-
629_Arabic_Complete_Divine_Saysings, page : 128
564
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر واقرءوا إن شئتم { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون } وفي الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها واقرءوا إن شئتم { وظل ممدود } وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها واقرءوا إن شئتم { فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور }
ثابت
565
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة، أذن لأمة محمد في السجود، فيسجدون له طويلا، ثم يقال: أرفعوا رءوسكم، قد جعلنا لكم عدتكم فداءكم من النار.
ثابت
566
قال قال النبي صلالله عليه وسلم إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا، رجل يخرج من النار كبوا، فيقول الله تعالى اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى، فيقول اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى، فيقول اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا، فيقول تسخر بي أو تضحك مني وأنت الملك، فلقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، وكان يقال ذلمك أدني أهل الجنة منزلة. وفي رواية فيذهب فيدخل الجنة فيجد الناس قد أخلوا المنازل فيقال له أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ فيقول نعم، فيقول له تمن، فيتمني، فيقال له لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا إلخ.
ثابت
567
قال ناس : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تضارون في رؤية الشمس في يوم صائف والسماء مصحية غير متغيمة ليس فيها سحابة ؟ ) قالوا : لا قال : ( فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر والسماء مصحية غير متغيمة ليس فيها سحابة ؟ ) قالوا : لا قال : ( فوالذي نفسي بيده كذلك لا تضارون في رؤية ربكم يوم القيامة كما لا تضارون في رؤية واحد منهما يلقى العبد ربه يوم القيامة فيقول الله جل وعلا : أي فل ألم أخلقك ؟ ألم أجعلك سميعا بصيرا ؟ ألم أزوجك ؟ ألم أكرمك ؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل ؟ ألم أسودك وأذرك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى أي رب فيقول : فظننت أنك ملاقي ؟ فيقول : لا يا رب فيقول : اليوم أنساك كما نسيتني # قال : ويلقاه الآخر فيقول : أي فل ؟ ألم أخلقك ؟ ألم أجعلك سميعا بصيرا ؟ ألم أزوجك ؟ ألم أكرمك ؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل ؟ ألم أسودك وأذرك ترأس وتربع فيقول : بلى يا رب فيقول : فماذا أعددت لي ؟ فيقول : آمنت بك وبكتابك وبرسولك وصدقت وصليت وصمت فيقول : فها هنا إذا ثم يقول : ألا نبعث عليك قال : فيفكر في نفسه من هذا الذي يشهد علي ؟ قال : وذلك المنافق الذي يغضب الله عليه وذلك ليعذر من نفسه فيختم على فيه ويقال لفخذه : انطقي فتنطق فخذه وعظامه وعصبه بما كان يعمل # ثم ينادي مناد