-
Arabic-9-books-Hadith, page : 148
h964 اَلْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ علَىَ كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَأَنْ يَسْتَنَّ [أَيْ يَتَسَوَّك] وَأَنْ يَمَسَّ طِيْبًا إِنْ وَجَدَ وَيَلْبَسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ.
h965 مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ.
h966 لَوِ اغْتَسَلْتُمْ
h967 أَيُّهَا النَّاسُ، إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوْا، وَلْيَمَسَّ أَحَدُكُمْ أَفْضَلَ مَا يَجِدُ مِنْ دُهْنِهِ وَطِيْبِهِ.
T412 عنوان | فضل التبكير للجمعة والمشي إليها وآداب ذلك وتحريم تخطي الرقاب
h968 إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُوْنَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَاسْتَمَعُوا الْخُطْبَةَ، وَالْمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ كَالْمُهْدِيْ بَدَنَةً، ثَمَّ الَّذِيْ يَلِيْهِ كَالْمُهْدِيْ بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِيْ يَلِيْهِ كَالْمُهْدِيْ كَبْشًا ... - حَتَّى ذَكَرَ صلى الله عليه وسلم - الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ.
h969 مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوْءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ - فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ - حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُصَلِّيْ مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَفَضُلَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ.
h970 لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيْبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّيْ مَا كُتِبَ لَهُ ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ اْلأُخْرَى.
h971 مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ اْلإِمَامِ وَاسْتَمِعْ وَأَنْصِتْ، وَلَمْ َيَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوْهَا مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ عَمَلُ سَنَةٍ، أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا.