-
629_Arabic_Complete_Divine_Saysings, page : 115
تسألني غير ما أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب فيدعو الله حتى يقول له فهل عسيت ان أعطيت ذلك ان تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسأل غيره فيعطى ربه عز وجل ما شاء من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الحبرة والسرور فيسكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول أي رب أدخلني الجنة فيقول الله جل جلاله له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك ان لا تسألني غير ما أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله منه فإذا ضحك الله جل جلاله منه قال ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله جل جلاله له تمنه فيسأل ربه عز وجل ويتمني حتى ان الله جل جلاله ليذكره يقول من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله جل جلاله له لك ذلك ومثله معه قال عطاء ابن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة ان الله جل جلاله قال لذلك الرجل ومثله معه قال أبو سعيد وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت الا قوله ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد أشهد اني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله في ذلك الرجل لك عشرة أمثاله قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا.
ثابت
510
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى بالرجل من أهل الجنة يوم القيامة فيقول الله جل جلاله يا ابن آدم كيف وجدت منزلك فيقول يا رب خير منزل فيقول سل وتمنه فيقول ما أسأل وأتمني الا ان تردني إلى الدنيا فاقتل في سبيلك عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة.
ثابت
511
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله جل جلاله يؤذيني ابن آدم قال يقول يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإن شئت قبضتهما.
ثابت
512
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة وأمنوا فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة له من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار قال فيقول اذهبوا فاخرجوا من عرفتم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا أخرجنا من أمرتنا ثم يقول اخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار حتى يقول من كان في قلبه مثقال ذرة قال أبو سعيد فمن لم يصدق بهذا فليقرأ هذه الآية [إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما] قال فيقولون ربنا قد أخرجنا من أمرتنا فلم يبق في النار أحد فيه خير قال ثم يقول الله شفعت الملائكة وشفع الأنبياء وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين قال فيقبض قبضة من النار أو قال قبضتين ناس لم يعملوا لله خيرا قط قد احترقوا حتى صاروا حمما قال فيؤتى بهم