Muhammad.com collection in 109 languages

  • 629_Arabic_Complete_Divine_Saysings, page : 105

ثابت
482
ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم رجل حلف بعد العصر على مال أمرى مسلم فاقتطعه ورجل حلف لقد أعطى بسلعته أكثر مما أعطى ورجل منع فضل الماء يقول الله : اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمله يداك.
ثابت
483
ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم : الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله جل جلاله فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه فيقول الله : انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه ؟ والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول : يذرُ شَهْوتَهُ ويذكرُني ولو شاءَ رقدَ ، والَّذي إذا كانَ في سفرٍ وَكانَ معَهُ رَكْبٌ فسَهِروا ثمَّ هجَعوا فقامَ منَ السَّحرِ في ضرَّاءَ وسرَّاءَ.
ثابت
484
ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد، ويبقى رجل بين الجنة والنار، وهو آخر أهل النار دخولا الجنة مقبلا بوجهه قبل النار، فيقول يا رب اصرف وجهي عن النار قد قشبتي ريحها وأحرقني ذكاؤها، فيقول هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك؟ فيقول لا وعزتك، فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل به على الجنة رأى بهجتها، سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم قال يا رب قدمني عند باب الجنة، فيقول الله له أليس قد أعطيت العهود والمواثيق ألا تسأل غير الي كنت سألت؟ فيقول يا رب لا أكونن أشقى خلقك، فيقول فما عسيت إن أعطيت ذلك ألا تسأل غيره؟ فيقول لا وعزتك، لا أسأل غير ذلك، فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق، فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور، فيسكت ما شاء الله أن يسكت، فيقول يا رب أدخلني الجنة، فيقول الله تعالى ويحك يا ابن آدم ما أغدرك، أليس قد أعطيت العهود والمواثيق ألا تسأل غير الذي أعطيت؟ فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فيضحك الله جل جلاله منه، ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول تمن، فيتمني، حتى إذا انقضت أمنيته قال الله جل جلاله من كذا وكذا اقبل، يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه وفي روايه ذلك لك وعشرة أمثاله.
ثابت
485
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخرا من بله ما أطلعكم عليه ثم قرأ [فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين]
ثابت
486
أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى أهله فقال الناس لأبي بكر ألا تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأنه صنع اليوم شيئا لم يصنعه قط قال فسأله فقال نعم عرض علي ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة فجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد ففظع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدم عليه السلام والعرق يكاد يلجمهم فقالوا يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله جل جلاله اشفع لنا إلى ربك