-
9408-companions-9061-children-347, page : 28
10950 - البيضاء الفهرية والدة سهيل وصفوان ابني بيضاء اسمها دعد كما ستأتي في الدال المهملة
830 - التلب بن ثعلبة بن ربيعة بن عطية بن أخيف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري وقيل أخو زينب بنت ثعلبة وقيل في نسبه غير ذلك له صحبة وأحاديث روى له أبو داود والنسائي وقد استغفر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا وهو بفتح المثناة وكسر اللام بعدها موحدة خفيفة وقيل ثقيلة وكان شعبة يقوله بالمثلثة في أوله والأول أصح قال أحمد كان في لسان شعبة لثغة واخيف في نسبه بضم أوله وخاء معجمة مصغرا
855 - التوأم أبو دخان روى بن منده من طريق شعبة بن دخان بن التوأم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن هذا الشعر سجع من كلام العرب وقال بن منده إسناده مجهول وهو وهم وأخرج له بن قانع حديثا آخر من رواية جرير عن مغيرة عن أبيه عن شعبة بن توأم عن أبيه رفعه لا حلف في الإسلام قال هذا خطأ والصواب رواية هشيم عن مغيرة فقال عن شعبة عن قيس بن عاصم
10963 - التوأمة بوزن التي قبلها بنت أمية بن خلف الجمحية هي مولاة صالح بن أبي صالح مولى التوأمة قيل لها ذلك لأنها ولدت مع أخت لها في بطن قال الباوردي حدثنا مطين قال سمعت عبد الله بن الحكم بن أبي زياد يقول صالح مولى التوأمة بنت أمية بن خلف الجمحية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد أمها ليلى بنت حبيب التميمية اغتربت التوأمة عند عاصم بن الجعد الفزاري ثم أخرج بسند جيد لكن فيه الواقدي ثم عن سليمان بن يسار أن التوأمة طلقت ألبته فسألت عمر فجعلهما واحدة
856 - التيهان الأنصاري والد أسعد ذكره بن قانع وابن شاهين وابن منده هنا وذكره بن السكن في النون وكأنه أرجح ويأتي ذكر حديثه هناك إن شاء الله تعالى
1042 - الجارود بن المعلى ويقال بن عمرو بن المعلى وقيل الجارود بن العلاء حكاه الترمذي العبدي أبو المنذر ويقال أبو غياث بمعجمة ومثلثة على الأصح وقيل بمهملة وموحدة ويقال اسمه بشر بن حنش بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة وقال بن إسحاق قدم الجارود بن عمرو بن حنش وكان نصرانيا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة وقال في اسمه غير ذلك ولقب الجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم قال الشاعر % فدسناهم بالخيل من كل جانب % كما جرد الجارود بكر بن وائل وكان سيد عبد القيس وحكى بن السكن أن سبب تلقيبه بذلك أن بلاد عبد القيس اجدبت وبقي للجارود بقية من إبله فتوجه بها إلى بني قديد بن شيبان وهم أخواله فجربت إبل أخواله فقال الناس جردهم بشر فلقب الجارود فقال الشاعر فذكره وقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير وسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسلامه وروى الطبراني من طريق زربي بن عبد الله عن أنس قال لما قدم الجارود وافدا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرح به وقربه وادناه وقال بن إسحاق في المغازي كان حسن الإسلام صليبا على دينه وروى الطبراني من طريق بن سيرين عن الجارود قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله