-
Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 152
2.17.2 فصل ركعتي سنة الفجر والوتر مأكدتان
وآكد هذه الرواتب ركعتا الفجر والوتر
(حديث) قالت عائشة رضي الله عنها (لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر) خ م د
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها) م ت ن
(حديث) قال أبو الدرداء رضي الله عنه (أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث بصوم ثلاثة أيام من كل شهر والوتر قبل النوم وركعتي الفجر) طب
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن) د ت ن هـ خز
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا ثلاثا) حم د ك
ووقتها بعد طلوع الفجر
(حديث) قالت حفصة رضي الله عنها (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين) خ ت
والسنة فيها التخفيف وعدم التطويل
(حديث) قالت عائشة رضي الله عنها (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين) ما خ د ت
والسنة أن يقرأ فيهما بالكافرون والإخلاص
(حديث) قال أبو هريرة رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعة الفجر قل ياأيها الكافرون وقل هو الله أحد) حم م د ن هـ
ويجهر بالقراءة فيهما قليلا كالحال في صلاة الليل
لأنهما منها ولأن الصحابة الذين أخبروا عن قراءته صلى الله عليه وسلم فيهما إنما كان ذلك عن سماع منهم لقراءته صلى الله عليه وسلم
قال جابر رضي الله عنه أن رجلا قام فركع وصلى الفجر فقرأ في الأولى قل يا أيها الكافرون حتى انقضت السورة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا عبد آمن بربه ثم قام فقرأ في الآخرة قل هو الله أحد حتى انقضت السورة (حديث) فقال النبي صلى الله عليه وسلم (هذا عبد عرف ربه) طح حب
والأفضل لمن كان بيته قريبا من المسجد أن يصليهما في البيت ثم يذهب إلى المسجد لصلاة الصبح في الجماعة
لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليهما في البيت ثم يخرج إلى المسجد فيصلي بالناس كما ثبت في الأحاديث الكثيرة ولم يثبت أنه صلى الله عليه وسلم صلاهما في المسجد