البرامج المستقلة
· الصفحة الأولى
· Advertising إعلانات
· أرسل موقعنا لصديق
· Articles Samples عينة مقالات
· Downloads برامج للتحميل
· FAQ أسئلة متكررة
· Feedback رسائل واردة
· Forums منتديات
· My News أخبارياتي
· Private Messages رسائل خاصة
· Search البحث
· Sitemap خريطة الموقع
· Statistics إحصائيات
· Stories Archive أرشيف القصص
· Submit News أرسل خبرا
· Surveys استطلاع
· Top 10 links أفضل 10
· Topics مواضيع
· Web_Links وصلات العنكبوت
· Your Account حسابك





الإنصاف قبل الطرد من على الحوض
هل أنت سلفي منصف
هل إيمان البعض مشروط بابن تيمية وابن عبد الوهاب
1000 دورلار لمن يأت بحديث مكذوب فى توحيد الألوهية
2000 دورلار لمن يأت بحديث مكذوب فى توحيد العبودية
التبشير ببلاد العرب على أذنه وحرب الشرك سجال
3000 دولار لمن يأت بخطأ لابن عبد الوهاب! حاشاة
ما رأيك سنصبح "سلفيين" لو قاسمتمونا المال!!
هل اتباع السلف لروح الأنصار فى العطاء بدعة؟
هل فقدت عقلك وتعتبر الشيخين من سلف ال 300هـ
لماذا لا يوجد كلمة سلف فى الكتب التسعة فى الحديث
عليك بالدعاء أن يهدي السلفيين بتغيير أساميهم
عليك بالدعاء بعدم التجارة فى الدين



نتائج الإستطلاع الحالي
مجموع الأصوات: 9


13
النصيحة...السلسلة الصحيحية ...تعقبات... عبد الفتاح محمود سرور
Print
المحدث الشيخ الألباني
 
 بسم الله الرحمن الرحيم
لسان حال مسند أحمد بن حنبل: أنا علم الحديث يا مغرور! هجرتنى وأخرجتنى من بيوت الله فأحييت البدعة وطاش الحكم على الحديث بين المتقدمين والمتأخرين وأصبحت دمية أكديميا الرومان بملتقى أهل الحديث النظري وغيرت تعريف السنة من أعماله إلى نظريات دك_ترهات وماجس_ترهات وتحقيقات وتنكبت الأمة طريق السنة والأجر باليورو والدولارات فيالك من مسكين بعدا عن الحوض والشربات يوم العطشات. فاسرع (وأسرعي) إلى مسجد أو بيت واقرأ مسند أحمد (الفتح الرباني فصلا فصلا) لنفسك ولغيرك فتفوز فوزا عظيما. وسنبدأ إن شاء الله هنا درسا درسا بالصوت والمكتوب بالعربية والإنجليزية

النصيحة...السلسلة الصحيحية ...تعقبات... عبد الفتاح محمود سرور

.....

حمل النصيحة

 

حمل النصيحة

 

موقف الشيخ الألباني–رحمه الله - من منتقديه :

قال في مقدمة ((الضعيفة )) (1/ 6) : ((رحم الله عبداً دلني على خطئي، وأهدى إلي عيوبي؛ فإن من السهل علي ـ بإذنه تعالى وتوفيقه ـ أن أتراجع عن خطأ تبين لي وجهه، وكتبي التي تطبع لأول مرة، وما يجدد طبعه منها أكبر شاهد على ذلك...

