-
Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 12
البابالثاني: في تكميله تعالى له المحاسن خلقاً و خلقاً ، وقرانه جميع الفضائل الدينية و الدنيوية فيه نسقاً ، و فيه سبعة و عشرون فصلاً .
الباب الثالث: فيما ورد من صحيح الأخبار و مشهورهابعظيم قدره عند ربه و منزلته ، و ما خصَّه به في الدارين من كرامته ، و فيه اثنا عشر فصلاً .
الباب الرابع: فيما أظهره الله تعالى على يديه من الآيات و المعجزات ، و شرفه به من الخصائص و الكرامات ، و فيه ثلاثون فصل .
القسم الثاني: فيما يجب على الأنام من حقوقه عليه السلام ، و يترتب القول فيه في أربعة أبواب:
الباب الأول: في فرض الإيمان به و وجوب طاعته و اتباع سنته ، و فيه خمسة فصول .
الباب التاني: في لزوم محبته و مناصحته ، و فيه ستة فصول .
الباب الثالث: في تعظيم أمره و لزوم توقيره و بره ، و فيه سبعة فصول .
الباب الرابع: في حكم الصلاة عليه و التسليم و فرض ذلك و فضيلته ، و فيه عشرة فصول .
القسم الثالث: فيما يستحيل في حقه ، و ما يجوز عليه شرعاً ، و ما يمتنع و يصح من الأمور البشرية أن يضاف إليه .
و هذا القسم أكرمك الله هو سر الكتاب ، و لباب ثمرة هذه الأبواب ، و ما قبله له كالقواعد و التمهيدات و الدلائل على ما ورده فيه من النكت البينات ، و هو الحاكم على ما بعده ، و المنجز من غرض هذا التأليف و عده ، و عند التقصي لموعدته ، و التفصي عن عهدته ، يشرق صدر العدو اللعين ، و يشرق قلب المؤمن باليقين ، و تملأ أنواره جوانح صدره و يقدر العاقل النبي حق قدره . و يتحرر الكلام فيه في بابين
الباب الأول: فيما يختص بالأمور الدينية ، و يتشبث به القول في العصمة و فيه ستة عشر فصلاً .
الباب الثاني: في أحواله الدنيوية ، و ما يجوز طروءه عليه من الأعراض البشرية ، و فيه تسعة فصول.
القسم الرابع: (قلت – القائل أحمد بن الدرويش – هذه القسم سنخرجه على حدة فى كتاب) في تصرف وجوه الأحكام على من تنقصه أو سبه صلى الله عليه وآله و سلم و ينقسم الكلام فيه في بابين:
الباب الأول: في بيان ما هو في حقه سب و نقص ، من تعريض ، أو نص ، و فيه عشرة فصول .
الباب الثاني: في حكم شانئه و مؤذيه و متنقصه و عقوبته ، و ذكر استتابته ، و الصلاة عليه و وراثته ، و فهي عشرة فصول .
الباب الثاني: في حكم من سبَّ الله تعالى و رسلَه و ملائكتَه و كتبَه ، و آلَ النبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و صحبَه .
و ختمناه بباب ثالث جعلناه تكملة لهذه المسألة ، و وصلة للبابين اللذين قبله في حكم من سبَّ الله تعالى و رسلَه و ملائكتَه و كتبَه ، و آلَ النبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و صحبَه .
و اختصر الكلام فيه في خمسة فصول ، و بتمامها ينتجز الكتاب ، و تتم الأقسام و الأبواب ، و تلوح في غرة الإيمان لمعة منيرة ، و في