله
بينا موسى في ملأ من بنى إسرائيل إذ قام إليه رجل فقال هل تعلم أحدا أعلم منك قال لا قال فأوحى الله إليه عبدنا خضر فسأل موسى عليه السلام السبيل إلى لقيه وجعل الله له الحوت آية فقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه قال ابن مصعب في حديثه فنزل منزلا فقال موسى لفتاه [آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا] فعند ذلك فقد الحوت [فارتدا على آثارهما قصصا] فجعل موسى يتبع أثر الحوت في البحر قال فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه
بينتك قال ليس لي بينة قال يمينه قال إذن يذهب بها قال ليس لك إلا ذاك قال فلما قام ليحلف قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اقتطع أرضا ظالما لقي الله وهو عليه غضبان
بينتك قال ليس لي بينة قال يمينه قال إذن يذهب بها قال ليس لك إلا ذلك قال فلما قام ليحلف قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اقتطع أرضا ظالما لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو عليه غضبان
بينما امرأة فيمن كان قبلكم ترضع ابنا لها إذ مر بها فارس متكبر عليه شارة حسنة فقالت المرأة اللهم لا تميتن ابني هذا حتى أراه مثل هذا الفارس على مثل هذا الفرس قال فترك الصبي الثدي ثم قال اللهم لا تجعلني مثل هذا الفارس قال ثم عاد إلى الثدي يرضع ثم مروا بجيفة حبشية أو زنجية تجر فقالت أعيذ ابني بالله أن يموت ميتة هذه الحبشية أو الزنجية فترك الثدي وقال اللهم أمتني ميتة هذه الحبشية أو الزنجية فقالت أمه يا بني سألت ربك أن يجعلك مثل ذلك الفارس فقلت اللهم لا تجعلني مثله وسألت ربك ألا يميتك ميتة هذه الحبشية أو الزنجية فسألت ربك أن يميتك ميتتها قال فقال الصبي إنك دعوت ربك أن يجعلني مثل رجل من أهل النار وإن الحبشية أو الزنجية كان أهلها يسبونها ويضربونها ويظلمونها فتقول حسبي الله حسبي الله
بينما أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط الشعر بين رجلين ينطف رأسه ماء أو يهراق رأسه ماء قلت من هذا قالوا هذا ابن مريم ثم ذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور العين كأن عينه عنبة طافية قلت من هذا قالوا الدجال أقرب الناس به شبها ابن قطن
بينما أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط الشعر بين رجلين ينطف رأسه ماء فقلت من هذا فقالوا ابن مريم فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية فقلت من هذا فقالوا هذا الدجال أقرب الناس به شبها ابن قطن رجل من بني المصطلق
بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب فجعل يحثي في ثوبه فنادى ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب ولكن لا غنى بي عن بركتك
بينما رجل وامرأة له في السلف الخالي لا يقدران على شيء فجاء الرجل من سفره فدخل على امرأته جائعا قد أصابته مسغبة شديدة فقال لامرأته أعندك شيء قالت نعم أبشر أتاك رزق الله فاستحثها فقال ويحك ابتغي إن كان عندك شيء قالت نعم هنية نرجو رحمة الله حتى إذا طال عليه الطول قال ويحك قومي فابتغي إن كان عندك خبز فأتيني به فإني قد بلغت وجهدت فقالت نعم الآن ينضج التنور فلا تعجل فلما أن سكت عنها ساعة وتحينت أيضا أن يقول لها قالت هي من عند نفسها لو قمت فنظرت إلى تنوري فقامت فوجدت تنورها ملآن جنوب الغنم ورحييها تطحنان فقامت إلى الرحى فنفضتها وإستخرجت ما في تنورها من جنوب الغنم قال أبو هريرة فوالذي نفس أبي القاسم بيده عن قول محمد صلى الله عليه وآله وسلم لو أخذت ما في رحييها ولم تنفضها لطحنتها إلى يوم القيامة
بينما رجل يتبختر في بردين خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة
تأخذين فرصة ممسكة فتتوضئين بها قالت كيف أتوضأ بها يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضئي قالت كيف أتوضأ بها يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضئين بها
تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا قرأ عليهم الآية فمن وفي منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم قرأ الآية التي أخذت على النساء [إذا جاءك المؤمنات] فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
تحاج آدم وموسى فحج آدم موسى فقال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال آدم أنت الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته قال نعم قال فتلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق
تحاج آدم وموسى فحج آدم موسى قال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته قال نعم قال أفتلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق
تحاج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض فقال له آدم أنت موسى الذي أعطاك الله علم كل شيء واصطفاك على الناس برسالاته قال نعم قال أتلومني على أمر كان قد كتب على أن أفعل من قبل أن اخلق قال فحاج آدم موسى صلى الله عليهما وسلم
تدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله [والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم]
تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما مسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه
تسمعون يا معشر قريش أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح فأخذت القوم كلمته حتى ما منهم رجل إلا كأنما على رأسه طائر واقع حتى إن أشدهم فيه وصاة قبل ذلك ليرفؤه بأحسن ما يجد من القول حتى إنه ليقول انصرف يا أبا القاسم انصرف راشدا فوالله ما كنت جهولا قال فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا كان الغد اجتمعوا في الحجر وأنا معهم فقال بعضهم لبعض ذكرتم ما بلغ منكم وما بلغكم عنه حتى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه فبينما هم في ذلك إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوثبوا إليه وثبة رجل واحد فأحاطوا به يقولون له أنت الذي تقول كذا وكذا لما كان يبلغهم عنه من عيب آلهتهم ودينهم قال فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم أنا الذي أقول ذلك
تضامون في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحاب قلنا لا قال فتضارون في رؤية القمر ليلة البدر في غير سحاب قالوا لا قال إنكم لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في رؤيتهما
تضامون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا قال فكذلك لا تضامون في رؤية ربكم يوم القيامة
تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا الجهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نال ما نال من أجر أو غنيمة
تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمانا بي وتصديقا برسلي أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة
تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
تطلع الشمس في قرن شيطان
تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفس محمد بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا
تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا
تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن تمسك بما أمر به دخل الجنة وفي رواية ابن أبي شيبة إن تمسك به
تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت قال فما الإحسان قال تخشى الله تعالى كأنك تراه فإن لا تك تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فأنا محسن قال نعم قال صدقت قال فما الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث من بعد الموت والجنة والنار والقدر كله قال فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال نعم قال صدقت
تعجبون من غيرة سعد والله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه العذر من الله ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين ولا أحد أحب إليه المدحة من الله ومن أجل ذلك وعد الله الجنة
تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تصير القلوب على قلبين أبيض مثل الصفا لا يضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربد كالكوز مجخيا وأمال كفه لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه
تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه
تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء
تفرقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وتفرق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة
تفرقت اليهود على إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة
تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة
تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته أن يدخله الجنة أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة
تلك محض الإيمان
تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق
تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق
تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق
تمرق مارقة في فرقة من الناس فيلي قتلهم أولى الطائفتين بالحق
ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض
ثلاث إذا خرجن لم [ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا] طلوع الشمس من مغربها والدخان ودابة الأرض
ثلاث إذا كن في الرجل فهو المنافق الخالص إن حدث كذب وإن وعد أخلف وإن اؤتمن خان ومن كانت فيه خصلة منهن لم يزل يعني فيه خصلة من النفاق حتى يدعها
ثلاث في المنافق وإن صلى وإن صام وزعم أنه مسلم إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان
ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل حلف على يمين بعد صلاة العصر على مال مسلم فاقتطعه ورجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفي وإن لم يعطه منها لم يف
ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفي وإن لم يعطه منها لم يف
ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ورجل ساوم رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفي وإن لم يعطه منها لم يف
ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإسلام من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب المرء لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يرجع إلى الكفر كما يكره أن يلقى في النار
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ورجل يحب رجلا لا يحبه إلا لله ورجل أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا ونصرانيا
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وطعمه أن يكون الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب في الله وأن يبغض في الله وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا
ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من أحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل ومن كان الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما والرجل يحب الرجل لا يحبه إلا لله والرجل أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله وأن يقذف في النار أحب إليه من أن يعاد في الكفر
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله كما يكره أن يلقى في النار
ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله عز وجل منه
ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه
ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد أن أنقذه الله منه
ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا
ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المنان الذي لا يعطي شيئا إلا منه والمنفق سلعته بالحلف الفاجر والمسبل إزاره
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة المنان الذي لا يعطي شيئا إلا منه والمنفق سلعته بالحلف الفاجر والمسبل إزاره
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم قال أبو معاوية ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم رجل حلف على سلعة لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ مسلم ورجل منع فضل ماء فيقول الله يوم القيامة اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرار قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فآمن به واتبعه وصدقه فله أجران وعبد مملوك أدى حق الله تعالى وحق سيده فله أجران ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثم أدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران
ثم فتر الوحي عني فترة فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء الآن قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجثثت منه فرقا حتى هويت إلى الأرض فجئت أهلي فقلت زملوني زملوني زملوني فزملوني فأنزل الله [يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر] قال أبو سلمة الرجز الأوثان ثم حمي الوحي بعد وتتابع
ثم فتر الوحي عني فترة فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء الآن قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجثثت منه فرقا حتى هويت إلى الأرض فجئت أهلي فقلت زملوني زملوني زملوني فزملوني فأنزل الله [يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر] ثم حمى الوحي بعد وتتابع
ثم فتر عني الوحي فترة فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجئثت منه حتى هويت إلى الأرض فجئت أهلي فقلت زملوني زملوني
جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية
جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية
جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا الإيمان يمان والحكمة يمانية السكينة في أهل الغنم والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر قبل مطلع الشمس
جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا والفقه يمان والإيمان يمان والحكمة يمانية الخيلاء والكبر في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أصحاب الشاء
جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا ثم نوديت فنظرت فلم أر أحدا ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو جالس على عرش بين السماء والأرض يعني جبريل عليه السلام فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت دثروني فدثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله عز وجل [يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر]
جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا ثم نوديت فنظرت فلم أر أحدا ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء يعني جبريل عليه السلام فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت دثروني فدثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله عز وجل [يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر]
جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا ثم نوديت فنظرت فلم أر أحدا ثم نوديت قال الوليد في حديثه فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء فأخذتني رجفة شديدة وقالا في حديثهما فأتيت خديجة فقلت دثروني فدثروني وصبوا علي ماء فأنزل الله [يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر]
جدال في القرآن كفر
جدال في القرآن كفر
جدال في القرآن كفر
جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن
جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن
جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم تبارك وتعالى إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن
جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم تعالى إلا رداء الكبرياء على وجهه عز وجل في جنات عدن
حاجتك فقلت ليست لي حاجة يا رسول الله قال هل من ماء
حاجتك فقلت ليست لي حاجة يا رسول الله قال هل من ماء
حاجتك قال حاجتي تحدثني انقضت الهجرة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حاجتك خير من حوائجهم لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو
حب الأنصار آية الإيمان وبغض الأنصار آية النفاق
حب الأنصار آية الإيمان وبغضهم آية النفاق
حر وعبد
حر وعبد قلت ما الإسلام قال طيب الكلام وإطعام الطعام قلت ما الإيمان قال الصبر والسماحة قال قلت أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قال قلت أي الإيمان أفضل قال خلق حسن قال قلت أي الصلاة أفضل قال طول القنوت قال قلت أي الهجرة أفضل قال أن تهجر ما كره ربك قال قلت فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأهريق دمه قال قلت أي الساعات أفضل قال جوف الليل الآخر ثم الصلاة مكتوبة مشهودة حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر فلا صلاة إلا الركعتين حتى تصلي الفجر فإذا صليت صلاة الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فإنها تطلع في قرني شيطان وإن الكفار يصلون لها فأمسك عن الصلاة حتى ترتفع فإذا ارتفعت فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى يقوم الظل قيام الرمح فإذا كان كذلك فأمسك عن الصلاة حتى تميل فإذا مالت فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى تغرب الشمس فإذا كان عند غروبها فأمسك عن الصلاة فإنها تغرب أو تغيب في قرني شيطان وإن الكفار يصلون لها
حر وعبد ومعه أبو بكر وبلال ثم قال له ارجع إلى قومك حتى يمكن الله لرسوله
حين أسري بي لقيت موسى فنعته النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا رجل حسبته قال مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة قال ولقيت عيسى فنعته النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس يعني حماما قال ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به قال فأتيت بإنائين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر فقيل لي خذ أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقال هديت الفطرة أو أصبت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك
خبأت لك خبيئا قال الدخ قال اخسأ فلن تعدو قدرك قال عمر ائذن لي فأضرب عنقه قال دعه إن يكنه فلا تطيقه وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله
خذ بنا عليهما قال سعد فخرجنا حتى أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه هذا اليماني فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعرض عليهما الإسلام فاسلما ثم سألهما عن أسمائهما فقالا نحن المهانان فقال بل أنتما المكرمان وأمرهما أن يقدما عليه المدينة فخرجنا حتى أتينا ظاهر قباء فتلقى بنو عمرو ابن عوف فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أين أبو أمامة أسعد ابن زرارة فقال سعد ابن خيثمة انه أصاب قبلي يا رسول الله أفلا أخبره لك ثم مضى حتى إذا طلع على النخل فإذا الشرب مملوء فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر فقال يا أبا بكر هذا المنزل رأيتني انزل على حياض كحياض بنى مدلج
خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني فأتيته وهو يتوضأ فصعد في النظر ثم طأطأه فقال إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأزعب لك من المال رغبة صالحة قال فقلت يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت زعبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا عمرو نعما بالمال الصالح للرجل الصالح
خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني فأتيته وهو يتوضأ فصعد في النظر ثم طأطأه فقال إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأزعب لك من المال رغبة صالحة قال فقلت يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت زعبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا عمرو نعما بالمال الصالح للرجل الصالح
خذها فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق
خرج برجل فيمن كان قبلكم خراج فلما آذته انتزع سهما من كنانته فنكأها فلم يرقأ الدم حتى مات قال ربكم قد حرمت عليه الجنة
خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء
خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك من يشاء أو ملكه من يشاء
خلق الله التربة يوم السبت وخلق الجبال فيها يوم الأحد وخلق الشجر فيها يوم الإثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل
خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال مه قالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة فقال ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى يا رب قال فذلك لك
خلق الله آدم حين خلقه فضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الذر وضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم فقال للذي في يمينه إلى الجنة ولا أبالي وقال للذي في كفه اليسرى إلى النار ولا أبالي
خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم عليه السلام مما وصف لكم
خمروا الآنية وأوكوا الأسقية وأجيفوا الأبواب وأكفتوا صبيانكم عند العشاء فإن للجن انتشارا وخطفة وأطفئوا المصابيح عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت
خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفلح إن صدق
خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفلح إن صدق
خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن صدق
خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرهن قال لا إلا تطوع قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيام شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فأدبر الرجل وهو يقول لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفلح إن صدق
خمس صلوات في يوم وليلة قال هل علي غيرهن قال لا وسأله عن الصوم فقال صيام رمضان قال هل علي غيره قال لا قال وذكر الزكاة قال هل علي غيرها قال لا قال والله لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أفلح إن صدق
خمس صلوات كتبهن الله على العباد من أتى بهن لم يضيع منهن شيئا جاء وله عهد عند الله أن يدخله الجنة ومن ضيعهن استخفافا جاء ولا عهد له إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة
خمس فواسق يقتلن في الحرم الفأرة والعقرب والحديا والغراب والكلب العقور
خمس من الدواب من قتلهن وهو محرم فلا جناح عليه العقرب والفأرة والكلب العقور والغراب والحدأة
خمس من الدواب من قتلهن وهو محرم فلا جناح عليه العقرب والفأرة والكلب العقور والغراب والحدأة
خمس من الدواب من قتلهن وهو محرم فلا جناح عليه العقرب والفأرة والكلب العقور والغراب والحدأة
خمس من الفطرة الختان وحلق العانة ونتف الضبع وتقليم الظفر وتقصير الشارب
خمس من الفطرة قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط والاستحداد والختان
خير أمتي القرن الذين بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والله أعلم أذكر الثالث أم لا ثم يظهر قوم يشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يوفون ويخونون ولا يؤتمنون ويفشو فيهم السمن
دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض
دعه فإن الحياء من الإيمان
دعه فإن الحياء من الإيمان
دعه فإن الحياء من الإيمان
دعوا الرجل أرب ماله قال فزاحمت عليه حتى خلصت إليه قال فأخذت بخطام راحلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو قال زمامها هكذا حدث محمد حتى اختلفت أعناق راحلتينا قال فما يزعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو قال ما غير على هكذا حدث محمد قال قلت اثنتان أسألك عنهما ما ينجيني من النار وما يدخلني الجنة قال فنظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء ثم نكس رأسه ثم أقبل على بوجهه قال لئن كنت أوجزت في المسألة لقد أعظمت وأطولت فاعقل عني إذا أعبد الله لا تشرك به شيئا وأقم الصلاة المكتوبة واد الزكاة المفروضة وصم رمضان وما تحب ان يفعله بك الناس فافعله بهم وما تكره ان يأتي إليك الناس فذر الناس منه ثم قال خل سبيل الراحلة
دعوني ما تركتكم إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم
دعوه فأرب ما جاء به فقلت نبئني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال فرفع رأسه إلى السماء ثم قال لئن كنت أوجزت في الخطبة لقد أعظمت وأطولت تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان وتأتي إلى الناس ما تحب أن يأتوه إليك وما كرهت لنفسك فدع الناس منه خل عن زمام الناقة
ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا
ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا
ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا
ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا
ذاك إبراهيم
ذاك إبراهيم
ذاك إبراهيم أبي
ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه
ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أنت حسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا
ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أنت حسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا
ذاك محض الإيمان
ذاك محض الإيمان
ذروا الراكب فأرب ما له قال فجئت حتى أخذت بزمام الناقة أو خطامها فقلت يا رسول الله حدثني أو خبرني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال أوذلك أعملك أو أنصبك قال قلت نعم قال فاعقل إذا أو افهم تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وتأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك وتكره للناس ما تكره أن يؤتى إليك خل زمام الناقة أو خطامها
ذروني ما تركتكم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ولكن ما نهيتكم عنه فانتهوا وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم
ذروني ما تركتكم فإنما هلك الذين من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بأمر فأتوه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن أمر فاجتنبوه
ذروني ما تركتكم فإنما هلك الذين من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن الشيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بالشيء فأتوا منه ما استطعتم
ذروني ما تركتكم فإنما هلك الذين من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتمروا ما استطعتم
ذروني ما تركتكم فإنما هلك أهل الكتاب قبلكم أو من كان قبلكم بكثرة اختلافهم على أنبيائهم وكثرة سؤالهم فانظروا ما أمرتكم به فاتبعوه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فدعوه أو ذروه
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بأمر فاتبعوه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم أنبياءهم واختلافهم عليهم وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ما نهيتكم عنه فانتهوا وما أمرتكم فأتوا منه ما استطعتم
ذكر رجلا فيمن سلف أو فيمن كان قبلكم قال كلمة يعني أعطاه الله مالا وولدا فلما حضرت الوفاة قال لبنيه أي أب كنت لكم قالوا خير أب قال فإنه لم يبتئر أو لم يبتئز عند الله خيرا وإن يقدر الله عليه يعذبه فانظروا إذا مت فأحرقوني حتى إذا صرت فحما فاسحقوني أو قال فاسحكوني فإذا كان يوم ريح عاصف فأذروني فيها فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي ففعلوا ثم أذروه في يوم عاصف فقال الله عز وجل كن فإذا هو رجل قائم قال الله أي عبدي ما حملك على أن فعلت ما فعلت قال مخافتك أو فرق منك قال فما تلافاه أن رحمه عندها وقال مرة أخرى فما تلافاه غيرها فحدثت به أبا عثمان فقال سمعت هذا من سلمان غير أنه زاد فيه أذروني في البحر
ذلك صريح الإيمان
رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم
رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم
رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم
رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم
رأيت الليلة رجلين أتياني قالا الذي يوقد النار مالك خازن النار وأنا جبريل وهذا ميكائيل
رأيت جبريل عند سدرة المنتهى عليه ستمائة جناح ينتثر من ريشه التهاويل الدر والياقوت
رأيت ربي
رأيت ربي
رأيت عند الكعبة رجلا آدم سبط الرأس واضعا يده على رجلين يسكب رأسه أو يقطر رأسه فسألت من هذا فقالوا عيسى ابن مريم أو المسيح ابن مريم ولا أدري أي ذلك قال ورأيت وراءه رجلا أحمر جعد الرأس أعور عين اليمنى أشبه من رأيت به ابن قطن فسألت من هذا فقالوا المسيخ الدجال
رأيت عند الكعبة رجلا آدم سبط الرأس واضعا يديه على رجلين يسكب رأسه أو يقطر رأسه فسألت من هذا فقالوا عيسى ابن مريم أو المسيح ابن مريم لا ندري أي ذلك قال ورأيت وراءه رجلا أحمر جعد الرأس أعور العين اليمنى أشبه من رأيت به ابن قطن فسألت من هذا فقالوا المسيح الدجال
رأيت ليلة أسري بي موسى رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى رجلا مربوعا مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس ورأيت مالكا خازن النار والدجال في آيات أراهن الله إياه [فلا تكن في مرية من لقائه] تحرس الملائكة المدينة من الدجال
رأيت نورا
رفع القلم عن ثلاث عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يعقل
رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يحتلم وعن النائم حتى يستيقظ وعن المعتوه حتى يعقل قال عفان وعن المجنون حتى يعقل وقد قال حماد وعن المعتوه حتى يعقل وقال روح وعن المجنون حتى يعقل
رفع القلم عن ثلاثة عن الصغير حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المصاب حتى يكشف عنه
رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المبتلى حتى يعقل
رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المبتلى حتى يعقل
رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المبتلى حتى يعقل
رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الطفل حتى يحتلم وعن المجنون حتى يبرأ أو يعقل
رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن المبتلى حتى يبرأ وعن الصبي حتى يعقل
رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن المعتوه أو قال المجنون حتى يعقل وعن الصغير حتى يشب
سأفعل إن شاء الله قال عتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الصديق حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلي من بيتك قال فأشرت إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكبر فقمنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزير صنعناه له قال فثاب رجال من أهل الدار حولنا حتى اجتمع في البيت رجال ذوو عدد فقال قائل منهم أين مالك ابن الدخشن فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تقل له ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قال قالوا الله ورسوله أعلم قال فإنما نرى وجهه ونصيحته للمنافقين قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا اله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله
سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة قال هو رجل يجيء بعدما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا فيقول رضيت رب فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فقال في الخامسة رضيت رب فيقول هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول رضيت رب قال رب فأعلاهم منزلة قال أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم ترعين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر قال ومصداقه في كتاب الله عز وجل [فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين]
سباب المسلم أخاه فسوق وقتاله كفر وحرمة ماله كحرمة دمه
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
سبحان الله وما ذاك قال تقولون إذا حلفتم والكعبة قالت فأمهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ثم قال أنه قد قال فمن حلف فليحلف برب الكعبة قال يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا قال سبحان الله وما ذاك قال تقولون ما شاء الله وشئت قال فأمهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ثم قال أنه قد قال فمن قال ما شاء الله فليفصل بينهما ثم شئت
ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر قال أبو داود قال هشام بلسانه فقد برئ ومن كره بقلبه فقد سلم ولكن من رضي وتابع فقيل يا رسول الله أفلا نقتلهم قال ابن داود أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا
ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم قال قتادة يعني من أنكر بقلبه ومن كره بقلبه فقد سلم ولكن من رضي وتابع فقيل يا رسول الله أفلا نقتلهم قال ابن داود أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا
ستكون في أمتي هنات وهنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان
سلوني فقام رجل فقال يا رسول الله من أبي قال أبوك حذافة
سلوني فقام رجل فقال يا رسول الله من أبي قال أبوك حذافة ثم قام آخر فقال يا رسول الله من أبي فقال أبوك سالم مولى شيبة
سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال يا رسول الله ما الإسلام قال لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال صدقت قال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر كله قال صدقت قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا رسول الله متى تقوم الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا رأيت المرأة تلد ربها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير] قال ثم قام الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ردوه علي فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا
سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبروه أن الله يحبه
سمع الله لمن حمده وقام كما هو فقرأ قراءة طويلة وهي أدنى من القراءة الأولى ثم ركع ركوعا طويلا وهي أدنى من الركعة الأولى ثم سجد سجودا طويلا ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك ثم سلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس فقال في كسوف الشمس والقمر إنهما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة
سيأتيها ما قدر لها فأتاه بعد ذلك فقال قد حملت الجارية فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما قدر لنفس شيء إلا هي كائنة
سيصدقون ويجاهدون إذا أسلموا
سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثم لا يرجعون حتى يرتد على فوقه هم شر الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم كان أولى بالله منهم قالوا يا رسول الله ما سيماهم قال التحليق
سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد على فوقه هم شر الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم كان أولى بالله منهم قالوا يا رسول الله ما سيماهم قال التحليق
سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر
سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم ما لم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم
سيكون في آخر أمتي أناس يحدثونكم ما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم
سيكون في هذه الأمة مسخ ألا وذاك في المكذبين بالقدر والزنديقية
سيماهم التحليق والتسبيد فإذا رأيتموهم فأنيموهم
شاهداك أو يمينه ثم ذكر فقال من حلف على يمين يستحق بها مالا هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان
شر قتلى تحت ظل السماء ثلاثا وخير قتلى تحت ظل السماء من قتلوه وقال كلاب النار
شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء وخير قتيل من قتلوا كلاب أهل النار قد كان هؤلاء مسلمين فصاروا كفارا
شرككم مطرنا بنوء كذا وكذا بنجم كذا وكذا
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت قال صدقت فعجبنا منه يسأله ويصدقه ثم قال يا محمد ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال صدقت فعجبنا منه يسأله ويصدقه ثم قال يا محمد ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال فمتى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فما إماراتها قال أن تلد الأمة ربتها قال وكيع يعني تلد العجم العرب وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البناء قال ثم قال فلقيني النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ثلاث فقال أتدري من الرجل قلت الله ورسوله أعلم قال ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم
صاحب الجبيذة الآن
صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب الجبال آلله أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا قال عفان قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم وزعم رسولك أن علينا الحج من استطاع إليه سبيلا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال عفان ثم ولى ثم قال والذي بعثك بالحق لا أزداد ولا أنتقص منهن شيئا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة
صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك قال نعم قال فزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق قال ثم ولى فقال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن شيئا ولا أنقص منهن شيئا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة
صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق قال ثم ولى قال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة
صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق قال ثم ولى قال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة
صدق وقال ـــ والشمس تطلع كل آخر ليلة ــ حمراء يصبح لونها يتورد ـــ تأبى فما تطلع لنا في رسلها ــ إلا معذبة وإلا تجلد ــ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم صدق
صدقك وهو كذوب ذاك شيطان
صلوا قبل صلاة المغرب قال في الثالثة لمن شاء
صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب المرجئة والقدرية
صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب أهل الإرجاء وأهل القدر
صنفان من هذه الأمة ليس لهما في الإسلام نصيب المرجئة والقدرية
ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره قال قلت يا رسول الله أويضحك الرب قال نعم
ضحك ربنا من قنوط عبده وقرب غيره قال قلت يا رسول الله أويضحك الرب قال نعم
ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعرجوا وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه والصراط الإسلام والسوران حدود الله والأبواب المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم
طوبى لمن آمن بي ورآني مرة وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرار
طوبى لمن رآني وآمن بي ثم طوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني قال له رجل وما طوبى قال شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها
طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى سبع مرات لمن لم يرني وآمن بي
طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرار
طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرار
طوبى لمن قتلهم ثم قتلوه
طوبى لمن قتلهم وقتلوه
طوبى له قال فمسح على يده فانصرف ثم أقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه قال يا رسول الله أرأيت من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يرك قال طوبى له ثم طوبى له ثم طوبى له
عُذبت امرأة في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم ترسلها فتأكل من حشرات الأرض
