Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 155

* أخبرنا أحمد بن محمد ، حدثنا أبو ذر الهروي ، إجازة ، حدثنا القاضي أبو علي سماعاً ، والقاضي أبو عبد الله بن عبد الرحمن وغيرهما ، فقالوا: حدثنا أبو الوليد القاضي ، حدثنا أبو ذر ، حدثنا أبو إسحاق ، وأبو الهيثم: قالوا: حدثنا الفربري ، حدثنا البخاري ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أهل المدينة فزعوا مرةً ، فركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرساً لأبي طلحة كان يقطُف ، أو به قِطاف . وقال غيره: يبطأ ، فلما رجع قال: وجدنا فرسك بحراً فكان بعد لا يجارى .
- ونخس جمل جابر ، وكان قد أعيا ، فنشط حتى كان ما يملك زمامه .
- وفي الصحيح عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها أخرجت جبة طيالسة ، و قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلبسها ، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها .
- وأتي بدلو من ماء زمزم ، فمج فيه ، فصارت أطيب من المسك .
- وكان لأم مالك عكة تهدي فيها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم سمناً ، فأمرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا تعصرها ، ثم دفعها إليها ، فإذا هي مملوءة سمناً ، فيأتيها بنوها يسألونها الأدم ، وليس عندهم شيء ، فتعمد إليها ، فتجد فيها سمناً ، فكانت تقيم أدمها حتى عصرتها .
- ومن ذلك: بركة يده فيما لمسه وغرسه ، ولسلمان رضي الله عنه حين كاتبه مواليه على ثلاثمائة ودية يغرسها لهم ، كلها تعلق وتطعم وعلى أربعين أوقية من ذهب ، فقام صلى الله عليه وآله وسلم وغرسها له بيده إلا واحدةغرسها غيره ، فأخذت كلها إلى تلك الواحدة ، فقلعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وردها ، فأخذت .
- وأعطى قتادة بن النعمان ، وصلى معه العشاء في ليلة مظلمة مطيرة عرجوناً ، وقال: انطلق به ، فإنه سيضيء لك من بين يديك عشراً ومن خلفك عشراً ، فإذا دخلت بيتك فسترى سواداً فاضربه حتى يخرج ، فإنه الشيطان .فانطلق فأضاء له العرجون حتى دخل بيته ، ووجد السواد فضربه حتى خرج .
- ومنه: بركته في درور شاةعبد الله بن مسعود باللبن وكانت لم ينز عليها فحل. وشاة المقداد .
- ومسح وجه قتادة بن ملحان ، فكان لوجهه بريق حتى كان ينظر في وجهه كما ينظر في المرأة .
- ووضع يده على رأس حنظلة بن حزيم ، وبرَّك عليه ، فكان حنظلة يؤتي بالرجل قد ورم وجهه ، والشاة قد ورم ضرعها ، فيوضع على موضع كف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيذهب الورم .
- وأخذ قبضة من تراب يوم حنين ، ورمى بها في وجوه الكفار ، وقال: شاهت الوجوه، فانصرفوا يمسحون القذى عن أعينهم .
- وشكا إليه أبو هريرة رضي الله عنه النسيان ، فأمره ببسط ثوبه ، وغرف بيده فيه ، ثم أمره بضمه ، ففعل ، فما نسي شيئاً بعد .
- وما يروى عنه في هذا كثير .
- وضرب صدر جرير بن عبد الله ، ودعا له ، وكان ذكر له أنه لا يثبت على الخيل