-
Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 53
والمراد بهذا الدوام عليه واتخاذه عادة ووقتا للمغرب كما هو شأن بعض المبتدعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها بعد اشتباك النجوم وعند وقت العشاء لبيان الوقت والجواز.
ولكن إذا حضر الطعام عند المغرب كطعام الإفطار للصائم ونحوه فالأفضل تقديم الطعام على صلاة المغرب.
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبل صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم) خ م
2.1.6 فصل صلاة العشاء
ووقت العشاء إذا غاب الشفق الأحمر
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (ووقت صلاة المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفق) خز
وآخر وقتها نصف الليل فمن صلاها بعد نصف الليل فقد أخرجها عن وقتها وصلاها قضاء
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (وإن أول وقت العشاء حين يغيب الأفق وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل) ت
وهذه الرواية زائدة على الروايات التي فيها ثلث الليل فيجب الأخذ بها
(حديث) قال أنس رضي الله عنه أخر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العشاء إلى شطر الليل ثم أقبل علينا فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه وقال (إن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل) حم د ن خز
والأفضل تأخيرها إلى ثلث الليل أو نصفه إذا كان منفردا أو في جماعة خاصة لا تتضرر بالتأخير.
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه) حم ت هـ
2.1.7 فصل فضل الصلاة في أول وقتها
ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح في فضل الصلاة في أول وقتها على العموم والإطلاق ولكن على التفصيل الذي ذكرناه مما يخصص ذلك بالعصر والمغرب فقط وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فضل الصلاة في وقتها
(حديث) قال ابن مسعود رضي الله عنه (سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله تعالى قال الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله ) خ م