بسم الله الرحمن الرحيم
لسان حال مسند أحمد بن حنبل: أنا علم الحديث يا مغرور! هجرتنى وأخرجتنى من بيوت الله فأحييت البدعة وطاش الحكم على الحديث بين المتقدمين والمتأخرين وأصبحت دمية أكديميا الرومان بملتقى أهل الحديث النظري كاللذات وغيرت تعريف السنة من أعماله إلى نظريات دك_ترهات وماجس_ترهات وتحقيقات والأجر باليورو والدولارات وتنكبت بك الأمة طريق السنة النبوية فيالك من مسكين بعدا عن الحوض والشربات يوم العطشات. فاسرع (وأسرعي) إلى مسجد أو بيت واقرأ مسند أحمد (الفتح الرباني فصلا فصلا) لنفسك ولغيرك فتفوز فوزا عظيما. وسنبدأ إن شاء الله هنا درسا درسا بالصوت والمكتوب بالعربية والإنجليزية
نقد مولاي محمد بن الصديق مزيدا من التأليف وقراءة كتب الوحدة الصوفية ومتأخري الأشاعرة من المتأولين
(أمروها كما جائت بلاتفسير، وقال الحافظ العسقلاني في "فتح الباري" [13/343]: وأسند البيهقي بسند صحيح عن أحمد بن الحواري عن سفيان بن عيينة قال: كل ما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عنه.)
أولا: نقد مولاي السيد محمد بن الصديق لمزيد من التأليف وقراءة كتب الوحدة.
ثانيا: مولاي سيدي محمد بن الصديق ودفاعه عن القطب عبد القادر الجيلاني فى الدس عليه بالقول بالجهة ونقد المتأخرين من الأشاعرة والماتريدية فى عدم التأويل تبعا للإمام أحمد بن حنبل
إعداد *أحمد درويش - خادم الحافظ عبد الله بن الصديق - رحمه الله ورضى عنه -
فى كتاب "التصور والتصديق بأخبار الشيخ سيدي محمد بن الصديق" نشر أخي على رحمي رحمه الله تحت إشراف الحافظ عبد الله بن الصديق بحضوري
قال الحافظ أحمد بن الصديق واصفا مولاي محمد بن الصديق:
أولا: نقد مولاي السيد محمد بن الصديق لمزيد من التأليف وقراءة كتب الوحدة.
(1) ص 30
"وكانت أنواره تسبق كلامه وترتاح الأرواح لسماعه من غير ملل ولا سآمة وأخذ بمجامع القلوب وكان يحض على اتباع الشريعة والعمل بالسنة والتعلق بالأخلاق النبوية والتحقق بها حالا ومقالا وعلما وعملا
وكان شديد الغيرة والتستر على الحقائق والأسرار فلا يفشيها ولا يذكر منها إلا القدر المباح كما كان عليه أستاذه (يقصد بقية السلف الصالح الرباني سيدي محمد بن إبراهيم)
وكان يقول: لا ينبغي للمريد فى بدايته أن يشتغل بمطالعة كتب الحقائق والأسرار ، ككتب الحاتمي والجيلي وأمثالها من كتب الوحدة، فإن ذلك مما يوقف المريد ويمنعه الوصول إلى المقصود لأن الحقائق والأسرار لا يتوصل إليها من الكتب ومطالعة الدفاتر ، وإنما بالعمل والمجاهدة وصحبة الأشياخ
فمن عمر أوقاته بالطاعات والأذكار مع امتثال أوامر الشيخ وإرشاده فى ذلك نبعت منه الحقائق وتفجرت فى قلبه الأسرار من غير مطالعة كتاب"
(2) ص 68
" وقد قال له مرة بعض أصحابه لم لا تؤلف يا سيدي؟ فقال له: لم يبق شئ تحتاجه الأمة إلا وقد ألف فيه من قبلنا فما علينا الآن إلا أن نشتغل ونقرأ بما كتبوه وحققوه
وسمعته مرة يقول كنت ألفت كتابا فى العبادة فى مجلد ثم أخرقته" أهـ
ثانيا: مولاي سيدي محمد بن الصديق ودفاعه عن القطب عبد القادر الجيلاني فى الدس عليه بالقول بالجهة ونقد المتأخرين من الأشاعرة والماتريدية فى عدم التأويل تبعا للإمام أحمد بن حنبل
نقد ابن الصديق للأشاعرة بسبب تحول فريق كبير منهم من التفويض للتأويل مما يشوش على عقيدة أهل السنة والجماعة بين السلف والخلف حيث الإيمان واحد وهو نقد بناء
ولا تنس أن الحافظ أحمد بن الصديق نقد فقهاء المالكية بالعمل بغير الدليل ثم ألف كتاب "مسالك الدلالة" يعلمهم الدليل فلم يهجرهم بل كان إيجابيا وغير المنكر بيده
(3) ص 66
" .. ويرشدني إلى الكتب النفيسة فيه ويعين لى الإنتقال ما أقدم قراءته وما أْؤخره منها ، ولما رحل إخواني للقاهرة لطلب العلم اختار بعضهم الإنتقال لمذهب أحمد بن حنبل فكتب إليه يحسن له ذلك أيضا ويحثه على إتقانه مع معرفة مذهب مالك الذي هو مذهب البلاد والمشاركة في غيره"
نعود للنقل من التصور والتصديق
(4) ص 79-70: ما بين الأقواص من إدراج درويش للإيضاح
"قلت (المتكلم السيد أحمد بن محمد الصديق يتلكم عن والده) وقد عثرت على بعض المكاتب التى أجاب فيها أصحابها عن أسئلة قدموها له أذكرها لتتم الفائدة:
منها وأما مسألة الجهة التى ذكرها فى الغنية شيخ العارفين وقطب الكاملين من ليس له فى مقامه ثاني سيدنا ومولانا عبد القادر الجيلاني رضى الله عنه وأمدنا بمدده الرباني فليعلم سيدنا (يقصد السائل لعله شريف أدبا منه) أني (المتلكم سيدي محمد بن الصديق) قبل أن أراجع الغنية المذكروة صرت ابحث عما يمكن أن يكون جوابا عن الشيخ (أي الشيخ عبد القادر) رضى الله عنه فراجعت ما أمكنني الوقوف عليه من كتب موضوع المسالة كاليواقيت والجواهر للعارف الشعراني والفتاوي الحديثية لابن حجر الهيثمي والمحاسن الغالية لليافعي المطبوعة بهامش كرامات الأولياء للنبهاني فوجدتهم ثلاثتهم برأوا الشيخ من اعتقاد الجهة وصرحوا برجوعه أو دس ذلك عليه فى كتاب الغنية وذلك فى المبحث السابع من اليواقيت ومسائل الكلام من الفتاوي الحديثية وآخر المحاسن ، ... ثم راجعت الغنية فوجدت عبارته لا تقتضى ما نسبوه إليه غاية ما فى المقام أنه ينكر تأويل الآيات والأحاديث التى تقتضى بظاهرها إثبات العلو والفوق والجهة من غير أن يعتقد معناها الذي تقتضيه اللغة فاعتقاده رضى الله عنه فيها أنها صفات أثبتها الله تعالى لنفسه وأةجب على عباده أن يصفوه بها وبكلوا بعد ذلك علم حقيقتها إليه سبحانه من غير لأن يؤول الفوق بالعلو والعزة والقهر كما هو رأي الأشعرية ولا بالغلبة والإستيلاء كما هو رأيهم أيضا مع المعتزلة ، بل ينبغي أن يترك تفسير ذلك والخوض فيه رأسا مع تنزيه الله تعالى عن ظاهر معناها ، وهذا الذي قاله رضى الله عنه هو معتقد الصحابة والسلف الصالح قاطبة
وفى مقدمتهم الأئمة الأربعة وهذا أيضا معتقد أكابر الأولياء الذين جعل الله الشيخ (أي عبد القادر الجيلاني) فى مقدمة صفوفهم فلم يأت الشيخ فى المقام بما يخدش فى عقيدته ولا بما يشين عرض ديانته وإنما خالف المتأخرين من الأشاعرة والماتريدية فى عدم التأويل تبعا للإمام أحمد بن حنبل فإنه كان شديد الإنكار على المؤولين ويأمر بإمارا ما ورد كما ورد من غير اعتقاد معنى يخالف الربوبية وعظمتها والمؤولون كإمام الحرمين والغزالى والباقلاني رضى الله عنهم لا ينكرون هذا. بل يقولون إنه الأفضل والأولى. وإنما أولوا خوفا على العامة أن يفهموا تلك الآيات والأحاديث على ظاهرها فيقعوا فى ورطة التجسيم."
(قلت درويش) أنتهى النقل ورجاء أن تراجع باقى الكلام هناك لنفاسته
http://www.muhammad.com/download.html
http://www.allah.com/abdullahGhumari.html