| قال صاحب السلم الشكل الثاني ٨٦- وَحَمْلُهُ فِي الكُلِّ ثَانِيَا عُرِفْ وَوَضْعُهُ ثَالِنَا أُلِفْ تعريفه هو ما كان الحد الأوسط فيه محمولًا في الصغرى والكبرى معا مثاله كل تفاح فاكهة ولا شيء من القمح بفاكهة إذن لا التفاح بقمح - ويشترط لإنتاجه شرطان أحدهما بحسب الكيف وهو اختلاف المقدمتين بأن تكون إحداهما موجبة والأخرى سالبة والثاني الكم أن الكبرى كلية وإنما اشترط لإنتاج هذا هذان الشرطان لكي يطرد صدق النتيجة لأنه لو اختل شرط ذلك لاضطربت فتصدق مرة وتكذب أخرى ويجب مطردة الصدق عند المناطقة فمثلا الاختلاف اتفقتا كقولك فضة معدن وكل ذهب ينتج وهذا كذب مع وذلك لفقد الإنتاج وكذلك كانت جزئية فقد تكذب المقدمات وبعض النبات قمح بعض ليس بنبات فهذه كاذبة |
قال صاحب السلم الشكل الثاني ٨٦- وَحَمْلُهُ فِي الكُلِّ ثَانِيَا عُرِفْ وَوَضْعُهُ فِي الكُلِّ ثَالِنَا أُلِفْ تعريفه هو ما كان الحد الأوسط فيه محمولًا في الصغرى والكبرى معا مثاله كل تفاح فاكهة ولا شيء من القمح بفاكهة إذن لا شيء من التفاح بقمح - ويشترط لإنتاجه شرطان أحدهما بحسب الكيف وهو اختلاف المقدمتين في الكيف بأن تكون إحداهما موجبة والأخرى سالبة والثاني بحسب الكم وهو أن تكون الكبرى كلية وإنما اشترط لإنتاج هذا الشكل هذان الشرطان لكي يطرد صدق النتيجة لأنه لو اختل شرط من ذلك لاضطربت النتيجة فتصدق مرة وتكذب أخرى ويجب أن تكون النتيجة مطردة الصدق عند المناطقة فمثلا لو اختل الاختلاف في الكيف بأن اتفقتا فيه كقولك كل فضة معدن وكل ذهب معدن ينتج كل فضة ذهب وهذا كذب مع صدق المقدمتين وذلك لفقد شرط الإنتاج وكذلك لو كانت الكبرى جزئية فقد تكذب النتيجة مع صدق المقدمات كقولك لا شيء من التفاح بقمح وبعض النبات قمح ينتج بعض التفاح ليس بنبات فهذه كاذبة لفقد شرط الإنتاج وهو كلية الكبرى |
|