-
9408-companions-9061-children-347, page : 505
فمن السيول التي وقعت بمكة في الإسلام سيل أم نهشل كان في خلافة عمر أقبل من أعلى مكة حتى دخل المسجد الحرام وكانت طريقه بين الدارين فذهب بأم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية حتى استخرجت من أسفل مكة فسمي ذلك السيل سيل أم نهشل
12291 - أم نيار بنت زيد بن مالك بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارية ثم الأشهلية أخت سعد بن زيد ذكرها الواقدي في المبايعات وقال بن سعد لم نجد لها في نسب الأنصار ذكرا
12292 - أم هاشم تأتي في أم هاشم قال بن عبد البر روى عنها خبيب بن عبد الرحمن بن يساف وتعقبه بن فتحون بأن خبيبا إنما روى عنها بواسطة وهو كما قال
12294 - أم هانئ الأنصارية قال أبو عمر حديثها عند بن لهيعة من روايته عن أبي الأسود أنه سمع درة بنت معاذ تحدث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أنتزاور إذا متتا ويرى بعضنا بعضا فقال تكون النسم طيرا تعلق بالشجر حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة وابن سعد وابن أبي خيثمة معا عن الحسن بن موسى عن الأشعث عنه وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن أبي بكر والطبراني وابن منده من طريق الشعبي عن الحسن قال أبو عمر اختلف عليه فقيل عن أم هانئ وقيل أم قيس قلت وتقدم في أم قيس إن العقيلي أخرج الحديث بعينه من طريق بن لهيعة فقال عن أم قيس
12293 - أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ابنة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيل اسمها فاختة وقيل أسمها فاطمة وقيل هند والأول أشهر وكانت زوج هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزومي فذكر بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس قال خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي طالب أم هانئ وخطبها منه هبيرة فزوج هبيرة فعاتبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبو طالب يا بن أخي إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافىء الكريم ثم فرق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة فخطبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت والله أني كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ولكني امرأة مصبية فأكره أن يؤذوك فقال خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد الحديث وأخرج بن سعد بسند صحيح عن الشعبي قال خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم هانئ فقالت يا رسول الله لأنت أحب إلي من سمعي وبصري وحق الزوج عظيم وأنا أخشى أن أضيع حق الزوج فقال فذكر الحديث ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب قال خطبها فقال لولدين بين يديها كفى بهذا رضيعا وبهذا ضجيعا فذكر الحديث وهذان مرسلان ومن طريق السدي عن أبي صالح مولى أم هانئ قال خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم هانئ فقالت أني مؤيمة فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه فقال أما الآن فلا لان الله أنزل عليه في قوله وبنات عماتك وبنات خالاتك وبنات خالتك اللاتي هاجرن معك ولم تكن من المهاجرات وقال أبو عمر هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران وقال