-
Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 209
وإذا تعددت الجنائز وفيها الذكور والإناث وضع الذكور مما يلي الإمام والإناث لجهة القبلة وصلى عليها صلاة واحدة
(حديث) قال نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما (صلى على تسع جنائز جميعا فجعل الرجال يلون الإمام والنساء يلين القبلة فصفهن صفا واحدا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد وضعا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس ابن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة فقلت ما هذا قالوا هي السنة) ن ج هق وسند صحيح وحسنه النووي وصححه الحافظ
والصلاة على الأموات مشروعة على كل من مات مسلما ذكرا وأنثى صغيرا وكبيرا طائعا كان أم عاصيا
وهو عمل النبي صلى الله عليه وسلم الدائم حتى المرجوم صلى عليه كما في حديث بريدة أنه صلى الله عليه وسلم صلى على الغامدية التي رجمها رواه مسلم وأهل السنن
غير أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن شخصيا يصلي على بعض العصاة كالغال
(حديث) قال زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه (أن رجلا توفي في يوم خيبر فقال صلى الله عليه وسلم صلوا على صاحبكم وقال إن صاحبكم غل في سبيل الله) حم د ن ك وسنده صحيح
وقاتل نفسه
(حديث) قال جابر بن سمرة رضي الله عنه (مرض رجل فصيح عليه فجاء جاره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه مات فقال ما يدريك قال رايته ينحر نفسه بمشقص معه ... قال إذا لا أصلي عليه) حم م د
وعلى كل من أثني عليه شر
(حديث) قال أبو قتادة رضي الله عنه (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعي لجنازة سأل عنها فإن أثنى عليها خير قام فصلى عليها وأن أثنى عليها غير ذلك قال لأهلها شأنكم بها ولم يصل عليها) حم ك بسند صحيح
وعلى من عليه دين لا قضاء له
(حديث) قال أبو هريرة رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه دين فيسأل هل ترك لدينه فضلا فإن حدث أنه ترك وفاء صلى وإلا قال للمسلمين صلوا على صاحبكم فلما فتح الله عليه الفتوح قال أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي من المؤمنين فترك دينا فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فلورثته) خ م ت ن
ولا بأس بالصلاة على الغائب
(حديث) قال أبو هريرة رضي الله (أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر عليه أربع تكبيرات) خ م
وعلى القبر
(حديث) قال أبو هريرة رضي الله عنه (أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد أو شابا ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها أو عنه فقالوا مات قال أفلا كنتم آذنتموني قال دلوني على قبره فدلوه فصلى عليه) خ م
وصفتها أن يوضع الميت أمام الناس لجهة القبلة فيتقدم الإمام فإن كان الميت ذكرا وقف عند منكبيه وإن كان أنثى وقف عند وسطها
(حديث) قال أبو غالب (رأيت أنس بن مالك صلى على جنازة رجل فقام حيال رأسه فجيء بجنازة أخرى بامرأة فقالوا يا أبا حمزة صل عليها فقام حيال وسط السرير
وفي