Muhammad.com collection in 109 languages

  • 9-books-of-hadith, page : 1


www.Allah.com www.Muammad.com
الكتب التسعة للحديث النبوي الثابت بدون تكرار
بمجموع 7540 حديثا بدلاً من 62000 تحت 3586 فصلا
مسند الإمام أحمد بن حنبل، ت 241هـ وتلميذيه: صحيح الإمام البخاري، ت 256هـ صحيح الإمام مسلم، ت 261هـ. وموطأ الإمام مالك، ت 179هـ وسنن الإمام أبو داود، ت 275هـ وسنن الإمام الترمذي، ت 279هـ وسنن الإمام النسائي، ت 303هـ وسنن الإمام ابن ماجه، ت 273هـ وسنن الإمام الدارمي، ت 255هـ
خدمة الحفاظ المحدثين مولاي محمد بن الصديق الغماري والحافظ أحمد بن الصديق والحافظ عبد الله بن الصديق والحافظ عبد الله التليدي والمحدث الألباني
وخادمهم أحمد بن الدرويش وابنه الجيلاني الإندونيسي ومحبيه

فذلكة تفهيم إحياء الحضارة المادية والحضارة الروحية في العصر الحديث
قال تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) البقرة. فهذا مدار سعادة الدارين والحمد لله تعالى فإن علماء المسلمين قاموا بدور عظيم في بناء حضارة متوازنة مادية كالطب والبرمجة كالخوارزمي والمعمار .. وروحية بحفظ الوحي من القرآن والحديث القدسي والنبوي والتخلق بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعك من المفكرين والفلاسفة والجماعات التى قصرت في الحديث الشريف ونشر الإسلام، وعليك بشرائط الشيخين الشهيد البوطي ومفسر العصر محمد متولي الشعراوي رحمهم الله تعالى
أما عن الحضارة المادية من إحياء تراث المسلين والزيادة عليه فقد قام نكولاي تلسا من حي المسلمين بصربيا 1856-1943 باخترعات عظيمة سرقت منه على أيدي أمثال أدسن وأنشتاين واستعملت في دمار هاروشيما وغيرها عكس نيته
وأما عن الحضارة الروحية ففي عصر الإستعمار للبلدان العربية والإسلامية فقد قام منذ 120عاما المصلح والعالم العارف بالله الرباني أبو حفاظ الحديث الشريف الحبيب محمد بن الصديق الغماري الحسني )1295ه-1354( )1878 -1936م) بإحياء علم النبوة في الحديث والسنة بنية إخراج هذه المدونة التي بين يديك – انظر جامع ثابت الحديث القدسي 777 - التى بدأت بتسعة فرسان ذكرنا أسماءهم بعاليه جمعوا ودونوا ووثقوا السنة بتكرارات بمعدل حسابي عشرة مرات فكانت في نحو 62000 - لا يؤخذ عليهم إلا 240 حديثا ليست من كلام الرسول من باب سهو الناسخين - والحديث في حجم القرآن الكريم فهي نحو 6236 مع بعض المحاورات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والحمد لله فاليوم في هذا العيد الكبير (2021م- 1442ه) نتيح لكم الكتب التسعة بالعربية والأندونيسية – ثم الإنجليزية وغيرها من 108 من اللغات تحت الإعداد بتوفيق الله تعالى - بدون تكرار تحت عناوين كثيرة فعض عليها بالنواجذ فالصحابة ما قالوا إلا "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" وهو صلى الله عليه وسلم قال "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأدها كما سمعها"
واليوم كثير من المغرورين يتقمصون المقام ويملأون فضاء الإنترنت والتلفاذ والهواتف فيتكلمون من قرائح عقولهم ويهملون العلم النبوي (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) فأفتوا بقتل المسليمن للمسلمين بعدما انتقل العلماء الربانيون من خدمة الوحي من القرآن كشيخنا محمد متولي الشعراوي والحديث كأبناء الصديق الغماري ولا سيما الحافظ الأكبر أحمد والحافظ عبد الله وتلميذهم الوفي الحافظ التليدي. والعلامة الألباني له باع في خدمة الحديث وقد أتحنا كل أعماله في إكسل به 55000 حديثا وقال الألباني علمناهم الحديث ولم نعلمهم الأدب ولما حكم في التويجري وابن باز بالتشبيه عين الكفر وصحح حديث نور الولادة (خرج منها -