وبهذا المناسبة أقول: إني أنصح كل من أراد أن يرد علي، أو على غيري، ويبين لي ما يكون قد زل به قلمي، أو اشتط عن الصواب فكري، أن يكون رائده من الرد: النصح، والإرشاد، والتواصي بالحق، وليس البغضاء والحسد، فإنها المستأصلة للدين؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم -:((دب إليكم داء الأمم قبلكم: البغضاء والحسد، والبغضاء هي الحالقة، ليس حالقة الشعر، ولكن حالقة الدين)). كما هو شأن ذوي الأهواء والبدع، مع أهل الحديث، وأنصار السنة، في كل زمان ومكان) أهـ

وقال في ((نصب المجانيق  ))  (ص 37 ) :(( وقد يقال : إن ما ذهبت إليه من تضعيف القصة سندا وإبطالها متنا يخالف ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر من تقويتها كما سبق الإشارة إليه آنفا

فالجواب : أنه لا ضير علينا منه ولئن كنا خالفناه فقد وافقنا جماعة من أئمة الحديث والعلم سيأتي ذكرهم فاتباعهم أولى لأن النقد العلمي معهم لا لأنهم كثرة ورحم الله من قال : " الحق لا يعرف بالرجال اعرف الحق تعرف الرجال ")).

حمل النصيحة

 

حمل النصيحة www.allah.com/albani/NasihaAlbaniSahiha.doc

 

http://www.muhammad.com/download.html

http://www.allah.com/abdullahGhumari.html



أصدق كلمة قالها الألباني رحمه الله  فى كتابه "صحيح الكلم الطيب لابن تيمية" - ويخالفه أتباعه بعصبية - ص 4 الطبعة الرابعة 1400 هـ ما نصه: "أنصح لكل من وقف على هذا الكتاب أو غيره ، أن لا يبادر إلى العمل بما فيه من الأحاديث إلا بعد التأكد من ثبوتها، وقد سهلنا له السبيل إلى ذلك بما علقناه عليها، فما كان ثابتا منها عمل به وعض عليه بالنواجز، وإلا فاتركه ..." أهـ

وارسل لنا محدث سلفي هذا البريد شديد اللهجة

 

للأسف أسماه بسلسلة الأحاديث الصحيحة.

ولو صدق لأسماه : سلسلة الأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة.

والشباب ، الذي أصابه المرض ، والكسل ، والكساح ، صار في بحثه ينتهي عند هذه السلاسل للألباني.

فهجروا كتب الحديث الأولى ، وخاصموا تواريخ يحيى بن معين ، والبخاري ، وعلل الحديث ، وصار غاية بحثهم أن يجدووه عند هذا الألباني ، فيأخذونه عنه ، كأنه وحيٌّ يوحى ، ولا يقبلون مراجعةً ، ولا انتقادًا.

مع أن العلماء الحقيقين الأصلاء ، تم نقدهم ، ومراجعتهم ، وخرجت كتب التتبع والعلل ، تنتقد مروياتٍ لهم.

أيها الإخوة ؛

قابلتني الآن هذه الجريمة لهذا الألباني :

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 3/209 :

1207- نهى أن نشرب من الإناء المخنوث.

رواه أبو يعلى في "مسنده" (629) عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال : فذكره مرفوعا.

قلتُ : وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري وقد مضى (1126).

انتهت الجريمة.

وهنا كذب الألباني ، ودلَّس ، وحذف ، لأنه يعرف أن أحدًا لن يراجع خلفه.

ـ كذب ؛ عندما قال : رواه أبو يعلى في "مسنده" (629) عن صالح بن كيسان.

والحقيقة : رواه أبو يعلى في "مسنده" (629) قال : حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبِي شَيْبَة ، حدَّثنا عُبَيْد اللهِ بن مُوسَى ، عن إبراهيم بن إِسْمَاعِيل ، عن صالح بن كَيْسَان.

ـ ودلَّس ؛ عندما حذف من الإسناد اثنين ليسا بشيء.

ـ وكذب مرة ثانية ، عندما قال : إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة روى له الترمذي ، وابن ماجة ، ولم يرو له البخاري ، ولا مسلم.

أما الكذب الأكبر فهو تصحيح هذا الحديث ؛

وإسنادُه ساقطٌ ؛ إبراهيم بن إِسْمَاعِيل ابن أَبي حَبِيبَة ، كما جاء في "علل الحديث" منسوبًا ، ليس بِثِقَةٍ.

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ثقة.

وَقَال عثمان بن سَعِيد الدارمي عن يحيى بن مَعِين: صالح ، يُكتَب حَديثُهُ ، ولاَ يُحتَجُّ بِه.

وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عن يحيى بن مَعِين : ليس بشيءٍ.

وَقَال أبو حاتم : شيخ ليس بقوي ، يُكتَب حَديثُهُ ، ولاَ يُحتَجُّ بِه منكر الحديث ، دون إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع ، وأحب إلي من إبراهيم بن الفضل.

وقَال البُخارِيُّ : منكر الحديث.

وَقَال النَّسَائي : ضعيف.

وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ : متروك. "تهذيب الكمال" 2/42.

 ، وعُبَيْد اللهِ بن مُوسَى ، هو العَبْسِي ، ليس بِثِقَةٍ ، ومن فواسق الشِّيعة.

ـ وقال ابن أَبي حاتم : سألتُ أَبي عن حديثٍ رواه عُبَيْد اللهِ بن مُوسَى ، عن إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بن أَبي حَبِيبَة ، عن صالح بن كَيْسَان ، عن عُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة ، عن ابن عَبَّاس ... الحديث.

قال أبو حاتم : هذا حديثٌ مُنْكَرٌ ، وابن أَبي حَبِيبَة ليس بالقَوِي. "علل الحديث" 1575.

وهذا مجرد مثال واحد ، من مئات الأمثلة ، التي امتلأت بها سلاسل الألباني.

الرجا من الإخوة الغيورين على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نشر هذا في المنتديات ، بين الشباب المسكين ، الذي أصابه العمى ، فصار لا يرى حتى تحت قدميه ، لعلهم يبصرون ، فيرجعون إلى مصادر الحديث الموثوقة الأولى.

بسم الله الرحمن الرحيم

ظن البعض أن المصيبة التي كذب ودلَّس فيها الألباني ، وسلف وأرسلتها لكم جميعًا ، إنما كان مجرد خطأ وقع منه ، ولا يستدعي كل هذا الهجوم.

وأقسم لكم بالعزيز الرحيم أنني كنت أتمنى الدفاع عن الألباني ، لأنه يتفق معي في رفض المذاهب ، والفِرق ، ورد الأمر إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقط.

مع أنه في آخر حياته انقلب سلفيًّا ، يفهم دينه بفهم ما يسميه بالسلف الصالح.

وهذا هو صنم السلفية الجديد ، وقد أرسلتُ لكم كتابًا يشرح ذلك.

وكنت أتمنى الدفاع عن الألباني ، لأنه يعمل ، كما هو ظاهر ، في خدمة الحديث الشريف.

لكنه في آخر حياته انقلب على عقبيه ، وبدأ في الحرب على الحديث الشريف ، بأن قام بحذف أسانيد الكثير من كتب الحديث ، وتمزيق هذه الكتب ، إلى صحيح كذا ، وضعيف كذا ، ويقول لك : ضعيف ، انظر الإرواء ، أو صحيح ، انظر الصحيحة !!

وهذه جريمة ، وخيانة ، ودعوة لترك مصادر الحديث الأولى ، والجري والنظر في سلاسل الألباني ، وإرواء غليله !!.

[وأما حاله : فقد أحال في كتبه صحيح أبي داود ، وصحيح النسائي ، وصحيح ابن ماجه ، وصحيح الترمذي ، على كتبه الاخرى ، فلو كان الحديث في الصحيحين لا يقول انظره في البخاري برقم كذا وفي مسلم برقم كذا إنما يقول انظره في "صحيح الكلم" وهذه دعوة منه لرمي الناس في أحضان تقليده ، وخصوصا أنه بتر كتب السنة التي قسمها إلى ضعيف وصحيح من الاسانيد وجعل قراءه ومن يثق بكلامه المتناقض في معزل عن الاسانيد ، ولولا الاسناد لقال من شاء ما شاء ! فأين دعواه حث الناس إلى الاجتهاد وهو يخرجهم من تقليد الائمة إلى تقليده ؟ ! بتناقض عجيب وفعل أغرب من غريب ! فإلى الله المشتكى !!.]

