Muhammad.com collection in 109 languages

  • Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 250

(حديث) قالت عائشة رضي الله عنها (خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج فقدمنا مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحرم بعمرة ولم يهد فليحلل ومن أحرم بعمرة وأهدى فلا يحل حتى يحل بنحر هديه ومن أهل بحج فليتم حجه) خ م
فأحاديث القران رواها نحو من خمسة عشر نفسا وأحاديث التمتع رواه أربعة عشر نفسا وأحاديث الإفراد رواه نحو من أربعة أو ثلاثة وأغلبها في الصحيحين أو أحدهما
وسيأتي سياق الحج بأتمه
وللمسلم أن يعلق إحرامه فيقول مثلا أحرمت كما أحرم فلان
قال أنس رضي الله عنه قدم علي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال بم أهللت يا علي فقال أهللت بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم (حديث) قال (لولا أن معي الهدي لأحللت) خ م
ولا بأس بالاشتراط في الإحرام بأن يقول محلي من الأرض حيث تحبسني
بمرض أو إحصار
قال ابن عباس رضي الله عنهما أن ضباعة بنت الزبير رضي الله عنهما قالت يا رسول الله إني امرأة ثقيلة وإني أريد الحج فكيف تأمرني أهل (حديث) فقال (أهلي واشترطي أن محلي حيث حبستني قال فأدركت) حم م د ت ن هـ
ومن أُحصِر بعدو ونحوه حلق وقصر وقد حل وعليه الهدي
قال تعالى (فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي)
(حديث) قال ابن عباس رضي الله عنهما (أحصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق وجامع نساءه ونحر هديه حتى اعتمر عاما قابلا) خ
واختلف هل هي قضاء أم لا
وسبب الخلاف ما وقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الحديبية فإنهم في العام المقبل اعتمروا وسميت عمرة القضاء غير أنهم لم يعتمروا جميعهم فمن هنا جاء الخلاف علما بأن هذا في غير النسك الواجب فإن قضاءه لازم لمن استطاع
وللمحرم بالإفراد أن يفسخه عمرة
(حديث) قال أبو سعيد الخدري (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرخ بالحج صراخا فلما قدمنا مكة أمرنا أن نجعلها عمرة إلا من ساق الهدي فلما كان يوم التروية ورحنا إلى منى أهللنا بالحج) م
أو يدخلها عليه فيصير قارنا
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (أتاني الليلة آت من ربي فقال صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة) حم خ
وكان قد أحرم أولا بالإفراد ثم أمر بما ذكر
وكذا العكس