Muhammad.com collection in 109 languages

  • Arabic_Wahabi-Tawhid-Rububia-a-false-hadith-by-ibn-subh, page : 20

رواة السند
| عبد الرحيم بن واقد | بشير بن زاذان القرشي | عمر بن صبح | بعض أصحابه |
نص الحديث
4100 حدثنا عبد الرحيم بن واقد ، ثنا بشير بن زاذان القرشي ، ثنا عمر بن صبح ، عن بعض ، أصحابه قال عبد الرحيم قال لي رجل من أهل العلم سمعته من بشير بن زاذان ، عن ركين ، عن مكحول ، عن شداد بن أوس ، قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال « أبو بكر أرأف أمتي وأرحمها ، وعمر أجرأ أمتي وأعدلها ، وعثمان أحيى أمتي وأكرمها ، وعلي ألب أمتي وأشجعها ، وعبد الله بن مسعود أبر أمتي وآمنها ، وأبو ذر أزهد أمتي وأصدقها ، وأبو الدرداء أعذر أمتي وأتقاها ، ومعاوية أحلم أمتي وأجودها »

باب ما اشترك فيه جماعة من الصحابة
اسم الكتاب
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية أبو الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلانى 852





رواة السند
| أبو يعلى | يحيى بن حجر بن النعمان السامي | محمد بن يعلى الكوفي | عمر بن صبح | ثور بن يزيد | مكحول | شداد بن أوس |

نص الحديث
4317 وقال أبو يعلى ثنا يحيى بن حجر بن النعمان السامي ، ثنا محمد بن يعلى الكوفي ، ثنا عمر بن صبح ، عن ثور بن يزيد ، عن مكحول ، عن شداد بن أوس ، قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ أتاه رجل من بني عامر وهو سيد قومه ، وكبيرهم ، ومكرمهم يتوكأ على عصا ، فقام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال ونسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جده ، فقال يا ابن عبد المطلب ، إني نبئت أنك تزعم أنك رسول الله إلى الناس أرسلك بما أرسل به إبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، وغيرهم من الأنبياء ألا وإنك تفوهت بعظيم ، إنما كان الأنبياء والملوك في بيتين من بني إسرائيل ، بيت نبوة ، وبيت ملك ، ولا أنت من هؤلاء ولا من هؤلاء إنما أنت من العرب ممن يعبد الحجارة والأوثان ، فما لك والنبوة ؟ ولكل أمر حقيقة ، فأنبئني بحقيقة قولك ، وبدء شأنك ؟ قال فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم مسألته ، وقال « يا أخا بني عامر إن » للحديث الذي تسأل عنه نبأ ومجلسا ، فاجلس « فثنى رجله ، وبرك كما يبرك البعير ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم » يا أخا بني عامر ، إن حقيقة قولي وبدء شأني دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى أخي عيسى بن مريم ، إني كنت بكرا لأمي ، وإنها حملتني كأثقل ما تحمل النساء ، حتى جعلت تشتكي إلى صواحبها بثقل ما تجد ، وإن أمي رأت في المنام أن الذي في بطنها نور قالت فجعلت أتبع بصري النور ، فجعل النور يسبق بصري حتى أضاء لي مشارق الأرض ومغاربها ، ثم إنها ولدتني ، فلما نشأت بغض إلي الأوثان ، وبغض إلي الشعر ، فاسترضعت في بني جشم بن بكر ، فبينما أنا ذات يوم في بطن واد مع أتراب لي من الصبيان ،