عُرض علَيّ الأنبياء فإذا موسى رجل ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة فرأيت عيسى ابن مريم فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة ابن مسعود ورأيت إبراهيم فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم يعني نفسه صلى الله عليه وآله وسلم ورأيت جبريل فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية
عُرض علَيّ الأنبياء فإذا موسى ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى ابن مريم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة ابن مسعود ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم يعني نفسه ورأيت جبريل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية وفي رواية ابن رمح دحية ابن خليفة
عُرض علَيّ ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا فقلت لا يا رب ولكن أشبع يوما وأجوع يوما أو نحو ذلك فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك وإذا شبعت حمدتك وشكرتك
عُرض علَيّ ناس من أمتي يركبون ظهر هذا البحر الأخضر كالملوك على الآسرة قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال انك منهم ثم نام فاستيقظ وهو يضحك فقلت يا رسول الله ما أضحكك قال عرض على ناس من أمتي يركبون ظهر هذا البحر الأخضر كالملوك على الآسرة قالت فقلت يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم قال أنت من الأولين
عُرض علَيّ ناس من أمتي يركبون ظهر هذا البحر الأخضر كالملوك على الآسرة قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال انك منهم ثم نام فاستيقظ وهو يضحك فقلت يا رسول الله ما أضحكك قال عرض على ناس من أمتي يركبون ظهر هذا البحر الأخضر كالملوك على الآسرة قالت فقلت يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم قال أنت من الأولين
عُرض علَيّ ناس من أمتي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الآسرة فقلت ادع الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعلها منهم ثم نام أيضا فاستيقظ وهو يضحك فقلت بأبي وأمي ما يضحكك قال عرض على ناس من أمتي يركبون هذا البحر كالملوك على الآسرة فقلت ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت من الأولين
عُرض علَيّ ناس من أمتي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الآسرة فقلت ادع الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعلها منهم ثم نام أيضا فاستيقظ وهو يضحك فقلت بأبي وأمي ما يضحكك قال عرض على ناس من أمتي يركبون هذا البحر كالملوك على الآسرة فقلت ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت من الأولين
عُرضت علَيّ الأمم بالموسم فراثت علي أمتي قال فأريتهم فأعجبتني كثرتهم وهيئتهم قد ملؤوا السهل والجبل قال حسن فقال أرضيت يا محمد فقلت نعم قال فإن لك مع هؤلاء قال عفان وحسن فقال يا محمد إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب وهم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة فقال يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا له ثم قام آخر فقال يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة
عُرضت علَيّ الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلين والنبي وليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فقلت هذه أمتي فقيل هذا موسى وقومه ولكن انظر إلى الأفق فإذا سواد عظيم ثم قيل لي انظر إلى هذا الجانب الآخر فإذا سواد عظيم فقيل هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخل فخاض القوم في ذلك فقالوا من هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم لعلهم الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بعضهم لعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله شيئا قط وذكروا أشياء فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما هذا الذي كنتم تخوضون فيه فأخبروه بمقالتهم فقال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة ابن محصن الأسدي فقال أنا منهم يا رسول الله فقال أنت منهم ثم قام الآخر فقال أنا منهم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبقك بها عكاشة
عُرضت علَيّ الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى صلى الله عليه وآله وسلم وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما الذي تخوضون فيه فأخبروه فقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة ابن محصن فقال ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة
عُرضت علَيّ الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى صلى الله عليه وآله وسلم وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما الذي تخوضون فيه فأخبروه فقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة ابن محصن فقال ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة
عُرضت علَيّ الأنبياء بأممها وأتباعها من أممها فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة من أمته والنبي معه العصابة من أمته والنبي معه النفر من أمته والنبي معه الرجل من أمته والنبي ما معه أحد من أمته حتى مر علي موسى ابن عمران صلى الله عليه وآله وسلم في كبكبة من بني إسرائيل فلما رأيتهم أعجبوني قلت يا رب من هؤلاء فقال هذا أخوك موسى ابن عمران ومن معه من بني إسرائيل قلت يا رب فأين أمتي قال انظر عن يمينك فإذا الظراب ظراب مكة قد سد بوجوه الرجال قلت من هؤلاء يا رب قال أمتك قلت رضيت رب قال أرضيت قلت نعم قال انظر عن يسارك قال فنظرت فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال فقال رضيت قلت رضيت قيل فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة لا حساب لهم فأنشأ عكاشة ابن محصن أحد بني أسد ابن خزيمة فقال يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم ثم أنشأ رجل آخر منهم فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة
عُرضت علَيّ الأنبياء بأممها وأتباعها من أممها فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة من أمته والنبي معه العصابة من أمته والنبي معه النفر من أمته والنبي معه الرجل من أمته والنبي ما معه أحد من أمته حتى مر علي موسى ابن عمران صلى الله عليه وآله وسلم في كبكبة من بني إسرائيل فلما رأيتهم أعجبوني قلت يا رب من هؤلاء فقال هذا أخوك موسى ابن عمران ومن معه من بني إسرائيل قلت يا رب فأين أمتي قال انظر عن يمينك فإذا الظراب ظراب مكة قد سد بوجوه الرجال قلت من هؤلاء يا رب قال أمتك قلت رضيت رب قال أرضيت قلت نعم قال انظر عن يسارك قال فنظرت فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال فقال رضيت قلت رضيت قيل فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة لا حساب لهم فأنشأ عكاشة ابن محصن أحد بني أسد ابن خزيمة فقال يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم ثم أنشأ رجل آخر منهم فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة
عجبت من قضاء الله للمؤمن إن أصابه خير حمد ربه وشكر وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته
عجبت من قضاء الله للمؤمن إن أمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء فشكر كان خيرا له وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له
عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب قال عمر فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن ثم قال أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلن نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك
عذبت امرأة في هر أو هرة ربطته حتى مات ولم ترسله فيأكل من خشاش الأرض فوجبت لها النار بذلك
عسى أن يكون مرائيا قال قلت يا رسول الله يصلي يجهر بالقرآن قال فرفض يدي ثم قال انكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة قال ثم خرج ذات ليلة وأنا أحرسه لبعض حاجته فأخذ بيدي فمررنا على رجل يصلي بالقرآن قال فقلت عسى أن يكون مرائيا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلا إنه أواب
عشرة في الجنة النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير ابن العوام في الجنة وسعد ابن مالك في الجنة وعبد الرحمن ابن عوف في الجنة ولو شئت لسميت العاشر قال فقالوا من هو فسكت قال فقالوا من هو فقال هو سعيد ابن زيد
عشرة من الفطرة قص الشارب وقص الأظفار وغسل البراجم وإعفاء اللحية والسواك والاستنشاق ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة
على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله فقال خرجت من النار
على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال خرجت من النار
على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال خرجت من النار
على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال شهد بشهادة الحق قال أشهد أن محمدا رسول الله قال خرج من النار انظروا فستجدونه إما راعيا معزبا وإما مكلبا
على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج من النار قال فابتدرناه فإذا هو صاحب ماشية أدركته الصلاة فنادى بها
على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج هذا من النار
على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءا أو قال شيئا
عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا وسترون من بعدي اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعة ضلالة
عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عنى فمن قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن حفظ عنى شيئا فليحدثه
عليكم هديا قاصدا فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه
غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث قال كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك
غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث قد كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك
غفر لرجل نحى غصن شوك عن طريق الناس
غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز
غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق والإيمان في أهل الحجاز
غلظ القلوب والجفاء قبل المشرق والإيمان والسكينة في أهل الحجاز
فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل صلى الله عليه وآله وسلم ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل عليه السلام لخازن السماء الدنيا افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال فأرسل إليه قال نعم ففتح قال فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة قال فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى قال فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قال قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم صلى الله عليه وآله وسلم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى قال ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح قال فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح فقال أنس ابن مالك فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم عليه السلام في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة قال فلما مر جبريل ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإدريس صلوات الله عليه قال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قال ثم مر فقلت من هذا فقال هذا إدريس قال ثم مررت بموسى عليه السلام فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قال قلت من هذا قال هذا موسى قال ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى ابن مريم قال ثم مررت بإبراهيم عليه السلام فقال مرحبا بالنبي الصالح والإبن الصالح قال قلت من هذا قال هذا إبراهيم قال ابن شهاب وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام قال ابن حزم وأنس ابن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة قال فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى عليه السلام ماذا فرض ربك على أمتك قال قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى عليه السلام فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فوضع شطرها قال فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته قال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي قال فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي قال ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي قال ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك
فرغ الله إلى كل عبد من خمس من أجله ورزقه وأثره وشقي أم سعيد
فعلت كذا قال لا والله الذي لا إله إلا هو ما فعلت قال فقال له جبريل صلى الله عليه وآله وسلم قد فعل ولكن الله غفر له بقول لا إله إلا الله
فعلت كذا وكذا فقال لا والذي لا إله إلا هو يا رسول الله ما فعلت قال بلى قد فعلت ولكن غفر لك بالإخلاص
فعلت كذا وكذا قال لا والذي لا إله إلا هو ما فعلت قال فقال له جبريل قد فعل ولكن قد غفر له بقول لا إله إلا الله
فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدري ما فعلت وإني لا أراها إلا الفأر إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب وإذا وضع لها ألبان الشاء شربت
فقدت أمة من بني إسرائيل لم يدر ما فعلت وإني لا أراها إلا الفأر ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لا تشرب وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته
في الإسلام قالت في الإسلام فقال ما من مسلم يقدم ثلاثة في الإسلام لم يبلغوا الحنث يحتسبهم إلا احتظر بحظر من النار
في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون
في النار قال فلما رأى ما في وجهه قال إن أبي وأباك في النار
في النار قال فلما قفا دعاه فقال إن أبي وأباك في النار
في شيء قد خلا ومضى فقال الرجل أو بعض القوم ففيم العمل قال إن أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار ييسرون لعمل أهل النار
في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ثم خلق عرشه على الماء
في نار الله الحامية لولا ما يزعها من أمر الله لأهلكت ما على الأرض
فيما استطعت
فيما استطعت
فيما استطعت والنصح لكل مسلم
فيما استطعتم
فيما استطعتم
فيما استطعتن وأطعتن قلت الله ورسوله أرحم منا من أنفسنا قلت يا رسول الله بايعنا قال إني لا أصافح النساء إنما قولي لامرأة قولي لمائة امرأة
فيما استطعتن وأطقتن قالت قلنا الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا بايعنا يا رسول الله قال اذهبن فقد بايعتكن إنما قولي لمئة امرأة كقولي لامرأة واحدة
فيما قد فرغ منه فاعمل يا ابن الخطاب فإن كلا ميسر أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء
فيما قد فرغ منه فقال عمر ألا نتكل فقال اعمل يا ابن الخطاب فكل ميسر أما من كان من أهل السعادة فيعمل للسعادة وأما أهل الشقاء فيعمل للشقاء
فيما قد فرغ منه يا ابن الخطاب وكل ميسر أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء
فيه غرة عبد أو أمة
فيه غرة عبد أو أمة
فيهم رجل مخدج اليد أو مودن اليد أو مثدون اليد
فيهم رجل مودن اليد أو مثدون اليد أو مخدج اليد
قال <الله> لكل عمل كفارة والصوم لي وأنا أجزي به ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
قال الرب> لا ينبغي لعبد أن يقول أنه خير من يونس ابن متى
قال الكبرياء ردائي والعظمة إزاري من نازعني واحدا منهما قذفته في النار
قال الله الحسنة عشر أو أزيد والسيئة واحدة أو أغفرها فمن لقيني لا يشرك بي شيئا بقراب الأرض خطيئة جعلت له مثلها مغفرة
قال الله الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدة منهما ألقيته في جهنم
قال الله إذا أحب العبد لقائي أحببت لقاءه وإذا كره العبد لقائي كرهت لقاءه قال فقيل لأبي هريرة ما منا من أحد إلا وهو يكره الموت ويفظع به قال أبو هريرة إنه إذا كان ذلك كشف له
قال الله إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاءه
قال الله إذا أخذت بصر عبدي فصبر واحتسب فعوضه عندي الجنة
قال الله إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت الملائكة رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به فقال ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جراي وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقي الله
قال الله إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنه فأنا أكتبها له حسنة ما لم يفعل فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشرة أمثالها وإذا تحدث بأن يفعل سيئة فأنا أغفرها ما لم يفعلها فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها
قال الله إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها كتبتها سيئة واحدة
قال الله إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فإن عملها فاكتبوها عشرا
قال الله إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله
قال الله أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله من كان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله من كان في قلبه من الخير ما يزن ذرة أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله من كان في قلبه من الخير ما يزن برة
قال الله أصبح من عبادي كافر بي ومؤمن بي
قال الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
قال الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاقرؤوا إن شئتم [فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين]
قال الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاقرؤوا إن شئتم [فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين]
قال الله أنا عند ظن عبدي بي
قال الله بني آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة
قال الله بني آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة
قال الله سبقت رحمتي غضبي
قال الله كذبني عبدي ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك تكذيبه إياي أن يقول فلن يعيدنا كما بدأنا وأما شتمه إياي يقول اتخذ الله ولدا وأنا الصمد الذي لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد
قال الله من أذل لي وليا فقد استحل محاربتي وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء الفرائض وما يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه إن سألني أعطيته وإن دعاني أجبته ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن وفاته لأنه يكره الموت وأكره مساءته
قال الله من أظلم ممن أراد أن يخلق مثل خلقي فليخلق ذرة أو حبة وقال يحيى مرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ومن
قال الله ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو شعيرة
قال الله يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي وإن ذكرتني في ملإ ذكرتك في ملإ من الملائكة أو في ملإ خير منهم وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا وإن أتيتني تمشي أتيتك أهرول قال قتادة فالله أسرع بالمغفرة
قال الله يا ابن آدم قم إلي أمش إليك وأمش إلي أهرول إليك
قال الله يشتمني ابن آدم وما ينبغي له أن يشتمني ويكذبني وما ينبغي له أما شتمه فقوله إن لي ولدا وأما تكذيبه فقوله ليس يعيدني كما بدأني
قال الله يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار
قال الله> إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة
قال الله> إذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا وإذا تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا أو بوعا
قال الله> إذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا وإذا تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا أو بوعا
قال الله> لا يقول ابن آدم يا خيبة الدهر إنى أنا الدهر أرسل الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما
قال ربكم أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معي إله فمن اتقى أن يجعل معي إلها كان أهلا أن أغفر له
قال رجل لم يعمل خيرا قط فإذا مات فحرقوه واذروا نصفه في البر ونصفه في البحر فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين فأمر الله البحر فجمع ما فيه وأمر البر فجمع ما فيه ثم قال لم فعلت قال من خشيتك وأنت أعلم فغفر له
قال لي جبريل من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة أو لم يدخل النار قال وإن زنى وإن سرق قال وإن
قالت الملائكة رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به فقال ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جراي
قتال المسلم أخاه كفر وسبابه فسوق
قتال المسلم أخاه كفر وسبابه فسوق
قتال المسلم كفر وسبابه فسق
قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة وجعل أذنه مستمعة وعينه ناظرة فأما الأذن فقمع والعين مقرة بما يوعى القلب وقد أفلح من جعل قلبه واعيا
قد أنزل الله فيكم قرآنا فدعا بهما فتقدما فتلاعنا ثم قال عويمر كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها ففارقها ولم يأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفراقها فجرت السنة في المتلاعنين وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم انظروها فإن جاءت به أحمر قصيرا مثل وحرة فلا أراه إلا قد كذب وإن جاءت به أسحم أعين ذا إليتين فلا أحسب إلا قد صدق عليها
قد بايعتك على ذلك
قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد
قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا عضوا عليها بالنواجذ فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما انقيد انقاد
قد حسن إسلام صاحبكم
قد رأيته نورا أنى أراه
قد سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة لن يعجل شيئا قبل حله أو يؤخر شيئا عن حله ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار أو عذاب في القبر كان خيرا وأفضل قال وذكرت عنده القردة قال مسعر وأراه قال والخنازير من مسخ فقال إن الله لم يجعل لمسخ نسلا ولا عقبا وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك
قد سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة لن يعجل شيئا قبل حله أو يؤخر شيئا عن حله ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار وعذاب في القبر كان خيرا وأفضل قال وذكرت عنده القردة قال مسعر وأراه قال والخنازير من مسخ فقال إن الله لم يجعل لمسخ نسلا ولا عقبا وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك
قد سماهم الله فإذا رأيتموهم فاحذروهم
قد سماهم الله فإذا رأيتموهم فاحذروهم
قد علمتم أني أتقاكم لله وأصدقكم وأبركم ولولا هديي لحللت كما تحلون فحلوا فلو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت
قد قد حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزل ورجع عمار فقال يا عمار هل عرفت القوم فقال قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون قال هل تدري ما أرادوا قال الله ورسوله أعلم قال أرادوا ان ينفروا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيطرحوه
قد كان الرجل فيمن كان قبلكم يؤخذ فيحفر له في الأرض فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل بنصفين فما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب فما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من المدينة إلى حضرموت لا يخاف إلا الله عز وجل والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون
قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة
قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة
قرنا لأهل نجد والجحفة لأهل الشام وذا الحليفة لأهل المدينة قال سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبلغني أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ولأهل اليمن يلملم
قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي من عندك مغفرة إنك أنت الغفور الرحيم
قل آمنت بالله ثم استقم
قل آمنت بالله فاستقم
قل آمنت بالله فاستقم
قل آمنت بالله فاستقم
قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله يوم القيامة
قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة
قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة
قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة
قل لا إله إلا الله قال فجعل ينظر إلى أبيه قال فقال له قل ما يقول لك قال فقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه صلوا على أخيكم
قل لا إله إلا الله وحده ثلاثا ثم انفث عن يسارك ثلاثا وتعوذ ولا تعد
قل لا إله إلا الله وحده ثلاثا واتفل عن شمالك ثلاثا وتعوذ بالله من الشيطان ولا تعد
قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الجبار عز وجل إذا شاء أن يقلبه قلبه فكان يكثر أن يقول يا مصرف القلوب
قمت في الحجر حين كذبني قومي فرفع لي بيت المقدس حتى جعلت أنعت لهم آياته
قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا فألقى الله الإيمان في قلوبهم فأنزل الله [آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين]
قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا قال فألقى الله الإيمان في قلوبهم فأنزل الله [لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا] قال قد فعلت [ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا] قال قد فعلت [واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا] قال قد فعلت
كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت فقال ما يبكيك أكرهتك قالت لا ولكن هذا عمل لم أعمله قط وإنما حملني عليه الحاجة قال فتفعلين هذا ولم تفعليه قط قال ثم نزل فقال اذهبي فالدنانير لك ثم قال والله لا يعصي الله الكفل أبدا فمات من ليلته فأصبح مكتوبا على بابه قد غفر الله للكفل
كان طبع يوم طبع كافرا
كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين ما من عبد يكون في بلد يكون فيه ويمكث فيه لا يخرج من البلد صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد
كان في بني إسرائيل رجلان أحدهما مجتهد في العبادة والآخر مسرف على نفسه وكانا متآخيين فكان المجتهد لا يزال يرى على الآخر ذنبا فيقول ويحك أقصر فيقول المذنب خلني وربي أبعثت علي رقيبا قال إلى أن رآه يوما على ذنب استعظمه فقال له ويحك أقصر قال خلني وربي أبعثت علي رقيبا قال فقال والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة أبدا قال أحدهما قال فبعث الله إليهما ملكا فقبض أرواحهما واجتمعا عنده فقال للمذنب اذهب فادخل الجنة برحمتي وقال للآخر أكنت بي عالما أكنت على ما في يدي قادرا اذهبوا به إلى النار قال فوالذي نفس أبي القاسم بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته
كان في بني إسرائيل رجلان كان أحدهما مجتهدا في العبادة وكان الآخر مسرفا على نفسه فكانا متآخيين فكان المجتهد لا يزال يرى الآخر على ذنب فيقول يا هذا أقصر فيقول خلني وربي أبعثت علي رقيبا قال إلى أن رآه يوما على ذنب استعظمه فقال له ويحك أقصر قال خلني وربي أبعثت علي رقيبا قال فقال والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة أبدا قال أحدهما قال فبعث الله إليهما ملكا فقبض أرواحهما واجتمعا عنده فقال للمذنب اذهب فادخل الجنة برحمتي وقال للآخر أكنت بي عالما أكنت على ما في يدي قادرا اذهبوا به إلى النار قال فوالذي نفس أبي القاسم بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته
كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء
كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء
كانت شجرة تؤذي أهل الطريق فقطعها رجل فنحاها عن الطريق فأدخل بها الجنة
كأن هذا الراكب إياكم يريد قال فانتهى الرجل إلينا فسلم فرددنا عليه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أين أقبلت قال من أهلي وولدي وعشيرتي قال فأين تريد قال أريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فقد أصبته قال يا رسول الله علمني ما الإيمان قال تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال قد أقررت قال ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بالرجل قال فوثب إليه عمار ابن ياسر وحذيفة فأقعداه فقالا يا رسول الله قبض الرجل قال فأعرض عنهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما رأيتما إعراضي عن الرجل فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة فعلمت أنه مات جائعا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا والله من الذين قال الله عز وجل [الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون] قال ثم قال دونكم أخاكم قال فاحتملناه إلى الماء فغسلناه وحنطناه وكفناه وحملناه إلى القبر قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جلس على شفير القبر قال فقال ألحدوا ولا تشقوا فإن اللحد لنا والشق لغيرنا
كأن هذا الراكب إياكم يريد قال فانتهى الرجل إلينا فسلم فرددنا عليه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أين أقبلت قال من أهلي وولدي وعشيرتي قال فأين تريد قال أريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فقد أصبته قال يا رسول الله علمني ما الإيمان قال تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال قد أقررت قال ثم إن بعيره وقعت يد بكره في بعض تلك التي تحفر الجرذان فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بالرجل قال فوثب إليه عمار ابن ياسر وحذيفة فأقعداه فقالا يا رسول الله قبض الرجل قال فأعرض عنهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما رأيتما إعراضي عن الرجل فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة فعلمت أنه مات جائعا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا ممن عمل قليلا وأجر كثيرا قال ثم قال دونكم أخاكم قال فاحتملناه إلى الماء فغسلناه وحنطناه وكفناه وحملناه إلى القبر قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جلس على شفير القبر قال فقال ألحدوا ولا تشقوا فإن اللحد لنا والشق لغيرنا
كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء
كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق رحمتي سبقت غضبي
كتب على ابن آدم نصيبه من الزنى مدرك ذلك لا محالة فالعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطا والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه
كذبوا لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب
كفارة الذنب الندامة وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ليغفر لهم
كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع
كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع
كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع
كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع
كفى بقوم ضلالا أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى ما جاء به نبي غير نبيهم أو كتاب غير كتابهم
كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب
كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب فإنه منه خلق وفيه يركب
كل إنسان تلده أمه على الفطرة وأبواه بعد يهودانه وينصرانه ويمجسانه فإن كانا مسلمين فمسلم كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه إلا مريم وابنها
كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه إلا ما كان من مريم وابنها ألم تروا إلى الصبي حين يسقط كيف يصرخ قالوا بلى يا رسول الله قال ذلك حين يلكزه الشيطان بحضنيه
كل أمتي يدخل الجنة يوم القيامة إلا من أبى قالوا ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى
كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا يا رسول الله ومن يأبى قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى
كل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول لو أن الله هداني فيكون عليه حسرة قال وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول لولا أن الله هداني قال فيكون له شكرا
كل بني آدم يطعن الشيطان بإصبعه في جنبه حين يولد إلا عيسى ابن مريم ذهب يطعن فطعن في الحجاب
كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد غير عيسى ابن مريم ذهب يطعن فطعن في الحجاب
كل ذاك يأتي الملك أحيانا في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت ما قال وهو أشده علي ويتمثل لي الملك أحيانا رجلا فيكلمني فأعي ما يقول
كل شرط ليس في كتاب الله فهو مردود وإن اشترطوا مائة مرة
كل شيء بقدر حتى العجز والكيس
كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز
كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز
كل شيء خلق من الماء قال أنبئني بأمر إذا أخذت به دخلت الجنة قال أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وصل والناس نيام ثم ادخل الجنة بسلام
كل شيء خلق من الماء قال أنبئني بأمر إذا أخذت به دخلت الجنة قال أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وصل والناس نيام ثم ادخل الجنة بسلام
كل شيء خلق من ماء قال فأنبئني بعمل إن عملت به دخلت الجنة قال أفش السلام وأطب الكلام وصل الأرحام وقم بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام
كل شيء خلق من ماء قال قلت أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة قال أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وقم بالليل والناس نيام ثم ادخل الجنة بسلام
كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله فهو أبتر أو قال أقطع
كل مولود ولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه مثل الأنعام تنتج صحاحا فيبتكون آذانها
كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فإذا أعرب عنه لسانه إما شاكرا وإما كفورا
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة هل تحسون فيها من جدعاء
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء هل تحس من جدعاء قالوا يا رسول الله فرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة هل تحسون فيها من جدعاء واقرؤوا ان شئتم [فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله]
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كمثل البهيمة تنتج البهيمة هل تكون فيها جدعاء
كل مولود يولد على الملة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يشركانه قيل يا رسول الله فمن هلك قبل ذلك قال الله أعلم بما كانوا عاملين به
كل ميسر لما خلق له
كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شراك من نار أو شراكان من نار
كلاب النار ثلاث مرات هؤلاء شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء وخير قتلى قتلوا تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء قال فقلت فما شأنك دمعت عيناك قال رحمة لهم إنهم كانوا من أهل الإسلام
كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كم مكث في الأرض بعده قال حولا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى ألفا وثمانمائة صلاة وصام رمضان
كن بين ظهري هذه لا تخرج منها فإنك إن خرجت هلكت قال فكنت فيها قال فمضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حذفة أو أبعد شيئا أو كما قال ثم إنه ذكر هنينا كأنهم الزط قال عفان أو كما قال عفان إن شاء الله ليس عليهم ثياب ولا أرى سوآتهم طوالا قليل لحمهم قال فأتوا فجعلوا يركبون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وجعل نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ عليهم ــ قال وجعلوا يأتوني فيخيلون أو يميلون حولي ويعترضون لي قال عبد الله فأرعبت منهم رعبا شديدا قال فجلست أو كما قال قال فلما انشق عمود الصبح جعلوا يذهبون أو كما قال قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء ثقيلا وجعا أو يكاد أن يكون وجعا مما ركبوه قال إني لأجدني ثقيلا أو كما قال فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه في حجري أو كما قال قال ثم إن هنينا أتوا عليهم ثياب بيض طوال أو كما قال وقد أغفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عبد الله فأرعبت منهم أشد مما أرعبت المرة الأولى قال عارم في حديثه قال فقال بعضهم لبعض لقد أعطي هذا العبد خيرا أو كما قالوا إن عينيه نائمتان أو قال عينه أو كما قالوا وقلبه يقظان ثم قال قال عارم وعفان قال بعضهم لبعض هلم فلنضرب له مثلا أو كما قالوا قال بعضهم لبعض اضربوا له مثلا ونؤول نحن أو نضرب نحن وتؤولون أنتم فقال بعضهم لبعض مثله كمثل سيد ابتنى بنيانا حصينا ثم أرسل إلى الناس بطعام أو كما قال فمن لم يأت طعامه أو قال لم يتبعه عذبه عذابا شديدا أو كما قالوا قال الآخرون أما السيد فهو رب العالمين وأما البنيان فهو الإسلام والطعام الجنة وهو الداعي فمن اتبعه كان في الجنة قال عارم في حديثه أو كما قالوا ومن لم يتبعه عذب أو كما قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استيقظ فقال ما رأيت يا ابن أم عبد فقال عبد الله رأيت كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما خفي علي مما قالوا شيء قال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم هم نفر من الملائكة أو قال هم من الملائكة
كيف أنت لو كانت عينك لما بها قال إذا أصبر وأحتسب قال لو كانت عينك لما بها للقيت الله على غير ذنب
كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم
كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وأمكم
كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم
كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء قلت إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحقك قال أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني
كيف تيكم فذاك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعد ما نقهت وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا ولا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا وانطلقت أنا وأم مسطح وهي بنت أبي رهم ابن المطلب ابن عبد مناف وأمها بنت صخر ابن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح ابن أثاثة ابن عباد ابن المطلب وأقبلت أنا وبنت أبي رهم قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح فقلت لها بئس ما قلت تسبين رجلا قد شهد بدرا قالت أي هنتاه أولم تسمعي ما قال قلت وماذا قال فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعت إلى بيتي فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال كيف تيكم قلت أتأذن لي أن آتي أبوي قالت وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجئت أبوي فقلت لأمي يا أمتاه ما يتحدث الناس فقالت أي بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها قالت قلت سبحان الله أوقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي ابن أبي طالب وأسامة ابن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله قالت فأما أسامة ابن زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود فقال يا رسول الله هم أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي ابن أبي طالب فقال لم يضيق الله عز وجل عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بريرة قال أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك من عائشة قالت له بريرة والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستعذر من عبد الله ابن أبي ابن سلول فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد ابن معاذ الأنصاري فقال أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك قالت فقام سعد ابن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن اجتهلته الحمية فقال لسعد ابن معاذ لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد ابن حضير وهو ابن عم سعد ابن معاذ فقال لسعد ابن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت وبكيت يومي ذاك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم بكيت ليلتي المقبلة لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي قالت فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينما نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلم ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأنى شيء قالت فتشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله عز وجل وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه قالت فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب عنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما قال فقال ما أدري والله ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت لأمي أجيبي عنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني والله قد عرفت إنكم قد سمعتم بهذا حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله عز وجل يعلم إني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله عز وجل يعلم إني بريئة تصدقوني وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف [فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون] قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي قالت وأنا والله حينئذ أعلم إني بريئة وإن الله عز وجل مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل في شأنى وحي يتلى ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله عز وجل في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله عز وجل بها قالت فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مجلسه ولا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله عز وجل على نبيه وأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القول الذي أنزل عليه قالت فلما سرى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها إن قال أبشري يا عائشة أما الله عز وجل فقد برأك فقالت لي أمي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز وجل هو الذي أنزل براءتي فأنزل الله عز وجل [إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم] عشر آيات فأنزل الله عز وجل هذه الآيات براءتي قالت فقال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله عز وجل [ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة] إلى قوله [ألا تحبون أن يغفر الله لكم] فقال أبو بكر والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمري وما علمت أو ما رأيت أو ما بلغك
لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش الكريم
لا إله إلا الله العليم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم
لا إله إلا الله العليم العظيم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش الكريم
لا إله إلا الله وحده لا شريك له اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
لا إنه لم يقل يوما قط اللهم اغفر لي يوم الدين
لا أبايعك إن الناس يهاجرون إليكم ولا تهاجرون إليهم والذي نفس محمد صلى الله عليه وآله وسلم بيده لا يحب رجل الأنصار حتى يلقي الله تبارك وتعالى إلا لقي الله تبارك وتعالى وهو يحبه ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقي الله تبارك وتعالى إلا لقي الله تبارك وتعالى وهو يبغضه
لا أحد أغير من الله فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل
لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه
لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله فقد عصموا مني أموالهم وأنفسهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل
لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله فقد عصموا مني أموالهم وأنفسهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل
لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن توادوا الله وأن تقربوا إليه بطاعته
لا أعرفن أحدا منكم أتاه عني حديث وهو متكئ في أريكته فيقول اتلوا علي به قرآنا ما جاءكم عني من خير قلته أو لم أقله فأنا أقوله وما أتاكم عني من شر فأنا لا أقول الشر
لا أعرفن ما يحدث أحدكم عني الحديث وهو متكئ على أريكته فيقول اقرأ قرآنا ما قيل من قول حسن فأنا قلته
لا أقيلك ثم أتاه فقال أقلني فقال لا أقيلك ثم أتاه فقال أقلني فقال لا ففر فقال المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها
لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه
لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه
لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به ونهيت عنه فيقول لا ندري وما وجدنا في كتاب الله اتبعناه
لا بأس عليك طهور إن شاء الله قال قال الأعرابي طهور بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنعم إذا
لا بل أستأني بهم
لا بل أسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا عمل قليلا وأجر كثيرا
لا بل شيء قضى عليهم ومضى فيهم
لا بل في أمر قد فرغ منه قال ففيم نعمل إذا قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له
لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير قال ففيم العمل قال زهير ثم تكلم أبو الزبير بشيء لم أفهمه فسألت ما قال فقال اعملوا فكل ميسر
لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير قال ففيم العمل قال زهير ثم تكلم أبو الزبير بشيء لم أفهمه فسألت ما قال فقال كل عامل ميسر لعمله
لا بل يبايع على الإسلام فإنه لا هجرة بعد الفتح قال ويكون من التابعين بإحسان
لا بل يبايع على الإسلام فإنه لا هجرة بعد الفتح ويكون من التابعين بأحسان
لا تبتاعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل لا زيادة بينهما ولا نظرة
لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم
لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم
لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم
لا تحاسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فهو يقول لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل ورجل آتاه مالا فهو ينفقه في حقه فيقول لو أوتيت مثل ما أوتي عملت فيه مثل ما يعمل
لا تحزن إن الله معنا حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة قال قلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبكي قال قلت أما والله ما على نفسي أبكي ولكن أبكي عليك قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهم اكفناه بما شئت فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرض صلد ووثب عنها وقال يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب وهذه كنانتي فخذ منها سهما فإنك ستمر بإبلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا حاجة لي فيها قال ودعا له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأطلق فرجع إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا معه حتى قدمنا المدينة فتلقاه الناس فخرجوا في الطريق وعلى الأجاجير فاشتد الخدم والصبيان في الطريق يقولون الله أكبر جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء محمد قال وتنازع القوم أيهم ينزل عليه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب لأكرمهم بذلك
لا تحلفوا بآبائكم ومن كان حالفا فليحلف بالله
لا تختلف صفوفكم فتختلف قلوبكم إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول أو الصفوف الأولى
لا تختلف صفوفكم فتختلف قلوبكم وكان يقول إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول أو الصفوف الأول وقال زينوا القرآن بأصواتكم
لا تختلفوا فإنما هلك من كان قبلكم باختلافهم ثم قال انظروا أقرأكم رجلا فخذوا بقراءته
لا تختلفوا فتختلف قلوبكم
لا تختلفوا فتختلف قلوبكم
لا تخيروا بين الأنبياء وأنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة فأفيق فأجد موسى متعلقا بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أجزي بصعقة الطور أو أفاق قبلي
لا تخيروا بين لأنبياء
لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش في جانب العرش فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله
لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله
لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة قال بسر فمرض زيد ابن خالد فعدناه فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير فقلت لعبيد الله الخولاني ألم يحدثنا في التصاوير فقال إنه قال إلا رقم في ثوب
لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة
لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل
لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنون حتى تحابوا ألا أدلكم على رأس ذلك أو ملاك ذلك أفشوا السلام بينكم وربما قال شريك ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنون حتى تحابوا ألا أدلكم على رأس ذلك أو ملاك ذلك أفشوا السلام بينكم وربما قال شريك ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
لا ترجعوا بعدي كفارا أو ضلالا شك ابن أبي عدى يضرب بعضكم رقاب بعض
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فإنه كفر
لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر
لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط وعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون
لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها
لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم تعال صل بنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم تعال صل بنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمير ليكرم الله هذه الأمة
لا تزالون تستفتون حتى يقول أحدكم هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله عز وجل
لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح فإن لها ما قدر لها
لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صفحتها ولتنكح فإنما لها ما قدر لها
لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق فإنه لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
لا تشربوا في النقير قالوا يا نبي الله جعلنا الله فداءك أو تدري ما النقير قال نعم الجذع ينقر وسطه ولا في الدباء ولا في الحنتمة وعليكم بالموكي
لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا يعضه بعضكم بعضا ولا تعصوني في معروف فمن أصاب منكم منهن حدا فعجل له عقوبته فهو كفارته وإن أخر عنه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه
لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا [آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم]
لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا [آمنا بالله وما أنزل]
لا تضرك الفتنة
لا تطرقوا النساء ليلا
لا تطرقوا النساء ليلا
لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها فإنكم إن لا تعجلوها قبل نزولها لا ينفك المسلمون وفيهم إذا هي نزلت من إذا قال وفق وسدد وإنكم إن تعجلوها تختلف بكم الأهواء فتأخذوا هكذا وهكذا
لا تعطه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتله قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار
لا تغششن أزواجكن قالت فبايعناه ثم انصرفنا فقلت لامرأة منهن ارجعي فاسألي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما غش أزواجنا قالت فسألته فقال تأخذ ماله فتحابي به غيره
لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية فوالذي نفسي بيده لما يدهده الجعل بمنخريه خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية
لا تقتله قال فقلت يا رسول الله إنه قد قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال
لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم الشيطان في نفسه وقال صرعته بقوتي فإذا قلت بسم الله تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب
لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم وقال بعزتي صرعتك وإذا قلت بسم الله تصاغر حتى يصير مثل ذباب
لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم وقال بقوتي صرعته وإذا قلت بسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب
لا تقل مؤمن وقل مسلم
لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنه إن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم
لا تقوم الساعة إلا وطائفة من أمتي ظاهرون على الناس لا يبالون من خذلهم ولا من نصرهم
لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع فقيل يا رسول الله كفارس والروم فقال ومن الناس إلا أولئك
لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بمآخذ الأمم والقرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع فقال رجل يا رسول الله كما فعلت فارس والروم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهل الناس إلا أولئك
لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بمآخذ الأمم والقرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع فقال رجل يا رسول الله كما فعلت فارس والروم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهل الناس إلا أولئك
لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم أجمعون فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا
لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان وتكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدة
لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله
لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله
لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله
لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله
لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله
لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا
لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج قالوا وما الهرج يا رسول الله قال القتل القتل
لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة ويدعى إليه الرجل فيقول لا أرب لي فيه
لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه
لا تقوم الساعة حتى ينبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله
لا تقوم الساعة حتى ينبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله
لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله
لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله
لا تكذبوا علي فإن الكذب علي يولج النار
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار
لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد
لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد
لا تنحن
لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها
لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل
لا تنقطع ما جوهد العدو
لا تواصلوا قالوا إنك تواصل قال إني لست مثلكم إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني فلم ينتهوا عن الوصال قال فواصل بهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومين أو ليلتين ثم رأوا الهلال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو تأخر الهلال لزدتكم
لا تواصلوا قالوا يا رسول الله إنك تواصل قال إني لست مثلكم إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني قال فلم ينتهوا عن الوصال فواصل بهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومين وليلتين ثم رأوا الهلال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو تأخر الهلال لزدتكم
لا جهاد ولا صدقة فلم تدخل الجنة إذا
لا حسد إلا في اثنتين رجل أعطاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار فسمعه رجل فقال يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي هذا فعملت فيه مثل ما يعمل فيه هذا ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي هذا فعملت فيه مثل ما يعمل فيه هذا
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه أناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق وآخر آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق وآخر آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها
لا شيء أغير من الله
لا عدوى ولا طيرة ولا هامة فقام إليه رجل أعرابي فقال يا رسول الله أرأيت البعير يكون به الجرب فيجرب الإبل كلها قال ذلكم القدر فمن أجرب الأول
لا عدوى ولا طيرة ولا هامة قال فقام إليه رجل فقال يا رسول الله أرأيت البعير يكون به الجرب فتجرب الإبل قال ذلك القدر فمن أجرب الأول
لا عليكم أن لا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له فإن العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل عملا سيئا وإن العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيئ لو مات عليه دخل النار ثم يتحول فيعمل عملا صالحا وإذا أراد الله بعبد خير استعمله قبل موته قالوا يا رسول الله وكيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه
لا قال قلنا فإنها كانت وأدت أختا لنا في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئا قال الوائدة والموؤدة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها
لا لا لا ليصل للناس ابن أبي قحافة
لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن
لا نورث ما تركنا صدقة
لا نورث ما تركنا صدقة
لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا
لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا
لا هجرة بعد فتح مكة ولكن أبايعه على الإسلام
لا هجرة بعد فتح مكة ولكن أبايعه على الإسلام
لا هجرة فوق ثلاث فمن هجر أخاه فوق ثلاث فمات دخل النار
لا هجرة يقول بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإن استنفرتم فانفروا
لا ولا يلقي الله حبيبه في النار
لا ومقلب القلوب
لا ومقلب القلوب
لا ومقلب القلوب
لا ومقلب القلوب
لا يا عائشة إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين
لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قد قدرته ولكن يلقيه القدر وقد قدرته له أستخرج به من البخيل
لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر
لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر
لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر
لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام بعز عزيز أو ذل ذليل إما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها أو يذلهم فيدينون لها
لا يترك بجزيرة العرب دينان
لا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في وجه عبد
لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري رجل مسلم ولا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل مسلم
لا يجعل الله رجلا له سهم في الإسلام كمن لا سهم له قال وسهام الإسلام الصوم والصلاة والصدقة ولا يتولى الله رجلا في الدنيا فيوليه يوم القيامة غيره ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة قال والرابعة لا يستر الله على عبد ذنبا إلا ستره عليه في الآخرة
لا يحب رجل لقاء الله إلا أحب الله لقاءه ولا أبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه فأتيت عائشة فقلت لئن كان ما ذكر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حقا لقد هلكنافقالت إنما الهالك من هلك فيما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما ذاك قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يحب رجل لقاء الله إلا أحب الله لقاءه ولا يبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه قالت وأنا أشهد أني سمعته يقول ذلك وهل تدري لم ذلك ؟ إذا حشرج الصدر وطمح البصر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه
لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق
لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله
لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم فأحبه الله ومن أبغضهم فأبغضه الله
لا يحق العبد حق صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاء من الله وأن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم
لا يحل دم امرئ يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة
لا يحل دم رجل إلا رجل ارتد أو ترك الإسلام أو زنى بعد ما أحصن أو قتل نفسا بغير نفس
لا يخرج بعد النداء من المسجد إلا منافق إلا رجل أخرجته حاجة وهو يريد الرجعة إلى المسجد
لا يدخل الجنة إلا مؤمن
لا يدخل الجنة إلا مؤمن وهي أيام أكل وشرب
لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ولا منان ولا ولد زنية
لا يدخل الجنة قتات
لا يدخل الجنة قتات
لا يدخل الجنة قتات
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من خردل من كبر ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس
لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه
لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه
لا يدخل الجنة نمام
لا يدخل الجنة نمام
لا يدخل الجنة نمام
لا يدخل الجنة نمام
لا يدخل الجنة نمام
لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء
لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة
لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة
لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر فقال رجل يا رسول الله إني ليعجبني أن يكون ثوبي غسيلا ورأسي دهينا وشراك نعلي جديدا وذكر أشياء حتى ذكر علاقة سوطه أفمن الكبر ذاك يا رسول الله قال لا ذاك الجمال إن الله جميل يحب الجمال ولكن الكبر من سفه الحق وازدرى الناس
لا يدخل أحد منكم الجنة بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل
لا يدخل أحدا منكم عمله الجنة قيل ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل
لا يدخل أحدكم الجنة عمله ولا ينجيه عمله من النار قيل ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا برحمة الله
لا يرحم الله من لا يرحم الناس
لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر
لا يزال الله يغرس في هذا الدين بغرس يستعملهم في طاعته
لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته
لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فإذا قالوا ذلك فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ من الشيطان
لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله
لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله
لا يزال الناس يسألون حتى يقولوا كان الله قبل كل شيء فما كان قبله
لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله خلقنا فمن خلق الله
لا يزال طائفة من أمتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله
لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله ما يضرهم من كذبهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك
لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله
لا يزال يلقى في النار [وتقول هل من مزيد] حتى يضع فيها رب العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ثم تقول قد قد بعزتك وكرمك لا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة
لا يزال يلقى فيها [وتقول هل من مزيد] حتى يضع فيها رب العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ثم تقول قد قد بعزتك وكرمك لا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة
لا يزالون يسألون حتى يقال هذا الله خلقنا فمن خلق الله
لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا هذا الله فمن خلق الله
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم إياكم
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولكن التوبة معروضة
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد
لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد
لا يزيد في العمر إلا البر ولا يرد القدر إلا الدعاء وإن الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها
لا يسترعي الله عبدا رعية قلت أو كثرت إلا سأله الله عنها يوم القيامة أقام فيهم أمر الله أم أضاعه حتى يسأله عن أهل بيته خاصة
لا يسترعي الله عبدا رعية يموت حين يموت وهو غاش لها إلا حرم الله عليه الجنة
لا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يزني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يغل حين يغل وهو مؤمن ولا ينتهب حين ينتهب وهو مؤمن قال بهز فقيل له قال انه ينتزع منه الإيمان فإن تاب تاب الله عليه وقال عفان في حديثه قال قتادة وفي حديث عطاء نهبة ذات شرف وهو مؤمن
لا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يزني حين يزني وهو مؤمن
لا يسرق سارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يزني زان حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن والذي نفس محمد بيده ولا ينتهب أحدكم نهبة ذات شرف يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبها مؤمن ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم إياكم
لا يسن عبد سنة صالحة يعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء
لا يسن عبد سنة صالحة يعمل بها من بعده إلا كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيء ولا يسن عبد سنة سوء يعمل بها من بعده إلا كان عليه وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيء
لا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن يعني الخمر ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب منتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها رؤوسهم وهو مؤمن فإياكم وإياكم
لا يعدي شيء شيئا فقال أعرابي يا رسول الله البعير الجرب الحشفة بذنبه فتجرب الإبل كلها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمن أجرب الأول لا عدوى ولا صفر خلق الله كل نفس وكتب حياتها ورزقها ومصائبها
لا يقبل الله توبة عبد أشرك بعد إسلامه
لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ارحمني إن شئت ارزقني إن شئت وليعزم مسألته إنه يفعل ما يشاء لا مكره له
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا
لا ينفعه إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين
لا يولد مولود إلا على هذه الملة فأبواه يهودانه وينصرانه فذكر نحوه
لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح والمراء وإن كان صادقا
لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة ويترك المراء وإن كان صادقا
لا يؤمن المرء حتى يؤمن بالقدر خيره وشره
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وأهله والناس أجمعين
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
لا يؤمن أحدكم حتى أكون عنده أحب إليه من نفسه فقال عمر فلأنت الآن والله أحب إلي من نفسي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الآن يا عمر
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو قال لجاره ما يحب لنفسه
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو قال لجاره ما يحب لنفسه
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو لجاره ما يحب لنفسه
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو لجاره ما يحب لنفسه ولم يشك حجاج
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
لا يؤمن أحدكم حتى يحب للناس ما يحب لنفسه وحتى يحب المرء لا يحبه إلا لله
لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وحتى يقذف في النار أحب إليه من أن يعود في الكفر بعد إذ نجاه الله منه ولا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وحتى يقذف في النار أحب إليه من أن يعود في الكفر بعد إذ نجاه الله منه ولا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وحتى يقذف في النار أحب إليه من أن يعود في كفر بعد إذ نجاه الله منه ولا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وحتى يقذف في النار أحب إليه من أن يعود في كفر بعد إذ نجاه الله منه ولا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
لا يؤمن عبد أو الرجل حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين
لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه من الخير
لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع بالله وحده لا شريك له وأني رسول الله وبالبعث بعد الموت والقدر
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق وحتى يؤمن بالبعث بعد الموت وحتى يؤمن بالقدر
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالموت وبالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر
لأقضين بينكما بكتاب الله
لأمر قد فرغ منه فقال سراقة ففيم العمل إذا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل عامل ميسر لعمله
لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم وفيها الصعقة والبعثة وفيها البطشة وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب له
لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم معهم قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن إذا
لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن
لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه
لتكونن هجرة بعد هجرة إلى مهاجر أبيكم إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم حتى لا يبقى في الأرضين إلا شرار أهلها وتلفظهم أرضوهم وتقذرهم روح الرحمن عز وجل وتحشرهم النار مع القردة والخنازير تقيل حيث يقيلون وتبيت حيث يبيتون وما سقط منهم فلها
لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة
لعل الله / اطلع الله على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه
لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه
لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه
لقد أعذر الله إلى عبد أحياه حتى بلغ ستين أو سبعين سنة لقد أعذر الله إليه لقد أعذر الله إليه
لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربة ما كربت مثله قط قال فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعد كأنه من رجال شنوءة وإذا عيسى ابن مريم عليه السلام قائم يصلي أقرب الناس به شبها عروة ابن مسعود الثقفي وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم يعني نفسه فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت من الصلاة قال قائل يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلم عليه فالتفت إليه فبدأني بالسلام
لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل من جوف الليل قال ثم تلا [تتجافى جنوبهم عن المضاجع] حتى بلغ [يعملون] ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا نبي الله فأخذ بلسانه قال كف عليك هذا فقلت يا نبي الله وإنا المؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
لقد كان من كان قبلكم يحفر له حفرة ويجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق ما يصرفه عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظم من لحم أو عصب ما يصرفه عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تعجلون
لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا
لقد وفق أو لقد هدي قال كيف قلت قال فأعاد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دع الناقة
لقد وفق أو لقد هدي قال كيف قلت قال فأعاد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دع الناقة
لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا اجتمعت غليا
لقي آدم موسى فقال أنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وأسكنك الجنة ثم فعلت فقال أنت موسى الذي كلمك الله واصطفاك برسالته وأنزل عليك التوراة ثم أنا أقدم أم الذكر قال لا بل الذكر فحج آدم موسى فحج آدم موسى عليهما السلام
لقي آدم موسى فقال أنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وأسكنك الجنة ثم فعلت فقال أنت موسى الذي كلمك الله واصطفاك برسالته وأنزل عليك التوراة ثم أنا أقدم أم الذكر قال لا بل الذكر فحج آدم موسى فحج آدم موسى عليهما السلام
لقي آدم موسى فقال أنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته ثم صنعت ما صنعت فقال آدم لموسى أنت الذي كلمه الله وأنزل عليه التوراة قال نعم قال فهل تجده مكتوبا علي قبل أن أخلق ؟ قال نعم قال فحج آدم موسى فحج آدم موسى عليهما السلام
لكل أمة مجوس ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم
لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لأقدر من مات منهم فلا تشهدوا جنازته ومن مرض منهم فلا تعودوهم وهم شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم بالدجال
لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه
لكل نبي دعوة دعا بها فاستجيب له وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
لكل نبي دعوة دعا بها في أمته فاستجيب له وإني أريد إن شاء الله أن أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
لكل نبي دعوة دعا بها في أمته فتستجاب له وإني أريد إن شاء الله أن أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
لكل نبي دعوة دعاها لأمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا
لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له فيؤتاها وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
لكل نبي دعوة وأردت إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
لكل نبي دعوة يدعوها فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
لكل نبي دعوة يدعوها فأنا أريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم أن يسقط على بعيره وقد أضله بأرض فلاة
لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم أن يسقط على بعيره وقد أضله بأرض فلاة
لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل خرج بأرض دوية ثم قال أبو معاوية قالا حدثنا عبد الله حديثين أحدهما عن نفسه والآخر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مهلكة معه راحلته عليها زاده وطعامه وشرابه وما يصلحه فأضلها فخرج في طلبها حتى إذا أدركه الموت قال أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه فأموت فيه قال فرجع فغلبته عينه فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه عليها زاده وطعامه وشرابه وما يصلحه
لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل خرج بأرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه وزاده وما يصلحه فأضلها فخرج في طلبها حتى إذا أدركه الموت فلم يجدها قال أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه فأموت فيه قال فأتى مكانه فغلبته عينه فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه عليها طعامه وشرابه وزاده وما يصلحه
لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل خرج بأرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه وزاده وما يصلحه فأضلها فخرج في طلبها حتى إذا أدركه الموت فلم يجدها قال أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه فأموت فيه قال فأتى مكانه فغلبته عينه فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه عليها طعامه وشرابه وزاده وما يصلحه
لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فطلبها فلم يقدر عليها فتسجى للموت فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حين بركت فكشف عن وجهه فإذا هو براحلته
لله ما أخذ ولله ما أعطى كل بأجل فلتصبر ولتحتسب
لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الإنس والجن والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على أولادها وأخر تسعة وتسعين إلى يوم القيامة يرحم بها عباده
لله مئة رحمة عنده تسعة وتسعون وجعل عندكم واحدة تراحمون بها بين الجن والإنس وبين الخلق فإذا كان يوم القيامة ضمها إليها
لله مئة رحمة فقسم منها جزءا واحدا بين الخلق فبه يتراحم الناس والوحش والطير
لله مئة رحمة وإنه قسم رحمة واحدة بين أهل الأرض فوسعتهم إلى آجالهم وذخر تسعة وتسعين رحمة لأوليائه والله قابض تلك الرحمة التي قسمها بين أهل الأرض إلى التسع والتسعين فيكملها مئة رحمة لأوليائه يوم القيامة
لله مئة رحمة وإنه قسم رحمة واحدة بين أهل الأرض فوسعتهم إلى آجالهم وذخر تسعة وتسعين رحمة لأوليائه والله قابض تلك الرحمة التي قسمها بين أهل الأرض إلى التسع والتسعين فيكملها مئة رحمة لأوليائه يوم القيامة
لله مئة رحمة وإنه قسم رحمة واحدة بين أهل الأرض فوسعتهم إلى آجالهم وذخر تسعة وتسعين رحمة لأوليائه والله قابض تلك الرحمة التي قسمها بين أهل الأرض إلى التسع والتسعين فيكملها مئة رحمة لأوليائه يوم القيامة
لله مئة رحمة وإنه قسم رحمة واحدة بين أهل الأرض فوسعتهم إلى آجالهم وذخر تسعة وتسعين رحمة لأوليائه والله قابض تلك الرحمة التي قسمها بين أهل الأرض إلى التسع والتسعين فيكملها مئة رحمة لأوليائه يوم القيامة
لم قتلته قال يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا وسمى له نفرا وإني حملت عليه فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقتلته قال نعم قال فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال يا رسول الله استغفر لي قال وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال فجعل لا يزيده على أن يقول كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة
لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا
لما أسري بي مررت برجال تقرض شفاههم بمقاريض من نار قال فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء خطباء من أمتك يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون
لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال قال نعم الحديد قالت يا رب هل من خلقك شيء أشد من الحديد قال نعم النار قالت يا رب هل من خلقك شيء أشد من النار قال نعم الماء قالت يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الماء قال نعم الريح قالت يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح قال نعم ابن آدم يتصدق بيمينه يخفيها من شماله
لما خلق الله الجنة قال لجبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها ثم حفها بالمكاره ثم قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد قال فلما خلق الله النار قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفها بالشهوات ثم قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها
لما خلق الله الجنة قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر فقال يا رب وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها ثم حفها بالمكاره ثم قال اذهب فانظر إليها فذهب فنظر فقال يا رب وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد فلما خلق الله النار قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر فقال يا رب وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفها بالشهوات ثم قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر فقال يا رب وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها
لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل قال انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فجاء فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحجبت بالمكاره قال ارجع إليها فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها قال فرجع إليها فإذا هي قد حجبت بالمكاره فرجع إليه فقال وعزتك قد خشيت أن لا يدخلها أحد قال اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فجاءها فنظر إليها وإلى ما أعد لأهلها فيها فإذا هي يركب بعضها بعضا فرجع فقال وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فأمر بها فحفت بالشهوات فرجع إليه قال وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها
لما خلق الله الخلق كتب في كتابه وهو يكتب على نفسه وهو وضع عنده على العرش إن رحمتي تغلب غضبي
لما خلق الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي
لما خلق الله آدم تركه ما شاء الله أن يدعه فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك
لما خلق الله آدم صوره ثم تركه في الجنة ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك
لما خلق الله خلقه كتب غلبت أو سبقت رحمتي غضبي فهو عنده على العرش
لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به وينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لم يتمالك
لما فرغ الله من الخلق كتب على عرشه رحمتي سبقت غضبي
لما قال فرعون [آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل] قال قال لي جبريل يا محمد لو رأيتني وقد أخذت حالا من حال البحر فدسيته في فيه مخافة أن تناله الرحمة
لما قضى الله الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي
لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي
لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي
لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي
لما قضى الله الخلق كتب كتاب عنده غلبت أو قال سبقت رحمتي غضبي فهو عنده فوق العرش
لما قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبى
لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة فظعت بأمري وعرفت أن الناس مكذبي فقعد معتزلا حزينا قال فمر به عدو الله أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ هل كان من شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم قال ما هو قال إنه أسري بي الليلة قال إلى أين قال إلى بيت المقدس قال ثم أصبحت بين ظهرانينا قال نعم قال فلم ير أنه يكذبه مخافة أن يجحده الحديث إن دعا قومه إليه قال أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم ما حدثتني فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم فقال هيا معشر بني كعب ابن لؤي حتى قال فانتفضت إليه المجالس وجاؤوا حتى جلسوا إليهما قال حدث قومك بما حدثتني فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني أسري بي الليلة قالوا إلى أين قال إلى بيت المقدس قالوا ثم أصبحت بين ظهرانينا قال نعم قال فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا للكذب زعم قالوا وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذهبت أنعت فما زلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت قال فجيء بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع دون دار عقال أو عقيل فنعته وأنا أنظر إليه قال وكان مع هذا نعت لم أحفظه قال فقال القوم أما النعت فوالله لقد أصاب
لما كانت الليلة التي أسري بي فيها أتت علي رائحة طيبة فقلت يا جبريل ما هذه الرائحة الطيبة فقال هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها قال قلت وما شأنها قال بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم إذ سقطت المدرى من يديها فقالت بسم الله فقالت لها ابنة فرعون أبي قالت لا ولكن ربي ورب أبيك الله قالت أخبره بذلك قالت نعم فأخبرته فدعاها فقال يا فلانة وإن لك ربا غيري قالت نعم ربي وربك الله فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها قالت له إن لي إليك حاجة قال وما حاجتك قالت أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا قال ذلك لك علينا من الحق قال فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحدا واحدا إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع كأنها تقاعست من أجله قال يا أمه اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فاقتحمت
لما كانت الليلة التي أسري بي فيها أتت علي رائحة طيبة فقلت يا جبريل ما هذه الرائحة الطيبة فقال هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها قال قلت وما شأنها قال بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم إذ سقطت المدرى من يديها فقالت بسم الله فقالت لها ابنة فرعون أبي قالت لا ولكن ربي ورب أبيك الله قالت أخبره بذلك قالت نعم فأخبرته فدعاها فقال يا فلانة وإن لك ربا غيري قالت نعم ربي وربك الله فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها قالت له إن لي إليك حاجة قال وما حاجتك قالت أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا قال ذلك لك علينا من الحق قال فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحدا واحدا إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع كأنها تقاعست من أجله قال يا أمه اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فاقتحمت
لما كانت الليلة التي أسري بي فيها أتت علي رائحة طيبة فقلت يا جبريل ما هذه الرائحة الطيبة فقال هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها قال قلت وما شأنها قال بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم إذ سقطت المدرى من يديها فقالت بسم الله فقالت لها ابنة فرعون أبي قالت لا ولكن ربي ورب أبيك الله قالت أخبره بذلك قالت نعم فأخبرته فدعاها فقال يا فلانة وإن لك ربا غيري قالت نعم ربي وربك الله فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها قالت له إن لي إليك حاجة قال وما حاجتك قالت أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا قال ذلك لك علينا من الحق قال فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحدا واحدا إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع كأنها تقاعست من أجله قال يا أمه اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فاقتحمت
لما كانت الليلة التي أسري بي فيها أتت علي رائحة طيبة فقلت يا جبريل ما هذه الرائحة الطيبة فقال هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها قال قلت وما شأنها قال بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم إذ سقطت المدرى من يديها فقالت بسم الله فقالت لها ابنة فرعون أبي قالت لا ولكن ربي ورب أبيك الله قالت أخبره بذلك قالت نعم فأخبرته فدعاها فقال يا فلانة وإن لك ربا غيري قالت نعم ربي وربك الله فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها قالت له إن لي إليك حاجة قال وما حاجتك قالت أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا قال ذلك لك علينا من الحق قال فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحدا واحدا إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع كأنها تقاعست من أجله قال يا أمه اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فاقتحمت
لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه
لمن عمل كذا من أمتي
لمن عمل من أمتي
لمناديل سعد ابن معاذ في الجنة أفضل من هذا
لن تزال أمتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث ما لم يؤخروا المغرب بانتظار الإظلام مضاهاة اليهود وما لم يؤخروا الفجر إمحاق النجوم مضاهاة النصرانية وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها
لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله
لن يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله قلنا يا رسول الله ولا أنت قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته وقال بيده فوق رأسه
لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة
لن يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يؤمن بالله وأن الله بعثني بالحق ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر خيره وشره
له أجران
له أجران
لو أن الله عذب أهل السماوات وأهل الأرض عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم ولو كان أحد لك ذهبا فأنفقته في سبيل الله ثم لم تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ما تقبل منك ولو مت على غير ذلك دخلت النار
لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطاك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لدخلت النار
لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم ولو كان لك جبل أحد أو مثل جبل أحد ذهبا أنفقته في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار
لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم ولو أنفقت جبل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير ذلك لدخلت النار
لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر كله فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار
لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني فإن كان بينهما ولد لم يضره الشيطان ولم يسلط عليه
لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله فقال باسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا
لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله لحقره ذلك اليوم ولود أنه رد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب
لو آمن بي عشرة من أحبار اليهود لآمن بي كل يهودي على وجه الأرض
لو آمن بي عشرة من أحبار اليهود لآمن بي كل يهودي على وجه الأرض
لو آمن عشرة من أحبار اليهود آمنوا بي كلهم
لو تكونون أو قال لو أنكم تكونون على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم ولزارتكم في بيوتكم ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم قال قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها ؟ قال لبنة ذهب ولبنة فضة وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أبواب السماوات ويقول الرب عز وجل وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
لو تكونون أو قال لو أنكم تكونون على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم ولزارتكم في بيوتكم ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم قال قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها ؟ قال لبنة ذهب ولبنة فضة وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أبواب السماوات ويقول الرب عز وجل وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين الإبهام والتي تليها ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل
لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك ولئن أدبرت ليعقرنك الله
لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد
لولا أنكم تذنبون لخلق الله قوما يذنبون فيغفر لهم
ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا ومن هي يا رسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي
ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيزا أو بذل ذليلا عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر
ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف لا يدري أبو حازم أيهما قال متماسكون آخذ بعضهم بعضا لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر
ليدخلن من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر
ليس المؤمن بطعان ولا بلعان ولا الفاحش البذيء وقال ابن سابق مرة بالطعان ولا باللعان
ليس ذاك هو الشرك ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه [لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم]
ليس على العبد نذر فيما لا يملك ولا عن المؤمن كقاتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله بما قتل به نفسه يوم القيامة
ليس على رجل نذر فيما لا يملك ولعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة ومن حلف على يمين صبر فاجرة
ليس كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه [يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم]
ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذاك إلا حار عليه
ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه
ليس من عبد يلقى الله لا يشرك به شيئا لم يتند بدم حرام إلا دخل من أي أبواب الجنة شاء
ليس من ليلة إلا والبحر يشرف فيها ثلاث مرات على الأرض يستأذن الله في أن ينفضخ عليهم فيكفه الله
ليس من مولود يولد إلا على هذه الفطرة حتى يعبر عنه لسانه فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه فقال رجل يا رسول الله أرأيت لو مات قبل ذلك قال الله أعلم بما كانوا عاملين
ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها وربما قال سفيان من دمها لأنه أول من سن القتل أولا
ليس منا من حلق وسلق وخرق
ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوى الجاهلية
ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية
ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية
ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية
ليس منا من لم يتغن بالقرآن وزاد غيره يجهر به
ليس منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الشياطين قالوا وأنت يا رسول الله قال نعم ولكن الله أعانني عليه فأسلم
ليس مولود يولد إلا على هذه الملة
ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه [يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم]
ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يقولوا الله خلق كل شيء فمن خلقه
ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يقولوا الله خلق كل شيء فمن خلقه قال يزيد فحدثني نجمة ابن صبيغ السلمي انه رأى ركبا أتوا أبا هريرة فسألوه عن ذلك فقال الله أكبر ما حدثني خليلي بشيء الا وقد رأيته وأنا أنتظره قال جعفر بلغني ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا سألكم الناس عن هذا فقولوا الله كان قبل كل شيء والله خلق كل شيء والله كائن بعد كل شيء
ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها
ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته يقال لهم الجهنميون
ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته يقال لهم الجهنميون
ليصيبن أقواما سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ثم ليدخلهم الله الجنة بفضل رحمته فيقال لهم الجهنميون
ليصيبن ناسا سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ثم ليدخلهم الله الجنة بفضل رحمته يقال لهم الجهنميون
ليقرأن القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
ليقرأن القرآن ناس من أمتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية
ليقم معي رجل منكم ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة قال فقمت معه وأخذت إداوة ولا أحسبها إلا ماء فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا كنا بأعلى مكة رأيت أسودة مجتمعة قال فخط لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطا ثم قال قم هاهنا حتى آتيك قال فقمت ومضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليهم فرأيتهم يتثورون إليه قال فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا طويلا حتى جاءني مع الفجر فقال لي ما زلت قائما يا ابن مسعود قال فقلت يا رسول الله أولم تقل لي قم حتى آتيك قال ثم قال لي هل معك من وضوء قال فقلت نعم ففتحت الإداوة فإذا هو نبيذ قال فقلت له يا رسول الله والله لقد أخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فإذا هو نبيذ قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تمرة طيبة وماء طهور قال ثم توضأ منها فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم قالا له يا رسول الله إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا قال فصفهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلفه ثم صلى بنا فلما انصرف قلت له من هؤلاء يا رسول الله قال هؤلاء جن نصيبين جاؤوا يختصمون إلي في أمور كانت بينهم وقد سألوني الزاد فزودتهم قال فقلت له وهل عندك يا رسول الله من شيء تزودهم إياه قال فقال قد زودتهم الرجعة وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا وما وجدوه من عظم وجدوه كاسيا قال وعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أن يستطاب بالروث والعظم
ليلة أسري بي أتيت بقدحين قدح لبن وقدح خمر فنظرت إليهما فأخذت اللبن فقال جبريل الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك
ليلة أسري بي وضعت قدمي حيث توضع أقدام الأنبياء من بيت المقدس فعرض علي عيسى ابن مريم قال فإذا أقرب الناس به شبها عروة ابن مسعود وعرض علي موسى فإذا رجل ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة وعرض علي إبراهيم قال فإذا أقرب الناس شبها بصاحبكم
لينقضن الإسلام عروة عروة كما ينقض الحبل قوة قوة
ليوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله ما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا وإن ما حرم رسول الله فهو مثل ما حرم الله
لئن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أترك فيها إلا مسلما
لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك الرقبة فقال يا رسول الله أوليستا بواحدة قال لا إن عتق النسمة أن تفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في عتقها والمنحة الوكوف والفيء على ذي الرحم الظالم فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من الخير
ما استخلف خليفة إلا له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله
ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم
ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله يدعون له ولدا ويعافيهم ويرزقهم
ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة
ما أدري أتبع لعين هو أم لا وما أدري أعزير نبي هو أم لا
ما أدري لعله كما قال قوم [فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم]
ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يتغنى بالقرآن وقال صاحب له يريد أن يجهر به
ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به
ما أمرتكم به فخذوه وما نهيتكم عنه فانتهوا
ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال [اقرأ باسم ربك الذي خلق] حتى بلغ [ما لم يعلم] قال فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال يا خديجة مالي فأخبرها الخبر قال وقد خشيت علي فقالت له كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة ابن نوفل ابن أسد ابن عبد العزى ابن قصي وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرءا تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي فكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت خديجة أي ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال ورقة ابن أخي ما ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما رأى فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى عليه السلام يا ليتني فيها جذعا أكون حيا حين يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو مخرجي هم فقال ورقة نعم لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه تبدى له جبريل عليه السلام فقال يا محمد إنك رسول الله حقا
ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قال قلت ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال [اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم] فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع ثم قال لخديجة أي خديجة مالي وأخبرها الخبر قال لقد خشيت على نفسي قالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا والله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة ابن نوفل ابن أسد ابن عبد العزى وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمى فقالت له خديجة أي عم اسمع من ابن أخيك قال ورقة ابن نوفل يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خبر ما رآه فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى صلى الله عليه وآله وسلم يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو مخرجي هم
ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال [اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم] فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة ابن نوفل ابن أسد ابن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خبر ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل الله على موسى يا ليتني فيها جذع ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو مخرجي هم
ما أنتم جزء من مائة ألف أو من سبعين ألفا ممن يرد علي الحوض
ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض
ما أنزل الله من السماء بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله عز وجل الغيث فيقولون بكوكب كذا وكذا
ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكوكب كذا وكذا وفي حديث المرادي بكوكب كذا وكذا
ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني أعلمهم بالله وأشدهم له خشية
ما بال دعوى الجاهلية فقيل رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعوها فإنها منتنة قال جابر وكان المهاجرون حين قدموا المدينة أقل من الأنصار ثم إن المهاجرين كثروا فبلغ ذلك عبد الله ابن أبي فقال فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فسمع ذلك عمر فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا عمر دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه
ما بال رجال يقولون إن رحم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنفع قومه بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض فإذا جئتم قال رجل يا رسول الله أنا فلان ابن فلان وقال آخر أنا فلان ابن فلان قال لهم أما النسب فقد عرفته ولكنكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقرى
ما بال رجال يقولون إن رحم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنفع قومه بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض فإذا جئتم قال رجل يا رسول الله أنا فلان ابن فلان وقال آخر أنا فلان ابن فلان قال لهم أما النسب فقد عرفته ولكنكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقرى
ما بال هذه الوسادة قالت وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها قال أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة وأن من صنع الصورة يعذب يوم القيامة يقول أحيوا ما خلقتم
ما بعث الله من نبي إلا أنذر قومه الأعور الكذاب إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي
ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان قال أبو بكر قالوا والعنان قال كم ترون بينكم وبين السماء قالوا لا ندري قال فإن بينكم وبينها إما واحدا أو اثنين أو ثلاثا وسبعين سنة والسماء فوقها كذلك حتى عد سبع سماوات ثم فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهن العرش بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ثم الله فوق ذلك
ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان قالوا والعنان قال هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال إن بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سماوات ثم فوق السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش بين أسفله وأعلاه ما بين سماء إلى سماء ثم الله فوق ذلك
ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط
ما تصنعون بهما قالوا نسخم وجوههما ونخزيهما قال [فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين] فجاءوا فقالوا لرجل ممن يرضون أعور اقرأ فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها فوضع يده عليه قال ارفع يدك
ما تقولان أنتما قالا نقول كما قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما
ما رأيت من ناقصات عقل ولا دين أغلب لذي لب منكن قالت وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين شهادة رجل وأما نقصان الدين فإن إحداكن تفطر رمضان وتقيم أياما لا تصلي
ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة
ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة
ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل
ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل
ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل
ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه إلا أوتوا الجدل
ما عليكم أن لا تفعلوا فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة
ما غبنت صفقتك يا ضرار
ما فعل كعب ابن مالك فقال رجل من قومي خلفه يا رسول الله برديه والنظر في عطفيه وقال يعقوب عن ابن أخي ابن شهاب برداه والنظر في عطفيه فقال معاذ ابن جبل بئسما قلت والله يا نبي الله ما نعلم الا خيرا فبينا هم كذلك إذا هم برجل يزول به السراب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كن أبا خيثمة فإذا هو أبو خيثمة فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة تبوك وقفل ودنا من المدينة جعلت أتذكر بماذا اخرج من سخطة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستعين على ذلك كل ذي رأى من أهلي حتى إذا قيل النبي هو مصبحكم بالغداة زاح عني الباطل وعرفت اني لا أنجو الا بالصدق ودخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضحى فصلى في المسجد ركعتين وكان إذا جاء من سفر فعل ذلك ودخل المسجد فصلى ركعتين ثم جلس فجعل يأتيه من تخلف فيحلفون له ويعتذرون إليه فيستغفر لهم ويقبل علانيتهم ويكل سرائرهم إلى الله عز وجل فدخلت المسجد فإذا هو جالس فلما رآني تبسم تبسم المغضب فجئت فجلست بين يديه فقال ألم تكن ابتعت ظهرك قلت بلى يا نبي الله قال فما خلفك قلت والله لو بين يدي أحد من الناس غيرك جلست لخرجت من سخطته بعذر لقد أوتيت جدلا وقال يعقوب عن ابن أخي ابن شهاب لرأيت أن أخرج من سخطته بعذر وفي حديث عقيل أخرج من سخطته بعذر وفيه ليوشكن ان الله يسخطك على ولئن حدثتك حديث صدق تجد على فيه اني لأرجو فيه عفو الله ثم رجع إلى حديث عبد الرزاق ولكن قد علمت يا نبي الله اني ان أخبرتك اليوم بقول تجد على فيه وهو حق فإني أرجو فيه عفو الله وان حدثتك اليوم حديثا ترضى عنى فيه وهو كذب أوشك ان يطلعك الله على والله يا نبي الله ما كنت قط أيسر ولا أخف حاذا مني حين تخلفت عنك فقال أما هذا فقد صدقكم الحديث قم حتى يقضي الله فيك فقمت فثار على أثري ناس من قومي يؤنبونني فقالوا والله ما نعلمك أذنبت ذنبا قط قبل هذا فهلا اعتذرت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعذر يرضي عنك فيه فكان استغفار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيأتي من وراء ذنبك ولم تقف نفسك موقفا لا تدري ماذا يقضى لك فيه فلم يزالوا يؤنبونني حتى هممت ان أرجع فاكذب نفسي فقلت هل قال هذا القول أحد غيري قالوا نعم هلال ابن أمية ومرارة يعنى ابن ربيعة فذكروا رجلين صالحين قد شهدا بدرا لي فيهما يعنى أسوة فقلت والله لا أرجع إليه في هذا أبدا ولا أكذب نفسي ونهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناس عن كلامنا أيها الثلاثة قال فجعلت أخرج إلى السوق فلا يكلمني أحد وتنكر لنا الناس حتى ما هم بالذين نعرف وتنكرت لنا الحيطان التي نعرف حتى ما هي الحيطان التي نعرف وتنكرت لنا الأرض حتى ما هي الأرض التي نعرف وكنت أقوى أصحابي فكنت أخرج فأطوف بالأسواق وآتي المسجد فادخل وآتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاسلم عليه فأقول هل حرك شفتيه بالسلام فإذا قمت أصلي إلى سارية فأقبلت قبل صلاتي نظر إلى بمؤخر عينيه وإذا نظرت إليه أعرض عنى واستكان صاحباي فجعلا يبكيان الليل والنهار لا يطلعان رؤوسهما [ ص ] فبينا أنا أطوف السوق إذا رجل نصراني جاء بطعام يبيعه يقول من يدل على كعب ابن مالك فطفق الناس يشيرون له إلى فأتاني وأتاني بصحيفة من ملك غسان فإذا فيها أما بعد فإنه بلغني ان صاحبك قد جفاك وأقصاك ولست بدار مضيعة ولا هوان فالحق بنا نواسيك فقلت هذا أيضا من البلاء والشر فسجرت لها التنور وأحرقتها فيه فلما مضت أربعون ليلة إذا رسول من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أتاني فقال اعتزل امرأتك فقلت أطلقها قال لا ولكن لا تقربنها فجاءت امرأة هلال فقالت يا رسول الله ان هلال ابن أمية شيخ ضعيف فهل تأذن لي ان أخدمه قال نعم ولكن لا يقربنك قالت يا نبي الله ما به حركة لشيء ما زال مكبا يبكي الليل والنهار منذ كان من أمره ما كان قال كعب فلما طال على البلاء اقتحمت على أبي قتادة حائطه وهو ابن عمي فسلمت عليه فلم يرد على فقلت أنشدك الله يا أبا قتادة أتعلم اني أحب الله ورسوله فسكت ثم قلت أنشدك الله يا أبا قتادة أتعلم اني أحب الله ورسوله قال الله ورسوله أعلم قال فلم أملك نفسي ان بكيت ثم اقتحمت الحائط خارجا حتى إذا مضت خمسون ليلة من حين نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناس عن كلامنا صليت على ظهر بيت لنا صلاة الفجر ثم جلست وأنا في المنزلة التي قال الله عز وجل قد ضاقت علينا الأرض بما رحبت وضاقت علينا أنفسنا إذ سمعت نداء من ذروة سلع ان أبشر يا كعب ابن مالك فخررت ساجدا وعرفت ان الله قد جاءنا بالفرج ثم جاء رجل يركض على فرس يبشرني فكان الصوت أسرع من فرسه فأعطيته ثوبي بشارة ولبست ثوبين آخرين وكانت توبتنا نزلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلث الليل فقالت أم سلمة عشيتئذ يا نبي الله ألا نبشر كعب ابن مالك قال إذا يحطمنكم الناس ويمنعونكم النوم سائر الليلة وكانت أم سلمة محسنة محتسبة في شاني تحزن بأمري فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هو جالس في المسجد وحوله المسلمون وهو يستنير كاستنارة القمر وكان إذا سر بالأمر استنار فجئت فجلست بين يديه فقال أبشر يا كعب ابن مالك بخير يوم أتى عليك منذ يوم ولدتك أمك قلت يا نبي الله أمن عند الله أو من عندك قال بل من عند الله عز وجل ثم تلا عليهم [لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار] حتى إذا بلغ [إن الله هو التواب الرحيم] قال وفينا نزلت أيضا [اتقوا الله وكونوا مع الصادقين] فقلت يا نبي الله ان من توبتي ان لا أحدث الا صدقا وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله عز وجل والى رسوله فقال أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك
ما فعل كعب ابن مالك قال رجل من بني سلمة حبسه يا رسول الله برداه والنظر في عطفيه فقال له معاذ ابن جبل بئسما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال كعب ابن مالك فلما بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد توجه قافلا من تبوك حضرني بثي فطفقت أتفكر الكذب وأقول بماذا أخرج من سخطه غدا أستعين على ذلك كل ذي رأي من أهلي فلما قيل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أظل قادما زاح عني الباطل وعرفت إني لن أنجو منه بشيء أبدا فأجمعت صدقه وصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس فلما فعل ذلك جاءه المتخلفون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له وكانوا بضعة وثمانين رجلا فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علانيتهم ويستغفر لهم ويكل سرائرهم إلى الله تبارك وتعالى حتى جئت فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب ثم قال لي تعال فجئت أمشي حتى جلست بين يديه فقال لي ما خلفك ألم تكن قد استمر ظهرك قال فقلت يا رسول الله إني لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني أخرج من سخطته بعذر لقد أعطيت جدلا ولكنه والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى عني به ليوشكن الله تعالى يسخطك علي ولئن حدثتك اليوم بصدق تجد علي فيه أني لأرجو قرة عيني عفوا من الله تبارك وتعالى والله ما كان لي عذر والله ما كنت قط أفرغ ولا أيسر مني حين تخلفت عنك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله تعالى فيك [ ص ] فقمت وبادرت رجال من بني سلمة فاتبعوني فقالوا لي والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا ولقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما اعتذر به المتخلفون لقد كان كافيك من ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لك قال فوالله ما زالوا يؤنبوني حتى أردت أن أرجع فأكذب نفسي قال ثم قلت لهم هل لقي هذا معي أحد قالوا نعم لقيه معك رجلان قالا ما قلت فقيل لهما مثل ما قيل لك قال فقلت لهم من هما قالوا مرارة ابن الربيع العامري وهلال ابن أمية الواقفي قال فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا لي فيهما أسوة قال فمضيت حين ذكروهما لي قال ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه فاجتنبنا الناس قال وتغيروا لنا حتى تنكرت لي من نفسي الأرض فما هي بالأرض التي كنت أعرف فلبثنا على ذلك خمسين ليلة فأما صاحباي فاستكنا وقعدا في بيوتهما يبكيان وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم فكنت أشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف بالأسواق ولا يكلمني أحد وأتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في مجلسه بعد الصلاة فأسلم عليه فأقول في نفسي حرك شفتيه برد السلام أم لا ثم أصلي قريبا منه وأسارقه النظر فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي فإذا التفت نحوه أعرض حتى إذا طال علي ذلك من هجر المسلمين مشيت حتى تسورت حائط أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إلى فسلمت عليه فوالله مارد علي السلام فقلت له يا أبا قتادة أنشدك الله هل تعلم أني أحب الله ورسوله قال فسكت قال فعدت فنشدته فسكت فعدت فنشدته فقال الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي وتوليت حتى تسورت الجدار فبينما أنا أمشي بسوق المدينة إذا نبطي من أنباط أهل الشام ممن قدم بطعام يبيعه بالمدينة يقول من يدلني على كعب ابن مالك قال فطفق الناس يشيرون له إلي حتى جاء فدفع إلي كتابا من ملك غسان وكنت كاتبا فإذا فيه أما بعد فقد بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة فالحق بنا نواسك قال فقلت حين قرأتها وهذا أيضا من البلاء قال فتيممت بها التنور فسجرته بها حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا برسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتيني فقال ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك قال فقلت أطلقها أم ماذا أفعل قال بل اعتزلها فلا تقربها قال وأرسل إلى صاحبي بمثل ذلك قال فقلت لامرأتي الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر قال فجاءت امرأة هلال ابن أمية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له يا رسول الله إن هلالا شيخ ضائع ليس له خادم فهل تكره أن أخدمه قال لا ولكن لا يقربنك قالت فإنه والله ما به حركة إلى شيء والله ما يزال يبكي من لدن أن كان من أمرك ما كان إلى يومه هذا قال فقال لي بعض أهلي لو أستأذنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في امرأتك فقد أذن لامرأة هلال ابن أمية أن تخدمه قال فقلت والله لا استأذن فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما أدري ما يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أستأذنته وأنا رجل شاب قال فلبثنا بعد ذلك عشر ليال كمال خمسين ليلة حين نهى عن كلامنا قال ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا فبينما أنا جالس على الحال التي ذكر الله تبارك وتعالى منا قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت صارخا أوفى على جبل سلع يقول بأعلى صوته يا كعب ابن مالك أبشر قال فخررت ساجدا وعرفت أن قد جاء فرج وآذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتوبة الله تبارك وتعالى علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب يبشروننا وذهب قبل صاحبي يبشرون وركض إلى رجل فرسا وسعى ساع من أسلم وأوفى الجبل فكان الصوت أسرع من الفرس فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوتهما إياه ببشارته والله ما أملك غيرهما يومئذ فاستعرت ثوبين فلبستهما فانطلقت أؤم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بالتوبة يقولون ليهنك توبة الله عليك حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس في المسجد حوله الناس فقام إلي طلحة ابن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره قال فكان كعب لا ينساها لطلحة قال كعب فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وهو يبرق وجهه من السرور أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك قال قلت أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله قال لا بل من عند الله قال وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر حتى يعرف ذلك منه قال فلما جلست بين يديه قال قلت يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله تعالى وإلى رسوله قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمسك بعض مالك فهو خير لك
ما قدمت لها قال حب الله ورسوله قال أنت مع من أحببت
ما كان من نبي إلا وقد كان له حواريون يهتدون بهديه ويستنون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل
ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية قال كنا نقول يولد عظيم أو يموت عظيم قلت للزهري أكان يرمى بها في الجاهلية قال نعم ولكن غلظت حين بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح هذه السماء الدنيا ثم يستخبر أهل السماء الذين يلون حملة العرش فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم فيخبرونهم ويخبر أهل كل سماء سماء حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء ويخطف الجن السمع فيرمون فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون قال عبد الرزاق ويخطف الجن ويرمون
ما لك يا عمرو قال قلت أردت أن أشترط قال تشترط بماذا قلت أن يغفر لي قال أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله
ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض بهذا هلك من كان قبلكم
