Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 182

زاد في حديث المقدام: ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل ما حرم الله .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:هلك المتنطعون .
- وقالأبو بكر الصديق رضي الله عنه: لست تاركاً شيئاً كان صلى الله عليه وآله وسلم يعمل به إلا عملت به ، إني أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ .

الباب الثاني
في محبته صلى الله عليه وآله وسلم
وفيه 6 قصول:
1- في لزوم محبته صلى الله عليه وآله وسلم
2- في ثواب محبته صلى الله عليه وآله وسلم
3- فيما روي عن السلف والأئمة من محبتهم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وشوقهم له
4- في علامة محبته صلى الله عليه وآله وسلم
5- في معنى المحبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وحقيقتها
6- في وجوب منا صحته صلى الله عليه وآله وسلم

الفصل الأول
في لزوم محبته صلى الله عليه وآله وسلم
*قال الله تعالى : (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة: 24) .
فكفى بهذا حضاً و تنبيهاً ودلالة وحجة على إلزام محبته ، ووجوب فرضها ، وعظم خطرها ، واستحقا قه لها صلى الله عليه وآله وسلم، إذ قرع تعالى من كان ماله وأهله وولده أحب إليه من الله ورسوله ، وأوعدهم بقوله تعالى:(فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ) (التوبة: 24) .ثم فسقهم بتمام الآية ، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله
- حدثنا أبو علي الغساني الحافظ فيما أجازنيه ، وهو مما قرأته على غير واحد ، قال: حدثنا سراج بن عبد الله القاضي ، حدثنا أبو محمد الأصيلي تعالى حدثنا المروزي ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا يعقوب بن أبراهيم ، حدثنا ابن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين .