- Muhammad.com's Modern Prophetic Standard
لزوم الجماعة وذم التفرق
97 عنْ مُعاوية ابْن أبي سُفْيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ على هذا الْمنْبر يقُولُ سمعْتُ رسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُولُ لا تزالُ طائفةٌ منْ أُمّتي قائمةً بأمْر الله لا يضُرُّهُمْ منْ خذلهُمْ أوْ خالفهُمْ حتّى يأْتي أمْرُ الله عزّ وجلّ وهُمْ ظاهرُون على النّاس فقام مالك ابن يخامر السكسكي فقال يا أمير المؤمنين سمعت معاذ ابن جبل يقول وهم أهل الشام فقال معاوية ورفع صوته هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول وهم أهل الشام
98 عَنِ الْحَارِثِ الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :
وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللَّهُ أَمَرَنِي بِهِنَّ :
بِالْجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ .
99 عَنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ :
خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ ، فَقَالَ :
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا ، فَقَالَ :
" أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ " .
100 عَنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" لا يَجْمَعُ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ عَلَى الضَّلالَةِ أَبَدًا ، وَيَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ فَمَنْ شَذَّ شَذَّ فِي النَّارِ " .
101 عنْ عبْد الله بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قال سمعْتُ رجُلاً يقْرأُ آيةً على غيْر ما أقْرأني رسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذْتُ بيده فأتيْتُ به النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال كلاكُما قدْ أحْسن قال وغضب حتّى عُرف الْغضبُ في وجْهه لا تخْتلفُوا فإنّ منْ قبْلكُمُ اخْتلفُوا فيه فهلكُوا
102 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
" تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَالنَّصَارَى مِثْلَ ذَلِكَ ، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً " .
103 عنْ مُعاوية ابْنُ أبي سُفْيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنّ رسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال إنّ أهْل الْكتابيْن افْترقُوا في دينهمْ على ثنْتيْن وسبْعين ملّةً وإنّ هذه الأُمّة ستفْترقُ على ثلاثٍ وسبْعين ملّةً يعْني الأهْواء كُلُّها في النّار إلاّ واحدةً وهي الْجماعةُ وإنّهُ سيخْرُجُ في أُمّتي أقْوامٌ تجارى بهمْ تلْك الأهْواءُ كما يتجارى الْكلْبُ بصاحبه لا يبْقى منْهُ عرْقٌ ولا مفْصلٌ إلاّ دخلهُ والله يا معْشر الْعرب لئنْ لمْ تقُومُوا بما جاء به نبيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لغيْرُكُمْ من النّاس أحْرى أنْ لا يقُوم به
104 سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ :
%سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ :
" مَا أَعْرِفُ شَيْئًا الْيَوْمَ مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :
قُلْنَا لَهُ :
فَأَيْنَ الصَّلَاةُ ؟ ، قَالَ :
أَوَلَمْ تَصْنَعُوا فِي الصَّلَاةِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ ؟ " .
105 عَنْ عَبِيدَةَ %عَنْ عَلِىٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ ، فَإِنِّى أَكْرَهُ الاِخْتِلاَفَ حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ ، أَوْ أَمُوتَ كَمَا مَاتَ أَصْحَابِى . فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَرَى أَنَّ عَامَّةَ مَا يُرْوَى عَلَى عَلِىٍّ الْكَذِبُ .