ما لكما فقالتا الصابئ بين الكعبة وأستارها قالا ما قال لكما قالتا قال لنا كلمة تملأ الفم قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو وصاحبه حتى استلم الحجر فطاف بالبيت ثم صلى قال فأتيته فكنت أول من حياه بتحية أهل الإسلام فقال عليك ورحمة الله ممن أنت قال قلت من غفار قال فأهوى بيده فوضعها على جبهته قال فقلت في نفسي كره أني انتهيت إلى غفار قال فأردت أن آخذ بيده فقذفني صاحبه وكان أعلم به مني قال متى كنت هاهنا قال كنت هاهنا منذ ثلاثين من بين ليلة ويوم قال فمن كان يطعمك قلت ما كان لي طعام إلا ماء زمزم قال فسمنت حتى تكسرت عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنها مباركة وإنها طعام طعم قال أبو بكر ائذن لي يا رسول الله في طعامه الليلة قال ففعل قال فانطلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانطلق أبو بكر وانطلقت معهما حتى فتح أبو بكر بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف قال فكان ذلك أول طعام أكلته بها فلبثت ما لبثت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني قد وجهت إلي أرض ذات نخل ولا أحسبها إلا يثرب فهل أنت مبلغ عني قومك لعل الله أن ينفعهم بك ويأجرك فيهم قال فانطلقت حتى أتيت أخي أنيسا قال فقال لي ما صنعت قال قلت إني صنعت أني أسلمت وصدقت قال قال فما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت ثم أتينا أمنا فقالت فما بي رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت فتحملنا حتى أتينا قومنا غفارا فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وقال يعني يزيد ببغداد وقال بعضهم إذا قدم وقال بهز إخواننا نسلم وكذا قال أبو النضر وكان يؤمهم خفاف ابن إيماء ابن رحضة الغفاري وكان سيدهم يومئذ وقال بقيتهم إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسلمنا فقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة فأسلم بقيتهم قال وجاءت أسلم فقالوا يا رسول الله إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه فأسلموا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله
ما لكما فقالتا الصابئ بين الكعبة وأستارها قالا ما قال لكما قالتا قال لنا كلمة تملأ الفم قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو وصاحبه حتى استلم الحجر فطاف بالبيت ثم صلى قال فأتيته فكنت أول من حياه بتحية أهل الإسلام فقال عليك ورحمة الله ممن أنت قال قلت من غفار قال فأهوى بيده فوضعها على جبهته قال فقلت في نفسي كره أني انتهيت إلى غفار قال فأردت أن آخذ بيده فقذفني صاحبه وكان أعلم به مني قال متى كنت هاهنا قال كنت هاهنا منذ ثلاثين من بين ليلة ويوم قال فمن كان يطعمك قلت ما كان لي طعام إلا ماء زمزم قال فسمنت حتى تكسرت عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنها مباركة وإنها طعام طعم قال أبو بكر ائذن لي يا رسول الله في طعامه الليلة قال ففعل قال فانطلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانطلق أبو بكر وانطلقت معهما حتى فتح أبو بكر بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف قال فكان ذلك أول طعام أكلته بها فلبثت ما لبثت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني قد وجهت إلي أرض ذات نخل ولا أحسبها إلا يثرب فهل أنت مبلغ عني قومك لعل الله أن ينفعهم بك ويأجرك فيهم قال فانطلقت حتى أتيت أخي أنيسا قال فقال لي ما صنعت قال قلت إني صنعت أني أسلمت وصدقت قال قال فما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت ثم أتينا أمنا فقالت فما بي رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت فتحملنا حتى أتينا قومنا غفارا فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وقال يعني يزيد ببغداد وقال بعضهم إذا قدم وقال بهز إخواننا نسلم وكذا قال أبو النضر وكان يؤمهم خفاف ابن إيماء ابن رحضة الغفاري وكان سيدهم يومئذ وقال بقيتهم إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسلمنا فقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة فأسلم بقيتهم قال وجاءت أسلم فقالوا يا رسول الله إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه فأسلموا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله
ما مجادلة أحدكم في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار قال فيقول اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم قال فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا قد أخرجنا من أمرتنا قال ويقول أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان ثم قال من كان في قلبه وزن نصف دينار حتى يقول من كان في قلبه وزن ذرة
ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة
ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله أومن أو آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة
ما من الأنبياء نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة
ما من الأنبياء نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله عز وجل إلي وأرجو أن أكون أكثرهم تبعا يوم القيامة
ما من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن قالوا وأنت يا رسول الله قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فليس يأمرني إلا بخير
ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش وما أحد أحب إليه المدح من الله
ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة
ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة
ما من داع يدعو إلى شيء إلا وقف يوم القيامة لازما لدعوته ما دعا إليه وإن دعا رجل رجلا
ما من شيء لم أره إلا وقد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وأوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال فأما المؤمن أو المسلم لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول محمد جاءنا بالبينات فأجبناه وآمنا فيقال نم صالحا علمنا أنك موقن وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته
ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق ثلاثا ثم قال في الرابعة على رغم أنف أبي ذر
ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق ثلاثا ثم قال في الرابعة على رغم أنف أبي ذر قال فخرج أبو ذر يجر إزاره وهو يقول وإن رغم أنف أبي ذر
ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله إلا غفر الله له
ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة
ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة
ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك قال والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة
ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه وكان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه
ما من مولود إلا على هذه الملة حتى يبين عنه لسانه فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه فقال رجل يا رسول الله أرأيت لو مات قبل ذلك قال الله أعلم بما كانوا عاملين
ما من مولود إلا يلد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه فقال رجل يا رسول الله أرأيت لو مات قبل ذلك قال الله أعلم بما كانوا عاملين
ما من مولود إلا يولد على الفطرة ثم يقول اقرؤوا [فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم]
ما من مولود إلا يولد على الفطرة حتى يكون أبواه اللذان يهودانه أو ينصرانه كما تنتجون أنعامكم هل تكون فيها جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قال رجل فأين هم قال الله أعلم بما كانوا عاملين
ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين
ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء
ما من مولود يولد إلا على الملة وقال مرة كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه قيل يا رسول الله أرأيت من مات قبل ذلك قال الله أعلم بما كانوا عاملين
ما من مولود يولد إلا على هذه الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين
ما من مولود يولد إلا على هذه الملة حتى يبين عنه لسانه فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يشركانه قالوا يا رسول الله فكيف ما كان قبل ذلك قال الله أعلم بما كانوا عاملين
ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه ثم قال أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم [إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم]
ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل
ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله يرجع ذاك إلى قلب موقن إلا غفر الله لها
ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله يرجع ذاك إلى قلب موقن إلا غفر الله لها
ما من نفس منفوسة إلا قد سبق لها من الله شقاء أو سعادة فقام رجل فقال يا رسول الله فيم إذا نعمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له
ما من نفس منفوسة أو ما منكم من نفس اليوم منفوسة يأتي عليها مئة سنة وهي يومئذ حية
ما من نفس منفوسة يأتي عليها مئة سنة
ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة قال الأعمش وحدثني عمرو ابن مرة عن خيثمة مثله وزاد فيه ولو بكلمة طيبة
ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر من عن أيمن منه فلا يرى إلا شيئا قدمه ثم ينظر من عن أيسر منه فلا يرى إلا شيئا قدمه ثم ينظر أمامه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل
ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه
ما منكم من أحد إلا قد علم وقال وكيع إلا قد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة قالوا أفلا نتكل يا رسول الله قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له
ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قال قلنا يا رسول الله أفلا نتكل قال لا اعملوا فكل ميسر
ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة فقال رجل من القوم ألا نتكل يا رسول الله قال لا اعملوا فكل ميسر
ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة قالوا يا رسول الله أفلا نتكل قال اعملوا فكل ميسر
ما منكم من أحد إلا كتب مقعده من النار أو من الجنة قالوا ألا نتكل قال اعملوا فكل ميسر
ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قيل يا رسول الله أفلا نتكل قال لا اعملوا ولا تتكلوا فكل ميسر لما خلق له
ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة قالوا وإياك يا رسول الله قال وإياي لكن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير
ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة قالوا وإياك يا رسول الله قال وإياي ولكن الله أعانني عليه فلا يأمرني إلا بحق
ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلا قد كتب الله مكانها من النار أو من الجنة إلا قد كتبت شقية أو سعيدة قال فقال رجل من القوم يا نبي الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل فمن كان من أهل السعادة ليكونن إلى السعادة ومن كان من أهل الشقوة ليكونن إلى الشقوة قال اعملوا فكل ميسر أما أهل السعادة فييسرون للسعادة وأما أهل الشقوة فييسرون للشقوة ثم قال نبي الله [فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى]
ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة قال فقال رجل يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل فقال من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة فقال اعملوا فكل ميسر أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ [فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى]
ما منكم من أحد يدخله عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه قال بهز وفضل ووضع يده على رأسه
ما منكم من نفس إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار قالوا يا رسول الله فلم نعمل أفلا نتكل قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ [فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى] إلى قوله [فسنيسره للعسرى]
ما منكم من نفس منفوسة إلا وقد كتب مقعدها من الجنة والنار إلا وقد كتبت شقية أو سعيدة فقال القوم يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى السعادة ومن كان من أهل الشقوة فسيصير إلى الشقوة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل اعملوا فكل ميسر أما من كان من أهل الشقوة فإنه ييسر لعمل الشقوة وأما من كان من أهل السعادة فإنه ييسر لعمل السعادة
ما منكم من نفس منفوسة إلا وقد كتب مقعدها من الجنة والنار إلا وقد كتبت شقية أو سعيدة فقال القوم يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى السعادة ومن كان من أهل الشقوة فسيصير إلى الشقوة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل اعملوا فكل ميسر أما من كان من أهل الشقوة فإنه ييسر لعمل الشقوة وأما من كان من أهل السعادة فإنه ييسر لعمل السعادة
ما هذا يا صاحب الطعام قال أصابته السماء يا رسول الله قال أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس من غش فليس مني
ما هذان النهران يا جبريل قال هذا النيل والفرات عنصرهما ثم مضى به في السماء فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد فضرب يده فإذا هو مسك أذفر قال ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي خبأ لك ربك ثم عرج به إلى السماء الثانية فقالت الملائكة له مثل ما قالت له الأولى من هذا قال جبريل قالوا ومن معك قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم قالوا وقد بعث إليه قال نعم قالوا مرحبا به وأهلا ثم عرج به إلى السماء الثالثة وقالوا له مثل ما قالت الأولى والثانية ثم عرج به إلى الرابعة فقالوا له مثل ذلك ثم عرج به إلى السماء الخامسة فقالوا مثل ذلك ثم عرج به إلى السماء السادسة فقالوا له مثل ذلك ثم عرج به إلى السماء السابعة فقالوا له مثل ذلك كل سماء فيها أنبياء قد سماهم فوعيت منهم إدريس في الثانية وهارون في الرابعة وآخر في الخامسة لم أحفظ اسمه وإبراهيم في السادسة وموسى في السابعة بتفضيل كلام الله فقال موسى رب لم أظن أن ترفع علي أحدا ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله حتى جاء سدرة المنتهى ودنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى فأوحى الله فيما أوحى إليه خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة ثم هبط حتى بلغ موسى فاحتبسه موسى فقال يا محمد ماذا عهد إليك ربك قال عهد إلي خمسين صلاة كل يوم وليلة قال إن أمتك لا تستطيع ذلك فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك فأشار إليه جبريل أن نعم إن شئت فعلا به إلى الجبار فقال وهو مكانه يا رب خفف عنا فإن أمتي لا تستطيع هذا فوضع عنه عشر صلوات ثم رجع إلى موسى فاحتبسه فلم يزل يردده موسى إلى ربه حتى صارت إلى خمس صلوات ثم احتبسه موسى عند الخمس فقال يا محمد والله لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا فضعفوا فتركوه فأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا وأبصارا وأسماعا فارجع فليخفف عنك ربك كل ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريل ليشير عليه ولا يكره ذلك جبريل فرفعه عند الخامسة فقال يا رب إن أمتي ضعفاء أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبدانهم فخفف عنا فقال الجبار يا محمد قال لبيك وسعديك قال إنه لا يبدل القول لدي كما فرضت عليك في أم الكتاب قال فكل حسنة بعشر أمثالها فهي خمسون في أم الكتاب وهي خمس عليك فرجع إلى موسى فقال كيف فعلت فقال خفف عنا أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها قال موسى قد والله راودت بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه ارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا موسى قد والله استحييت من ربي مما اختلفت إليه قال فاهبط باسم الله
ما يبكيك قالت ذكرت النار فبكيت فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أو يثقل وعند الكتاب حين يقال [هاؤم اقرؤا كتابيه] حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم
ما يدريك فوالله إني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي قال عفان ولا به قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قال ذلك لعثمان وكان من خيارهم حتى ماتت رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال الحقي بسلفنا الخير عثمان ابن مظعون قال وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمر دعهن يبكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مهما يكن من القلب والعين فمن الله والرحمة ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان
ما ينبغي لعبد أن يقول إني خير من يونس ابن متى
ما ينبغي لنبي أن يقول إني خير من يونس ابن متى
ما ينبغي لنبي أن يقول إني خير من يونس ابن متى
ما ينبغي لنبي أن يقول إني خير من يونس ابن متى
مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت
مثل القلب مثل الريشة تقلبها الرياح بفلاة
مثل المنافق كشاة بين ربيضين إذا أتت هؤلاء نطحنها وإذا أتت هؤلاء نطحنها فقال ابن عمر ليس كذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كشاة بين غنمين قال فاحتفظ الشيخ وغضب فلما رأى ذلك عبد الله قال أما إني لو لم أسمعه لم أرد ذلك عليك
مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين
مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أهذه تتبع أم هذه
مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير في هذه مرة وفي هذه مرة لا تدري أيها تتبع
مثل المنافق مثل الشاة بين الربضين أو بين الغنمين
مثل المنافق مثل الشاة بين الربيضين إن أقبلت إلى ذا الربيض نطحتها وإن أقبلت إلى ذا الربيض نطحتها
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب والذي لا يقرأ كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولاريح لها ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها
مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الرياح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله ومثل الكافر مثل الأرزة المجذية على أصلها لا يقلها شيء حتى يكون انجعافها مرة
مثل المؤمن كمثل الجسد إذا اشتكى الرجل رأسه تداعى له سائر جسده
مثل المؤمن كمثل الجسد إذا ألم بعضه تداعى سائره
مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يفيء ورقه من حيث أتتها الريح تكفئها فإذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء
مثل المؤمن مثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرزة لا تهتز حتى تستحصد
مثل المؤمن مثل السنبلة تستقيم مرة وتخر مرة ومثل الكافر مثل الأرزة لا تزال مستقيمة حتى تخر ولا تشعر
مثل المؤمن مثل السنبلة مرة تستقيم ومرة تميل وتعتدل ومثل الكافر مثل الأرزة مستقيمة لا يشعر بها حتى تخر
مثل المؤمن مثل خامة الزرع من حيث أتتها الريح كفتها فإذا سكنت اعتدلت وكذلك مثل المؤمن يتكفأ بالبلاء ومثل الكافر مثل الأرزة صماء معتدلة يقصمها الله إذا شاء
مثل المؤمن مثل شجرة لا تطرح ورقها قال فوقع الناس في شجر البدو ووقع في قلبي أنها النخلة فاستحييت أن أتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي النخلة قال فذكرت ذلك لعمر فقال يا بني ما منعك أن تتكلم فوالله لأن تكون قلت ذلك أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا
مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس على آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان
مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
مثل علم لا ينتفع به كمثل كنز لا ينفق منه في سبيل الله
مثل هذه الأمة أو قال أمتي ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل قال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قالت اليهود نحن ففعلوا فقال فمن يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قالت النصارى نحن فعملوا وأنتم المسلمون تعملون من صلاة العصر إلى الليل على قيراطين فغضبت اليهود والنصارى فقالوا نحن أكثر عملا وأقل أجرا فقال هل ظلمتكم من أجركم شيئا قالوا لا قال فذاك فضلي أوتيه من أشاء
مثل هذه الأمة أو قال أمتي ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل قال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قالت اليهود نحن ففعلوا فقال فمن يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قالت النصارى نحن فعملوا وأنتم المسلمون تعملون من صلاة العصر إلى الليل على قيراطين فغضبت اليهود والنصارى فقالوا نحن أكثر عملا وأقل أجرا فقال هل ظلمتكم من أجركم شيئا قالوا لا قال فذاك فضلي أوتيه من أشاء
مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن ويغلبنه فيتقحمن فيها قال فذلكم مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار هلم عن النار فتغلبوني تقحمون فيها
مر رجل من المسلمين بجذل شوك في الطريق فقال لأميطن هذا الشوك عن الطريق أن لا يعقر رجلا مسلما قال فغفر له
مر علي الشيطان فأخذته فخنقته حتى إني لأجد برد لسانه في يدي فقال أوجعتني أوجعتني
مررت ليلة أسري بي على موسى ابن عمران رجل آدم طوال جعد كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى ابن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس
مروا أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل للناس
مروا أبا بكر يصلي بالناس قلت إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء قال مروا أبا بكر فقلت لحفصة قولي إن أبا بكر لا يسمع الناس من البكاء فلو أمرت عمر فقال صواحب يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس
مروا من يصلي بالناس قال فخرجت فإذا عمر في الناس وكان أبو بكر غائبا فقال قم يا عمر فصل بالناس قال فقام فلما كبر عمر سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوته وكان عمر رجلا مجهرا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون
مروا من يصلي للناس فخرج عبد الله ابن زمعة فإذا عمر في الناس وكان أبو بكر غائبا فقلت يا عمر قم فصل بالناس فتقدم فكبر فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوته وكان عمر رجلا مجهرا قال فأين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون
مستقرها تحت العرش
مستقرها تحت العرش
مستقرها تحت العرش
مستقرها تحت العرش
مضت الهجرة لأهلها قال فقلت فماذا قال على الإسلام والجهاد
مفاتيح الغيب خمس
مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله
مفاتيح الغيب في خمس لا يعلمهن إلا الله لا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم نزول الغيث إلا الله ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله ولا يعلم الساعة إلا الله وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت
مكتوب بين عيني الدجال كافر يقرؤه كل مؤمن
مليء عمار إيمانا إلى مشاشه
ممن الوفد أو قال القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالوفد أو قال القوم غير خزايا ولا ندامى قالوا يا رسول الله أتيناك من شقة بعيدة وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام فأخبرنا بأمر ندخل به الجنة ونخبر به من وراءنا وسألوه عن أشربة فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله قال أتدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم ونهاهم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت قال وربما قال والمقير قال احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم
من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا فصلى عليه ثم انتظر حتى يوضع في قبره كان له قيراطان أحدهما مثل أحد ومن صلى عليه ثم رجع كان له قيراط
من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط
من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط
من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام
من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام
من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام
من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام
من استن خيرا فاستن به كان له أجره كاملا ومن أجور من استن به ولا ينقص من أجورهم شيئا ومن استن سنة سيئة فاستن به فعليه وزره كاملا ومن أوزار الذي استن به ولا ينقص من أوزارهم شيئا
من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال وإن قضيبا من أراك
من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له بها النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال وإن قضيبا من أراك
من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة لقي الله وهو عليه غضبان
من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط
من القوم أو من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى فقالوا يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده قال أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس ونهاهم عن أربع عن الحنتم والدباء والنقير والمزفت وربما قال المقير وقال احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم
من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه
من الوفد أو من القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامى قال فقالوا يا رسول الله إنا نأتيك من شقة بعيدة وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة قال فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع قال أمرهم بالإيمان بالله وحده وقال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تؤدوا خمسا من المغنم ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت قال شعبة وربما قال النقير قال شعبة وربما قال المقير وقال احفظوه وأخبروا به من وراءكم
من الوفد أو من القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامى قال فقالوا يا رسول الله إنا نأتيك من شقة بعيدة وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة قال فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع قال أمرهم بالإيمان بالله وحده وقال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تؤدوا خمسا من المغنم أنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت وقال احفظوه وأخبروا به من وراءكم وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للأشج أشج عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة
من الوفد أو من القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامى قال فقالوا يا رسول الله إنا نأتيك من شقة بعيدة وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة قال فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع قال أمرهم بالإيمان بالله وحده وقال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تؤدوا خمسا من المغنم أنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت وقال احفظوه وأخبروا به من وراءكم وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للأشج أشج عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة
من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالوفد أو القوم غير خزايا ولا ندامى قالوا يا رسول الله إن بيننا وبينك كفار مضر فمرنا بأمر ندخل به الجنة ونخبر به من وراءنا فسألوا عن الأشربة فنهاهم عن أربع وأمرهم بأربع أمرهم بالإيمان بالله قال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأظن فيه صيام رمضان وتؤتوا من المغانم الخمس ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير وربما قال المقير قال احفظوهن وأبلغوهن من وراءكم
من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا وكرما فهو عاشرهم في النار
من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر الله إليه في العمر
من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه
من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا قال أنس فأكثر الناس البكاء وأكثر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول سلوني فقال أنس فقام إليه رجل فقال أين مدخلي يا رسول الله قال النار فقام عبد الله ابن حذافة فقال من أبي يا رسول الله قال أبوك حذافة قال ثم أكثر أن يقول سلوني سلوني فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم رسولا قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قال عمر ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أولى والذي نفسي بيده لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط وأنا أصلي فلم أر كاليوم في الخير والشر
من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم عنه ما دمت في مقامي هذا قال أنس فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأكثر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول سلوني قال أنس فقام رجل فقال أين مدخلي يا رسول الله فقال النار قال فقام عبد الله ابن حذافة فقال من أبي يا رسول الله قال أبوك حذافة قال ثم أكثر أن يقول سلوني قال فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قال عمر ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذي نفسي بيده لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط وأنا أصلي فلم أر كاليوم في الخير والشر
من أحب أن ينظر إلى الرجل من أهل النار فلينظر إلى هذا فأتبعه رجل من القوم وهو على تلك الحال من أشد الناس على المشركين حتى جرح فاستعجل الموت فجعل ذبابة سيفه بين ثدييه حتى خرج من بين كتفيه فأقبل الرجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسرعا فقال أشهد أنك رسول الله فقال وما ذاك قال قلت لفلان من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه وكان من أعظمنا غناء عن المسلمين فعرفت أنه لا يموت على ذلك فلما جرح استعجل الموت فقتل نفسه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك إن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار الأعمال بالخواتيم
من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل قال وإذا فيها إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم المدينة حرام ما بين حرتيها وحماها كله لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشار بها ولا تقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره ولا يحمل فيها السلاح لقتال قال وإذا فيها المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده
من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر
من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر
من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر
من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا
من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل أجر من عمل بها من الناس لا ينقص من أجور الناس شيئا ومن ابتدع بدعة لا يرضاها الله ورسوله فإن عليه مثل إثم من عمل بها من الناس لا ينقص من آثام الناس شيئا
من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين
من أخذ شيئا من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين
من أريد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهو شهيد
من أريد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهو شهيد
من أريد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهو شهيد
من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين وله ما لنا وعليه ما علينا ومن أسلم من المشركين فله أجره وله ما لنا وعليه ما علينا
من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله
من أصاب حدا فعجل عقوبته في الدنيا فالله أعدل من أن يثني على عبده العقوبة في الآخرة ومن أصاب حدا فستره الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود إلى شيء قد عفا عنه
من أصحاب هذه القبور قالوا يا رسول الله ناس ماتوا في الجاهلية فقال تعودوا بالله من عذاب النار ومن فتنة الدجال قالوا ومم ذاك يا رسول الله قال إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له ما كنت تعبد فإن الله هداه قال كنت أعبد الله فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول هو عبد الله ورسوله فما يسأله عن شيء غيرها فينطلق به إلى بيت كان له في النار فيقال له هذا بيتك كان لك في النار ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك به بيتا في الجنة فيقول دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي فيقال له اسكن وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينتهره فيقول له ما كنت تعبد فيقول لا أدري فيقال له لا دريت ولا تليت فيقال له فما كنت تقول في هذا الرجل فيقول كنت أقول ما يقول الناس فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين
من أصحاب هذه القبور قالوا يا نبي الله ناس ماتوا في الجاهلية قال تعوذوا بالله من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة الدجال قالوا وما ذاك يا رسول الله قال إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فإن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فسأله ما كنت تعبد فإن الله هداه قال كنت أعبد الله فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل قال فيقول هو عبد الله ورسوله قال فما يسأل عن شيء غيرها فينطلق به إلى بيت كان له في النار فيقال له هذا بيتك كان في النار ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك به بيتا في الجنة فيقول دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي فيقال له اسكن وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول كنت أقول ما يقول الناس فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة فيسمعها الخلق غير الثقلين
من أصحابي من لا أراه ولا يراني بعد أن أموت أبدا
من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع الإمام فقد أطاعني ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى الإمام فقد عصى الله
من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني إنما الأمير مجن فإن صلى جالسا فصلوا جلوسا أو قعودا فإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه إذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما مضى من ذنبه
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني والأمير مجن فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه إذا وافق ذلك قول الملائكة غفر لكم وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصانيإنما الإمام جنة فإن صلى قاعدا فصلوا قعودا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما مضى من ذنبه
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير وقال وكيع الإمام فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني وقال وكيع الإمام فقد عصاني
من أفتى بفتيا غير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه
من أكرم سلطان الله في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة
من أكرم سلطان الله في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة
من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وأنه أتى ببدر قال ابن وهب يعني طبقا فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحا فسأل عنها فأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها فقربوها إلى بعض أصحابه كان معه فلما رآه كره أكلها قال كل فإني أناجي من لا تناجي
من أمسك كلبا ينقص من عمله كل يوم قيراط إلا كلب حرث أو كلب ماشية
من أنت قال أنا رعية السحيمي قال فتناول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عضده ثم رفعه ثم قال يا معشر المسلمين هذا رعية السحيمي الذي كتبت إليه فأخذ كتابي فرقع به دلوه فأخذ يتضرع إليه قلت يا رسول الله أهلي ومالي قال أما مالك فقد قسم وأما أهلك فمن قدرت عليه منهم فخرج فإذا ابنه قد عرف الراحلة وهو قائم عندها فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال هذا ابني فقال يا بلال اخرج معه فسله أبوك هذا فإن قال نعم فادفعه إليه فخرج بلال إليه فقال أبوك هذا قال نعم فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ما رأيت أحدا استعبر إلى صاحبه فقال ذاك جفاء الأعراب
من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة أي فل هلم فقال أبو بكر ذاك الذي لا توى عليه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرجو أن تكون منهم
من أين أنت قال بربري فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قم عني قال بمرفقه هكذا فلما قام عنه أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم
من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان فإن حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله أفلا نخبر الناس قال إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين كل درجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه يفجر أو تفجر أنهار الجنة
من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان فإن حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله أفلا نخبر الناس قال إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين كل درجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة
من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان فإن حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله أفلا ننبئ الناس بذلك قال إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين كل درجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة
من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان فإن حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله أفلا ننبئ الناس بذلك قال إن في الجنة مئة درجة أعلاها للمجاهدين في سبيله ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله عز وجل فاسألوه الفردوس فإنها أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن عز وجل ومنه تفجر أنهار الجنة
من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله أفلا ننبىء الناس بذلك قال إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة
من بدل دينه فاقتلوه
من بدل دينه فاقتلوه وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تعذبوا بعذاب الله
من تاب إلى الله قبل أن يموت بضحوة قبل الله منه
من تاب إلى الله قبل أن يموت بنصف يوم قبل الله منه
من تاب إلى الله قبل أن يموت بيوم قبل الله منه
من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه
من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه
من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه
من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها قبل منه
من تاب قبل أن يغرغر بنفسه قبل الله منه
من تاب قبل طلوع الشمس من مغربها تاب الله عليه
من تاب قبل موته عاما تيب عليه ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه حتى قال يوما حتى قال ساعة حتى قال فواقا
من ترك الكذب وهو باطل بني له قصر في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها
من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل
من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل
من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا
من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا
من تعمد علي كذبا فليتبوأ بيتا في النار
من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار
من تقرب إلى الله شبرا تقرب الله إليه ذراعا ومن تقرب إليه ذراعا تقرب إليه باعا ومن أتاه يمشي أتاه الله هرولة
من تقرب إلى الله شبرا تقرب إليه ذراعا ومن تقرب إلى الله ذراعا تقرب إليه باعا ومن أقبل على الله ماشيا أقبل الله إليه مهرولا والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل
من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
من تكلم في شيء من القدر سئل عنه يوم القيامة ومن لم يتكلم فيه لم يسأل عنه
من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر الله له ما تقدم من ذنبه
من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويجتنب الكبائر فإن له الجنة وسألوه ما الكبائر قال الإشراك بالله وقتل النفس المسلمة وفرار يوم الزحف
من جعل لله ندا جعله الله في النار قال وأخرى أقولها لم أسمعها منه ومن مات لا يجعل لله ندا أدخله الله الجنة وإن هذه الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنب المقتل
من جعل لله ندا جعله الله في النار وقال وأخرى أقولها لم أسمعها منه من مات لا يجعل لله ندا أدخله الله الجنة وإن هذه الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنب المقتل
من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين
من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
من حدث عني حديثا يرى أنه كذب فهو أكذب الكاذبين
من حدث عني كذبا فليتبوأ مقعده من النار
من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن ذبح نفسه بشيء ذبح به يوم القيامة
من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن ذبح نفسه بشيء ذبح به يوم القيامة
من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه لقي الله وهو عليه غضبان
من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر في شيء لا يملكه
من حمل علينا السلاح فليس منا
من حمل علينا السلاح فليس منا
من حمل علينا السلاح فليس منا
من حمل علينا السلاح فليس منا
من حمل علينا السلاح فليس منا
من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا
من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا
من خالف الجماعة شبرا خلع ربقة الإسلام من عنقه
من دعا إلى أمر ولو دعا رجل رجلا كان يوم القيامة موقوفا به لازما بغاربه
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة فعليه من الإثم مثل آثام من اتبعه لا ينقص ذلك ممن آثامهم شيئا
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
من ذبح قبل أن يصلي فليذبح مكانها أخرى ومن لم يذبح فليذبح باسم الله
من رأى منكرا فغيره بيده فقد برئ ومن لم يستطع أن يغيره بيده فغيره بلسانه فقد برئ ومن لم يستطع أن يغيره بلسانه فغيره بقلبه فقد برئ وذلك أضعف الإيمان
من رأى منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
من رأى منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
من رأى منكم رؤيا فقال رجل أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت بأبي بكر ووزن عمر وأبو بكر فرجح أبو بكر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع الميزان
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك قالوا يا رسول الله ما كفارة ذلك قال أن يقول أحدهم اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك
من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين / الكذابين
من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين
من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له
من سل علينا السيف فليس منا
من سل علينا السيف فليس منا
من سلم المسلمون من لسانه ويده
من سلم المسلمون من لسانه ويده
من سلم المسلمون من لسانه ويده
من سلم المسلمون من لسانه ويده
من سلم المسلمون من لسانه ويده
من سلم المسلمون من لسانه ويده
من سلم الناس من لسانه ويده
من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني ثم لم يؤمن بي دخل النار
من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة
من سمع رجلا ينشد في المسجد ضالة فليقل لا أداها الله إليك فإن المساجد لم تبن لذلك
من سمع رجلا ينشد في المسجد ضالة فليقل له لا أداها الله إليك فإن المساجد لم تبن لهذا
من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومن أجور من يتبعه غير منتقص من أجورهم شيئا ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره ومن أوزار من يتبعه غير منتقص من أوزارهم شيئا
من سن سنة حسنة عمل بها بعده كان له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجره شيء ومن سن سنة سيئة كان عليه مثل وزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء
من سن سنة حسنة فعمل بها بعده كان له أجره ومثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزره ومثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا
من سن سنة حسنة فعمل بها كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا ومن سن سنة سيئة فعمل بها كان عليه وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيئا
من سن سنة حسنة فعمل بها من بعده كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء ومن سن سنة سيئة عمل بها من بعده كان عليه وزرها ووزر من عمل بها ولا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا
من سن سنة حسنة كان له أجره ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن سنة سيئة كان عليه وزره ومثل وزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء
من سن سنة حسنة كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ومثل وزر من عمل بها من غير أن ينتقص من أوزارهم شيء
من سيدكم وزعيمكم فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر ابن عائذ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهذا الأشج فكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم لضربة بوجهه بحافر حمار فقلنا نعم يا رسول الله فتخلف بعد القوم فعقل رواحلهم وضم متاعهم ثم أخرج عيبته فألقى عنه ثياب السفر ولبس من صالح ثيابه ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد بسط النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجله واتكأ فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له وقالوا هاهنا يا أشج فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستوى قاعدا وقبض رجله هاهنا يا أشج فقعد عن يمين النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستوى قاعدا فرحب به وألطفه ثم سأل عن بلاده وسمى له قرية الصفا والمشقر وغير ذلك من قرى هجر فقال بأبي وأمي يا رسول الله لأنت أعلم بأسماء قرانا منا فقال إني قد وطئت بلادكم وفسح لي فيها قال ثم أقبل على الأنصار فقال يا معشر الأنصار أكرموا إخوانكم فإنهم أشباهكم في الإسلام وأشبه شيء بكم شعارا وأبشارا أسلموا طائعين غير مكرهين ولا موتورين إذ أبى قوم أن يسلموا حتى قتلوا فلما أن قال كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم قالوا خير إخوان ألانوا فرشنا وأطابوا مطعمنا وباتوا وأصبحوا يعلموننا كتاب ربنا وسنة نبينا فأعجب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفرح بها ثم أقبل علينا رجلا رجلا يعرضنا على ما تعلمنا وعلمنا فمنا من تعلم التحيات وأم الكتاب والسورة والسورتين والسنة والسنتين ثم أقبل علينا بوجهه فقال هل معكم من أزوادكم شيء ففرح القوم بذلك وابتدروا رحالهم فأقبل كل رجل معه صبرة من تمر فوضعها على نطع بين يديه وأومأ بجريدة في يده كان يختصر بها فوق الذراع ودون الذراعين فقال أتسمون هذا التعضوض قلنا نعم ثم أومأ إلى صبرة أخرى فقال أتسمون هذا الصرفان قلنا نعم ثم أومأ إلى صبرة فقال أتسمون هذا البرني فقلنا نعم قال أما انه خير تمركم وانفعه لكم قال فرجعنا من وفادتنا تلك فأكثرنا الغرز منه وعظمت رغبتنا فيه حتى صار عظم نخلنا وتمرنا البرني قال فقال الأشج يا رسول الله ان أرضنا أرض ثقيلة وخمة وأنا إذا لم نشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا وعظمت بطوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تشربوا في الدباء والحنتم والنقير وليشرب أحدكم في سقائه يلاث على فيه فقال له الأشج بأبي وأمي يا رسول الله رخص لنا في هذه فأوما بكفيه وقال يا أشج إن رخصت لكم في مثل هذه وقال بكفيه هكذا شربته في مثل هذه وفرج يديه وبسطها يعني أعظم منها حتى إذا ثمل أحدكم من شرابه قام إلى ابن عمه فهزر ساقه بالسيف
من سيدكم وزعيمكم فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر ابن عائذ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهذا الأشج وكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم بضربة لوجهه بحافر حمار قلنا نعم يا رسول الله فتخلف بعد القوم فعقل رواحلهم وضم متاعهم ثم أخرج عيبته فألقى عنه ثياب السفر ولبس من صالح ثيابه ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد بسط النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجله واتكأ فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له وقالوا هاهنا يا أشج فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستوى قاعدا وقبض رجله هاهنا يا أشج فقعد عن يمين النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرحب به وألطفه وسأله عن بلاده وسمى له قرية قرية الصفا والمشقر وغير ذلك من قرى هجر فقال بأبي وأمي يا رسول الله لأنت أعلم بأسماء قرانا منا فقال إني قد وطئت بلادكم وفسح لي فيها قال ثم أقبل على الأنصار فقال يا معشر الأنصار اكرموا إخوانكم فإنهم أشباهكم في الإسلام أشبه شيئا بكم أشعارا وأبشارا أسلموا طائعين غير مكرهين ولا موتورين إذ أبى قوم أن يسلموا حتى قتلوا قال فلما أن أصبحوا قال كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم قالوا خير أخوان ألانوا فراشنا وأطابوا مطعمنا وباتوا وأصبحوا يعلمونا كتاب ربنا تبارك وتعالى وسنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم فأعجبت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفرح بها ثم أقبل علينا رجلا رجلا فعرضنا عليه ما تعلمنا وعلمنا فمنا من علم التحيات وأم الكتاب والسورة والسورتين والسنن ثم أقبل علينا بوجهه فقال هل معكم من أزوادكم شيء ففرح القوم بذلك وابتدروا رحالهم فأقبل كل رجل منهم معه صرة من تمر فوضعوها على نطع بين يديه فأومأ بجريدة في يده كان يختصر بها فوق الذراع ودون الذراعين فقال أتسمون هذا التعضوض قلنا نعم ثم أومأ إلى صرة أخرى فقال أتسمون هذا الصرفان قلنا نعم ثم أومأ إلى صرة فقال أتسمون هذا البرني قلنا نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما أنه خير تمركم وأنفعه لكم قال فرجعنا من وفادتنا تلك فأكثرنا الغرز منه وعظمت رغبتنا فيه حتى صار معظم نخلنا وتمرنا البرني فقال الأشج يا رسول الله إن أرضنا أرض ثقيلة وخمة وإنا إذا لم نشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا وعظمت بطوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تشربوا في الدباء والحنتم والنقير وليشرب أحدكم في سقاء يلاث على فيه فقال له الأشج بأبي وأمي يا رسول الله رخص لنا في مثل هذه وأومأ بكفيه فقال يا أشج إني إن رخصت لك في مثل هذه وقال يكفيه هكذا شربته في مثل هذه وفرج يديه وبسطها يعني أعظم منها حتى إذا ثمل أحدكم من شرابه قام إلى ابن عمه فهزر ساقه بالسيف
من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويخفض آخرين
من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه أو يقينا من قلبه لم يدخل النار أو دخل الجنة وقال مرة دخل الجنة ولم تمسه النار
من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار
من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار
من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم حرم الله عليه النار
من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم على النار
من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من عمل
من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة من أبوابها الثمانية من أيها شاء دخل
من شهداء أمتي قالوا قتل المسلم شهادة قال إن شهداء أمتي إذا لقليل قتل المسلم شهادة والطاعون شهادة والبطن والغرق والمرأة يقتلها ولدها جمعاء
من شهداء أمتي قالوا قتل المسلم شهادة قال إن شهداء أمتي إذا لقليل قتل المسلم شهادة والطاعون شهادة والمرأة يقتلها ولدها جمعا شهادة
من صام رمضان وعرف حدوده وتحفظ مما كان ينبغي له أن يتحفظ فيه كفر ما قبله
من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم
من صنع أمرا على غير أمرنا فهو رد
من صنع أمرا على غير أمرنا فهو مردود
من طلب العلم كان كفارة لما مضى
من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين
من عبد الله لا يشرك به شيئا فأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع فإن الله يدخله من أي أبواب الجنة شاء ولها ثمانية أبواب ومن عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وعصى فإن الله من أمره بالخيار إن شاء رحمه وإن شاء عذبه
من عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان واجتنب الكبائر فله الجنة أو دخل الجنة فسأله ما الكبائر فقال الشرك بالله وقتل نفس مسلمة والفرار يوم الزحف
من علامات المنافق ثلاثة إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان
من عمر ستين سنة أو سبعين سنة فقد عذر إليه في العمر
من عمره الله ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر
من عمل حسنة فسر بها وعمل سيئة فساءته فهو مؤمن
من فارق الجماعة شبرا خلع ربقة الإسلام من عنقه
من فارق الجماعة شبرا خلع ربقة الإسلام من عنقه
من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه
من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا وجه له عنده
من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا وجه له عنده
من فارق الجماعة وخالف الطاعة فمات فميتته جاهلية ومن خرج من أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهدها فليس من أمتي ومن قتل تحت راية عمية يدعو للعصبة أو يغضب للعصبة أو يقاتل للعصبة فقتلة جاهلية
من فارق الجماعة وخرج من الطاعة فمات فميتته جاهلية ومن خرج على أمتي بسيفه يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى مؤمنا لإيمانه ولا يفي لذي عهد بعهده فليس من أمتي ومن قتل تحت راية عمية يغضب للعصبية أو يقاتل للعصبية أو يدعو إلى العصبية فقتلة جاهلية
من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة مات والله عنه راض
من قاتل لتكون كلمة الله هي الله العليا فهو في سبيل الله
من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله على ما كان من عمل
من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء
من قال لا إله إلا الله قال حسن ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة قال قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء قال فخرجت لأنادي بها في الناس قال فلقيني عمر فقال ارجع فإن الناس إن علموا بهذه اتكلوا عليها فرجعت فأخبرته صلى الله عليه وآله وسلم فقال صلى الله عليه وآله وسلم صدق عمر
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك
من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي فردها علي فهي له نجاة
من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي فردها علي فهي له نجاة
من قتل دون ماله فهو شهيد
من قتل دون ماله فهو شهيد
من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله أو دون دمه أو دون دينه فهو شهيد
من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد
من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد
من قتل منا صار إلى الجنة
من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذين جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت وقال يحيى مرة أو ليصمت
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة الضيافة ثلاثة أيام فما كان بعد ذلك فهو صدقة لا يحل له أن يثوي عنده حتى يخرجه
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قالوا وما جائزته يا رسول الله قال يومه وليلته والضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه وقال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من كانت عنده مظلمة في مال أو عرض فليأته فليستحلها منه قبل أن يؤخذ أو تؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته فأعطيها هذا وإلا أخذ من سيئات هذا فألقيت عليه
من كانت عنده مظلمة من أخيه من عرضه أو ماله فليتحلله اليوم قبل أن يأتي يوم ليس هناك دينار ولا درهم وإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له أخذ من سيئات صاحبه فجعلت عليه
من كانت عنده مظلمة من أخيه من عرضه أو ماله فليتحلله اليوم قبل أن يؤخذ حين لا يكون دينار ولا درهم وإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له أخذ من سيئات صاحبه فجعلت عليه
من كانت عنده مظلمة من أخيه من عرضه أو ماله فليتحلله اليوم من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم وإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له أخذ من سيئات صاحبه فجعلت عليه
من كذب عَلَيّ حسبته قال متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ فليتبوأ مقعده من النار متعمدا حدثنا به هكذا مرتين
من كذب عَلَيّ فليتبوأ مقعده من النار متعمدا قاله مرتين وقال مرة من كذب عَلَيّ متعمدا
من كذب عَلَيّ كذبة متعمدا فليتبوأ مضجعا من النار أو بيتا في جهنم
من كذب عَلَيّ كذبة متعمدا فليتبوأ مضجعا من النار أو بيتا في جهنم
من كذب عَلَيّ ما لم أقل فليتبوأ بيتا من جهنم
من كذب عَلَيّ متعمدا فإن له بيتا في النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وأشهد أني سمعته يقول من لبس الحرير في الدنيا حرمه أن يلبسه في الآخرة
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من جهنم
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من جهنم
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من جهنم / النار
من كذب عَلَيّ متعمدا فليتبوأ مقعده من جهنم / النار
من لقي الله لا يشرك به دخل الجنة قال يا نبي الله أفلا أبشر الناس قال لا إني أخاف أن يتكلوا عليها
من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة
من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق
من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق
من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به دخل النار
من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النار
من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك به دخل النار
من لقي الله لا يشرك به شيئا وأدى زكاة ماله طيبا بها نفسه محتسبا وسمع وأطاع فله الجنة أو دخل الجنة وخمس ليس لهن كفارة الشرك بالله وقتل النفس بغير حق أو بهت مؤمن أو الفرار يوم الزحف أو يمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق
من لقي الله لا يشرك به شيئا يصلي الخمس ويصوم رمضان غفر له قلت أفلا أبشرهم يا رسول الله قال دعهم يعملوا
من لقي الله وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة ولم تضره معه خطيئة كما لو لقيه وهو مشرك به دخل النار ولم تنفعه معه حسنة قال أبو نعيم في حديثه جاء رجل أو شيخ من أهل المدينة فنزل على مسروق فقال سمعت عبد الله ابن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئا لم تضره معه خطيئة ومن مات وهو يشرك به لم ينفعه معه حسنة قال عبد الله ابن أحمد ابن حنبل والصواب ما قاله أبو نعيم
من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية
من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب إصبعيه ما لم يعق والديه
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال وقلت أنا من مات يشرك بالله شيئا دخل النار
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال وقلت من مات يشرك بالله شيئا دخل النار
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النار
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النار
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار
من مات وهو يجعل لله ندا أدخله الله النار
من مات وهو يجعل لله ندا أدخله الله النار
من مات وهو يجعل لله ندا دخل النار
من مات وهو يشرك بالله شيئا دخل النار
من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه دخل الجنة
من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة
من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة
من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة
من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة
من مات يشرك بالله شيئا دخل النار
من مات يشرك بالله شيئا دخل النار
من مات يشرك بالله شيئا دخل النار وقلت أنا ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
من مات يؤمن بالله واليوم الآخر قيل له ادخل الجنة من أي أبواب الجنة الثمانية شئت
من معك يا جبريل قال هذا محمد فقال له إبراهيم مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة قال وما غراس الجنة قال لا حول ولا قوة إلا بالله
من هجر ما نهى الله عنه
من هذا فقلت أبو ذر جعلني الله فداءك قال يا أبا ذر تعاله قال فمشيت معه ساعة فقال إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا قال فمشيت معه ساعة فقال اجلس هاهنا قال فأجلسني في قاع حوله حجارة فقال لي اجلس هاهنا حتى أرجع إليك قال فانطلق في الحرة حتى لا أراه فلبث عني فأطال اللبث ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول وإن سرق وإن زنى قال فلما جاء لم أصبر فقلت يا نبي الله جعلني الله فداءك من تكلم في جانب الحرة ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا قال ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة فقال بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقلت يا جبريل وإن سرق وإن زنى قال نعم قال قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم قال قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم وإن شرب الخمر
من هذه قالت فلانة تذكر من صلاتها قال مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا
من هذه قالت فلانة لا تنام تذكر من صلاتها فقال مه عليكم من العمل ما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا وكان أحب الدين إليه ما دام عليه صاحبه
من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة وسبع أمثالها فإن لم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة فإن لم يعملها لم تكتب عليه
من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشر حسنات ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة
من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب وإن عملها كتبت
من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله
من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله
من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم الله ماله ودمه وحسابه على الله
من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله
من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله
من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله
من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله
من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه مني
من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه مني
من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه مني
من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه فلن ينسى شيئا سمعه مني
من يرد الله به خيرا استعمله قالوا يا رسول الله ما استعماله قال يوفقه لعمل صالح قبل موته
من يرد الله به خيرا يصب منه
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة
من يطيع الله إذا عصيته فيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنونني فسأل رجل من القوم قتله أراه خالد ابن الوليد فمنعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن من ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد
من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من يولد يولد على هذه الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت صغيرا قال الله أعلم بما كانوا عاملين
من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالات ربي وله الجنة فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه حتى إن الرجل يرحل من مضر أو من اليمن إلى ذي رحمه فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنك ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله له من يثرب فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ثم بعثنا الله عز وجل فأتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا فقلنا حتى متى نذر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة فقال عمه العباس يا ابن أخي إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك إني ذو معرفة بأهل يثرب فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين فلما نظر العباس في وجوهنا قال هؤلاء قوم لا أعرفهم هؤلاء أحداث فقلنا يا رسول الله علام نبايعك قال تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة
من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مصر كذا قال فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنك ويمشي بين رجالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله له من يثرب فآويناه وصدقناه فيخرج الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ثم ائتمروا جميعا فقلنا حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدموا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا فقلنا يا رسول الله علام نبايعك قال تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تقولوا في الله لا تخافون في الله لومة لائم وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة
من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة حتى إن الرجل ليرحل ضاحية من مصر ومن اليمن فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنك ويمشي بين رجالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله له من يثرب فآويناه وصدقناه فيخرج الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ثم ائتمروا جميعا فقلنا حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدموا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا فقلنا يا رسول الله علام نبايعك قال تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تقولوا في الله لا تخافون في الله لومة لائم وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة
من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة حتى إن الرجل يرحل من مصر من اليمن فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنك ويمشي بين رجالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله له من يثرب فآويناه وصدقناه فيخرج الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ثم ائتمروا جميعا فقلنا حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدموا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا فقلنا يا رسول الله علام نبايعك قال تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تقولوا في الله لا تخافون في الله لومة لائم وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة
مهلا يا قوم بهذا أهلكت الأمم من قبلكم باختلافهم على أنبيائهم وضربهم الكتب بعضها ببعض إن القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا بل يصدق بعضه بعضا فما عرفتم منه فاعملوا به وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه
موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع
موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها
موضع فسطاط المسلمين في الملاحم أرض يقال لها الغوطة
نَعَمْ
نَعَمْ
نَعَمْ
نَعَمْ
نَعَمْ أسمع صلاصل ثم أسكت عند ذلك فما من مرة يوحى إلي إلا ظننت أن نفسي تفيض
نَعَمْ حجي عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته قالت نَعَمْ فقال فاقضوا الله الذي له فإن الله أحق بالوفاء
نَعَمْ قال فإلام تدعو قال أدعو إلى الله وحده من إذا كان بك ضر فدعوته كشفه عنك ومن إذا أصابك عام سنة فدعوته أنبت لك ومن إذا كنت في أرض قفر فأضللت فدعوته رد عليك قال فاسلم الرجل ثم قال أوصني يا رسول الله قال له لا تسبن شيئا أو قال أحدا شك الحكم قال فما سببت بعيرا ولا شاة منذ أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا تزهد في المعروف ولو منبسط وجهك إلى أخيك وأنت تكلمه وأفرغ من دلوك في إناء المستسقي واتزر إلى نصف الساق فان أبيت فإلى الكعبين وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة والله تبارك وتعالى لا يحب المخيلة
نَعَمْ قال فإلام تدعو قال أدعو إلى الله وحده من إذا كان بك ضر فدعوته كشفه عنك ومن إذا أصابك عام سنة فدعوته أنبت لك ومن إذا كنت في أرض قفر فأضللت فدعوته رد عليك قال فأسلم الرجل ثم قال أوصني يا رسول الله فقال له لا تسبن شيئا أو قال أحدا شك الحكم قال فما سببت شيئا بعيرا ولا شاة منذ أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا تزهد في المعروف ولو ببسط وجهك إلى أخيك وأنت تكلمه وأفرغ من دلوك في إناء المستسقي واتزر إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة والله لا يحب المخيلة
نَعَمْ قال ففيم يعمل العاملون قال كل ميسر لما خلق له
نَعَمْ قال فلم يعمل العاملون قال كل يعمل لما خلق له أو لما ييسر له
نَعَمْ قال فلم يعمل العاملون قال يعمل كل لما خلق له أو لما يسر له
نَعَمْ قال فيم يعمل العاملون قال اعملوا فكل ميسر
نَعَمْ قال قيل ففيم يعمل العاملون قال كل ميسر لما خلق له
نَعَمْ قال هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال ما تضارون في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبر أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزير ابن الله فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا فيشار إليهم ألا تردون فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ول فيقال لهم ماذا تبغون فيقولون عطشنا يا ربنا فاسقنا قال فيشار إليهم ألا تردون فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله تعالى من بر وفاجر أتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رأوه فيها قال فما تنتظرون تتبع كل أمة ما كانت تعبد قالوا يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثا حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها فيقولون نَعَمْ فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ثم يرفعون رءوسهم وقد تحول في صورته التي رأوه فيها أول مرة فقال أنا ربكم فيقولون أنت ربنا ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله وما الجسر قال دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم حتى إذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد منا شدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم أخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نصف ساقية وإلى ركبتيه ثم يقولون ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها أحدا ممن أمرتنا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها ممن أمرتنا أحدا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيرا وكان أبو سعيد الخدري يقول إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرؤوا إن شئتم [إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما] فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل ألا ترونها تكون إلى الحجر أو إلى الشجر ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض فقالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية قال فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين فيقول لكم عندي أفضل من هذا فيقولون يا ربنا أي شيء أفضل من هذا فيقول رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبدا
نَعَمْ هو في ضحضاح من النار ولولا ذلك لكان في الدرك الأسفل من النار
نَعَمْ هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار
نَعَمْ وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح
ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قيل يا رسول الله إن كانت لكافية قال فضلت عليهن بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة وبهذا الإسناد قال الله أنفق أنفق عليك
نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال [رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي] قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي
نحن أحق بالشك من إبراهيم إذا قال [رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي] ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي
نحن أحق بالشك من إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال [رب أرني كيف تحيى الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي] قال ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي
نزل جبريل فأمني فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه
نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ثم أمر ببيتها فأحرق بالنار فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة
نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور
ننزل غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر
نور أنى أراه
نور أنى أراه
نورا أنى أراه
ها إن الفتنة هاهنا إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان
هذا ابن آدم ثم رفعها فوضعها خلف ذلك قليلا وقال هذا أجله ثم رمى بيده أمامه قال وثم أمله
هذا ابن آدم وقال بيده خلف ذلك قال وهذا أجله قال وأومأ بين يديه قال وثم أمله
هذا ابن آدم وهاهنا أجله وثم أمله
هذا ابن آدم وهذا أجله وثم أمله
هذا ابن آدم وهذا أجله وذاك أمله التي رمى بها
هذا جبل يحبنا ونحبه
هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها
هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها
هذا سبيل الله
هذا سبيل الله مستقيما قال ثم خط عن يمينه وشماله ثم قال هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه ثم قرأ [وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل]
هذا سبيل الله وخطين عن يمينه وخطين عن شماله قال هذه سبيل الشيطان
هذا لموت منافق
هذا من أهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال وكثرت به الجراح فأثبتته فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أرأيت الذي تحدثت أنه من أهل النار قد قاتل في سبيل الله من أشد القتال فكثرت به الجراح فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما إنه من أهل النار فكاد بعض المسلمين يرتاب فبينما هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح فأهوى بيده إلى كنانته فانتزع منها سهما فانتحر بها فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا يا رسول الله صدق الله حديثك قد انتحر فلان فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا بلال قم فأذن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
هذا من أهل النار فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة فقيل يا رسول الله الرجل الذي قلت له إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى النار فكاد بعض الناس أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل فإنه لم يمت ولكن به جراح شديد فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فقال الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ثم أمر بلالا فنادى في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وأن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
هذا من أهل النار فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة فقيل يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفا إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى النار فكاد بعض المسلمين أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فقال الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ثم أمر بلالا فنادى في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
هذه لموت منافق قال فلما قدمنا المدينة إذا هو قد مات منافق عظيم من عظماء المنافقين
هل تدرون ما الشهيد فسكتوا فقال هل تدرون ما الشهيد فسكتوا قال هل تدرون ما الشهيد فقلت لامرأتي أسنديني فأسندتني فقلت من أسلم ثم هاجر ثم قتل في سبيل الله فهو شهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن شهداء أمتي إذا لقليل القتل في سبيل الله شهادة والبطن شهادة والغرق شهادة والنفساء شهادة
هل تدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا الإنسان الخط الأوسط وهذه الخطوط التي إلى جنبه الأعراض تنهشه من كل مكان إن أخطأه هذا أصابه هذا والخط المربع الأجل المحيط به والخط الخارج الأمل
هل تدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا الإنسان وهذا أجله وهذا أمله يتعاطى الأمل والأجل يختلجه دون ذلك
هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب
هل تدرون من الشهداء من أمتي مرتين أو ثلاثا فسكتوا فقال عبادة أخبرنا يا رسول الله فقال القتيل في سبيل الله شهيد والمبطون شهيد والمطعون شهيد والنفساء شهيد يجرها ولدها بسرره إلى الجنة
هل تدري ما حق الله على الناس قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبد الله ولا يشرك به شيء قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك فقال الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
هل تدري ما حق الله على عباده قلت الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن يغفر لهم ولا يعذبهم قال معمر في حديثه قال قلت يا رسول الله الا أبشر الناس قال دعهم يعملوا
هل تدري ما حق الله على عباده قلت الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن يغفر لهم ولا يعذبهم قال معمر في حديثه قال قلت يا رسول الله الا أبشر الناس قال دعهم يعملوا
هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب فقالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب وقال عبد الرزاق مرة للقمر ليلة البدر ليس دونه سحاب فقالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترون ربكم يوم القيامة كذلك يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد القمر القمر ومن كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا ربنا عرفناه قال فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه قال ويضرب بجسر على جهنم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأكون أول من يجيز ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وبها كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم فمنهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يرحم ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود فيخرجونهم من النار قد امتحشوا فيصب عليهم من ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ويبقى رجل يقبل بوجهه إلى النار فيقول أي رب قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار قال فلا يزال يدعو الله حتى يقول فلعل إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول أوليس قد زعمت أنك لا تسألني غيره ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو حتى يقول فلعلي إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره فيقربه إلى باب الجنة فإذا دنا منها انفهقت له الجنة فإذا رأى ما فيها من الحبرة والسرور سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول يا رب أدخلني الجنة فيقول أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره أو قال فيقول أوليس قد أعطيت عهدك ومواثيقك أن لا تسألني غيره فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله عز وجل حتى يضحك فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها فإذا دخل قيل له تمن من كذا فيتمنى ثم يقال تمن من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني فيقال هذا لك ومثله معه قال وأبو سعيد جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئا من قوله حتى انتهى إلى قوله هذا لك ومثله معه قال أبو سعيد سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول هذا لك وعشرة أمثاله معه قال أبو هريرة حفظت ومثله معه قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة
هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قال قلنا لا قال فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قال قلنا لا قال فإنكم ترون ربكم كذلك يوم القيامة يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد قال فيقال من كان يعبد شيئا فليتبعه قال فيتبع الذين كانوا يعبدون الشمس الشمس فيتساقطون في النار ويتبع الذين كانوا يعبدون القمر القمر فيتساقطون في النار ويتبع الذين كانوا يعبدون الأوثان الأوثان والذين كانوا يعبدون الأصنام الأصنام فيتساقطون في النار قال وكل من كان يعبد من دون الله حتى يتساقطون في النار قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيبقى المؤمنون ومنافقوهم بين ظهريهم وبقايا أهل الكتاب وقللهم بيده قال فيأتيهم الله عز وجل فيقول ألا تتبعون ما كنتم تعبدون قال فيقولون كنا نعبد الله ولم نر الله فيكشف عن ساق فلا يبقى أحد كان يسجد لله إلا وقع ساجدا ولا يبقى أحد كان يسجد رياء وسمعة إلا وقع على قفاه قال ثم يوضع الصراط بين ظهري جهنم والأنبياء بناحيتيه قولهم اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم وإنه لدحض مزلة وإنه لكلاليب وخطاطيف قال عبد الرحمن ولا أدري لعله قد قال تخطف الناس وحسكة تنبت بنجد يقال لها السعدان قال ونعتها لهم قال فأكون أنا وأمتي لأول من مر أو أول من يجيز قال فيمرون عليه مثل البرق ومثل الريح ومثل أجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مكلم ومكدوس في النار فإذا قطعوه أو فإذا جاوزوه فما أحدكم في حق يعلم أنه حق له بأشد مناشدة منهم في إخوانهم الذين سقطوا في النار يقولون أي رب كنا نغزو جميعا ونحج جميعا ونعتمر جميعا فيم نجونا اليوم وهلكوا قال فيقول الله انظروا من كان في قلبه زنة دينار من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قال ثم يقول من كان في قلبه زنة قيراط من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قال ثم يقول من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قال ثم يقول أبو سعيد بيني وبينكم كتاب الله قال عبد الرحمن وأظنه يعني قوله [وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين] قال فيخرجون من النار فيطرحون في نهر يقال له نهر الحيوان فينبتون كما تنبت الحب في حميل السيل ألا ترون ما يكون من النبت إلى الشمس يكون أخضر وما يكون إلى الظل يكون أصفر قالوا يا رسول الله كأنك كنت قد رعيت الغنم قال أجل قد رعيت الغنم
هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله فقال هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب فقالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فيتبعه فيتبع من كان يعبد القمر القمر ومن كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في غير الصورة التي تعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا ربنا عرفناه قال فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه قال ويضرب جسر على جهنم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأكون أول من يجيز ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وبها كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم فمنهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يرحم ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود فيخرجونهم قد امتحشوا فيصب عليهم من ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ويبقى رجل يقبل بوجهه إلى النار فيقول أي رب قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعو الله حتى يقول فلعلي إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه عن النار فيقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو حتى يقول فلعلي إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأل غيره فيقربه إلى باب الجنة فإذا دنا منها انفهقت له الجنة فإذا رأى ما فيها من الحبرة والسرور سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول يا رب أدخلني الجنة فيقول أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره وقد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غيره فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها فإذا أدخل قيل له تمن من كذا فيتمنى ثم يقال تمن من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني فيقال له هذا لك ومثله معه قال وأبو سعيد جالس مع أبي هريرة ولا يغير عليه شيئا من قوله حتى إذا انتهى إلى قوله هذا لك ومثله معه
هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقال من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من يعبد الشمس الشمس ويتبع من يعبد القمر القمر ويتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها قال أبو كامل شك إبراهيم فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله عز وجل في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجوزه ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم الموبق بعمله أو قال الموثق بعمله أو المخردل ومنهم المجازى قال أبو كامل في حديثه شك إبراهيم ومنهم المخردل أو المجازى ثم يتجلى حتى إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة وقال أبو كامل الحبة أيضا في حميل السيل ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولا فيقول أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني دخانها فيدعو الله ما شاء أن يدعوه ثم يقول الله عز وجل هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسأل غيره ويعطي ربه عز وجل من عهود ومواثيق ما شاء فيصرف الله عز وجل وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب قربني إلى باب الجنة فيقول الله عز وجل له ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير ما أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب فيدعو الله حتى يقول له فهل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسأل غيره فيعطي ربه ما شاء من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الحبرة والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب أدخلني الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير ما أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله منه فإذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره يقول من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله له لك ذلك ومثله معه
هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها شك إبراهيم فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن يبقى بعمله أو الموبق بعمله أو الموثق بعمله ومنهم المخردل أو المجازى أو نحوه ثم يتجلى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله أن يرحمه ممن يشهد أن لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار هو آخر أهل النار دخولا الجنة فيقول أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله بما شاء أن يدعوه ثم يقول الله هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير الذي أعطيت أبدا ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب ويدعو الله حتى يقول هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطي ما شاء من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الحبرة والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب أدخلني الجنة فيقول الله ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت فيقول ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكونن أشقى خلقك فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه فإذا ضحك منه قال له ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنه فسأل ربه وتمنى حتى إن الله ليذكره يقول كذا وكذا حتى انقطعت به الأماني قال الله ذلك لك ومثله معه قال عطاء ابن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله تبارك وتعالى قال ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد الخدري وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد الخدري أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله
هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة قالوا لا قال هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة قالوا لا قال والذي نفسي بيده لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في رؤية أحدهما
هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا قلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما ثم قال ينادي مناد ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم وأصحاب الأوثان مع أوثانهم وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر وغبرات من أهل الكتاب ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب فيقال لليهود ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزير ابن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون قالوا نريد أن تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون في جهنم ثم يقال للنصارى ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون فيقولون نريد أن تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر فيقال لهم ما يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم وإنا سمعنا مناديا ينادي ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم قلنا يا رسول الله وما الجسر قال مدحضة مزلة عليه خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة لها شكوة عقيفة تكون بنجد يقال لها السعدان المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم وناج مخدوش ومكدوس في نار جهنم حتى يمر آخرهم يسحب سحبا فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار وإذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا فيقول الله تعالى اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه ويحرم الله صورهم على النار فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه فيخرجون من عرفوا قال أبو سعيد فإن لم تصدقوني فاقرؤوا [إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها] ــ فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار بقيت شفاعتي فيقبض قبضة من النار فيخرج أقواما قد امتحشوا فيلقون في نهر بأفواه الجنة يقال له ماء الحياة فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل قد رأيتموها إلى جانب الصخرة إلى جانب الشجرة فما كان إلى الشمس منها كان أخضر وما كان منه إلى الظل كان أبيض فيخرجون كأنهم اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه
هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ومنهم المجازى حتى ينجى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة فيقول أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره فيقول لا أسألك غيره ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب ويدعو الله حتى يقول له فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب أدخلني الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله منه فإذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله ذلك لك ومثله معه قال عطاء ابن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة إن الله قال لذلك الرجل ومثله معه قال أبو سعيد وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله
هل تمنح منها قال نعم قال وتؤدي زكاتها قال نعم قال وتحلبها يوم وردها قال نعم فقال انطلق واعمل وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا وإن شأن الهجرة شديد
هل فيكم غريب فقلنا لا يا رسول الله فأمر بغلق الباب وقال ارفعوا أيديكم وقولوا لا إله إلا الله فرفعنا أيدينا ساعة ثم وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده ثم قال الحمد لله اللهم بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة وإنك لا تخلف الميعاد ثم قال أبشروا فإن الله قد غفر لكم
هل لك إلى بيعة ولك الجنة قلت نعم وبسطت يدي فقال رسول الله وهو يشترط علي أن لا تسأل الناس شيئا قلت نعم قال ولا سوطك إن يسقط منك حتى تنزل إليه فتأخذه
هل لك بينه فقلت لا قال فيمينه قلت إذن يحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان
هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق قال إن فيها لورقا قال فأنى ترى ذلك جاءها قال يا رسول الله عرق نزعها قال ولعل هذا عرق نزعه
هل لكم إلى خير مما جئتم له قالوا وما ذاك قال أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئا وأنزل علي كتاب
هل من رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي فأتاه رجل من همدان فقال ممن أنت فقال الرجل من همدان قال فهل عند قومك من منعة قال نعم ثم إن الرجل خشي أن يخفره قومه فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال آتيهم فأخبرهم ثم آتيك من عام قابل قال نعم
هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ثم قال إنهم ليسمعون ما أقول فذكر ذلك لعائشة فقالت وهل يعني ابن عمر إنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم لهو الحق
هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت اختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قوموا عني
هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده وفي البيت رجال فيهم عمر ابن الخطاب فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله قال فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو قال قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والاختلاف وغم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قوموا عني
هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة أحدكم
هو صغير
هو طليق الله وطليق رسوله
هي شجرة الزقوم
هي في النار قال يا رسول الله فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها وإنها تصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها بلسانها قال هي في الجنة
هي من قدر الله
والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار
والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي أو نصراني ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار
والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار
والذي نفس محمد بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير
والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد ابن معاذ في الجنة أحسن من هذا
والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين
والذي نفس محمد بيده لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل ولو كان حيا وأدرك نبوتي لاتبعني
والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن
والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن
والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا
والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا إن شئتم دللتكم على أمر إن فعلتموه تحاببتم قالوا أجل قال أفشوا السلام بينكم
والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به الدين إلا البلاء
والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه قال فأنت الآن والله أحب إلى من نفسي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الآن يا عمر
والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده
والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده
والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه
والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين
والذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله قال رأيت الجنة والنار وحضهم على الصلاة ونهاهم أن يسبقوه بالركوع والسجود ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة وقال إني أراكم من أمامي ومن خلفي /من خلفي ومن أمامي
والذي نفسي بيده لو كنتم تكونون على الحال الذي تكونون عليها عندي لصافحتكم الملائكة ولأظلتكم بأجنحتها
والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم
والذي نفسي بيده ليوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عادلا وإماما مقسطا يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبلها أحد
والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد
والذي نفسي بيده ما من نسمة تولد إلا على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها
والله إني لأعلمكم بالله وأخشاكم له وكان يقول عليكم من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا
والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم فأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنهب إبل فسأل عنا فقال أين النفر الأشعريون فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى ثم انطلقنا قلنا ما صنعنا حلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يحملنا وما عنده ما يحملنا ثم حملنا تغفلنا رسول الله يمينه والله لا نفلح أبدا فرجعنا إليه فقلنا له فقال لست أنا أحملكم ولكن الله حملكم إني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير منه وتحللتها
والله لقد كان من قبلكم لم تنقصهم الدنيا شيئا ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب لا يصرفه عن دينه شيء وليتمن الله تبارك وتعالى هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت لا يخاف إلا الله تبارك وتعالى والذئب على غنمه
والله لقد كان من قبلكم يؤخذ فتجعل المناشير على رأسه فيفرق بفرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمن الله تبارك وتعالى هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت لا يخاف إلا الله تبارك وتعالى والذئب على غنمه
والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل كان في سفر في فلاة من الأرض فآوى إلى ظل شجرة فنام تحتها فاستيقظ فلم يجد راحلته فأتى شرفا فصعد عليه فأشرف فلم ير شيئا ثم أتى آخر فأشرف فلم ير شيئا فقال أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأكون فيه حتى أموت قال فذهب فإذا براحلته تجر خطامها قال فالله عز وجل أشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته
والله لولا الله ما اهتدينا ــ ولا صمنا ولا صلينا ـــ فأنزلن سكينة علينا ــ وثبت الأقدام إن لاقينا ـــ والمشركون قد بغوا علينا ــ إذا أرادوا فتنة أبينا
والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد
والنصح لكل مسلم
وأنا آمركم بخمس آمركم بالسمع والطاعة والجماعة والهجرة والجهاد في سبيل الله فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من رأسه ومن دعا دعوى الجاهلية فهو جثاء جهنم قال رجل يا رسول الله وإن صام وصلى قال نعم وإن صام وصلى ولكن تسموا باسم الله الذي سماكم عباد الله المسلمين المؤمنين
وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان
وقيت شركم كما وقيتم شرها
وكل الله بالرحم ملكا فيقول أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال أي رب ذكر أم أنثى أشقي أم سعيد فما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك في بطن أمه
وما يمنعني وأتاني ربي الليلة في أحسن صورة فقال يا محمد قلت لبيك ربي وسعديك فقال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أدري أي رب قال ذلك مرتين أو ثلاثا قال فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي حتى تجلى لي ما في السماوات وما في الأرض ثم تلا هذه الآية [وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض] الآية قال يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى قال قلت في الكفارات قال وما الكفارات قلت المشي على الأقدام إلى الجماعات والجلوس في المساجد خلاف الصلوات وإبلاغ الوضوء في المكاره قال من فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه ومن الدرجات طيب الكلام وبذل السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام فقال يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تتوب علي وإذا أردت فتنة في الناس فتوفني غير مفتون
ويحك إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل قال نعم قال ألست تؤدي صدقتها قال بلى قال ألست تمنح منها قال بلى قال ألست تحلبها يوم وردها قال بلى قال فاعمل من وراء البحار ما شئت فإن الله لن يترك من عملك شيئا
ويحك أتدري ما تقول وسبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله إن عرشه على سماواته لهكذا وقال بأصابعه مثل القبة عليه وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب قال ابن بشار في حديثه إن الله فوق عرشه وعرشه فوق سماواته
ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
ويحه أما شهد أن لا إله إلا الله بها مخلصا فإن الله حرم النار على من شهد بها
ويحه فأرب له فدنوت منه حتى اختلفت رأس الناقتين قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة وينجيني من النار قال بخ بخ لئن كنت قصرت في الخطبة لقد أبلغت في المسألة اتق الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان خل عن طريق الركاب
ويحه فأرب له فدنوت منه حتى اختلفت رأس الناقتين قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة وينجيني من النار قال بخ بخ لئن كنت قصرت في الخطبة لقد أبلغت في المسألة اتق الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان خل عن طريق الركاب
ويحه فأرب ماله فدنوت منه حتى اختلفت رأس الناقتين قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة وينجيني من النار قال بخ بخ لئن كنت قصرت في الخطبة لقد أبلغت في المسألة أفقه إذا تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان خل طريق الركاب
ويحه فأرب ماله فدنوت منه حتى اختلفت رأس الناقتين قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة وينجيني من النار قال بخ بخ لئن كنت قصرت في الخطبة لقد أبلغت في المسألة أفقه إذا تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان خل طريق الركاب
ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل قال عمر ابن الخطاب يا رسول الله دعني أقتل هذا المنافق الخبيث فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل فقال عمر ابن الخطاب دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق فقال معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية
ويلك ومن يعدل إن لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أعدل فقال عمر ابن الخطاب يا رسول الله ائذن لي فيه أضرب عنقه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء وهو القدح ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس
ويلك ومن يعدل بعدي إذا لم أعدل فقال عمر دعني يا رسول الله حتى أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
يا أبا بكر ما بالك إذ أومأت إليك لم تقم قال ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لكم إذا نابكم أمر صفحتم سبحوا فإن التصفيح للنساء
يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما
يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم
يا أبا ذر قال قلت لبيك يا رسول الله قال ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهب أمسى ثالثة عندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا حثا بين يديه وهكذا عن يمينه وهكذا عن شماله قال ثم مشينا فقال يا أبا ذر قال قلت لبيك يا رسول الله قال إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا مثل ما صنع في المرة الأولى قال ثم مشينا قال يا أبا ذر كما أنت حتى آتيك قال فانطلق حتى توارى عني قال سمعت لغطا وسمعت صوتا قال فقلت لعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرض له قال فهممت أن أتبعه قال ثم ذكرت قوله لا تبرح حتى آتيك قال فانتظرته فلما جاء ذكرت له الذي سمعت قال فقال ذاك جبريل أتاني فقال من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق
يا أبا ذر هل تدري أين تذهب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب تستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها
يا أبا ذر هل تدري أين تذهب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها
يا أبا ذر هل تدري أين تغيب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامئة تنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها فتقول يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها
يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر قال ابن معاذ ليلة البدر مخليا به ثم اتفقا قلت بلى قال فالله أعظم قال ابن معاذ قال فإنما هو خلق من خلق الله فالله أجل وأعظم
يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر مخليا به قال قلت بلى قال فالله أعظم وذلك آية في خلقة
يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر مخليا به قال قلت بلى يا رسول الله قال فالله أعظم
يا أبا سعيد ثلاثة من قالهن دخل الجنة قلت ما هن يا رسول الله قال من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ثم قال يا أبا سعيد والرابعة لها من الفضل كما بين السماء إلى الأرض وهي الجهاد في سبيل الله
يا أبا عمرو ما شأن ثابت ابن قيس لا يرى أشتكى فقال ما علمت له بمرض وإنه لجاري فدخل عليه سعد فذكر له قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال قد علمت أني كنت من أشدكم رفع صوت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد نزلت هذه الآية وقد هلكت أنا من أهل النار فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بل هو من أهل الجنة
يا أبا عمرو ما شأن ثابت اشتكى قال سعد إنه لجاري وما علمت له بشكوى قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ثابت أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنا من أهل النار فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل هو من أهل الجنة
يا أبا عمرو ما شأن ثابت أشتكى فقال سعد إنه لجاري وما علمت له شكوى قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ثابت أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنا من أهل النار فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل هو من أهل الجنة
يا أبا هريرة أو يا أبا هر هلك المكثرون إن المكثرين الأقلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وقليل ما هم يا أبا هريرة ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ من الله إلا إليه يا أبا هريرة هل تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وإن حق العباد على الله أن لا يعذب من فعل ذلك منهم
يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله
يا أسامة أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا قال فقال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله
يا أمية ابن خلف يا أبا جهل ابن هشام يا عتبة ابن ربيعة يا شيبة ابن ربيعة هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا قال فسمع عمر صوته فقال يا رسول الله أتناديهم بعد ثلاث وهل يسمعون يقول الله [إنك لا تسمع الموتى] فقال والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا
يا أيها الناس إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا
يا أيها الناس إياكم وكثرة الحديث عني فمن قال علي فلا يقل إلا حقا أو إلا صدقا ومن قال علي ما لم أقل متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
يا أيها الناس إياكم وكثرة الحديث عني من قال علي فلا يقولن إلا حقا أو صدقا فمن قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنما تدعون سميعا بصيرا ثم قال يا عبد الله ابن قيس ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله
يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله واستغفره كل يوم مائة مرة
يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله وأستغفره في كل يوم مائة مرة
يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله وأستغفره في كل يوم مائة مرة أو أكثر من مائة مرة
يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب إلى الله كل يوم مئة مرة
يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة
يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة
يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ويدخل في فجاجها والناس متقصفون عليه فما رأيت أحدا يقول شيئا وهو لا يسكت يقول أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
يا آل عبد منافاة إني نذير أن مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربو أهله ينادي أو قال يهتف يا صباحاه
يا بني تميم أبشروا قالوا بشرتنا فأعطنا فتغير وجهه فجاءه أهل اليمن فقال يا أهل اليمن اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم
يا بني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله يا بني هاشم اشتروا أنفسكم من الله يا بني عبد مناف اشتروا أنفسكم من الله يا أم الزبير عمة رسول الله ويا فاطمة بنت محمد اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أملك لكما من الله شيئا وسلاني ما شئتما يا بنى عبد مناف اشتروا أنفسكم من الله
يا بني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله يا صفية عمة رسول الله ويا فاطمة بنت رسول الله اشتريا أنفسكما من الله لا أغني عنكما من الله شيئا سلاني من مالي ما شئتما
يا بني عبد المطلب يا بني هاشم اشتروا أنفسكم من الله لا أملك لكم من الله شيئا يا أم الزبير عمة النبي يا فاطمة بنت محمد اشتروا أنفسكم من الله لا أملك لكم من الله شيئا سلاني من مالي ما شئتما
يا بني عبد مناف إنما أنا نذير إنما مثلي ومثلكم كرجل رأى العدو فذهب يربأ أهله فخشي أن يسبقوه فجعل ينادي ويهتف يا صباحاه
يا بني عبد مناف إنما أنا نذير إنما مثلي ومثلكم كرجل رأى العدو فذهب يربأ أهله فخشي أن يسبقوه فجعل ينادي ويهتف يا صباحاه
يا بني عبد منافاه إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله فخشي أن يسبقوه فجعل يهتف يا صباحاه
يا بني فلان إني رسول الله إليكم آمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تصدقوني وتمنعوني حتى أنفذ عن الله ما بعثني به
يا بني فلان أنقذوا أنفسكم من النار حتى انتهى إلى فاطمة فقال يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها
يا بني كعب ابن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار يا بني مرة ابن كعب أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها
يا بنية أدني وضوءا فتوضأ ثم دخل عليهم المسجد فلما رأوه قالوا هو هذا هو هذا فخفضوا أبصارهم وعقروا في مجالسهم فلم يرفعوا إليه أبصارهم ولم يقم منهم رجل فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قام على رؤوسهم فأخذ قبضة من تراب فحصبهم بها وقال شاهت الوجوه قال فما أصابت رجلا منهم حصاة إلا قتل يوم بدر كافرا
يا بنية أريني وضوءا فتوضأ ثم دخل عليهم المسجد فلما رأوه قالوا ها هو ذا وخفضوا أبصارهم وسقطت أذقانهم في صدورهم وعقروا في مجالسهم فلم يرفعوا إليه بصرا ولم يقم إليه منهم رجل فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قام على رؤوسهم فأخذ قبضة من التراب فقال شاهت الوجوه
يا جابر ألا أخبرك ما قال الله لأبيك / يا جابر ما لي أراك منكسرا قال قلت يا رسول الله استشهد أبي وترك عيالا ودينا قال أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك قال بلى يا رسول الله قال ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا فقال يا عبدي تمن علي أعطك قال يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية فقال الرب سبحانه إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون
يا جبريل ما هذا قال هذا بلال المؤذن فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم حين جاء إلى الناس قد أفلح بلال رأيت له كذا وكذا قال فلقيه موسى صلى الله عليه وآله وسلم فرحب به وقال مرحبا بالنبي الأمي فقال وهو رجل آدم طويل سبط شعره مع أذنيه أو فوقهما فقال من هذا يا جبريل قال هذا موسى قال فمضى فلقيه عيسى فرحب به وقال من هذا يا جبريل قال هذا عيسى قال فمضى فلقيه شيخ جليل مهيب فرحب به وسلم عليه وكلهم يسلم عليه قال من هذا يا جبريل قال هذا أبوك إبراهيم قال فنظر في النار فإذا قوم يأكلون الجيف قال من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ورأى رجلا أحمر أزرق جعدا شعثا إذا رأيته قال من هذا يا جبريل قال هذا عاقر الناقة قال فلما دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم المسجد الأقصى قام يصلي ثم التفت فإذا النبيون أجمعون يصلون معه فلما انصرف جيء بقدحين أحدهما عن اليمين والآخر عن الشمال في أحدهما لبن وفي الآخر عسل فأخذ اللبن فشرب منه فقال الذي كان معه القدح أصبت الفطرة
يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا
يا جرير استنصت الناس ثم قال في خطبته لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
يا حذيفة اقرأ كتاب الله واعمل بما فيه فأعرض عني فأعدت عليه ثلاث مرات وعلمت أنه إن كان خيرا اتبعته وإن كان شرا اجتنبته فقلت هل بعد هذا الخير من شر قال نعم فتنة عمياء صماء ودعاة ضلالة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها
يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار قال قلت يا رسول الله أبعد هذا الخير شر قال فتنة وشر قال قلت يا رسول الله أبعد هذا الشر خير قال يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار قال قلت يا رسول الله أبعد هذا الشر خير قال هدنة على دخن وجماعة على أقذاء قال قلت يا رسول الله الهدنة على دخن ما هي قال لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه قال قلت يا رسول الله أبعد هذا الخير شر قال يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار قال قلت يا رسول الله أبعد هذا الخير شر قال فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب النار وأنت أن تموت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم
يا حنظلة لو كنتم تكونون في بيوتكم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة وأنتم على فرشكم وبالطرق يا حنظلة ساعة وساعة
يا حنظلة لو كنتم تكونون كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم أو في طرقكم أو كلمة نحو هذا هكذا قال هو يعني سفيان يا حنظلة ساعة وساعة
يا خال قل لا إله إلا الله فقال أخال أم عم فقال لا بل خال قال فخير لي أن أقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم
يا خال قل لا إله إلا الله فقال أوخال أنا أو عم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا بل خال فقال له قل لا إله إلا هو قال خير لي قال نعم
يا خال قل لا إله إلا الله قال خال أم عم قال بل خال قال وخير لي أن أقولها قال نعم
يا سلمة بايعني قلت قد بايعتك في أول الناس يا رسول الله قال وأيضا فبايع ورآني أعزلا فأعطاني حجفة أو درقة ثم بايع وبايع حتى إذا كان في آخر الناس قال ألا تبايعني قال قلت يا رسول الله بايعت أول الناس وأوسطهم وآخرهم قال وأيضا فبايع فبايعته ثم قال أين درقتك أو حجفتك التي أعطيتك قال قلت يا رسول الله لقيني عمي عامر أعزلا فأعطيته إياها قال فقال إنك كالذي قال اللهم أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي وضحك ثم إن المشركين راسلونا الصلح حتى مشى بعضنا إلى بعض قال وكنت تبيعا لطلحة ابن عبيد الله أحس فرسه وأسقيه وآكل من طعامه وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله ورسوله فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة واختلط بعضنا ببعض أتيت الشجرة فكسحت شوكها واضطجعت في ظلها فأتاني أربعة من أهل مكة فجعلوا وهم مشركون يقعون في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتحولت عنهم إلى شجرة أخرى وعلقوا سلاحهم واضطجعوا فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي يا آل المهاجرين قتل ابن زنيم فاخترطت سيفي فشددت على الأربعة فأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا ثم قلت والذي أكرم محمد الا يرفع رجل منكم رأسه الا ضربت الذي يعنى فيه عيناه فجئت أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاء عمى عامر بابن مكرز يقود به فرسه يقود سبعين حتى وقفناهم فنظر إليهم فقال دعوهم يكون لهم بدو الفجور
يا سهيل ابن البيضاء ورفع صوته مرتين أو ثلاثا كل ذلك يجيبه سهيل فسمع الناس صوت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فظنوا أنه يريدهم فحبس من كان بين يديه ولحقه من كان خلفه حتى إذا اجتمعوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة
يا سهيل ابن البيضاء ورفع صوته مرتين أو ثلاثا كل ذلك يجيبه سهيل فسمع الناس صوت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فظنوا أنه يريدهم فحبس من كان بين يديه ولحقه من كان خلفه حتى إذا اجتمعوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة
يا سهيل ابن بيضاء رافعا بها صوته مرارا حتى سمع من خلفنا وأمامنا فاجتمعوا وعلموا أنه يريد أن يتكلم بشيء أنه من قال لا إله إلا الله أوجب الله له بها الجنة وأعتقه بها من النار
يا سهيل ابن بيضاء رافعا بها صوته مرارا حتى سمع من خلفنا وأمامنا فاجتمعوا وعلموا أنه يريد أن يتكلم بشيء أنه من قال لا إله إلا الله أوجب الله له بها الجنة وأعتقه بها من النار
يا صباحاه فقالوا من هذا الذي يهتف قالوا محمد فاجتمعوا إليه فقال يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان يا بني عبد مناف يا بني عبد المطلب فاجتمعوا إليه فقال أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي قالوا ما جربنا عليك كذبا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد
يا عائشة إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عناهم الله فاحذروهم
يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا
يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا
يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام
يا عدي ابن حاتم أسلم تسلم ثلاثا قال قلت إني على دين قال أنا أعلم بدينك منك فقلت أنت أعلم بديني مني قال نعم ألست من الركوسية وأنت تأكل مرباع قومك قلت بلى قال فإن هذا لا يحل لك في دينك قال فلم يعد أن قالها فتواضعت لها فقال أما إني أعلم ما الذي يمنعك من الإسلام تقول إنما اتبعه ضعفة الناس ومن لا قوة له وقد رمتهم العرب أتعرف الحيرة قلت لم أرها وقد سمعت بها قال فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت في غير جوار أحد وليفتحن كنوز كسرى ابن هرمز قال قلت كسرى ابن هرمز قال نعم كسرى ابن هرمز وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد
يا عدي ابن حاتم أسلم تسلم ثلاثا قال قلت إني على دين قال أنا أعلم بدينك منك فقلت أنت أعلم بديني مني قال نعم ألست من الركوسية وأنت تأكل مرباع قومك قلت بلى قال فإن هذا لا يحل لك في دينك قال فلم يعد أن قالها فتواضعت لها فقال أما إني أعلم ما الذي يمنعك من الإسلام تقول إنما اتبعه ضعفة الناس ومن لا قوة له وقد رمتهم العرب أتعرف الحيرة قلت لم أرها وقد سمعت بها قال فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت في غير جوار أحد وليفتحن كنوز كسرى ابن هرمز قال قلت كسرى ابن هرمز قال نعم كسرى ابن هرمز وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد
يا عدي ابن حاتم أسلم تسلم ثلاثا قال قلت إني على دين قال أنا أعلم بدينك منك فقلت أنت أعلم بديني مني قال نعم ألست من الركوسية وأنت تأكل مرباع قومك قلت بلى قال فإن هذا لا يحل لك في دينك قال فلم يعد أن قالها فتواضعت لها فقال أما إني أعلم ما الذي يمنعك من الإسلام تقول إنما اتبعه ضعفة الناس ومن لا قوة له وقد رمتهم العرب أتعرف الحيرة قلت لم أرها وقد سمعت بها قال فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت في غير جوار أحد وليفتحن كنوز كسرى ابن هرمز قال قلت كسرى ابن هرمز قال نعم كسرى ابن هرمز وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد
يا عدي ابن حاتم أسلم تسلم قال قلت إني من أهل دين قال يا عدي ابن حاتم أسلم تسلم قال قلت إني من أهل دين قالها ثلاثا قال أنا أعلم بدينك منك قال قلت أنت أعلم بديني مني قال نعم قال أليس ترأس قومك قال قلت بلى قال فذكر محمد الركوسية قال كلمة التمسها يقيمها فتركها قال فإنه لا يحل في دينك المرباع قال فلما قالها تواضعت مني هنية قال وقال إني قد أرى أن مما يمنعك خصاصة تراها بمن حولي وأن الناس علينا ألب واحد هل تعلم مكان الحيرة قال قلت قد سمعت بها ولم آتها قال لتوشكن الظعينة أن تخرج منها بغير جوار حتى تطوف قال يزيد ابن هارون جوار وقال يونس عن حماد جواز ثم رجع إلى حديث عدي ابن حاتم حتى تطوف بالكعبة ولتوشكن كنوز كسرى ابن هرمز أن تفتح قال قلت كسرى ابن هرمز قال كسرى ابن هرمز قال قلت كسرى ابن هرمز قال كسرى ابن هرمز ثلاث مرات وليوشكن أن يبتغي من يقبل ماله منه صدقة فلا يجد
يا عدي ابن حاتم أسلم تسلم قال قلت إني من أهل دين قال يا عدي ابن حاتم أسلم تسلم قال قلت إني من أهل دين قالها ثلاثا قال أنا أعلم بدينك منك قال قلت أنت أعلم بديني مني قال نعم قال أليس ترأس قومك قال قلت بلى قال فذكر محمد الركوسية قال كلمة التمسها يقيمها فتركها قال فإنه لا يحل في دينك المرباع قال فلما قالها تواضعت مني هنية قال وقال إني قد أرى أن مما يمنعك خصاصة تراها بمن حولي وأن الناس علينا ألب واحد هل تعلم مكان الحيرة قال قلت قد سمعت بها ولم آتها قال لتوشكن الظعينة أن تخرج منها بغير جوار حتى تطوف قال يزيد ابن هارون جوار وقال يونس عن حماد جواز ثم رجع إلى حديث عدي ابن حاتم حتى تطوف بالكعبة ولتوشكن كنوز كسرى ابن هرمز أن تفتح قال قلت كسرى ابن هرمز قال كسرى ابن هرمز قال قلت كسرى ابن هرمز قال كسرى ابن هرمز ثلاث مرات وليوشكن أن يبتغي من يقبل ماله منه صدقة فلا يجد
يا عدي ابن حاتم أسلم تسلم قال قلت إني من أهل دين قال يا عدي ابن حاتم أسلم تسلم قال قلت إني من أهل دين قالها ثلاثا قال أنا أعلم بدينك منك قال قلت أنت أعلم بديني مني قال نعم قال أليس ترأس قومك قال قلت بلى قال فذكر محمد الركوسية قال كلمة التمسها يقيمها فتركها قال فإنه لا يحل في دينك المرباع قال فلما قالها تواضعت مني هنية قال وقال إني قد أرى أن مما يمنعك خصاصة تراها بمن حولي وأن الناس علينا ألب واحد هل تعلم مكان الحيرة قال قلت قد سمعت بها ولم آتها قال لتوشكن الظعينة أن تخرج منها بغير جوار حتى تطوف قال يزيد ابن هارون جوار وقال يونس عن حماد جواز ثم رجع إلى حديث عدي ابن حاتم حتى تطوف بالكعبة ولتوشكن كنوز كسرى ابن هرمز أن تفتح قال قلت كسرى ابن هرمز قال كسرى ابن هرمز قال قلت كسرى ابن هرمز قال كسرى ابن هرمز ثلاث مرات وليوشكن أن يبتغي من يقبل ماله منه صدقة فلا يجد
يا عدي ابن حاتم أسلم تسلم قلت وما الإسلام فقال تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتؤمن بالأقدار كلها خيرها وشرها حلوها ومرها
يا عم إني إنما أريدهم على كلمة واحدة تدين لهم بها العرب وتؤدي إليهم بها العجم الجزية قالوا وما هي نعم وأبيك عشرا قال لا إله إلا الله قال فقاموا وهم ينفضون ثيابهم وهم يقولون [أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب] قال ثم قرأ حتى بلغ [لما يذوقوا عذاب]
يا عم أريدهم على كلمة واحدة تدين لهم بها العرب وتؤدي العجم إليهم الجزية قال ما هي قال لا إله إلا الله فقاموا فقالوا أجعل الآلهة إلها واحدا قال ونزل [ص والقرآن ذي الذكر] فقرأ حتى بلغ [إن هذا لشيء عجاب]
يا عم قل لا إله إلا الله كلمه أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله ابن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك
يا عم قل لا إله إلا الله كلمه أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله ابن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك
يا عم قل لا إله إلا الله كلمه أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله ابن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك
يا عمرو أما علمت أن الهجرة تجب ما قبلها من الذنوب يا عمرو أما علمت أن الإسلام يجب ما كان قبله من الذنوب
يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها
يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم
يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم
يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم
يا فلان إذا أويت إلى فراشك فقل اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإنك إن مت في ليلتك مت على الفطرة وإن أصبحت أصبت أجرا
يا فلان قل لا إله إلا الله فنظر إلى أبيه فسكت أبوه فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنظر إلى أبيه فقال أبوه أطع أبا القاسم فقال الغلام أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أخرجه بي من النار
يا فلان قل لا إله إلا الله فنظر إلى أبيه فسكت أبوه فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنظر إلى أبيه فقال أبوه أطع أبا القاسم فقال الغلام أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أخرجه بي من النار
يا معاذ ابن جبل قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال لا يشهد عبد أن لا إله إلا الله ثم يموت على ذلك إلا دخل الجنة قال قلت أفلا أحدث الناس قال لا إني أخشى أن يتكلوا عليه
يا معاذ ابن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ ابن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ ابن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على العباد قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ ابن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
يا معاذ ابن جبل قلت لبيك يا رسول الله قال هل تدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال إن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال ثم قال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد فقال الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك قال الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبد الله ولا يشرك به شيء قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك فقال الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدري ما حقهم عليه قال الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال قلت الله ورسوله أعلم قال أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا قال فهل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم قال لا يعذبهم
يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال يدخلهم الجنة
يا معاذ أن يهدي الله على يديك رجلا من أهل الشرك خير لك من أن يكون لك حمر النعم
يا معاذ تدرى ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله عز وجل أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا قال قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا
يا معاذ فقلت لبيك يا رسول الله قال أتدري ما حق الله على العباد قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم
يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا قال إذا يتكلوا
يا معاذ قال لبيك يا نبي الله قال ادن دونك فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما كنت أحسب الناس منا كمكانهم من البعد فقال معاذ يا نبي الله نعس الناس فتفرقت بهم ركابهم ترتع وتسير فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا كنت ناعسا فلما رأى معاذ بشرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه وخلوته له قال يا رسول الله ائذن لي أسألك عن كلمة قد أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم سلني عم شئت قال يا نبي الله حدثني بعمل يدخلني الجنة لا أسألك عن شيء غيرها قال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم بخ بخ بخ لقد سألت بعظيم لقد سألت بعظيم ثلاثا وإنه ليسير على من أراد الله به الخير وإنه ليسير على من أراد الله به الخير وإنه ليسير على من أراد الله به الخير فلم يحدثه بشيء إلا قاله له ثلاث مرات يعني أعاده عليه ثلاث مرات حرصا لكي ما يتقنه عنه فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم تؤمن بالله واليوم الآخر وتقيم الصلاة وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا حتى تموت وأنت على ذلك فقال يا نبي الله أعد لي فأعادها له ثلاث مرات ثم قال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم إن شئت حدثتك يا معاذ برأس هذا الأمر وقوام هذا الأمر وذروة السنام فقال معاذ بلى بأبي وأمي أنت يا نبي الله فحدثني فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل تبتغى فيه درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله
يا معاذ من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا
يا معشر النساء تصدقن فإنكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن ولم ذاك يا رسول الله قال لكثرة لعنكن يعني وكفركن العشير قال وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذوي الألباب وذوي الرأي منكن قالت امرأة منهن وما نقصان دينها وعقلها قال شهادة امرأتين منكن بشهادة رجل ونقصان دينكن الحيضة تمكث إحداكن الثلاث والأربع لا تصلي
يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة ومالنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين
يا معشر النساء تصدقن وأكثرن فإني رأيتكن أكثر أهل النار لكثرة اللعن وكفر العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل والدين فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي لا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين
يا معشر اليهود أروني اثني عشر رجلا يشهدون أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب عليه قال فأسكتوا ما أجابه منهم أحد ثم رد عليهم فلم يجبه أحد ثم ثلث فلم يجبه أحد فقال أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر وأنا العاقب وأنا النبي المصطفى آمنتم أو كذبتم ثم انصرف وأنا معه حتى إذا كدنا أن نخرج نادى رجل من خلفنا كما أنت يا محمد قال فأقبل فقال ذلك الرجل أي رجل تعلموني فيكم يا معشر اليهود قالوا والله ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك ولا أفقه منك ولا من أبيك قبلك ولا من جدك قبل أبيك قال فإني أشهد له بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة قالوا كذبت ثم ردوا عليه قوله وقالوا فيه شرا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذبتم لن يقبل قولكم أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم ولما آمن أكذبتموه وقلتم فيه ما قلتم فلن يقبل قولكم
يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس ابن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت رسول الله سليني بما شئت لا أغني عنك من الله شيئا
يا معمر لقد وجدت الليلة في أنساعي اضطرابا قال فقلت أما والذي بعثك بالحق لقد شددتها كما كنت أشدها ولكنه أرخاها من قد كان نفس علي مكاني منك لتستبدل بي غيري قال فقال أما إني غير فاعل قال فلما نحر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هديه بمنى أمرني أن أحلقه قال فأخذت الموسى فقمت على رأسه قال فنظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وجهي وقال لي يا معمر أمكنك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من شحمة أذنه وفي يدك الموسى قال فقلت أما والله يا رسول الله إن ذلك لمن نعمة الله علي ومنه قال فقال أجل إذا أقر لك
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقال له أصحابه وأهله يا رسول الله أتخاف علينا وقد آمنا بك وبما جئت به قال إن القلوب بيد الله يقلبها
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقلت يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا قال نعم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت فقلت يا رسول الله إنك تكثر تدعو بهذا الدعاء فقال إن قلب الآدمي بين أصبعين من أصابع الله فإذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه
يأتي الشيطان الإنسان فيقول من خلق السماوات فيقول الله ثم يقول من خلق الأرض فيقول الله حتى يقول من خلق الله فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم
يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق السماء من خلق الأرض فيقول الله حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله
يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته
يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا وكذا حتى يقول له من خلق ربك فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته
يأتي العبد الشيطان فيقول من خلق كذا وكذا حتى يقول له من خلق ربك فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته
يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة
يأتيني أحيانا له صلصلة كصلصلة الجرس فينفصم عني وقد وعيت وذلك أشده علي ويأتيني أحيانا في صورة الرجل أو قال الملك فيخبرني فأعي ما يقول
يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده وقبض بيده فجعل يقبضها ويبسطها ثم يقول أنا الجبار أين الجبارون أين المتكبرون
يبعث المؤمنون يوم القيامة جردا مردا مكحلين بني ثلاثين سنة
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بكم فيقول كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
يتقارب الزمان ويفيض المال وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا وما الهرج يا رسول الله قال القتل القتل
يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا وما الهرج قال القتل
يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا وما الهرج قال القتل
يتقارب الزمان وينقص العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا وما الهرج قال القتل
يتنزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم
يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم
يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه في النار فيدور كما يدور الحمار برحاه فيجتمع أهل النار عليه فيقولون أي فلان ما شأنك أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر قال كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه
يجاء بنوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت فيقول نعم يا رب فتسأل أمته هل بلغكم فيقولون ما جاءنا من نذير فيقول من شهودك فيقول محمد وأمته فيجاء بكم فتشهدون ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [وكذلك جعلناكم أمة وسطا] قال عدلا [لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا]
يجاء بنوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت فيقول نعم يا رب فتسأل أمته هل بلغكم فيقولون ما جاءنا من نذير فيقول من شهودك فيقول محمد وأمته فيجاء بكم فتشهدون ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [وكذلك جعلناكم أمة وسطا] قال عدلا [لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا]
يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون بذلك أو يلهمون ذلك فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيأتون آدم صلى الله عليه وآله وسلم فيقولون أنت آدم أبو الخلق خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا نوحا أول رسول بعثه الله قال فيأتون نوحا صلى الله عليه وآله وسلم فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم الذي اتخذه الله خليلا فيأتون إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا موسى صلى الله عليه وآله وسلم الذي كلمه الله وأعطاه التوراة قال فيأتون موسى عليه السلام فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته فيأتون عيسى روح الله وكلمته فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيأتوني فأستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله فيقال يا محمد ارفع رأسك قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع رأسك يا محمد قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم آتيه الرابعة أو أعود الرابعة فأقول يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود
يجمع الله المؤمنين يوم القيامة فيلهمون لذلك فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيأتون آدم صلى الله عليه وآله وسلم فيقولون أنت آدم أبو الخلق خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا نوحا أول رسول بعثه الله قال فيأتون نوحا صلى الله عليه وآله وسلم فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم الذي اتخذه الله خليلا فيأتون إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا موسى صلى الله عليه وآله وسلم الذي كلمه الله وأعطاه التوراة قال فيأتون موسى عليه السلام فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته فيأتون عيسى روح الله وكلمته فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيأتوني فأستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله فيقال يا محمد ارفع رأسك قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع رأسك يا محمد قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم آتيه الرابعة أو أعود الرابعة فأقول يا رب ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود
يجمع الله المؤمنين يوم القيامة كذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون يا آدم أما ترى الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء اشفع لنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناك ويذكر لهم خطيئته التي أصاب ولكن ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتون نوحا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطاياه التي أصابها ولكن ائتوا موسى عبدا آتاه الله التوراة وكلمه تكليما فيأتون موسى فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطيئته التي أصاب ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمته وروحه فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم عبدا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتونني فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي عليه فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال لي ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ربي ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فأقول يا رب ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن من الخير ذرة
يجمع الله الناس فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة فيأتون آدم فيقولون يا أبانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله قال فيقول إبراهيم لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا إلى موسى صلى الله عليه وآله وسلم الذي كلمه الله تكليما فيأتون موسى صلى الله عليه وآله وسلم فيقول لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه فيقول عيسى صلى الله عليه وآله وسلم لست بصاحب ذلك فيأتون محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فيقوم فيؤذن له وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا فيمر أولكم كالبرق قال قلت بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق قال ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرجال تجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا قال وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكدوس في النار والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفا
يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك وقال ابن عبيد فيلهمون لذلك فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيأتون آدم صلى الله عليه وآله وسلم فيقولون أنت آدم أبو الخلق خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا نوحا أول رسول بعثه الله قال فيأتون نوحا صلى الله عليه وآله وسلم فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم الذي اتخذه الله خليلا فيأتون إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا موسى صلى الله عليه وآله وسلم الذي كلمه الله وأعطاه التوراة قال فيأتون موسى عليه السلام فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته فيأتون عيسى روح الله وكلمته فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيأتوني فأستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله فيقال يا محمد ارفع رأسك قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع رأسك يا محمد قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة قال فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال فأقول يا رب ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود
يجمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون له أنت آدم أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك الملائكة وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا إلى ربنا حتى يريحنا فيقول لهم لست هناكم فيذكر لهم خطيئته التي أصاب
يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله عز وجل إليه ملكا من الملائكة فيقول اكتب عمله وأجله ورزقه واكتبه شقيا أو سعيدا ثم قال والذي نفس عبد الله بيده إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة غير ذراع ثم يدركه الشقاء فيعمل بعمل أهل النار فيموت فيدخل النار ثم قال والذي نفس عبد الله بيده إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبين النار غير ذراع ثم تدركه السعادة فيعمل بعمل أهل الجنة فيموت فيدخل الجنة
يجير على المسلمين أحدهم
يجير على المسلمين أدناهم
يجير على المسلمين بعضهم
يجير على أمتي أدناهم
يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا فيأتون آدم فيقولون أنت آدم أبو الناس خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء لتشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيقول لست هناكم قال ويذكر خطيئته التي أصاب أكله من الشجرة وقد نهي عنها ولكن ائتوا نوحا أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتون نوحا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب سؤاله ربه بغير علم ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن قال فيأتون إبراهيم فيقول إني لست هناكم ويذكر ثلاث كلمات كذبهن ولكن ائتوا موسى عبدا آتاه الله التوراة وكلمه وقربه نجيا قال فيأتون موسى فيقول إني لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب قتله النفس ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وروح الله وكلمته قال فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني فيقول ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعط قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه فيحد لي حدا فأخرج فأدخلهم الجنة قال قتادة وسمعته أيضا يقول فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعط قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه قال ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرج فأدخلهم الجنة قال قتادة وسمعته يقول فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود الثالثة فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعطه قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه قال ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرج فأدخلهم الجنة قال قتادة وقد سمعته يقول فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود قال ثم تلا هذه الآية [عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا] قال وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم
يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة
يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول الناس يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فمن لقيهم فليقتلهم فإن قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم
يخرج قوم في آخر الزمان أو في هذه الأمة يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم أو حلوقهم سيماهم التحليق إذا رأيتموهم أو إذا لقيتموهم فاقتلوهم
يخرج قوم في آخر الزمان سفهاء الأحلام أحداث أو قال حدثاء الأسنان يقولون من خير قول الناس يقرؤون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فمن أدركهم فليقتلهم فإن في قتلهم أجرا عظيما عند الله لمن قتلهم
يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين
يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم شيئا ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئا ولا صيامكم إلى صيامهم شيئا يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية
يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية
يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت أحدهم فيقول أي رب إذ أخرجتني منها فلا تعدني فيها فينجيه الله منها
يخرج من النار أربعة يعرضون على الله فيأمر بهم إلى النار فيلتفت أحدهم فيقول أي رب قد كنت أرجو إن أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها فيقول فلا تعود فيها
يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من إيمان ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من إيمان ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من إيمان
يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير
يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة
يخرج منه أقوام يقرءون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
يخرج ناس من قبل المشرق ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه قيل ما سيماهم قال سيماهم التحليق أو قال التسبيد
يخرجون على فرقة مختلفة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق
يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق قال هم شر الخلق أو من أشر الخلق يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق قال فضرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم مثلا أو قال قولا الرجل يرمي الرمية أو قال الغرض فينظر في النصل فلا يرى بصيرة وينظر في النضي فلا يرى بصيرة وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة
يخرجون من النار ونحن نقرأ ما تقرأ
يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يده وقال وكان عرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع
يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا من هم يا رسول الله قال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا ومن هم يا رسول الله قال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة فقال ادع الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم قال فقام رجل فقال يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون قال فقام عكاشة فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم قال فقام رجل آخر فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال قد سبقك بها عكاشة
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا زمرة واحدة منهم على صورة القمر
يدخل الله أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته ويدخل أهل النار النار ثم يقول انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر الحياة أو الحيا فينبتون فيه كما تنبت الحبة إلى جانب السيل ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية
يدخل الله أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته ويدخل أهل النار النار ثم يقول انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر يقال له الحياة فينبتون كما تنبت الغثاءة في جانب السيل ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية
يدخل الله أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته ويدخل أهل النار النار ثم يقول انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر يقال له الحياة فينبتون كما تنبت الغثاءة في جانب السيل ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية
يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين أو خمسة وأربعين ليلة فيقول يا رب أشقي أو سعيد فيكتبان فيقول أي رب أذكر أو أنثى فيكتبان ويكتب عمله وأثره وأجله ورزقه ثم تطوى الصحف فلا يزاد فيها ولا ينقص
يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة وقال سفيان مرة أو خمس وأربعين ليلة فيقول يا رب ماذا أشقي أم سعيد أذكر أم أنثى فيقول الله فيكتبان فيقولان ماذا أذكر أم أنثى فيقول الله فيكتبان فيكتب عمله وأثره ومصيبته ورزقه ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص
يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تعالى أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحيا أو الحياة شك مالك فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية
يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تعالى أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية
يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب فقال رجل يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام آخر فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة
يدخل من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر قال أبو هريرة فقام عكاشة ابن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اجعله منهم ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبقك بها عكاشة
يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول أعملت كذا وكذا فيقول نعم ويقول أعملت كذا وكذا فيقول نعم فيقرره ثم يقول إني سترت عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم
يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول أعملت كذا وكذا فيقول نعم ويقول أعملت كذا وكذا فيقول نعم فيقرره ثم يقول إني سترت عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم
يدني المؤمن ربه يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه ثم يقرره بذنوبه فيقول هل تعرف فيقول يا رب أعرف حتى إذا بلغ منه ما شاء الله أن يبلغ قال إني سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم قال ثم يعطى صحيفة حسناته أو كتابه بيمينه قال وأما الكافر أو المنافق فينادى على رءوس الأشهاد
يركب قوم من أمتي ثبج البحر أو ثبج هذا البحر هم الملوك على الأسرة أو كالملوك على الأسرة
يصعقون يوم القيامة فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش وقال الماجشون عن عبد الله ابن الفضل عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فأكون أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش
يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب
يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأرضين ثم يأخذهن قال ابن العلاء بيده الأخرى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون
يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة مكانها عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان
يغفر الله للوط إنه أوى إلى ركن شديد
يغفر الله للوط إنه أوى إلى ركن شديد
يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا به قال فيقول نعم قال فيقول قد أردت منك أهون من ذلك قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي
يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض
يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض
يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض
يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض
يقبض الله يوم القيامة الأرض وتكون السماوات بيمينه ثم يقول أنا الملك
يقول الله الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي والصوم جنة وللصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
يقول الله الصوم لي وأنا أجزي به يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي فالصوم جنة وللصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى الله عز وجل ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك
يقول الله إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها فإن عملها فاكتبوها بمثلها وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف
يقول الله أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله ومن كان في قلبه من الخير ما يزن ذرة أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله من كان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن دودة
يقول الله أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
يقول الله من عمل حسنة فله عشر أمثالها أو أزيد ومن عمل سيئة فجزاؤها مثلها أو اغفر ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة ومن اقترب إلى شبرا اقتربت إليه ذراعا ومن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا ومن أتاني يمشى أتيته هرولة
يقول الله من عمل حسنة فله عشر أمثالها أو أزيد ومن عمل سيئة فجزاؤها مثلها أو أغفر ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة ومن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا ومن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
يقول الله ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذرة أو فليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة ثم دعا بوضوء فتوضأ وغسل ذراعيه حتى جاوز المرفقين فلما غسل رجليه جاوز الكعبين إلى الساقين فقلت ما هذا فقال هذا مبلغ الحلية
يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار
يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال فذاك حين يشيب الصغير [وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد] قال فاشتد ذلك عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل قال ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالرقمة في ذراع الحمار
يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال فذاك حين يشيب الصغير [وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد] قال فاشتد ذلك عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل قال ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض
يقول الله يشتمني ابن آدم وما ينبغي له أن يشتمني ويكذبني وما ينبغي له أن يكذبني أما شتمه إياي قوله إن لي ولدا وأما تكذيبه إياي قوله لن يعيدني كما بدأني
يقولون الكرم وإنما الكرم قلب المؤمن
يكون في أمتي خسف ومسخ وذلك في المكذبين بالقدر
يكون في أمتي فرقتان فيخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهم بالحق
يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنوكم
يكون في هذه الأمة أو في أمتي الشك منه خسف أو مسخ أو قذف في أهل القدر
يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع قدمه أو رجله عليها وتقول قط قط
يمين الله ملأى لا يغيضها شيء سحاء الليل والنهار وبيده الأخرى الميزان يرفع القسط ويخفض قال أرأيت ما أنفق منذ خلق الله السماوات والأرض فإنه لم ينقص مما في يديه شيئا
يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهاروقال أرأيتكم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يمينهقال وعرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع
ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمي أن يقوله فلم يقله
ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
ينشأ نشء يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرج قرن قطع قال ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول كلما خرج قرن قطع أكثر من عشرين مرة حتى يخرج في عراضهم الدجال
ينظر فيه العابدون من المؤمنين
يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ملث ما حرم الله
يوشك أن يكون خير مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
يوشك أن يكون خير مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
يوشك أن يكون خير مال المرء المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
يوشك أن يكون خير مال مسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن