-
Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 204
تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ*) (الحشر 6- 10)
- وقال: من غاظه أصحاب محمد فهو كافر ، قال الله تعالى : (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) (الفتح: 29)
- وقال عبد الله بن المبارك: خصلتان من كانتا فيه نجا: الصدق ، وحب أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- قال أيوب السختياني: من أحب أبا بكر فقد أقام الدين ، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل ، ومن أحب عثمان فقد استضاء بنور الله ، ومن أحب علياً فقد أخذ بالعروة الوثقى ، ومن أحسن الثناء على أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقد برئ من النفاق ، ومن انتقص أحداً منهم فهو مبتدع مخالف للسنة والسلف الصالح ، وأخاف ألا يصعد له عمل إلى السماء حتى يحبهم جميعاً ، ويكون قلبه سليماً .
- وقال صلى الله عليه وآله وسلم في الأنصار: اعفوا عن مسيئهم ، واقبلوا من محسنهم . [صحيح]
قال مالك رحمه الله: هذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤدب الخلق الذي هدانا الله به ، وجعله رحمة للعالمين ، يخرج في جوف الليل إلى البقيع فيدعوا لهم ويستغفر كالمودع لهم ، وبذلك أمره الله ، وأمر النبي بحبهم ، وموالاتهم ، ومعاداة من عاداهم .
الفصل السابع
ومن إعظامه وإكباره صلى الله عليه وآله وسلم إعظام جميع أسبابه...
ومن إعظامه وإكباره إعظام جميع أسبابه ، وإكرام مشاهده وأمكنته من مكة والمدينة ، ومعاهده ، وما لمسه صلى الله عليه وآله وسلم، أوعُرِف به .