-
629_Arabic_Complete_Divine_Saysings, page : 86
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: نزل نبى من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم ببيتها فأحرق بالنار، فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة).
صحيح
419
(أفى أن قرصتك نملة واحدة، أهلكت أمة من الأمم تسبح)؟ وأخرج الحديث النسائى في سننه باب (قتل النمل) نزل نبى من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، وأمر بها فأحرقت بالنار، فأوحى الله إليه أفى أن قرصتك نملة واحدة، أهلكت أمة من الأمم تسبح).
صحيح
420
حديث (إذا قال العبد: لا إله الله يقول الله: صدق عبدى) أخرجه ابن ماجه في سنته باب (فضل لا إله إلا الله) أنهما شهداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال العبد: لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: يقول الله جل جلاله : صدق عبدي، لا إله إلا أنا، وأنا الله أكبر، وإذا قال العبد: لا إله إلا الله وحده، قال: صدق عبدى، لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، ولا شريك لى، وإذا قال: لا إله إلا الله، له الملك، وله الحمد، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، لي الملك، ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا أنا، ولاحول ولا قوة إلا بي . قال أبو إسحاق: ثم قال الأغر شيئا لم أفهمه، قال: فقلت لأبى جعفر: ما قال ؟ فقال: (من رزقهن عند موته لم تمسه النار )
صحيح
421
حديث (محبة الله للعبد وأثرها في محبة الخلق) حديث: (إذا أحب الله عبداً، نادى جبريل الخ) أخرجه البخارى في كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا أحب الله العبد، نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحببه، فيحبه جبريل، فينادى جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً، فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض .
صحيح
422
حديث (الملائكة يتعاقبون فيكم) أخرجه البخارى في كتاب الصلاة باب (فضل صلاة العصر) وأخرجه في كتاب بدء الخلق باب (ذكر الملائكة) ولفظه: قال النبى صلى الله عليه وسلم الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم فيقول: كيف تركتم عبادى؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم يصلون) .
صحيح
423
حديث (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه) أخرجه البخارى في مواضع من صحيحه ك فأخرجه في بدء الخلق باب (ذكر الملائكة) وفى باب (خلق آدم) وذكره في كتاب القدر باب القدر وذكره في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين) ونذكر رواية الحديث من كتاب التوحيد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يومياً، وأربعين ليلة أو أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثله، ثم يكون مضغة مثله، ثم يبعث الله إليه الملك، فيؤذن بأربع كلمات: فيكتب رزقه وأجله، وعمله، وشقى أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى لايكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخل النار، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق