-
629_Arabic_Complete_Divine_Saysings, page : 80
393
يمر الناس على جسر جهنم وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا وعلى جنبتيه ملائكة يقولون: اللهم سلم سلم، فمن الناس من يمر مثل البرق، ومنهم مثل الفرس، ومنهم من يسعى سعياً، ومنهم من يشمى مشياً، ومنهم من يحبو حبواً، ومنهم من يزحف زحفاً، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون، وأما أناس فيؤخذون بذنوب وخطايا فيحترقون فيكونون فحماً، ثم يؤذن في الشفاعة، فيؤخذون ضبارات فيقذفون على نهر من أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، أما رأيتم الصبغاء شجرة تنبت في الفناء فيكون من آخر من يخرج من النار رجل (على شفتها) فيقول: يا رب اصرف وجهى عنها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها، وعلى الصراط ثلاث شجرات فيقول: يا رب حولنى إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها، ثم يرى أخرى أحسن منها، فيقول: يا رب حولنى إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها، ثم يرى أخرى أحسن منها، فيقول: يا رب حولنى إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها، ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم، فيقول: يا رب أدخلنى الجنة، فيدخله الجنة، فيعطى الدنيا ومثلها.
ثابت
394
ينزل الله جل جلاله كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ حتى يطلع الفجر.
ثابت
395
ينزل الله جل جلاله كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعونى فأستجيب له؟ من يسألنى فأعطيه؟ من يستغفر فأغفر له؟.
ثابت
396
ينزل الله جل جلاله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل الأول فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذى يدعونى فأستجيب له؟ من ذا الذى يسألنى فأعطيه؟ من ذا الذى يستغفرنى فأغفر له، فلا يزال كذلك حتى يضئ الفجر.
ثابت
397
ينزل الله جل جلاله السماء الدنيا لثلث الليل الآخر فيقول: من يدعونى فأستجيب له؟ أو يسألنى فأعطيه؟ ثم يبسط يديه تبارك وتعالى ويقول: من يقرض غير عديم ولا ظلوم؟
ثابت
398
حديث (الحمى هى نارى أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا .. الخ) أخرجه ابن ماجه في سننه عن أبى هريرة رضى الله (باب الحمى) ج 2 ص 182. ص 217 ( عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه عاد مريضا، ومعه أبو هريرة، ومن وعك كان به، فقال رسول الله: أبشر، فإن الله يقول: هى ناري، أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار في الآخرة).
حسن
399