Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 37

- وقال تعالى(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) الأعراف: 158
- قال القاضي: فهذه من خصائصه .
- وقال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) إبراهيم: 4 فخصهم بقومهم ، و بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلم إلى الخلق كافة ، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم: [ بعثت إلى الأحمر و الأسود ] .
- وقال تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً) الأحزاب: 6) .
- قال أهل التفسير: (أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ):أي ما أنفذه فيهم من أمر فهو ماض عليهم كما يمضي حكم السيد على عبده .
- وقيل: اتباع أمره أولى من اتباع رأي النفس . (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) ، أي هن في الحرمة كالأمهات ، حرم نكاحهن عليهم بعده ، تكرمة له وخصوصية ، و لأنهن له أزواج في الآخرة .
- وقد قرىء: و هو أب لهم . و لا يقرأ به الآنلمخالفته المصحف .
- وقال الله تعالى : (وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً) النساء: 113
قيل: فضله العظيم بالنبوة . و قيل: بما سبق له في الأزل . وأشار الواسطي إلى أنها إشارة إلى احتمال الرؤية التي لم يحتملها موسى ، صلى الله عليهما .

بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الثاني
في تكميل الله تعالى له المحاسن خلقاً و خلقاً و قرانه جميع الفضائل الدينية و الدنيوية فيه نسقاً
من تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قولاً وفعلاً

وفيه 23 فصلا:
1- في اجتماع خصال الكمال والجلال فيه صلى الله عليه وآله وسلم
2- في تفصيل هذه الخصال المحمودة: صفاته الجسمية صلى الله عليه وآله وسلم
3- في نظافة جسمه صلى الله عليه وآله وسلم ، و طيب رائحته ، و نزاهته عن الأقذار و عورات الجسد