-
English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 30
153
أما بعد أيها الناس فقدموا لأنفسكم (تعلمن والله ليضعفن أحدكم ثم ليدعن غنمه وليس لها راع) ثم ليقولن له ربه ليس له ترجمان ولا حاجب يحجبه دونه: ألم يأتك رسول بلغك، وأوتك مالا وأفضلت عليك؟ فما قدمت لنفسك فلينظرن يميناً وشمالاً فلايرى شيئاً، ثم لينظرن قدامه فلا يرى غير جهنم، فمن استطاع أن يقى وجهه من النار ولو بشق تمرة فليفعل، ومن لم يجد فبكلمة طيبة، فإن بها تجزى الحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسلام على رسول الله.
ثابت
154
حرف الهمزة مع النون انتدب الله عز وجل لمن خرج في سبيله لايخرجه إلا الإيمان بي وتصديق برسلى أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية ولوددت أنى أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل.
ثابت
155
إن بنى إسرائيل قالوا: يا موسى هل ينام ربك؟ قال: اتقوا الله، فناداه ربه: يا موسى سألوك هل ينام ربك؟ فخذ زجاجتين نعس، فوقع لركبتيه، ثم انتعش فضبطهما، حتى إذا كان آخر الليل نعس، فسقطت الزجاجتان فانكسرتا، فقال: يا موسى لو كنت أنام لسقطت السموات والأرض، فهلكن كما هلكت الزجاجتان في يديك وأنزل على نبيه آية الكرسى.
ثابت
156
إن الله جل جلاله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة، وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنشرهم بين يديه كالذر، ثم كلمهم قبلاً قال: (ألست بربكم قالوا بلى).
ثابت
157
إن الله جل جلاله أخذ ذرية آدم من ظهره ثم أشهدهم على أنفسهم (ألست بربكم قالوا بلى) ثم أفاض بهم في كفيه، فقال: هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار، فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار.
ثابت
158
إن الله جل جلاله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضى بينهم وكل أمة جائية، فأول من يدعو به رجل جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير المال، فيقول الله للقارئ، ألم أعلمك ما أنزلت على رسولى؟ قال بلى يا رب، قال: فماذا عملت بما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت ويقول الله له: بل أردت أن يقال فلان قارئ، فقد قيل ذلك. ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى يا رب، قال فماذا عملت فيما أتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم وأتصدق، فيقول الله: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جواد فقد قيل ذلك، ويؤنى بالذى قتل في سبيل الله، فيقول الله: فيم قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك، فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، يقول الله له: بل أردت أن يقال فلان جرئ فقد قيل ذلك يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة.
ثابت
159