والمصيبة التي أرسلتها لكم ، لم تكن هي نهاية المطاف ، بل كانت صوتًا عاليًا يحذركم ويدعوكم إلى المراجعة ، والتدقيق ، في كل ما يذكره هذا الرجل ، الذي سأثبت لكم بعد قليل ، أنه كان لا يدري ماذا يكتب ، بل كان يذكر الحديث هو هو في الضعيفة ، وفي الصحيحة ، وللأسف المدافعون عنه يعلمون ذلك ، ومثل هذا لو وقع في عصر الرواية والعلم ، لرجموه.

والآن ؛ إليكم بعض الأمثلة ، مجرد أمثلة ، وما عليك إلا أن تكمل مسيرة البحث ، ولو سرت هذه المسيرة ، تبتغي وجه الله ، والدفاع عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لوقفت على أن هذا الرجل نشر في الأمة الأحاديث الضعيفة والموضوعة على أنها صحيحة.

وكان مصابًا بالإسهال المستمر في تصحيح الضعيف ، وهذا الإسهال أوصله إلى قاعدة في الجهل ، تفرد بها ، ولم يسبقه إليها أحد ، وهي قاعدة "بالجملة" ، نعم والله : "بالجملة".

فيذكر الأحاديث من عشرة طرق ضعيفة مثلا ، ثم يقول (مثلاً) : الإسناد الأول : ضعيف ، والثاني فيه مجهول ، والثالث فيه متروك ... والتاسع فيه رجل لا يعرف له اسم ، إلى آخر العشرة ، ثم يقول :

قلتُ : ورجاله ثقات غير الرجل الذي لم يسم ، "وبالجملة" فالحديث قوي بهذه الطرق ، والله أعلم. انظر الصحيحة 1/97 ، الحديث (98).

أو يقول : وبالجملة ، فطرق هذا الحديث واهية ، إلا الأولى ، فهي حسنة ، فعليها العمدة ، ويستثنى من ذلك طريق البزار لما سبق . والله أعلم. انظر الصحيحة 1/235 ، الحديث (236).

أو يقول : وبالجملة فالحديث بمجموع طرقه وشاهده صحيح أو على الأقل حسن كما قال التِّرْمِذِيّ. انظر الصحيحة 2/24 ، الحديث (525).

انظر إلى تسيب هذا الرجل ، يقول : أو على الأقل !!!!

كأننا في سوق بيع الحمير ، أو نقوم بتصوير فيديو كليب !!

هذا ، إخوتي دين ، العلم دين ، الحديث دين ، قول فصل ، يفصل بين الحق والباطل ، والحلال والحرام.

وليس بالجملة ، أو المفرق (القطاعي).

اقرؤوا هذه الجريمة ، لهذا الرجل :

يقول الألباني : قلتُ : وهذا إسناد منقطع ضعيف ، عطاء بن ميسرة هو ابن أبي مسلم الخراساني ، ولم يسمع من أحد من الصحابة ، وكلثوم هذا قال أبو حاتم : يتكلمون فيه ، ومنهم رجل من بني سليط قال : "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ... " فذكر حديثا فيه هذا . يرويه علي بن زيد عن الحسن حدثني رجل من بني سليط . أخرجه أحمد (5/71) ، وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد ، وحسنه الهيثمي (10/275) ، رجاله ثقات غير علي بن زيد وهو ابن جدعان وهو ضعيف الحفظ ، وبالجملة فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح . وبالله التوفيق. انظر "الصحيحة" 2/136 ، الحديث (637).

انظروا أيها الإخوة ، عندما أراد أن يبيع الباطل ، ويلبس الحق بالباطل ، قال : رجاله ثقات غير علي بن زيد وهو ابن جدعان وهو ضعيف الحفظ.

عليكم مراجعة الضعيفة ، لزامًا ، والبحث عن علي بن زيد بن جدعان الرافضي الخبيث الملعون وكيف ضعف الألباني نفسه أكثر من عشرين حديثًا بسببه.

أمثله على تخبط الألباني في أحكامه على الأحاديث ، وعلى الباحث النظر في باقي كتبه :

قال في "السلسلة الضعيفة" 3/491 الحديث :

1324- أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، واضربوا الهام ، تورثوا الجنان.

قال : ضعيف.

ثم قال : وللحديث طريق أخرى دون الفقرة الثالثة ، يرويه قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة قال : " قلت : يا رسول الله  ! إذا رأيتك طابت نفسي ، وقرت عيني ، فأنبئني عن كل شيء ، فقال : " كل شيء خلق من ماء ". قال : قلت : يا رسول الله  ! أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة ، قال : " أفش السلام ، وأطعم الطعام ، وصل الأرحام ، وقم بالليل والناس نيام ، ثم ادخل الجنة بسلام".

أخرجه ابن حبان (642) وأحمد (2/295 و323 - 324 و493).

قلت : وهذا إسناد ضعيف ، قال الدارقطني : " أبو ميمونة عن أبي هريرة ، وعنه قتادة ؛ مجهول يترك".

ثم ختم الألباني بحثه بالقول :

والحديث مما صححه الرفاعي في "مختصره" (3/40/30) فما أكثر تعديه ، وظلمه لنفسه وقرائه ؟! وشاركه في ذلك بلديه الصابوني (2/506) وزاد عليه أنه عزا التخريج إلى نفسه حين جعله في الحاشية ، وذلك من ديدنه كما كنت نبهت عليه. انتهى كلام الألباني.

أيها الإخوة ، هل هناك عاقل يتخيل ، أو يخطر على باله ، أن هذا الألباني صحح هذا الحديث ؟؟!!.

ألم أقل لكم إنه لا يدري ماذا يخرج من رأسه ؟!

لقد أخرجه هذا الألباني ، بإسناده ومتنه في "إرواء الغليل" 3/237 ، قال :

حديث آخر يرويه عنه أبو ميمونة عنه قال : قلت : يا رسول الله ! إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شئ فقال : كل شئ خلق من ماء قال : قلت : يا رسول الله انبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة قال : أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وقم بالليل والناس نيام ثم أدخل الجنة بسلام.

أخرجه أحمد (2/295 و323 و324 و493) والحاكم (4/129) من طريق قتادة عن أبي ميمونة.

قال الألباني : قلتُ : وإسناده صحيح ، رجاله رجال الشيخين ، غير أبي ميمونة وهو ثقة كما في "التقريب " وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي. انتهى كلام الألباني.

لقد اتهم رجلا بالتعدي ، وظلمه لنفسه ، وللقراء ، عندما صحح الرفاعي (وأنا لا أعرفه) الحديث.

ثم صححه الألباني ، والألباني يفعل ما يشاء ، ويصحح ما يشاء ، ولا يسأل عما يفعل ، مادامت هناك هذه الحثالة من أشباه الناس ، والذين رضوا المهانة ، والتقليد الأعمى.

ـ نموذج من تهور الألباني في الإثبات والنفي والعزو :

جاء في كتابه إرواء الغليل 8/222 :

حديث جابر : فيمن نذر الصلاة فى المسجد الأقصى , يجزئه فى المسجد الحرام

رواه أحمد وأبو داود.

قال الألباني : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم , وصححه أيضا ابن دقيق العيد في "الاقتراح" كما في "التلخيص" ، وعزاه للحاكم أيضا ولم أره فى مستدركه , و كذلك لم أره عند أحمد وقد عزاه إليه المصنف.

الألباني لم يره في "مسند أحمد" ، ولم يره في "المستدرك" ، وطبعا عدم رؤية الألباني منتهى الإبصار ، وغاية النظر عند أشباه الموتى من المقلدة !!

والحديث في "مسند أحمد" 3/363 ، وفي "المستدرك" 4/304.

قال الألباني في "صحيحته" 1/638 ، حديث (365) : ويحيى بن مالك هذا ، قد أغفله كل من صنف في رجال الستة فيما علمنا ، فليس هو في التهذيب ، ولا في التقريب ، ولا في التذهيب.

