-
advice-for-shia-by-talidi, page : 4
الرابعة : تجرؤك على الطعن في الإمامين العظيمين البخاري ومسلم رضي الله عنهما والطعن في مروياتهما وصحيحيهما الذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى باتفاق الأمة، وانتقادك بدون حياء كل رواية لا تتفق وانحراف الرافضة .
وليتك تعلم أو تتحقق من أمرك ..، بل هو جهل منك وتقليد للجهلة المفترين الخبثاء المدلسين أمثال عبد الحسين الموسوي وأسد حيدرة ومرتضی العسكري وأشباههم .. مثل ذلك النذل المهين داعية الرفض وخبيث الرافضة المدعو التجاني السماوي، الذي ما رأيت في الروافض المتأخرين أخبث منه ولا أقذر من كتبه التي بها الكفر البواح !
فلو كانت للإسلام دولة لقطع رأس هذا العدو الزنديق .. فعجبا لمن يتتلمذ
لمثل هذا الزنديق وأمثاله .
ولست ألومك، فمن قلد هذا الزنديق الجاهل بالعربية فضلا عن الدين لا
يلام ..، فلتهنأ يا أخي بأستاذك الذي أرى والله أعلم أنه كان وراء ضلالك ..
الخامسة : طالما صرحت للناس بأن البخاري وأمثاله من أهل الحديث
نواصب علما بأنك تدعي تحسين الظن بالمسلمين . وهذا تناقض سافر !|
فكيف يتفق تحسين الظن مع تكذيب الصحابة والأئمة وحملة السنة المطهرة وجامعيها ومدونيها وناشريها ..؟ وكيف يوصف هؤلاء بأئمة النصب ونحن لم نعرف مناقب أهل البيت إلا من خلال كتبهم ..؟
فهذا البخاري الذي هو عندكم من النواصب، ومن الذين لم تخطئهم سهام الرافضة يذكر في صحيحه مناقب الإمام علي وفاطمة والحسنين عليهم السلام
.. فهل في الدنيا عاقل يشيد بمناقب وفضائل عدوه .. هذا الذي ترمونه بالنصب ؟! |
وهذا مسلم تلميذه الذي سار على خطاه يذكر في الفضائل حديث المنزلة وحديث الثقلين .. وهكذا الحال في أبي داود وابن ماجه، فكلاهما أوردا عدة أحاديث في ذلك ..
أما خاتمتهم أحمد بن شعيب النسائي، وهو من شيعة أهل السنة كعبد الرزاق والبيهقي والحاكم وغيرهم، فقد استقصی فضائل أهل البيت في السنن الكبرى وأفرد جزءا مستقلا في "خصائص علي" أورد فيه نحوا من ثمانين ومائة حديث .. فكيف يتهم مثل هؤلاء وأمثالهم من المحدثين بالنصب ومعاداة أهل البيت ؟
لكن الرافضة كالمبشرين المسيحيين يعرفون الطريق جيدا إلى قلوب وعقول السذج، مستغلين الظروف والوسائل المناسبة، كل في بابه .. ولم تجد الرافضة أفضل من الوتر الحساس : محبة أهل البيت وفضل الذرية الطاهرة، مع الصيد في مياه الروايات التاريخية العكرة.
والنصب لمعرفتك : هو التدين بمعاداة أهل البيت وبغضهم والحط من قدرهم . وهذا لم يصدر إلا من غلاة بني أمية وشيعتهم .. وهم في الأمة قليل . أما سائر المسلمين فيحبون أهل البيت جميعهم ويحترمونهم ويعظمونهم ويترضون عليهم، كما يحترمون سائر الصحابة أيضا ويترضون عليهم، ويكفون عن الخوض فيما شجر بينهم، ولا يذكرون الجميع إلا بالخير احتراما لرسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم . فهم تلامذته وصحابته ودعامة دعوته وناصروه ...
السادسة : قولك بالوقوف على التاريخ" الواقع في عدة مجلدات، والذي
عرفت بقراءته الحق ...
فأي تاريخ تعني يا أخي ؟ إن كتب التواريخ مهما بلغ مؤلفوها في التحقيق والدقة والتحري في النقل لا تخلو من الأباطيل والمجازفات والإفتراءات .. فكيف بتواريخ الروافض وهم أكذب الناس كما هو مشاهد ؟! حتى أصولهم الصحيحة عندهم، أغلب رواياتها وضع وكذب وتخريف . فهل يا أخي سبرت هذه الكتب وهذه الروايات وميزت صحيحها من سقيمها ووقفت على معلقاتها ومعضلاتها ومنقطعاتها ..،