Muhammad.com collection in 109 languages

  • English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 55

سألت ربي جل جلاله فوعدنى أن يدخل من أمتي سبعين ألفاً على صورة القمر ليلة البدر، فاستزدت ربي فزادنى مع كل الف سبعين ألفاً، فقلت: أى رب أن لم يكن من هؤلاء مهاجرى أمتى. قال: إذن أكلهم لك من الأعراب.
ثابت
293
سألت ربي جل جلاله مسألة وددت أنى لم أكن سألته إياها. قلت: يا رب إنه قد كان قبلى رسل منهم من كان يحيى الموتى، ومنهم من سخرت له الريح، فقال: ألم أجدك يتيماً فآويتك؟ قلت: بلى يارب، قال: ألم أجدك ضالا فهديتك؟ قلت: بلى ياربن قال: ألم أجدك عائلا فأغنيتك؟ قلت: بلى يارب، قال: ألم أشرح لك صدرك؟ ألم اضع عنك وزرك، الذى أنقض ظهرك؟ ألم أرفع لك ذكرك؟ قلت: بلى يارب، فوددت أنى لم أساله.
ثابت
294
سأل موسى ربه جل جلاله حين أعطاه التوراه أن يعلمه دعوة يدعو بها فأمره أن يدعو بلا إله إلا الله، فقال موسى: يا رب كل عبادك يدعو بها وأنا أريد أن تخصصنى بدعوة أدعوك بها، فقال تعالى: يا موسى لو أن السموات وساكنيها، والأرضين وساكنيها، والبحار وما فيها، وضعوا في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة لوزنت لا إله إلا الله.
ثابت
295
سأل موسى ربه جل جلاله فقال: يا رب ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجئ بعد ما يدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: أدخل الجنة، فيقول: أى رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم، فال: أترضى أن يكون لك ملك ملك من ملوك الدنيا ومثله؟ فقال في الخامسةك رضيت رب، فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله، ولك ما اشتهت نفسك ولذت عيناك، فيقول: رضيت رب. قال: رب فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت غرس كرامتهم بيدى وختمت عليها، فلم تر عين، ولم تسمع أذن. ولم يخطر على قلب بشر.
ثابت
296
حرف العين عجب ربنا جل جلاله من رجل غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه فعلم ما عليه فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندى وشفقة فيما عندى حتى أهريق دمه.
ثابت
297
عجب ربنا جل جلاله من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته فيقول الله تعالى لملائكته: انظروا إلى عبدي ثار من وطائه ولحافه من بين به وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندى وشفقاُ مما عندى، ورجل غزا في سبيل الله فانهزم فعلم ما عليه في الانهزام وما له في الرجوع، فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندى وشفقاً مما عندى حتى أهريق دمه.
ثابت
298
حرف الفاء فرج سقف بيتى وأنا بمكة، فنزل جبرئيل ففرج صدرى ثم عسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً فأفرغها في صدرى ثم أطبقه ثم أخذ بيدى فعرج بي إلى السماء الدنيا، فلما جئت السماء الدنيا قال جبرئيل لخازن السماء الدنيا: افتح، قال: من هذا؟ قال: هذا جبرئيل، قال: هل معك أحد؟ قال: نعم معى محمد، قال فأرسل إليه؟ قال: نعم، ففتح، فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه اسودة وعن يساره أسوده، فإذا نظر قبل يمينه ضحك. وإذا نظر قبل شماله بكى. فقال: مرحباً بالنبى الصالح والابن الصالح. قلت: يا جبرئيل من هذا؟ قال: هذا آدم وهذه الاسودة