-
629_Arabic_Complete_Divine_Saysings, page : 60
298
حرف الفاء فرج سقف بيتى وأنا بمكة، فنزل جبرئيل ففرج صدرى ثم عسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً فأفرغها في صدرى ثم أطبقه ثم أخذ بيدى فعرج بي إلى السماء الدنيا، فلما جئت السماء الدنيا قال جبرئيل لخازن السماء الدنيا: افتح، قال: من هذا؟ قال: هذا جبرئيل، قال: هل معك أحد؟ قال: نعم معى محمد، قال فأرسل إليه؟ قال: نعم، ففتح، فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه اسودة وعن يساره أسوده، فإذا نظر قبل يمينه ضحك. وإذا نظر قبل شماله بكى. فقال: مرحباً بالنبى الصالح والابن الصالح. قلت: يا جبرئيل من هذا؟ قال: هذا آدم وهذه الاسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه، فأهل اليمين أهل الجنة، والأسودة التى عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل يساره بكى، ثم عرج بي جبرئيل حتى أتى السماء الثانية، فقال لخازنها: افتح، فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا، ففتح، فلما مررت بإدريس قال: مرحبا بالنبى الصالح والأخ الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا إدريس. ثم مررت بموسى فقال: مرحباً بالنبى الصالح والأخ الصالح فقلت: من هذا؟ قال: هذا موسى، ثم مررت بعيسى فقال: مرحباً بالنبى الصالح والأخ الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى ابن مريم، ثم مررت بإبراهيم فقال: مرحبا بالنبى الصالح والابن الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم، ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام، ففرض الله على أمتي خمسين صلاة، فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال موسى: ماذا فرض ربك على أمتك؟ قلت: فرض عليهم خمسين صلاة، قال لي موسى، فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت ربي فوضع شطرها، فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال: راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت ربي فقال: هى خمس وهن خمسون لا يبدل القول لدى، فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربك، فقلت: قد استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى إلى سدرة المنتهى فغشيها الوان لا أدرى ما هى، ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك.
ثابت
299
قد علمت آخر أهل الجنة يدخل الجنة، كان يسأل الله أن يزحزحه عن النار، ولا يسأل الجنة، فإذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار وبقى بين ذلك قال يا رب مالى هاهنا؟ قال: هذا ما كنت تسألنى يا ابن آدم، قال: بلى يارب. فبينا هو كذلك إذ بدت له شجرة من باب الجنة داخلة في الجنة فقال: يا رب أذننى من هذه الشجرة آكل من ثمرتها واستظل في ظلها، فيقول: يا ابن آدم: ألم تكن تسألنى؟ قال: يا رب أين مثلك فما يزال يرى شيئاً أفضل من شئ، ويسأل حتى يقال له اذهب فلك ما سعت قدماك. وما رأت عيناك، فيسعى حتى يكد وأشار بيده، فقال: هذا وهذا، فيقال: هذا لك ومثله معه، فيرضى، حتى يرى أنه اعطاه شيئاً ما أعطاه أحداً من أهل الجنة. فيقول: لو أذن لي لأدخلت أهل الجنة طعاماً وشراباً، وكسوة بما أعطانى الله، ولا ينقصنى ذلك.
ثابت
300
كان فيمن كان قلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكيناً فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات. قال تعالى: بادرنى عبدي بنفسه فحرمت عليه الجنة.
ثابت
301
كان رجلان في بنى إسرائيل متواخيان