-
advice-for-shia-by-talidi, page : 2
الأولى : اختيارك للمذهب الرافضي القائل بأن بنات النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم الثلاث الطاهرات : زينب ورقية وأم كلثوم عليه السلام السن بنات له صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وإنما كن متبنيات لمولاتنا
خديجة رضي الله عنها !
وهذا يا أخي أمر خطير على دينك بل أخطر، فبادر لتجديد دينك وتب إلى الله من هذا القذف للرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم والطعن في عرضه، نفسي له الفداء . بل هذا قذف له ولزوجته السيدة خديجة ولبناته الثلاث على الجميع الصلاة والسلام، ولا حول ولا قوة إلا بالله !!! |
وهذا الأمر في حق الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يوجب الإعدام بدون خلاف، لأنه ردة صريحة كما بينه العلماء في كتب الردة، إضافة
إلى ما يلزم من حد قذف السيدة خديجة وبناتها .. إنها زلة فريدة في بابها عياذا بالله، وقد قال الله عز وجل : إن الذين يوذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة .
الثانية : قولك بأن حبيبة الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم مولاتنا
عائشة رضي الله عنها لا يدرى أهي في الجنة أم في النار ! |
وهذا أيضا عظیم و عظيم يا أخي، واأسفاه عليك، فهو طعن في عرض رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وإذاية له ومخالفة للقرآن والسنة وإجماع المسلمين . فقد قال الله تعالى في شأن براعتها من إفك المنافقين : لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم. وهذا الخطاب للسيدة عائشة رضي الله عنها ومن قذف معها . وقال تعالى : إن الذين يسمون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابه أليم. والفاحشة : قذف عائشة، والذين آمنوا : عائشة أيضا والصحابي المقذوف بها . وقال تعالى : إن الذين يرحون المحصناته الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة . والآية سيقت للدفاع عن السيدة عائشة وتبرعتها، وسماها الله تعالی : محصنة غافلة مؤمنة ..
وقال تعالى : أولئك مبرءون مما يقولون لمومغفرة ورزق كرير. هذه التبرئة، وهذا الوعد بالمغفرة والرزق الكريم، لمن ؟ أوليس لهذه السيدة ومن قذف معها ؟ أوليس هذا قرأنا منزلا ؟
وقال الرسول الكريم صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : لا تؤذوني في عائشة . وقال أيضا: فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام . والحديثان في الصحيح . وفي البخاري عن عمار بن ياسر وهو من خاصة أصحاب الإمام علي عليه السلام أنه قال يوم الجمل : إنها-عائشة - زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم .
وبعد هذا أقول : أجمعت الأمة غير الرافضة، أن زوجات الرسول صلی الله تعالى عليه وآله وسلم وبناته وأولاده معه في الجنة، وما صدر من زوجاته مما لا يخلو منه بشر من الهفوات مغفور لهن ومغمور في بحر فضلهن .. هذه عقيدة المسلمين .
الثالثة : تناولك الخلفاء الثلاثة ساداتنا أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم بالثلب والجرح والنقد والطعن والتخطئة ونسبتهم إلى الجور والإستبداد والظلم .. وأنت يا أخي تعلم أن الغيبة : ذكر المسلم الحي بما يكرهه وهي كبيرة موبقة !
فما تعد ذكر وزراء رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وصحبه
وحوارييه بالسوء ؟ أهي غيبة .. ؟ إذاية لمقام النبوة .. ؟ أم