Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 148

- قال جابر بن عبد الله: كان المسجد مسقوفاً على جذوع نخل ، فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب يقوم إلى جذع منها ، فلما صنع له المنبر سمعنا لذلك الجذع صوتاً كصوت العشار .
- وفي رواية أنس: حتى ارتج المسجد بخواره .
- وفي رواية سهل: وكثر بكاء الناس لما رأوا به .
- وفي رواية المطلبوأبي: حتى تصدع وانشق ، حتى جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فوضع يده عليه فسكت .
زاد غيره: فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:إن هذا بكى لما فقد من الذكر .
وزاد غيره: والذي نفسي بيده: لو لم التزمه لم يزل هكذا إلى يوم القيامة .كذا في حديث المطلب ، وسهل بن سعد ، وإسحاق ، عن أنس .
- وفي بعض الروايات عن سهل: فدفنت تحت منبره ، أو جعلت في السقف.
فكان الحسن إذا حدث بهذا بكى ، وقال: يا عباد الله ، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شوقاً إليه لمكانه ، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه . رواه عن جابر حفص بن عبيد الله و يقال: عبيد الله بن حفص ، و يمن ، و بو نضرة ، و بن المسيب ، وسعيد بن أبي كرب ، وكريب ، وأبو صالح .
ورواه عن أنس بن مالك: الحسن ، وثابت ، وإسحاق بن أبي طلحة .ورواه عن ابن عمر: نافع ، وأبو حية . ورواه أبو نضرة ، وأبو الوداك ، عن أبي سعيد . وعمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس . وأبو حازم ، وعباس بن سهل ، عن سهل بن سعد . وكثير بن زيد عن المطلب ، وعبد الله بن بريدة عن أبيه . والطفيل بن أبيّ عن أبيه .
- قال القاضي أبو الفضل: فهذا حديث كما تراه خرجه أهل الصحة ، ورواه من الصحابة من ذكرنا ، وغيرهم من التابعين ضعفهم ، إلى من لم نذكره ، وبمن دون هذا العدد يقع العلم لمن اعتنى بهذا الباب . و الله المثبت على الصواب .


الفصل السابع عشر
ومثل هذا في سائر الجمادات
* حدثنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى التميمي ، حدثنا القاضي أبو عبد الله محمد بن المرابط ، حدثنا المهلب ، حدثنا أبو الحسن القابسي ، حدثنا المروزي ، حدثنا الفربري ، حدثنا البخاري ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا إسرائيل ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، قال: لقد كنا نسمع تسبيح الطعام و هو يؤكل .
- وعن جابر بن سمرة عنه صلى الله عليه وآله وسلم:إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي . قيل: إنه الحجر الأسود .
- وعن أنس: صعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، أحُداً ، فرجف بهم ، فقال: اثبت أحد ، فإنما عليك نبي و صديق ، و شهيدان .
- ومثله عن أبي هريرة في حراء ، وزاد معه: علي وطلحة ، والزبير ، وقال:فإنما عليك نبي ، أو صديق ، أو شهيد .
- والخبر في حراء أيضاً عن عثمان ، قال: ومعه