Muhammad.com collection in 109 languages

  • English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 21

115
يقول الله جل جلاله (فى سدر مخضود) يخضد الله شوكه فيجعل مكان كل شوكة ثمرة أنها تنبت ثمراً يفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لوناً وطعاماً، ما منها لون يشبه الآخر.
ثابت
116
يقول العبد يوم القيامة: يا رب ألم تجرنى من الظلم؟ فيقول: بلى فيقول: إنى لا أجيز على نفسى إلا شاهداً منى، فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيداً، وبالكرام الكاتبين شهوداً فيختم على فيه فيقال لأركانه انطقى فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول: بعداً لكن وسحقاً فعنكن كنت أناضل.
ثابت
117
يقول الله جل جلاله : إن عبدي المؤمن بمنزلة كل خير.
ثابت
118
آخر من يخرج من النار رجلان يقول الله عز وجل لأحدهما: يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم؟ هل عملت خيرا قط؟ هلى رجوتنى؟ فيقول: لايا رب فيؤمر به إلى النار فهو أشد أهل النار حسرة، ويقول للآخر: يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم؟ هل عملت خيرا قط ورجوتنى فيقول: لا يا رب إلا أنى كنت أرجوك، فترفع له شجرة فيقول: أى رب، أقرنى تحت هذه الشجرة فأستظل بظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها، فيعاهده أن لا يسأله غير هذا، فيقره تحتها ثم ترفع له شجرة أحسن من الأولى، وأغدق ماء فيقول: أى رب أقرنى تحتها لا أسألك غيرها (فأستظل بظلها) فيقول: أى رب هذه لا أسألك غيرها فيقره تحتها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هى أحسن من الأوليين، وأغدق ماء فيقول: أى رب هذه أقرنى تحتها، فيدنيه منها ويعاهده أن لايسأله غيرها، فيسمع أصوات أهل الجنة فلا يتمالك فيقول: أى رب أدخلنى الجنة، فيقول الله عز وجل: سل وتمن، فيسأل ويتمنى مقدار ثلاثة أيام من أيام الدنيا ويلقنه الله مالا علم له به، فيسأل ويتمنى، فإذا فرغ قال: لك ما سألت ومثله معه، وقال أبو هريرة: وعشرة أمثاله.
ثابت
119
آخر من يدخل الجنة رجل يمشى على الصراط فهو يمشى مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة فإذا جاوزها التفت فقال: تبارك الذى نجانى منك لقد أعطانى الله شيئا ما أعطاه أحداً من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة فيقول: أى رب ادننى من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول الله: يا ابن آدم لعلى إن أعطيتكها سألتنى غيرها، فيقول: لا يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه، فسيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة أخرى هى أحسن من الأولى، فيقول: أى رب أدننى من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم ألم تعاهدنى أن لا تسألنى غيرها؟ فيقول: لعلى إن أدنيتك منها تسألنى غيرها، فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هى أحسن من الأوليين فيقول: أى رب أدننى من هذه فلأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها، فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدنى أن لا تسألنى غيرها؟ قال: بلى يا رب ادننى من هذه لا أسألك غيرها وربه يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة فيقول: أى رب أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم ما يصرينى منك