-
629_Arabic_Complete_Divine_Saysings, page : 78
يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة فيقول: يا رب ماذا أكتب؟ أم سعيد؟ فيقول الله، ويكتبان، فيقول: أذكر أم أنثى؟ فيقول الله، ويكتبان، ويكتب عمله، وأثره، ونصيبه، ورزقه، وأجله، ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص.
ثابت
381
يدعو الله بصاحب الدين يوم القيامة حتى يوقف بين يديه فيقول: يا ابن آدم فيما أخذت هذا الدين، وفيم ضيعت حقوق الناس؟ فيقول: يا رب إنك تعلم أنى أخذته فلم آكل ولم أشرب ولم أضيع ولكن أنى على يدى إما حرق أو سرق أو ضيعة، فيقول الله: صدق عبدى، وأنا من يقضى عنك اليوم، فيدعو الله عز وجل بشئ فيضعه في كفة ميزانه فترجح حسناته على سيئاته، فيدخل الجنة بفضل رحمته.
ثابت
382
يدعو الله بصاحب الدين يوم القيامة، فيقيمه يبن يديه، فيقول: يا عبدي فيم أذهبت أموال الناس؟ فيقولك يا رب لم تذهب إلا في حرق أو غرق أو ضيعة، فيدعو الله بشئ فيضعه في ميزانه فيثقل.
ثابت
383
يدعو الله بالمؤمن يوم القيامة حتى يوقفه بين يديه فيقول: عبدي إنى أمرتك أن تدعونى ووعدتك أن استجيب لك، فهل كنت تدعونى؟ فيقول: نعم يارب، فيقول: إنك لم تدعنى بدعوه إلا استجيب لك، أليس دعوتنى يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك ففرجت عنك؟ فيقول: نعم يارب، فيقول إنى عجلتها لك في الدنيا، ودعوتنى يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك، فلم تر فرجا؟ قال: نعم يارب، فيقول: إنى ادخرت لك بها في الجنة كذا وكذا، ودعوتنى في حاجة أقضيها لك في يوم كذا كذا فلم تر قضاءها؟ فيقول: نعم يارب، فيقول: إنى ادخرت لك بها في الجنة كذا كذا. فلا يدعو الله عبده المؤمن إلا بين إما أن يكون عجل له في الدنيا، وإما أن يكون ادخر له في الآخرة، فيقول المؤمن في ذلك المقام: ليته لم يكن عجل له بشئ من دعائه.
ثابت
384
يدعى أحدكم فيعطى كتابه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا، وبيبض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ فينطلق إلى أصحابه به فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا، وبارك لنا في هذا، حتى يأتيهم فيقول: أبشروا، لكل رجل منكم مثل هذا. وأما الكافر فيسود وجهه ويمد له في جسمه ستون ذراعا على صورة آدم ويلبس تاجا، فيراه أصحابه من بعيد فيقولون نعوذ بالله من شر هذا، اللهم لا تأتنا بهذا، فيأتيهم فيقولون: اللهم أخره، فيقول: أبعدكم الله، فإن لكل رجل منكم مثل هذا.
ثابت
385
يرد على يوم القيامة رهط من أصحابى فيحلؤون على الحوض، فأقول: أى رب أصحابى أصحابى، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا بعدك أدبارهم القهقرى.
ثابت
386
يرد على قوم ممن كان معى، فإذا رفعوا إلى رايتهم اختلجوا دونى، فأقول أصحابى أصحابى، فيقال: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك.