Muhammad.com collection in 109 languages

  • Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 192

ولهذا ورد الوعيد الشديد على ترك الزكاة
قال تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وظهورهم هذا ما كنتم تكنزون لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه يعني بشدقيه ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تلا ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) خ م هق
وإخراج الزكاة محصن للمال من الآفات وواضع فيه البركة والنمو والزيادة كما هو معنى الزكاة
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (حصنوا أموالكم بالزكاة ودووا مرضاكم بالصدقة وأعدو للبلاء الدعاء) طب حل
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع عبد إلا رفعه الله) حم م ت
ومع هذا ففي إخراجها الفضل الكبير والثواب الجسيم عند الله تعالى
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة وقيل له أدخل بسلام) ن هـ خز حب ك
وإن امتنعت جماعة عن أدائها ومانعوا دونها قوتلوا عليها
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) خ م
ومن جحد وجوبها وكان ناشئا ببلاد الإسلام وتربى بين أبوين مسلمين كفر بذلك وارتد عن دين الإسلام فتجري عليه أحكام المرتدين من كونه يستتاب فإن تاب وإلا قتل
لأن وجوب الزكاة معلوم من الدين بالضرورة بالكتاب والسنة والإجماع المقطوع به بين المسلمين فمن جحدها مع هذا فذلك منه تكذيب للكتاب والسنة وكفر بأوامر الله تعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك إن لم يجحد وجوبها ولكنه مانع دونها فإنه يقتل أيضا
وكذلك إن لم يجحد وجوبها ولكنه مانع دونها فإنه يقتل أيضا
لأنه محارب لله ورسوله
(حديث) وقال عبد الرحمن بن الربيع الظفري (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل من أشجع أن تؤخذ منه صدقته فأبى أن يعطيها فرده الثانية فأبى فرده الثالثة وقال إن أبى فاضرب عنقه) طب
أما إن أخفى ماله هربا من الزكاة أو امتنع منها دون ممانعة فإن الإمام يأخذها منه قهرا ويأخذ معها شطر ماله أدبا وعقوبة
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (في كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون لا تفرق إبل عن حسابها من أعطاها مؤتجرا بها فله أجرها ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا عز وجل ليس لآل محمد منها شيء) حم د ن ك هق
والزكاة واجبة على الذكور والإناث الكبار والصغار الأحرار منهم والعبيد العقلاء والمجانين من المسلمين
لأنه حق الله تعالى في مال الزكاة حيثما وجد وفي يد من وجد من المسلمين