-
629_Arabic_Complete_Divine_Saysings, page : 114
507
يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله جل جلاله يا ابن آدم انفق أنفق عليك وقال يمين الله ملأى سحاء لا يغيضها شيء الليل والنهار.
ثابت
508
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة وقال سفيان مرة أو خمسين وأربعين ليلة فيقول يا رب ماذا أشقى أم سعيد أذكر أم أنثى فيقول الله تبارك وتعالى فيكتبان فيقولان ماذا أذكر أم أنثى فيقول الله جل جلاله فيكتبان فيكتب عمله وأثره ومصيبته ورزقه ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص.
ثابت
509
أن الناس قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقال من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من يعبد الشمس الشمس ويتبع من يعبد القمر القمر ويتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها قال أبو كامل شك إبراهيم فيأتيهم الله جل جلاله في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله جل جلاله في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجوز ولا يتكلم يومئذ الا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها الا الله تعالى تخطف الناس بأعمالهم فمنهم الموبق بعمله أو قال الموثق بعمله أو المخردل ومنهم المجازى قال أبو كامل في حديثه شك إبراهيم ومنهم المخردل أو المجازى ثم يتجلى حتى إذا فرغ الله جل جلاله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من يقول لا إله الا الله من أهل النار أمر الملائكة ان يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله ان يرحمه ممن يقول لا إله الا الله فيعرفونهم في النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار ابن آدم الا أثر السجود وحرم الله جل جلاله على النار ان تأكل أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة وقال أبو كامل الحبة أيضا في حميل السيل ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولا فيقول أي رب أصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها واحرقني دخانها فيدعو الله ما شاء أن يدعوه ثم يقول الله جل جلاله هل عسيت ان فعل ذلك بك ان تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسأل غيره ويعطي ربه عز وجل من عهود ومواثيق ما شاء فيصرف الله جل جلاله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول أي رب قربني إلى باب الجنة فيقول الله جل جلاله له ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك ان لا