-
Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 215
ولكل من التعزية والعيادة ثواب عظيم لا يستهان به
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة) هـ حسنه النووي
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة) حم م ت
ويسن صنع الطعام لأهل الميت لأنه قد أتاهم ما يشغلهم
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم أمر يشغلهم أو أتاهم ما يشغلهم) حم د ت هـ ط وحسنه الترمذي وصححه
(حديث) قال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه (كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة) هـ حم بسند صحيح
وإذا مات الإنسان واستقر في قبره عادت الروح إلى جسده حتى إنه ليسمع قرع نعال أصحابه ثم يقع السؤال وضمة القبر فإن كان سعيدا وسع عليه قبره سبعين ذراعا وفتحت له نافذة من الجنة وبشر بكل خير وقيل له نم نومة العروس وعرض عليه مقعده بكرة وعشية حتى يبعث إليه والكافر له ما يناسبه
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم فيرد - أي المؤمن –إلى الأرض وتعاد روحه في جسده قال فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه مدبرين فيأتيه ملكان شديدان الانتهار فينتهرانه ويجلسانه فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينتهره فيقول من ربك ما دينك من نبيك وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن فذلك حين يقول الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في إطاعة الله بطيئا في معصية الله فجزاك الله خيرا ثم يفتح له باب من الجنة وباب من النار فيقال هذا منزلك لو عصيت الله أبدلك الله به هذا فإذا رأى ما في الجنة قال رب عجل قيام الساعة كيما أرجع إلى أهلي ومالي فيقال اسكن ثم ذكر الكافر وحالته عب ط حم وغيرهم بسند صحيح
(حديث) وقال صلى الله عليه وسلم إذا أقبر الميت أتاه ملكان .... وفيه ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ثم ينور له فيه ثم يقال له نم فيقول أرجع إلى أهلي فأخبرهم فيقولان نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك ت بسند صحيح
(حديث) وقال صلى الله عليه وسلم (إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال له هذا مقعدك حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة) حم خ م
أما ضغطة القبر وهي مما لا ينجو منها أحد
(حديث)