Muhammad.com collection in 109 languages

  • English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 28

ثابت
147
حرف الهمزة مع الراء والزاى فارغ حرف الهمزة مع السين أسرف رجل على نفسه، فلما حضره الموت أوصى بنيه فقال: إذا أنا مت فأحرقونى ثم اسحقونى ثم ذرونى في البحر، فوالله لئن قدر على ربي ليعذبنى عذاباً ما عذب أحدا، ففعلوا ذلك به، فقال الله للأرض: أدى ما أخذت فإذا هو قائم فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال خشيتك يارب، فغفر له بذلك.
ثابت
148
أسرف عبد على نفسه حتى إذا حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقونى ثم اسحقونى ثم ذرونى في البحر فوالله لئن قدر على ربي ليعذبنى عذابا لايعذبه أحداً من خلقه بعد، ففعل أهله ذلك، فقال الله لكل شئ أخذ منه شيئا: أدما أخذت منه، فإذا هو قائم فقال: الله: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك، فغفر له.
ثابت
149
حرف الهمزة مع الظاء والعين والغين والفاء والقاف والكاف واللام فارغ. حرف الهمزة مع الميم أما إنى أحدثكم ما حبسنى عنكم الغداة: إنى قمت فتوضأت وصليت ما قدر لى، نعست في صلاتى حتى استثقلت فإذا أنا بربى تبارك وتعالى في أحسن صورة، قال: يا محمد (صلى الله عليه وسلم) قلت: لبيك ربى، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدرى، قالها ثلاثا، قال: فرأيته وضع كفه بين كتفى، فوجدت برد أنامله بين ثديى، فتجلى لي كل شئ وعرفت، فقال: يا محمد، قلت: لبيك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات. قال: ماهن؟ قلت: مشى الأقدام إلى الحسنات، والجلوس في المساجد بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء عند الكريهات قال: وفيم؟ قلت: إطعام الطعام، ولين الكلام، والصلاة بالليل والناس نيام، قال: سل تعطه قلت: اللهم إنى أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمنى، فإذا أردت فتنة في قوم فتوفنى غير مفتون. أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقربنى إلى حبك. إنها حق قادر سوها ثم تعلموها.
ثابت
150
أما قطع السبيل: فإنه لا يأتى عليك إلا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير، وأما العيلة: فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته ولا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدى الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له، ثم ليقولن له: ألم أوتك مالاً؟ فليقولن: بلى، ثم ليقول: ألم أرسل إليك رسولاً فليقولن: بلى فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلايرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة.
ثابت
151
أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام، فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة، ويمحو عنك بها سيئة، وأما وقوفك بعرفة، فإن الله جل جلاله ينزل إلى السماء الدنيا فيباهى بهم الملائكة، فيقول هؤلاء عبادي جاءونى شعثاً غبراً من كل فج عميق، يرجون رحمتى ويخافون عذابى ولم يرونى، فكيف لو رأونى فلو كان عليك مثل رمل عالج، أو مثل أيام الدنيا، أو مثل قطر السماء ذنوباً غسلها الله عنك، وأما رميك الجمار فإنه مذخور لك، وأما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة، فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كما ولدتك أمك.
ثابت
152
أما بعد ذلكم أيها الناس ارتضخوا من الفضل ليرتضخ امرؤ بصاع أو ببعض صاع بقبضة تمر، بشق تمرة، إن أحدكم لاقى الله تعالى،