-
Arabic_Wahabi-Tawhid-Rububia-a-false-hadith-by-ibn-subh, page : 8
نص الحديث
135 حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال حدثنا حامد بن يحيى ، قال حدثنا محمد بن يعلى ، زنبور ، عن عمر بن صبح عن خالد بن ميمون ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن عامر بن عبد الواحد ، عن عمرو بن حريث ، أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « من كذب علي متعمدا للكذب ، ليضل به فليتبوأ (1) مقعده من النار » عمرو بن عبسة Bه
من كذب علي متعمدا للكذب ، ليضل به فليتبوأ مقعده
اسم الكتاب
طرق حديث من كذب علي الطبراني 360
رواة السند
| أبو عبد الرحمن بن عبد الله الآملي | محمد بن الفضل الطبري | خلف بن ميمون | عمر بن صبح | مقاتل بن حيان | عكرمة | ابن عباس هما في قوله ق والقرآن المجيد |
نص الحديث
949 أخبرنا أبو ( ) عبد الرحمن بن عبد الله الآملي ، حدثنا محمد بن الفضل الطبري ، عن خلف بن ميمون ، حدثنا عمر بن صبح ، عن مقاتل بن حيان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، Bهما في قوله D ( ق ، والقرآن المجيد (1) ) قال « أنبت الله D من الياقوتة جبلا ، فأحاط بالأرضين السبع على مثل خلق الياقوتة في حسنها وخضرتها وصفائها ، فصارت الأرضون السبع في ذلك الجبل كالأصبع في الخاتم ، وارتفع بإذن الله D في الجو حتى لم يبق بينه ، وبين السماء إلا ثمانون فرسخا ، وما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام للراكب المسرع ، ثم أنبت الله D هذه الجبال التي على وجه الأرض في برها وبحرها من ذلك الجبل ، فهي عروق ذلك الجبل متشعبة في الأرضين السبع » ، فذلك قوله تعالى ( والجبال أوتادا (2) ) ، ( وجعلنا فيها رواسي شامخات (3) ) ، « فالرواسي الثابتات الأصول إلى الأرض السابعة ، والشامخات العاليات الفروع فوق هذه الأرض » قال « ولذلك الجبل رأس كرأس الرجل ، ووجه كوجه الرجل ، وقلب على قلوب الملائكة في المعرفة لله سبحانه وتعالى ، والخشية والطاعة له » ، فذلك قوله جل ذكره ( ق والقرآن المجيد ) ف ( ق ) « ذلك الجبل وهو اسمه ، وهو أقطار السموات والأرض » ، التي يقول الله D ( إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض (4) ) « وخلق الله D في عروق ذلك الجبل ألوان المياه التي تجري في البحور ، من البياض والخضرة ، والسواد والصفرة ، والحمرة والكدرة ، والعذب ، والمالح ، والمنتن والزعاق ، فإذا أراد الله D أن يزلزل قرية أوحى إلى ذلك الجبل أن يحرك منه عرق كذا وكذا ، فإذا حركه خسف الله D بالقرية ، فخضرة السماء من ذلك ، وخضرة ذلك الجبل من تلك الصخرة قضى ذلك الرحمن تبارك وتعالى ، فهبط جبريل على نبينا وE إلى الأرض ، فلما انفرجت عنه سماء الدنيا رمى ببصره إلى الأرض ، فإذا هي ساكنة قد استقرت بالجبال بإذن الله جلت فيه عظمة الله D ، فوقف مكانه ، ثم أنشأ ينظر تعجبا ، فلما رأى جبريل صلى الله على نبينا وعليه وسلم جبل قاف