-
Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 170
وإن صلى بمكان قريب من المصلين أو النائمين فالأفضل أن يجهر بالقراءة جهرا خفيفا يسمع نفسه فقط حتى لا يشوش على المصلين ولا يزعج النائمين
(حديث) وقال صلى الله عليه وسلم (ألا إن كلكم يناجي ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة في الصلاة) عب حم د ن ك هق
وهذا المراد من قوله صلى الله عليه وسلم الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة
رواه أبوداود والترمذي والنسائي والمروزي والبيهقي وجماعة من حديث عقبة بن عامر
فإذا كان لا يتأذى بقراءته أحد فالجهر أحسن لا سيما إذا كان يدفع به عن نفسه النعاس والكسل ويجلب له النشاط ويوقظ به من له رغبة في القيام
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به) خ م
(حديث) قالت عائشة رضي الله عنها أن رجلا قام من الليل فقرأ فرفع صوته بالقرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يرحم الله فلانا لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها) خ م د هق
ويكره أن يخص ليلة الجمعة بقيام زائد على سائر الليالي
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم) م
ويكره أن يصلي في حالة الفتور وغلبة النوم عليه
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه) خ م د ت هـ طح
وكذلك يكره له أن يجهد نفسه فوق طاقته ويتكلف من القيام والعبادة أكثر مما يتحمله
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (أكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لايمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل وكان إذا عمل عملا أثبته) حم خ م د ن هـ
ويكره ترك قيام الليل لا سيما لمن اعتاده
قال ابن مسعود رضي الله عنه ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام حتى أصبح (حديث) قال (ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه) خ م هـ
ولهذا ينبغي أن لا ينام إلا وهو ينوي أن يقوم من الليل فإن غلبته عيناه فلم يستيقظ حتى أصبح كتب الله بنيته ثواب قيام الليل
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (ما من امرئ تكون له صلاة بليل فيغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة) ما د ن هق
ومن نام عن حزبه من الليل استحب له قضاؤه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر