-
English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 24
ثابت
128
أتدرون أى يوم هذا؟ هذا يوم يقول الله عز وجل فيها لآدم: يا آدم قم فابعث بعث النار، فيقول: يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد في الجنة، فكبر ذلك على المسلمين، فقال: سددوا وقاربوا وأبشروا فوالذى نفسى بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، وكالرقمة في ذراع الدابة، وإن معكم لخليقتين ما كانتا مع شئ قط إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الإنس والجن. أخرجه عبد بن حميد وابن عساكر عن أنس رضى الله عنه. قال لما أنزلت (يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم ) قال فذكره.
ثابت
129
أتدرون ما يقول ربكم فإن ربكم عز وجل يقول: من صلى صلاة لوقتها وحافظ عليها ولم يضيعها استخفافاً بحقها فله على عهد أن أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافاً بحقها فلا عهد له، إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له.
ثابت
130
أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربطته بالحلقة التى تربط بها الأنبياء ثم دخلت المسجد فصليت فيها ركعتين ثم خرجت فجاءنى جبرئيل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن، فقال جبرئيل اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبرئيل فقيل: من أنت؟ قال: جبرئيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد (صلى الله عليه وسلم) قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبرئيل فقيل من أنت؟ قال: جبرئيل، قال: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بابنى الخالة "عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا، فرحبا بي ودعوا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبرئيل، فقيل: من أنت؟ قال: جبرئيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه ففتح لنا، فإذا أنا بيوسف وإذا هو قد أعطى شطر الحسن فرحب بي ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة، فاستفتح جبرئيل، فقيل: من هذا؟ قال: جبرئيل، قيل ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد: الله تعالى (ورفعناه مكاناً علياً ) ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبرئيل فقيل: من هذا؟ قال: جبرئيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ من هذا؟ قال قد بعث إليه؟ ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب بي ودعا بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبرئيل، فقيل: من هذا؟ قال: جبرئيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبرئيل فقيل: من هذا قال: جبرئيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم مسنداً طهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه، ذهب بي إلى سدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشى تغيرت فما أحد