-
Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 229
وهم كل من تناسل منه رضي الله تعالى عنه سواء من ولديه الحسنين عليهما السلام أو من غيرهما
وآل عقيل وجعفر والعباس والحارث
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي عليهما السلام (أما علمت أنا لا نأكل الصدقة) خ م
(حديث) وقال صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي عليهما السلام (ألقها فإنها لا تحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لأحد من أهل بيته) حم وسنده صحيح
(حديث) وقال صلى الله عليه وسلم إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس) م
ولمن كان مولى لهم.
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (إن الصدقة لا تحل لنا وإن مولى القوم من أنفسهم) حم د ت ن طح ك وسنده صحيح
الإنفاق في أبواب الخير
ورغب في الإنفاق في طاعة الله تعالى
قال الله تعالى (إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيائتكم)
وقال تعالى (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه)
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) خ م
(حديث) وقال صلى الله عليه وسلم (كل امرئ في ظل صدقته حتى تقضى بين الناس) حم حب ك وصححه ووافقه الذهبي
وما من عبد يتصدق من حلال إلا وضعها الرحمن في يمينه فيربيها كما يربي أحدنا فصيله حتى إن التمرة لتمون مثل الجبل العظيم
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل) خ م ن
وما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر الله أعط ممسكا تلفا
رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه