Muhammad.com collection in 109 languages

  • Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 218

(حديث) وقال صلى الله عليه وسلم (اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم) ت
وقيد العلماء النهي عن سب الأموات وذكر مساويهم في غير الكافر والمنافق والمتظاهر بفسق أو بدعة وما يذكر لمصلحة عامة دينية كجرح الرواة مثلا أما عدا ذلك فممنوع أشد المنع ولا سيما إذا كان فيه إذاية للأحياء.

5 كتاب الزكاة

الزكاة من فرائض الإسلام ودعامة من دعائمه العظام ووجوبها مقطوع به لا يخالف فيه مسلم
قال الله تعالى (وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة)
وقال تعالى (فإن تابوا وأقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة فإخوانكم في الدين)
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (أمرت أن اقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلوة ويؤتوا الزكاة) خ م
فرضها الله على الأغنياء تؤخذ من أموالهم وترد على فقرائهم
قال تعالى (إنما الصدقات للفقراء)
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (فإذا هم فعلوا ذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد إلى فقرائهم) خ م
ومن امتنع منها قوتل عليها
أجمعت الأمة على اختلاف نحلها ومذاهبها على فرضيتها فمن أنكرها كان كافرا ولذلك اتفق الصحابة رضي الله عنهم على قتال مانعيها
وأخذت منه كرها مع غرامة مالية
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم في كل إبل سائمة في كل أربعين بنت لبون لا تفرق إبل عن حسابها من أعطاها مؤتجرا بها فله أجرها ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا تبارك وتعالى) حم هق وسنده صالح لحال بهز بن حكيم أما الحاكم فصححه ووافقه الذهبي
وما من صاحب مال لا يؤدي زكاته إلا جيء به وبكنزه يوم القيامة فيحمى عليه صفائح من نار جهنم فيكوى بها جبينه وجنبه وظهره حتى يحكم الله عباده في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة
قال تعالى (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم)
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار) حم م