-
Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 162
2.17.8 فصل نوعي صلاة الحاجة
ومنها صلاة الحاجة وهي على نوعين
النوع الأول أن تتوضأ ثم تصلي ركعتين ثم تقول اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا سيدنا محمد إني أتوجه بك إلى ربي عز وجل فيقضي حاجتي وتسمي حاجتك اللهم شفعه في وشفعني في نفسي
قال عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان عنه في حاجة له وكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان ابن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصلي فيه ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك ربي فيقضي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال ما حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ثم قال له ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال ما كانت لك من حاجة فأتنا ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في فقال عثمان ابن حنيف والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه ضرير فشكا إليه ذهاب بصره (حديث) فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو تصبر فقال يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات قال عثمان فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط) ت ن هـ خز ك طص
النوع الثاني أن يتوضأ ويحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين ثم يثني على الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرض العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ثم تذكر حاجتك.
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء وليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم فذكر الدعاء وقال بعد قوله يا أرحم الراحمين ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يُقدَّر) ت ن ك
2.17.9 ومنها الصلاة عند الشدة والأمر الهام.
ومنها الصلاة عند الشدة والاهتمام بالأمر.
(حديث) قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر صلى) تخ د
قال أبو هريرة رضي الله عنه (هجر النبي صلى الله عليه وسلم فهجرت فصليت ثم جلست فالتفت إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال أشكمت درد قلت نعم يا رسول الله(حديث) قال (قم فصل فإن في