Muhammad.com collection in 109 languages

  • Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 242

ولا شك أنها في العشر الأواخر من رمضان لتضافر الأحاديث الصحيحة الكثيرة بذلك ومن صادفها وعرف أنها الليلة المطلوبة فليقل اللهم إنك عفر تحب العفو فاعف عني
قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر بم أدعو (حديث) قال قولي (اللهم إنك عفو تحب العف فاعف عني) حم ت ك وصححه الترمذي

من فضائل الصيام وما جاء الحض عليه فيه
جاءت السنة بالترغيب في الصيام مطلقا
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون فإذا دخلوا أغلق) خ م
وأنه لا عدل له
في الأعمال الصالحة لما يمتاز به عن غيره
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (عليك بالصوم فإنه لا مثل له) حم ن خز حب ك وصححه ووافقه الذهبي
وبالأخص رمضان
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) خ م
أو كان في سبيل الله
أي في الجهاد فإن له فضلا زائدا
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا) م
وجاء الحض على صيام أيام في السنة كصوم يوم الإثنين والخميس
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم) ت حم هـ وهو صحيح لطرقه ولشاهدين له عن أسماء بن زيد
وجاء في خصوص يوم الإثنين وقد سئل عنه صلى الله عليه وسلم (حديث) فقال (فيه ولدت وفيه أنزل علي) م
وأيام البيض وهي ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة
حيث تكون قرصة القمر كاملة والليالي مقمرة