Previous Page | Next Page

صدق
إحداهما
وكذب
الأخرى
يخرج
اختلاف
القضيتين
في
الكيف
مع
صدقها
أو
كذبهما
كأن
كان
والمحمول
مثلا
مثل
محمد
كاتب
علي
ليس
بكاتب
فهاتان
القضيتان
قد
يصدقان
وقد
يكذبان
ذلك
ومعلوم
أن
النقيضين
لا
ولا
أي
يجتمعان
يرتفعان
دائما
بل
اتفاقا
بعض
الإنسان
حيوان
بحيوان
فالقضيتان
اختلفتا
وصدقت
وكذبت
ومع
فلا
تناقض
بين
الجزئية
الموجبة
والجزئية
السالبة
لأن
المثال
الذي
معنا
إنما
هو
الخصوص
المادة
وهو
الموضوع
فيهما
أخص
من
المحمول
فلو
إحدى
الجزئيتين
ومطردًا
كما
صدقت
الجزئيتان
الحيوان
إنسان
بإنسان
وعلى
هذا
جزئية
موجبة
وأخرى
سالبة
مثال
آخر
كل
شيء
الأولى
كلية
والثانية
الكلية
والكلية
لأنهما
والنقيضان



صدق إحداهما وكذب الأخرى يخرج اختلاف القضيتين في الكيف مع صدقها أو كذبهما كأن كان اختلاف القضيتين في الكيف والمحمول مثلا مثل محمد كاتب علي ليس بكاتب فهاتان القضيتان قد يصدقان وقد يكذبان
ذلك
ومعلوم أن النقيضين لا يصدقان ولا يكذبان أي لا يجتمعان ولا يرتفعان دائما يخرج اختلاف القضيتين في الكيف مع صدق إحداهما وكذب الأخرى لا دائما بل اتفاقا مثل بعض الإنسان حيوان بعض الإنسان ليس بحيوان فالقضيتان اختلفتا في الكيف وصدقت إحداهما وكذبت الأخرى ومع فلا تناقض بين الجزئية الموجبة والجزئية السالبة لأن صدق إحداهما وكذب الأخرى في المثال الذي معنا إنما هو الخصوص المادة وهو أن الموضوع فيهما أخص من المحمول فلو كان صدق إحدى الجزئيتين وكذب الأخرى دائما ومطردًا كما صدقت الجزئيتان في مثل بعض الحيوان إنسان بعض الحيوان ليس بإنسان لأن النقيضين لا يصدقان وعلى هذا فلا تناقض بين جزئية موجبة وأخرى سالبة مثال آخر كل إنسان حيوان ولا شيء من الإنسان بحيوان الأولى كلية موجبة والثانية كلية سالبة وصدقت إحداهما وكذبت الأخرى ومع ذلك فلا تناقض بين الكلية الموجبة والكلية السالبة لأنهما قد يكذبان في مثل كل حيوان إنسان
ولا شيء من الحيوان بإنسان والنقيضان لا يكذبان