-
Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 180
فيما ورد عن السلف والأئمة من اتباع سنتهوالإقتداء بهديه وسيرته صلى الله عليه وآله وسلم
*وأما ما ورد عن السلف والأئمة من اتباع سنته والاقتداء بهديه وسيرته ، فحدثناالشيخ أبو عمر أن موسى بن عبد الرحمن بن أبي تليد الفقيه سماعاً عليه ، قال: حدثناأبو عمر الحافظ ، حدثنا سعيد بن نصر ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، ووهب بن مسرة ، قالا: حدثنا محمد بن وضاح ، حدثنا يحيى بن يحيى ، حدثنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن رجل منآل خالد بن أسيد أنه سأل عبد الله بن عمر ، فقال: يا أبا عبد الرحمن ، أنا نجدصلاة الخوف تعالى و صلاة الحضر في القرآن ، ولا نجد صلاة السفر ؟ فقال ابنعمر: يا بن أخي ، إن الله بعث إلينا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم، ولا نعلم شيئاً ، فإنما نفعل كما رأيناه يفعل .
- وعن علي حين صلى فقال له عثمان: ترى أني انهي الناس عنه وتفعله ! قال: لم أكنأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقول أحد من الناس.
- وقال ابن عمر: صلاة السفر ركعتان ، من خالف السنة كفر
- وقال عمر و نظر إلى الحجر الأسود: إنك حجر لا تنفع ولاتضر ، ولولاأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبلك ما قبلتك ، ثم قبله
- ورُئي عبد الله بن عمر يدير ناقته في مكان ، فسُئل عنه ، فقال: لا أدري إلا أنيرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعله ، ففعلته
- وقال أبو عثمان الحيري: من أمر السنة على نفسه قولاً وفعلاً نطق بالحكمة ، ومنأمر الهوى على نفسه نطق بالبدعة.
- وقال سهل التستري: أصول مذهبنا ثلاثة: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فيالأخلاق والأفعال ، والأكل من الحلالوإخلاص النية في جميع الأعمال
- وحكي عن أحمد بن حنبل: قال: كنت يوماً مع جماعة تجردوا ودخلوا الماء ، فاستعملتالحديث من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ولم أتجرد ، فرأيت تلك الليلة قائلاً لي: يا أحمد أبشرفإن الله قد غفر لك باستعمالك السنة ، وجعلك إماماً يقتدى بك . قلت من أنت ؟ قال: جبريل .
الفصل الخامس
في أن مخالفة أمره صلى الله عليه وآله وسلم وتبديل سنته ضلال وبدعة
ومخالفة أمره وتبديل سنته ضلال وبدعة متوعد من الله تعالى عليه بالخذلان والعذاب ،
*قال الله تعالى : (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (النور: 63) .
- وقال: (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً) (النساء: 115)
- حدثنا أبو محمد عبد الله بن أبي جعفر ، وعبد الرحمن بن عتاب بقراءتي عليهما ، قالا: حدثنا أبو القاسم حاتم بن محمد ، حدثنا أبو الحسن القابسي ، حدثنا أبو الحسين بن مسرور الدباغ ، حدثنا أحمد بن أبي سليمان ، حدثنا سحنون ابن سعيد ، حدثنا ابن القاسم ، حدثنا مالك ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى المقبرة ... و ذكر الحديث في صفة