-
Arabic_Wahabi-Tawhid-Rububia-a-false-hadith-by-ibn-subh, page : 21
إذا أنا برهط ثلاث ، معهم طشت من ذهب ملآن نور وثلج ، فأخذوني من بين أصحابي ، وانطلق أصحابي هرابا ، حتى انتهوا إلى شفير الوادي ، فأقبلوا على الرهط ، وقالوا ما لكم ولهذا الغلام ؟ أنه غلام ليس منا وهو من بني سيد قريش ، وهو مسترضع فينا من غلام يتيم ، ليس له أب فماذا يرد عليكم قتله ؟ ولكن إن كنتم لابد فاعلين فاختاروا منا أينما شئتم ، فليأتكم فاقبلونا مكانه ، ودعوا هذا الغلام ، فلم يجيبوهم فلما رأى الصبيان أن القوم لا يجيبونهم ، انطلقوا هرابا مسرعين إلى الحي ، يعلمونهم ويستصرخونهم على القوم فعمد إلى أحدهم ، فأضجعني إلى الأرض إضجاعا لطيفا ، ثم شق ما بين صدري إلى منتهى عانتي وأنا أنظر ، فلم أجد لذلك شيئا ثم أخرج أحشاء بطني ، فغسله بذلك الثلج ، فأنعم غسله ، ثم أعادها في مكانها ثم قام الثاني ، فقال لصاحبه تنح ثم أدخل يده في جوفي فأخرج قلبي ، وأنا أنظر فصدعه فأخرج منه مضغة سوداء رمى بها ، ثم قال بيده يمنة منه كأنه يتناول شيئا ، ثم إذا بالخاتم في يده من نور نور النبوة والحكمة ، يخطف أبصار الناظرين دونه ، فختم قلبي ، فامتلأ نورا وحكمة ، ثم أعاده مكانه ، فوجدت برد ذلك الخاتم في قلبي دهرا ثم قام الثالث فنحى صاحبه ، فأمر يده بين ثديي وصدري ومنتهى عانتي ، فالتأم ذلك الشق بإذن الله ، ثم أخذ بيده فأنهضني من مكاني إنهاضا لطيفا ، ثم قال الأول الذي شق بطني زنوه بعشرة من أمته ، فوزنوني ، فرجحتهم ثم قال زنوه بمائة من أمته ، فوزنوني ، فرجحتهم ثم قال زنوه بألف من أمته ، فوزنوني فرجحتهم قال دعوه فلو وزنتموه بأمته جميعا لرجح بهم ثم قاموا إلي فضموني إلى صدورهم ، وقبلوا رأسي وما بين عيني ، ثم قالوا يا حبيب لم ترع ؟ إنك لو تدري ما يراد بك من الخير لقرت عينك قال فبينا نحن كذلك ، إذ أقبل الحي بحذافيرهم ، فإذا ظئري أمام الحي ، تهتف بأعلى صوتها ، وهي تقول يا ضعيفاه قال فأكبوا علي يقبلونني ، ويقولون يا حبذا من ضعيف ثم قالت واوحيداه قال فأكبوا علي يقبلونني ، ويقولون يا حبذا من وحيد ما أنت بوحيد ، إن الله معك ، وملائكته ، والمؤمنين من أهل الأرض ثم قالت يا يتيماه استضعفت من بين أصحابك فقتلت لضعفك ، فأكبوا علي وضموني إلى صدورهم ، وقبلوا رأسي ، وقالوا يا حبذا أنت من يتيم ، ما أكرمك على الله ، لو تعلم ماذا يراد بك من الخير قال فوصلوا إلى شفير الوادي ، فلما بصرت بي ظئري قالت يا بني ألا أراك حيا بعد ، فجاءت حتى أكبت علي فضمتني إلى صدرها فوالذي نفسي بيده إني لفي حجرها قد ضمتني إليها ، وإن يدي لفي يد بعضهم ، فظننت أن القوم يبصرونهم ، فإذا هم لا يبصرونهم فجاء بعض الحي ، فقال هذا الغلام أصابه لمم أو طائف من الجن ، فانطلقوا به إلى الكاهن ، ينظر إليه ويداويه فقلت له يا هذا ليس بي شيء مما تذكرون ، أرى نفسي سليمة ، وفؤادي صحيحا ، وليس