-
Arabic-9-books-Hadith, page : 9
h56 لَا تَكْتُبُوْا عَنِّيْ غَيْرَ الْقُرْآنِ - وَفِىْ رِوَايَةٍ - لَا تَكْتُبُوْا عَنِّيْ وَمَنْ كَتَبَ عَنِّيْ غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ ، وَحَدِّثُوْا عَنِّيْ وَلَا حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
h57 (أَبُوْ سَعِيْد الْخُدْرِيّ) أَنَّ الصَّحَابَةَ اسْتَأْذَنُوْا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الْكِتَابَةِ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ.
h58 اُكْتُبْ، فَوَالَّذِيْ نَفْسِيْ بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ (فَمَهُ الشَّرِيْفَ) إِلَّا حَقٌّ
h59 اُكْتُبُوْا لِأَبِيْ شَاهٍ
h60 (أبو هريرة) أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيْثًا مِنْ أَبي هريرة إلا ما كان من عبد الله بن عمرو وكان يكتب ولا يكتب أبو هريرة.
T18 عنوان | رفع العلم
h61 إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اِتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا، فَسُئِلُوْا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوْا وَأَضَلُّوْا
h62 هذَا أَوَانٌ يَخْتَلِسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ، حَتَّى لَا يَقْدِرُوْنَ مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ. ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِيْنَةِ، هذِهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيْلُ عِنْدَ الْيَهُوْدِ وَالنَّصَارَى، فَمَاذَا يُغْنِيْ عَنْهُمْ؟
T19 عنوان | ذم الإفتاء بلا علم ورد العلم في السؤال إلى الله تعالى
h63 مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَىْ مَنْ أَفْتَاهُ ، وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيْهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرُّشْدَ فِيْ غَيْرِهِ فَقَدْ خَانَهُ