Previous Page | Next Page

ذات
الترتيب
الطبيعي
يعني
أن
يكون
بين
طرفي
القضية
طبيعيا
بحيث
لو
تغير
المعنى
كما
في
الحملية
والشرطية
المتصلة
أما
الشرطية
المنفصلة
فإنه
لا
ترتيب
طبيعيًا
طرفيها
مع
بقاء
الصدق
لزومه
لأن
العكس
لازم
للقضية
وصدق
الملزوم
وهو
الأصل
-
يقتضي
صدق
اللازم
الكيف
هو
الإيجاب
والسلب
والكم
الكلية
والجزئية
محترزات
التعريف
تبديل
يخرج
غير
كالمركب
الإضافي
مثل
غلام
زيد
ويخرج
نقيض
أحد
الطرفين
بنقيض
الآخر
أو
بالآخر
لأنه
طبيعي
الذكر
بعض
الحيوان
ليس
بإنسان
فلو
بدلنا
إلى
الإنسان
بحيوان
لوجدنا
كاذب
وهكذا
كل
جزئية
سالبة
موضوعها
أعم
من
محمولها
والكيف
دون
حيوان
فصدق
والعكس
هنا
اتفاقي
بدليل
وكذب
إنسان
وذلك
لعدم



ذات الترتيب الطبيعي يعني أن يكون الترتيب بين طرفي القضية طبيعيا بحيث لو تغير الترتيب تغير المعنى كما في الحملية والشرطية المتصلة أما الشرطية المنفصلة فإنه لا ترتيب طبيعيًا بين طرفيها
مع بقاء الصدق يعني مع لزومه لأن العكس لازم للقضية وصدق الملزوم
وهو الأصل - يقتضي صدق اللازم وهو العكس
الكيف هو الإيجاب والسلب والكم هو الكلية والجزئية
محترزات التعريف
تبديل طرفي القضية يخرج تبديل طرفي غير القضية كالمركب الإضافي مثل غلام زيد ويخرج تبديل نقيض أحد الطرفين بنقيض الآخر أو نقيض أحد الطرفين بالآخر
ذات الترتيب الطبيعي يخرج الشرطية المنفصلة لأنه لا ترتيب طبيعي بين طرفيها لأن ترتيب طرفيها في الذكر مع بقاء الصدق يخرج تبديل طرفي القضية لا مع بقاء الصدق مثل بعض الحيوان ليس بإنسان فلو بدلنا طرفيها إلى بعض الإنسان ليس بحيوان لوجدنا أن العكس كاذب وهكذا في كل جزئية سالبة يكون موضوعها أعم من محمولها
والكيف يخرج تبديل طرفي القضية ذات الترتيب الطبيعي مع بقاء الصدق دون الكيف مثل بعض الحيوان ليس بإنسان بعض الإنسان حيوان فصدق الأصل والعكس هنا اتفاقي بدليل صدق الأصل وكذب العكس في مثل بعض
الحيوان إنسان بعض الإنسان ليس بحيوان وذلك لعدم بقاء الكيف