Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 81

- قيل: السود: العرب ، لأن الغالب على ألوانهم الأدمة ، فهم من السود . و الحمر: العجم .
- وقيل: البيض والسود من الأمم .
- وقيل: الحمر: الأنس . و السود: الجن .
- وفي الحديث الآخر عن أبي هريرة: نصرت بالرعب ، و أتيت جوامع الكلم ، و بينا أنا نائم إذا جيء بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي .
- وفي رواية عنه صلى الله عليه وآله وسلم:وختم بي النبيون .
- وعن عقبة بن عامر أنه قال: قال صلى الله عليه وآله وسلم:إني فرط لكم ، و أنا شهيد عليكم .وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن ، و إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض . و إني و الله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها .
و عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أنا محمد النبي الأمي ، لا نبي بعدي ، أوتيت جوامعالكلم و خواتمه ، و علمت خزنة النار و حملة العرش .
- وعن ابن عمر: بُعثت بين يدي الساعة .
- وعن أبي هريرة ، عنه صلى الله عليه وآله وسلم:ما من نبي من الأنبياء إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر ، وإنما كان الذي أوتيت وحياً أوحى الله إلي ، فأرجوا أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة .
معنى هذا عند المحققين بقاء معجزته ما بقيت الدنيا ، وسائر معجزات الأنبياء ذهبت للحين ، و لم يشاهدها إلا الحاضر لها ، ومعجزة القرآن يقف عليها قرن بعد قرن عياناً لا خبراً إلى القيامة .
وفيه كلام يطول هذا نخبته . وقد بسطنا القول فيه ، وفيما ذكر فيه سوى هذا آخر باب المعجزات .
- وعن علي رضي الله عنه: كل نبي أعطي سبعة نجباء ، وأعطي نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم أربعة عشر نجيباً ، منهم أبو بكر ، و عمر ، و ابن مسعود ، و عمار .
- وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله قد حبس عن مكة الفيل ، وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، وإنها لا تحل لأحد بعدي ، وإنما أحلت لي ساعة من نهار .
وعن العرباض بن سارية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إني عبد الله و خاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته ، و عدة أبي إبراهيم ، و بشارة عيسى بن مريم .
- وعن ابن عباس ، قال: إن الله فضل محمداً صلى الله عليه وآله وسلم على أهل السماء ، وعلى الأنبياء صلوات الله عليهم ، قالوا: فما فضله على أهل السماء ؟ قال: إن الله تعالى قال لأهل السماء: (وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) (الأنبياء: 29) . و قال لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً(1)لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً(3) (الفتح) . قالوا: فما فضله على الأنبياء ؟ قال: إن الله تعالى قال: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (إبراهيم: