-
629_Arabic_Complete_Divine_Saysings, page : 94
الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط لله وغضبه، قال فتفرق جسده فينتزع كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرقة عين حتى يجعلوها في تلك المسموح ويخرج منها كأنتن ريح وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيثة؟ فيقولون فلان بن فلان، بأقبح أسمائه الذي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهى بها إلى السماء الدنيا فيستفتح له ثم قرأ صلى الله عليه وسلم (لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ولا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ) فيقول الله جل جلاله اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السلفى، ثم يقال أعيدوا عبدي إلي الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى فتطرح روحه من السماء طرحاً حتى تقع في جسده ثم قرأ (وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) فتقطع معها العروق والعصب فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء وتغلق أبواب السماء ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله ألا تعرج روحه من قبلهم.
ثابت