كذا ، فات على هؤلاء ، واستدركه محدث العصر والظهر والديار الشامية.

وهذا الرجل ثابتٌ في "تهذيب التهذيب" لابن حَجر 12/15 ، و"تقريب التهذيب" 7949 ، و"تذهيب تهذيب الكمال" 10/187 ، الترجمة (8000) في الكُنى : وهو أبو أيوب المراغي.

وهذا دليلٌ على تهور هذا الرجل ، وعدم تمييزه ، والعلم يحتاج إلى رجلٍ ثابتٍ ، رصين ، وقور ، صبور ، غير مندفع ، يتحمل هذه المسؤولية الجسيمة.

قال ابن حجر : خ م د س ق - أبو أيوب المراغي الأزدي العتكي البصري ، اسمه : يحيى ، ويُقال : حبيب بن مالك.

هكذا وصل الألباني إلى مرحلة الاعتقاد بأن جهلَه علمٌ ، وأن ما لا يعرفه ليس موجودًا ، وهذه مرحلة إذا وصل إليها إنسان فيجب عزله عن الناس حتى لا يصيبهم بالتلوث.

وسأذكر لكم هذا المثال على التلوث :

قال الألباني مثنيا على الشيخ حبيب الرحمن الاعظمي ، في مقدمة "صحيح الترغيب والترهيب" صفحة 63 : واعلم أن مما شجعني على نشرهما أنني رأيت الكتاب المطبوع ، وعلق عليه العالم الشهير الجليل الشيخ حبيب الرحمن الاعظمي.

وقال أيضا في نفس الصفحة : ومما زادني رغبة في الاقبال عليه ، أن محققه الفاضل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي قد صرح ...

هذا هو الألباني في "الترغيب والترهيب".

لنذهب إلى ألباني "آداب الزفاف" فستراه غير الأول.

قال في مقدمة آداب زفافه ، الطبعة الجديدة صفحة 8 :

... واستعان الأنصاري بآخر رسالته بأحد أعداء السنة وأهل الحديث ودعاة التوحيد المشهورين بذلك ألا وهو الشيخ حبيب الرحمن الاعظمي ، لجبنه وفقدانه الشجاعة العلمية والادبية !!!

في "صحيح الترغيب" كان حبيب الأعظمي عالمًا شهيرًا جليلاً.

ولما اختلف الرجل مع الألباني في بعض آرائه ، تحول إلى عدو السنة ، وعدو دعاة التوحيد ، ونسي الألباني أن يتهمه بالعمالة للموساد !!!

وقديما قالت اليهود ، في حق عبد الله بن سلام : سيدنا وابن سيدنا ، وعالمنا وابن عالِمنا.

ولما أسلم ، قالوا : جاهلنا وابن جاهلنا ، فهو ابن الكلب !!!

أليس هذا هو مذهب الألباني ، إذا خاصم فجر ؟!.

وللحديث بقية ، والبقية في حياتكم.

ومن مهازل تصحيحات الألباني :

اقرؤوا أيها الناس ، تأملوا ، تدبروا ، فكروا ولو للحظةٍ واحدة ، هل هذا التخريج والتصحيح صدر عن إنسان يتقي الله في العلم ، والحديث ، والمسلمين ؟!

هل رأيتم في التاريخ من يحكم على الحديث بهذا الاستهتار ، والاستهزاء ، وفقد المسؤولية ؟!!

قال الألباني في سلسلته الصحيحة 2/176 :

677- مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن.

أخرجه أحمد (1/272) : حدثنا أسود بن عامر حدثنا الحسن يعني ابن صالح عن محمد بن المنكدر قال : حدثت عن ابن عباس أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره.

ورواه عبد بن حميد في "المنتخب" (80/1) والخلعي في "الفوائد" (105/1) عن الحسن بن صالح به.

قلتُ : وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير شيخ ابن المنكدر فهو مجهول لم يسم.

وقد جاء مسمى في بعض الطرق ، فأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1379) وعنه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (154/1) وابن عدي في "الكامل "(220/1) عن عبد الله بن خراش حدثنا العوام بن حوشب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به نحوه . وقال ابن عدي : "عبد الله بن خراش منكر الحديث.

قلتُ : ولم يتفرد به ، فقد رواه إسرائيل : أنبأنا حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير به . أخرجه ابن أبي حاتم (2/26) والسلفي في "الطيوريات" (198/1) ، وكذا أبو نعيم في "الحلية" (9/253) من طرق عن إسرائيل به . قال ابن أبي حاتم : "و رواه أحمد بن يونس فقال : عن إسرائيل عن ثوير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبي : حديث حكيم عندي أصح.

قلتُ لأبي : فحكيم بن جبير أحب إليك أو ثوير ؟ فقال : ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع.

قلتُ : فأيهما أحب إليك ؟ قال : هما متقاربان.

وقد أخرجه الطبراني في "الكبير" (3/161/2) وابن بشران في "الأمالي "(25/87/2) عن ثوير بن أبي فاختة به . ثم روى ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه رجح أيضا حديث حكيم.

قلتُ : وهو ضعيف كما في "التقريب " ، وكذلك ثوير.

ثم قال ابن أبي حاتم (2 /37) : "سألت أبي عن حديث رواه المؤمل بن إسماعيل عن سفيان عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.

سمعت أبي يقول : هذا خطأ ، إنما هو كما رواه حسن بن صالح عن محمد بن المنكدر قال : حدثت عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قلتُ : وقد أخرجه من حديث ابن عمرو أبو الحسن الحربي في "الفوائد المنتقاة "(3/155/2) من طريق المؤمل به.

وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ : "مدمن الخمر كعابد وثن ، أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير "(1/1/386) وابن ماجه (3375) وأبو بكر الملحمي في "مجلسين من الأمالي "(1/2) وأبو الحسين الآبنوسي في "الفوائد" (3/2) والواحدي في "الوسيط" (1/255) والضياء المقدسي في "المنتقى من الأحاديث الصحاح ، والحسان" (278/2) من طرق عن محمد بن سليمان بن الأصبهاني عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة . وقال الآبنوسي : "قال الدارقطني : تفرد به محمد بن سليمان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة.

قلتُ : وفي رواية للبخاري عن سليمان عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبد الله عن أبيه قال النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكره وقال : "و لا يصح حديث أبي هريرة في هذا.

قلتُ : وأكثر الرواة عن محمد بن سليمان أوصلوه ، وهو الأرجح عندي ، ومحمد بن سليمان قال الذهبي في "الضعفاء " : "صدوق ، قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال الحافظ في "التقريب ، " صدوق يخطىء.

قلتُ : فالحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح . والله أعلم. انتهى عبث الألباني.

دخل الألباني في ظلمات بعضها فوق بعض ، ومن مجهول ، إلى شيعي غال في التشيع ، إلى ضعيف ، إلى الضلال المبين.

ويختم المصيبة بقوله : حسن أو صحيح !!!

وبعد ذلك نتساءل : لماذا تمزقت الأمة إلى شيع وفرق ؟!

إنه بسبب أمثال هؤلاء الذين صححوا الباطل ، وأباحوا الكذب ، والعياذ برب الفلق.

أما هذا الذي صححه المصححاتي ؛

ـ فأخرجه ابن عَدِي "الكامل" 5/349 ، ومن طريقه ابن الجَوْزِي "العلل المتناهية" 1118.

وقال ابن الجَوْزِي : الراوي عن ابن عَبَّاس مَجْهُولٌ ، والحَسَن بن صالح ، قال ابن حِبَّان : ينفردُ عن الثقاتِ بما لا يُشبه حديثَ الأثباتِ. "العلل المتناهية" 1116.

وطريق عبد الله بن خراش :

إسنادُه ساقطٌ ؛ عَبْد اللهِ بن خِرَاش مُتَّهَمٌ بالكَذِب

ـ وأخرجه ابنُ عَدِي ، في "الكامل" 5/349 ، في مناكير عَبْد اللهِ بن خِرَاش.

وقال ابن الجَوْزِي : وهذا لا يَصح. "العلل المتناهية" 1118.

وأخرجه الطَّبَرَانِي (12428) من طريق إِسْرَائِيل ، عن ثُوَيْر بن أَبي فاختة ، عن سَعِيد بن جُبَيْر ، به.

وإسنادُه أَسْوَأُ حالاً من سلفه ، ثُوَيْر رُكْنٌ من أركان الكَذِب ، ومن الذين استحوذ عليهم الشَّيطان فأوردهم شر مورد ، فصار من الشيعة الروافض أعداء اللهِ وملائكته وكتبه ورسله ، وأصحاب رسوله r ، والعياذ برب الفلق.

وأخرجه ابن الجَوْزِي "العلل المتناهية" 1119 من طريق المُعَلَّى بن هِلاَل ، عن حَكِيم بن جُبَيْر ، عن سَعِيد بن جُبَيْر ، به.

وإسنادُه كسابقيه ؛ حَكِيم مَتْرُوكٌ ، ومُتَّهَمٌ بالداء الذي لا بُرْءَ منه : التشيع ، والمُعَلَّى بن هِلاَل كَذَّابٌ ، يَضَعُ الحديثَ.

وأخرجه البَزَّار "كشف الأستار" 2934 من طريق إِسْرَائِيل ، عن حَكِيم بن جُبَيْر ، عن سَعِيد بن جُبَيْر ، عن ابن عَبَّاس ، قال : مَنْ مات ، وهو مُدْمِنُ الخَمْر ، لقي اللَّهَ وهو كعابد وَثَنٍ. "مَوْقُوفٌ".

وقال البَزَّار : لا نعلمه يُرْوَى عن ابن عَبَّاس إلا بهذا الإسناد ، ولا نعلمه عن غيره من وجهٍ صحيحٍ ، وحَكِيم بن جُبَيْر غالٍ في التشيع ، وتوقف بعض أهل العلم في الرواية عنه ، وحَدَّث بغير حديثٍ لم يُتَابَعْ عليه ، وروى عنه الأَعْمَش ، والثَّوْرِي ، وإِسْرَائِيل ، وغيرهم.

ـ قال ابن أبي حاتم : سألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الحسنُ بنُ عطِيّة ، وعُبيدُ اللهِ بنُ مُوسى ، عن إِسرائِيل ، عن حكِيمِ بنِ جُبيرٍ ، عن سعِيدِ بنِ جُبيرٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، عنِ النّبِيِّ r ، قال : من لقِي الله وهُو مُدمِنُ خمرٍ ، كان كعابِدِ وثنٍ.

ورواهُ أحمدُ بنُ يُونُس ، فقال : عن إِسرائِيل ، عن ثُويرٍ ، عن سعِيدِ بنِ جُبيرٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، عنِ النّبِيِّ r.

قال أبِي : حدِيثُ حكِيمٍ عِندِي أصحُّ ، قُلتُ لأبِي : فحكِيمُ بنُ جُبيرٍ أحبُّ إِليك ، أو ثُويرٌ ؟.

فقال : ما فِيهِما إِلاَّ ضعِيفٌ غالٍ فِي التّشيُّعِ ، قُلتُ : فأيُّهُما أحبُّ إِليك ؟ قال : هُما مُتقارِبانِ. "علل الحديث" 1553.

 

http://www.muhammad.com/download.html

http://www.allah.com/abdullahGhumari.html

 




ملحوظة:
أرسلت في الأربعاء 23 أبريل 2008 بواسطة admin
 
المواضيع المرتبطة

المحدث الشيخ الألباني
روابط ذات صلة
· زيادة حول المحدث الشيخ الألباني
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن المحدث الشيخ الألباني:
مسألة التقليد عند المحدث الألباني رحمه الله